ماذا تعرف عن متلازمة ستوكهولم؟

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٥:١٥ ، ٢٢ سبتمبر ٢٠٢٠
ماذا تعرف عن متلازمة ستوكهولم؟

متلازمة ستوكهولم

هي استجابة نفسية تحدث عندما يرتبط الرهائن أو ضحايا الإساءة مع آسريهم أو المعتدين عليهم، ويطور هذا الارتباط النفسي على مدار أيام أو أسابيع أو شهور أو حتى سنوات من سوء المعاملة أو الأسر، والذي هو عكس الرعب أو الخوف أو الازدراء الذي من الممكن أن يتوقعه الضحايا في هذه المواقف، فعلى مدار الوقت؛ قد يأتي بعض الضحايا لتكوين مشاعر إيجابية تجاه آسريهم، حيث يبدأون في الشعور كما لو أنهم يتشاركون أهدافًا وأسبابًا مشتركة، كما تبدأ الضحية بتطوير مشاعر سلبية اتجاه الشرطة أو السلطات، بالإضافة إلى أنهم قد يستاءون من أي شخص قد يحاول مساعدتهم من الموقف الخطير الذي يعيشون فيه، ويعتبر العديد من المهنيين الطبيين وعلماء النفس بأن هذه المتلازمة هي آلية تأقلم أو طريقة لمساعدة الضحايا على التعامل مع صدمة موقف مرعب، ففي الواقع؛ من الممكن أن يساعد تاريخ المتلازمة على تفسير سبب ذلك.وسنوضح في هذه المقال أعراض متلازمة ستوكهولم وأسبابها وبعض الأمثلة عليها.[١]


سبب تسمية متلازمة ستوكهولم بهذا الاسم؟

يعود سبب تسمية متلازمة ستوكهولم بهذا الاسم إلى عملية سطو فاشلة على بنك ستوكهولم الموجود في السويد والتي حصلت في أغسطس عام 1973، حيث تمَّ احتجاز أربعة موظفين من Sveriges Kreditbank كرهائن في قبو البنك لمدة ستة أيام، وخلال هذه المواجهة، نشأت رابطة تبدو متناقضة بين الأسير والآسر، فقد ذكرت إحدى الرهائن خلال مكالمة هاتفية مع رئيس الوزراء السويدي أولوف بالم بأنها تثق تمامًا بخاطفيها ولكنها تخشى أن تموت في اعتداء الشرطة على المبنى.[٢]


وصف لمتلازمة ستوكهولم

إنَّ متلازمة ستوكهولم هي عبارة عن رد فعل معقّد لإحدى المواقف المخيفة، حيث لا يتفق الخبراء تمامًا على جميع سماتها المميزة أو على العوامل التي قد تجعل بعض الناس عرضة أكثر من غيرهم لتطوير هذه المتلازمة، كما أن أحد أسباب الخلاف هو أنه سيكون من غير الأخلاقي اختبار النظريات حول المتلازمة من خلال التجارب على البشر، فالبينات الخاصة بفهم متلازمة ستوكهولم مستمدّة من مواقف الرهائن الفعلية منذ عام 1973 والتي تختلف اختلافًا كثيرًا عن بعضها البعض من حيث الموقع وعدد الأشخاص المعنيين والإطار الزمني، بالإضافة إلى ذلك؛ فهناك مصدر آخر للخلاف يتعلق بمدى إمكانية استخدام المتلازمة لشرح ظواهر تاريخية أخرى أو أنواع أكثر شيوعًا من العلاقات المُسيئة، حيث يعتقد مجموعة من الباحثين بأن متلازمة ستوكهولم من الممكن ان تساعد في تفسير سلوكيات معينة للناجين من معسكرات الاعتقال في الحرب العالمية الثانية مثل أعضاء الطوائف الدينية، والأزوجات اللواتي يتعرضن للضرب، والأطفال الذين تعرضوا للإيذاء البدني أو المعنوي، بالإضافة إلى الأشخاص الذين أُخذوا كرهائن من قِبل المجرمين أو الإرهابيين.[٣]


تشخيص متلازمة ستوكهولم ومعرفة كيفية تطور الحالة

إنَّ متلازمة ستوكهولم هي مصطلح وصفي لنمط التعامل مع موقف مؤلم ولا يعدُّ فئة تشخيصية، كما يقوم معظم الاطباء النفسيين باستخدام المعايير التشخيصية لاضطراب الإجهاد الحاد أو اضطراب ما بعد الصدمة عند تقييم أي شخص مُصاب بمتلازمة ستوكهولم.

أما بالنسبة لمعرفة تطوّر الحالة؛ فإن تشخيص الشفاء من متلازمة ستوكهولم جيّد بشكلٍ عام، ولكن طول العلاج المطلوب قد يعتمد على عدة متغيرات والتي تشمل طبيعة حالة الرهائن، والفترة الزمنية التي استمرت بها هذه الأزمة، بالإضافة إلى أسلوب التأقلم العام للمريض وخبراته السابقة مع الصدمة.[٣]


أعراض متلازمة ستوكهولم

يتمُّ التعرُّف على متلازمة ستوكهولم عن طريق ثلاثة أعراض أو أحداث مميزة، وهي كالتالي:[١]

  • أن يطوّر الشخص مشاعر إيجابية اتجاه الشخص الذي يحتجزه أو يسيء معاملته.
  • أن تتطور لدى الضحية مجموعة من المشاعر السلبية اتجاه الشرطة أو شخصيات السلطة أو أي شخص قد يحاول مساعدتهم عن الابتعاد عن آسرهم، كما أنهم قد يرفضون أيضًا حتى التعاون ضد آسرهم.
  • أن تبدأ الضحية في إدراك إنسانية آسريها وتعتقد بأن لديهم نفس الأهداف والقيم.

كما تحدث هذه المشاعر عادةً بسبب الموقف العاطفي والمشحون للغاية الذي يحدث في أثناء احتجاز الرهائن أو دورة الاعتداء، فعلى سبيل المثال؛ قد يشعر الأشخاص الذين يتمُّ اختطافهم أو أخذهم رهائن بالتهديد من قِبل آسريهم، ولكنهم أيضًا يعتمدون عليهم بشكلٍ كبيرٍ للبقاء على قيد الحياة، فإذا أظهر الخاطف أو المعتدي عليهم بعض اللطف، فمن الممكن أن يبدأون في الشعور بمشاعر إيجابية اتجاه آسريهم بسبب هذا التعاطف، ومع مرور الوقت يبدأ هذا التصوّر في إعادة تشكيل وتحريف الطريقة التي ينظرون بها إلى الشخص الذي يحتفظ بهم كرهائن أو يسيء معاملتهم.


أسباب متلازمة ستوكهولم

ليس من الواضح تمامًا ما هو سبب حدوث متلازمة ستوكهولم، حيث اقترح خبراء الصحة العقلية بأنها استراتيجية وقائية وطريقة للتعامل الضحايا مع الاعتداء العاطفي والجسدي أيضًا، كما قد وصف الخبراء بأن متلازمة ستوكهولم قد تحدث بشكلٍ أكبر في ظل الظروف الأربعة التالية:

  • شعور الضحايا بالتهديد المتصور لبقائهم على قيد الحياة على أيدي خاطفيهم.
  • قد يتصور الضحايا لطفًا بسيطًا يأتي من آسريهم مثل تلقّي الطعام أو عدم التعرُّض للأذى.
  • عند عزل الضحايا عن وجهات نظر أخرى غير تلك الخاصة بخاطفيهم.
  • عند شعور الضحايا بأنهم لا يستطيعون الهروب من وضعهم.

كما أنَّ أحد التفسيرات المحتملة أيضًا لكيفية تطوّر هذه المتلازمة هو أنَّ محتجزي الرهائن قد يهددون في البداية بفتل الرهائن مما يثير خوفهم، ولكن إن لم يؤذي الخاطفون الضحايا، فقد يشعر الرهائن بالامتنان لهذا اللطف، كما يتعلّم الرهائن أيضًا أن يكونوا متناغمين مع ردود أفعال آسريهم وأن يطوروا سمات نفسية لترضي هؤلاء الأفراد مثل التبعية والامتثال وذلك من أجل البقاء على قيد الحياة.

ويعتقد الخبراء بأن شدة الحادث الصادم إلى جانب عدم وجود اعتداء جسدي تجاه الضحايا، بالرغم من خوف الضحايا الشديد من حدوثه، هو الذي يخلق مناخًا يؤدي إلى متلازمة ستوكهولم، وهذا وفقًا لنشرة إنفاذ القانون لمكتب التحقيقات الفيدرالي لعام 2007، بالإضافة إلى ذلك، فإن مفاوضو الرهائن قد يشجعون تطوّر هذه المتلازمة؛ لأنهم يعتقدون بأن الضحايا من الممكن أن يكون لديهم فرصة أفضل للبقاء على قيد الحياة خاصة إذا أبدى محتجزي الرهائن بعض القلق بشأن رفاهية رهائنهم. [٤]


هل يوجد علاج لمتلازمة ستوكهولم؟

إنَّ علاج متلازمة ستوكهولم يتطلب الكثير من الجهود من المعالجة السلوكية بالإضافة إلى الجلسات المستمرة التي تهدف إلى تعديل الفكرة عند الضحية، وكتابة الذكريات بطريقة مختلفة من أجل تغيير صورة المعتدي في ذهن الضحية من كونه شخص منقذ ورائع إلى حقيقة أنه شخص معتدٍ، كما أن هناك العديد من الأمور التي يجب على الشخص المصاب بهذه المتلازمة إدراكها ومحاولة تطبيقها، ومنها:[٥]

  • أن تكون على استعداد لقبول بأن هذا التحوّل العقلي الذي حدث لك هو ليس إلا أكثر من تعلُّم العقل للنجاة من الصدمة والخوف والعجز، لذلك عليك الاحتفاظ بدفتر يوميات ومواجهة الواقع بدلًَا من ذلك.
  • الحصول على أكبر قدر من الدعم من الأشخاص الذين يُعتقد بأنهم حقيقيون وقويون وإخبارهم عن الوضع، كما يجب عليهم تعزيز نقاط قوتك وإيمانك بنفسك، سيكون هذا صعبًا في البداية؛ ولك لأن المُعتدي سيعمل على عزلك عن الأصدقاء والعائلة، لذلك فعلك التواصل مع أصدقاء جدد أو منظمات للمساعدة.
  • عليك الابتعاد عن الشخص المعتدي وإيقاف الاتصال به، فهذا من الأمور الضرورية للغاية من أجل البقاء قويًّا بما يكفي، وإلا فإن المعتدي سيتسبب في محفزات قد تعيدك إلى نقطة البداية.
  • بمجرد أن تصبح في مكان آمن ومستقر عاطفيًا، فعليك الوقوف في وجه الشخص الذي أساء إليك والتحدث معه باللغة التي يفهمها، فإن كان عدوانيًّا كن عدوانيًّا حيث أن هذه هي الطريقة الوحيدة التي قد تمكنّك من التخلص من الخوف الذي في عقلك، كما أن علىك أيضًا الاقتناع بأن الجبناء فقط هم من يُهاجَمون ويستمتعون بألم الآخرين، بالإضافة إلى ذلك، عليك الاستمرار في التقليل من شأن المعتدي في ذهنك.
  • عليك تعلُّم الخروج من منطقة الراحة الخاصة بك والقيام بالأشياء التي تريد القيام بها، حيث يجب أن يدفعك الأمل والوعد بفرص جديدة والحياة إلى الأمام للتطلُّع إلى كل يوم.

سيستغرق علاج متلازمة ستوكهولم بعض الوقت؛ .ولكن إن قررت بأنك ستتطلع إلى حياة إيجابية وتنتقل إلى ترك وقت سيء والمضي قدمًا لتعلُّم بعض الأمور الثمينة، فستتمكن من التخلص من بعض مشاعر الخوف ومواجهة الواقع، كما عليك تذكر أمرًا مهمًا؛ ألا وهو للخروج والتخلُّص من هذه المتلازمة، فإنك بحاجة إلى قوة هائلة، لذلك عليك منح نفسك قدرًا كبيرًا من العناية وذلك حسب حاجتك والابتعاد عن جميع الأمور السلبية التي تشغل بالك، فإن كنت لا تستطيع القيام بذلك بمفردك، فإن استشارة الطبيب للعلاج هو أفضل ما تحتاج للقيام به بالإضافة إلى ذلك؛ يجب عليك تغيير طريقة تفكيرك من أجل البقاء، ويعدُّ هذا ليس بالأمر السهل خاصة إن كان المعتدي معتلًّا اجتماعيًّا أو مريضًا نفسيًّا.[٥]


الوقاية من متلازمة ستوكهولم

قد تشمل الوقاية من متلازمة ستوكهولم على مستوى المجتمع تطويرًا إضافيًّا لمهارات التدخل في الأزمات من جانب إنفاذ القانون بالإضافة إلى عدة استراتيجيات لمنع حوادث الاختطاف أو أخذ الرهائن في المقام الأول، ولكن الوقاية على المستوى الفردي تعتبر صعبة وذلك اعتبارًا من أوائل العقد الأول من القرن الحالي وذلك لأن الباحثون لم يتمكنوا من تحديد جميع العوامل التي قد تعرّض بعض الأشخاص لخطرٍ أكبر من الآخرين؛ كما أنهم يختلفون حول الآليات النفسية المحددة التي قد تنطوي عليها متلازمة ستوكهولم، بالإضافة إلى أنَّ البعض قد يعتبر هذه المتلازمة شكلًا من أشكال الانحدار بينما قد يفسرها البعض الآخر من حيث الشلل العاطفي أو التماهي مع المُعتدي.[٣]


مَعْلومَة

على الرغم من أنَّ متلازمة ستوكهولم ترتبط بشكلٍ عام بحالة الرهائن أو الاختطاف؛ إلا أنها قد تنطبق في الواقع على العديد من العلاقات والظروف الأخرى، وفي ما يلي أبرز الأمثلة على ذلك:[١]

  • العلاقات المؤذية: فقد أظهرت مجموعة من الأبحاث إلى أنَّ الأفراد الذيت يتعرضون لسوء المعاملة من الممكن أن يطوروا ارتباطات عاطفية مع المعتدي، كما يمكن أن يستمر الاعتداء الجنسي والجسدي والعاطفي لسنوات عديدة، وخلال هذا الوقت؛ قد يطوّر الشخص مجموعة من المشاعر الإيجابية أو قد يتعاطف مع الشخص الذي يسيء معاملته.
  • إساءة الأطفال: في كثيرٍ من الأحيان يهدد المعتدون ضحاياهم بالأذى وحتى الموت، كما قد يحاول الضحايا تجنُّب إغضاب المعتدي من خلال الامتثال، بالإضافة إلى ذلك، يحاول المعتدون أيضًا إظهار اللطف الذي يمكن اعتباره شعورًا حقيقيًّا، مما قد يؤدي إلى إرباك الطفل وعدم فهم الطبيعة السلبية للعلاقة.
  • تجارة الجنس: غالبًا ما يعتمد العديد من الأفراد الذين يتمُّ الاتجار بهم على من يسيئون إليهم للحصول على الضروريات مثل الماء والطعام، فعندما يعمل المعتدون على تقديم ذلك، من الممكن أن تبدأ الضحية في تطوير مشاعر إيجابية اتجاه المعتدي، بالإضافة إلى أنهم قد يقاومون أيضًا التعاول مع الشرطة خوفًا من الانتقام أو التفكير في أنهم قد يتعين عليهم حماية المعتدين عليهم لحماية أنفسهم.
  • تدريب الرياضة: تعتبر المشاركة في الرياضة من الطرق الرائعة التي تمكّن الأفراد من بناء العلاقات والمهارات، ولكن لسوء الحظ؛ من الممكن أن تكون هذه العلاقات سلبية في النهاية، حيث يمكن أن تصبح تقنيات التدريب القاسية مُسيئة، فقد يُخبر الرياضي نفسه بأن سلوك مدربه اتجاهه هو لمصلحته، كما قد أشارت إحدى الدراسات التي أجريت عام 2018 إلى أنه يمكن أن يُصبح هذا الشيء في النهاية شكلًا من أشكال متلازمة ستوكهولم.

كما يوجد أيضًا العديد من الحالات الحقيقية لأشخاصٍ أصيبوا بهذه المتلازمة، ومنها:[٣]

  • باتي هيرست: وهي حفيدة رجل الأعمال وناشر الصحف ويليام راندولف هيرست، والتي تمَّ اختطافها في عام 1974 على يد جيش التحرير لسيمبيوني SLA، وأثناء أسرها تخلت عن عائلتها وتبنت اسمًا جديدًا، وبالإضافة إلى ذلك، انضمت إلى جيش تحرير السودان في سرقة البنوك، وفي وقتٍ لاحق تمَّ القبض عليها واستخدمت متلازمة ستوكهولم كدفاع في محاكمتها، ولكن هذا الدفاع لم ينجح وحُكم عليها بالسجن لمدة تصل إلى 35 عامًا.
  • ناتاشا كامبوش: لقد تمَّ اختطاف ناتاشا البالغة من العمر 10 سنوات في عام 1988 وتمَّ وضعها في غرفة تحت الأرض في غرفة مُظلمة ومعزولة، حيث احتجزها خاطفها وولفجانج بيكلوبيل لمدة تتجاوز الثماني سنوات، وخلال تلك الفترة؛ أظهر لها اللطف، ولكنه كان يقوم بضربها كما هددها بالقتل أيضًا، ولكن عندما تمكنت ناتاشا من الفرار وانتحر بويكلوبيل، ذكرت مجموعة من روايات الأخبار في ذلك الوقت بأن ناتاشا بكت بلا عزاء.
  • ماري ماكلروي: حيث قام أربعة أشخاص باحتجاز ماري البالغة من العمر 25 عامًا تحت تهديد السلاح وذلك في عام 1933، كما قيدوها بالسلاسل إلى الجدران في مزرعة مهجورة، وقاموا بمطالبة عائلتها بفدية، وعندما تمَّ إطلاق سراحها؛ كافحت كثيرًا من أجل حرية آسريها في محاكمتهم اللاحقة، بل وأعربت علنًا عن تعاطفها معهم.


المراجع

  1. ^ أ ب ت "What is Stockholm Syndrome and Who Does it Affect?", healthline, 2019-11-10, Retrieved 2020-08-29. Edited.
  2. "Stockholm syndrome", britannica, Retrieved 2020-08-31. Edited.
  3. ^ أ ب ت ث "Stockholm Syndrome ", thefreedictionary, Retrieved 2020-08-30. Edited.
  4. "What Is Stockholm Syndrome?", livescience, 2019-06-26, Retrieved 2020-08-30. Edited.
  5. ^ أ ب "How can I get out of Stockholm syndrome?", quora, 2018-03-06, Retrieved 2020-08-31. Edited.