نقص بلازما الدم

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٧:٠٤ ، ٥ فبراير ٢٠١٩
نقص بلازما الدم

بلازما الدم

تُعدُّ بلازما الدّم أحد مكونات الدّم الأساسيّة وهي تعطيه العديد من الخواص؛ كاللزوجة وسهولة الحركة، فهي تمتازُ بكونها مادةً سائلةً عشوائيةَ الشّكل لونها يميل إلى اللون الشّفاف ذات الصّفرة الخفيفة، وتكمنُ أهميتها بكونها تنقلُ العديد من المواد الناتجة عن عمليات الأيض وأيضًا تنقل الغذاء إلى أجزاء الجسم وخلاياه وهي تكوّن ما نسبته 50% من الدّم تقريبًا وتتكوّن من العديد من المواد والعناصر؛ كالماء والبروتينات والفيبرونيجين والغلووبين والألبومين وغيرهم من الأيونات والمواد العضوية.


نقص بلازما الدم

يتسبّبُ نقص بلازما الدّم بحدوث العديد من الاضطرابات وذلك بسبب احتوائه على نسب من كريات الدّم الحمراء والبيضاء، ومن هذه الاضطرابات حدوثُ نقصٍ في كريات الدّم، الأمر الذي يؤدي إلى منع الجسم من القيام بوظائفه المعتادة بالصّورة السّليمة، إذ إنّ هذا النّقص يؤدي إلى نقص الأكسجين في الدّم وحدوث مشاكل في الجهاز المناعي ويصبح الجسم أكثر عرضةً للنّزيف.


أسباب نقص بلازما الدم

تتعدّدُ الأسبابُ التي تؤدي إلى حدوث نقصٍ في مادة بلازما الدّم، ومن هذه الاسباب ما يلي:

  • حدوث اضطراباتٍ وأمراضٍ تَحدُّ من قيام نخاع العظم من القيام بوظيفته التي تتمثّلُ بإنتاج خلايا الدّم؛ كبعض الأمراض الوراثيّة أو الأمراض السّرطانيّة أو سوء التّغذية أو تناول بعض الأدوية أو التّعرّض للعلاج الكيماويِّ أو العلاج الإشعاعي.
  • حدوث نقص في بعض أنواع الفيتامينات والمعادن.
  • حدوث اضطرابات الجهاز المناعي والأمراض المناعيّة، الأمر المؤدي إلى تكسّر خلايا الدّم وتعرُّضها للهجوم من قبل خلايا المناعة.
  • حدوث اضطرابات واعتلالات في الجسم؛ كتضخُّم الكبد وتشمعه أو تضخم الطّحال.


أعراض نقص بلازما الدم

عادةً لا تظهر أعراض مرافقة لنقص بلازما الدّم في حين قد يظهر على بعض الأشخاص ما يلي من الأعراض:

  • حدوث نزف تحت الجلد يظهر بصورةِ بقع حمراء أو زرقاء.
  • الإصابة بالعديد من الاضطرابات الدّموية؛ كنقص الدّم.
  • التّعب والارهاقُ العام.
  • الضّعف وصعوبة التّنفس وضيقه.
  • حدوث نقص في المناعة الذي يؤدي إلى ظهور اضطرابات الجهاز التّنفسي والأمراض الجلدية.


مكونات بلازما الدم

تكتسبُ بلازما الدّم لونها المائل للصّفرة بسبب وجود عنصر البليروبين، وهي تتكون أيضًا من العديد من العناصر التي سنذكرها مفصلاً الآن:

  • الماء: هو المكون الرّئيسُ لبلازما الدّم، وتصل نسبته إلى ما يقارب 92% وتكمن أهميته في نقل المواد الأخرى، كما أنّه يساهمُ في الحفاظ على درجات الحرارة ثابتة.
  • البروتينات: تكتسبُ بلازما الدّم كثافتها من البروتينات، وهي تشكل ما يقارب 7% من مكوناتها وتكمنُ أهميتها في المساعدة على تخثّر الدّم والمحافظة على الضّغط الأسموزي.
  • الأيونات: تتمثّلُ الأيونات في بلازما الدّم بعناصر البوتاسيوم، والكالسيوم، والصّوديوم وغيرهم، وتكمن أهميتها في الحفاظ على المستوى المناسب للرّقم الهيدروجيني في الدّم.
  • المواد العضويّة: وهي المكونات التي تسهمُ في إنتاج الطّاقة الأساسيّة للنّمو الخلايا وعملها.
  • الفضلات النيتروجينيّة.