الفرق بين الرياضة والتربية البدنية

بواسطة: - آخر تحديث: ١٨:٤٥ ، ١٩ أبريل ٢٠٢٠
الفرق بين الرياضة والتربية البدنية

الفرق بين التربية البدنية والرياضة

تُعّد الرياضة أحد أشكال الأنشطة البدنية التنافسية التي تساهم في زيادة اللياقة البدنية أو زيادة البراعة التي تمنح للشخص فرصة المشاركة في المسابقات الكبرى مثل: الألعاب الأولمبية، والألعاب الرياضية التي تكون محكومة بمجموعة من القواعد التي تضمن المنافسة العادلة بين المنافسين، وتندرج أيضًا الألعاب الذهنية مثل لعبة الشطرنج ضمن قائمة الألعاب الرياضية اعتمادًا على التعريف الصادر من اللجنة الأولمبية الدولية،[١]

وتُعّد التربية البدنية إحدى الدورات المنهجية التعليمية التي تُدرس في المدارس، والتي تهدف إلى تطوير اللياقة البدنية، والقدرة على الأداء إضافةً إلى ممارسة الأنشطة البدنية بسهولة مما يساهم في تطوير مهارات الأطفال اللازمة للمشاركة بعدة أنشطة مختلفة مثل: كرة القدم أو السباحة أو كرة السلة، ومن الجدير بالذكر أن هذه الدورات لا تقتصر على الطلاب فقط بل تشمل المدربين، والمعلمين.[٢]


فوائد التربية البدنية والرياضة

تساهم التربية البدنية وممارسة الرياضة في إعداد جيل واعٍ ومسؤول من الناحية الصحية من خلال استفادتهم من النصائح والتعليمات التي يتلقاها الطلاب خلال دروس التربية البدنية في المدرسة، كما أنَّ لها فوائد على المدى البعيد، نذكر منها ما يأتي:[٣][٤]

  • المحافظة على النشاط البدني: تساعد ممارسة التمارين الرياضية باستمرار على الحفاظ على مرونة الجسم، وبناء العضلات، وتحسين الصحة القلبية، والجهاز الهضمي، وتحفيز امتصاص المواد الغذائية من الأطعمة، وبالتالي الحصول على حياة صحيّة وجسم صحي خال من الأمراض المزمنة، خاصةً في وقتنا الحالي الذي يتميز بقلة نشاط الأطفال وحركتهم وجلوسهم لساعات طويلة على الإنترنت، وأجهزة الكمبيوتر، والتلفزيون، والهاتف النقال، مما أدى إلى انتشار العديد من الأمراض في الأعمار المبكرة مثل: السمنة، ومرض السكري، ومشاكل في القلب، وبالتالي يجب تحفيز الأطفال على ممارسة الرياضة وتوعيتهم بأهميتها من خلال دروس التربية البدنية.
  • تطوير القدرات الحركية: تُحسّن التربية البدنية وممارسة الرياضة عملية التنسيق بين العين، واليد، وحركة الجسم، وردات الفعل، وكل هذا يساعد على الحصول على وضعية الجسم الصحية من ناحية الوقوف والجلوس.
  • تطوير القدرات العقلية: تساهم الرياضة في تطوير القدرات العقلية، إذ تتطلب من اللاعب إيجاد الحلول، واتخاذ القرارت السريعة، والتعامل مع الضغوطات أثناء اللعبة، والتي بدورها تساهم في تطور شخصيته على المدى البعيد.
  • بناء الثقة بالنفس: تؤثر التربية البدنية إيجابًا على شخصية الطالب، إذ تساعد في بناء شخصيته، وصفاته، ونظرته لنفسه، بالإضافة إلى ثقته بنفسه، ومهاراته في التواصل، والاختلاط مع الآخرين، ويُعزى ذلك جزئيًا إلى مشاركته في رياضات الفرق.
  • تعزيز الروح الرياضية: تعلُم التربية البدنية وممارسة الرياضة مبدأ الروح الرياضية، إذ يجب على الرياضي أن يتسم بالعدل، والأخلاق العالية، والرُقيّ، والروح الرياضية التي تتقبل الفوز وتتحمل الخسارة بصدر رحب.
  • التخلص من التوتر والقلق: يمكن لطلاب المدارس التنفيس عن غضبهم والضغوطات التي يتعرضون لها من قبل الأهالي، والتحصيل العلمي، ومتطلبات الدراسة من واجبات مدرسية، وامتحانات، وضغط زملاء الدراسة من خلال ممارسة الرياضة وحضور دروس التربية البدنية، وأن يوجهوا طاقاتهم الجسدية والنفسية إلى ممارستها بدل الانخراط في الأمور السلبية كالمشاجرة.
  • الفوائد الصحيّة: تؤثر ممارسة النشاط البدني إيجابًا على الصحة، وذلك من خلال النواحي التالية:[٥]
    • تقليل خطر الاصابة بنوبة قلبية.
    • الحفاظ على الوزن الصحي للجسم.
    • حفض مستوى الكوليسترول في الدم.
    • التقليل من خطر الإصابة بالسرطان.
    • تقوية العظام، والعضلات، والمفاصل.
    • خفض خطر الإصابة بهشاشة العظام.
    • تحسين نوعية الحياة، إذ يشعر الشخص بحيوية أكبر، ومزاج أفضل، وينام بشكل أفضل.
    • التقليل من الاكتئاب، إذ أُجريت دراسات تشير إلى أنَّ النشاط البدني يساعد على حل مشكلة الاكتئاب وذلك عن طريق:[٥]
      • منع الأفكار السلبية، وصرف التفكير عن المخاوف اليومية.
      • توفير فرصة لزيادة التواصل الاجتماعي.
      • رفع المزاج وتحسين النوم.
      • التأثير في مستويات المواد الكيميائية الموجودة في الدماغ مثل: السيروتونين، والإندورفين، وهرمونات التوتر.


أقسام التربية الرياضية

تقسم التربية الرياضية إلى عدة أقسام رئيسية تساهم في تطوير مفهوم التربية الرياضية لدى الطلاب نذكر منها:[٦]

  • عملية الإحماء: يضم كل فصل من دورات التربية البدنية نشاطًا بدنيًا خفيفًا خلال العشر دقائق الأولى من الفصل، وتُعّد هذه الخطوة مهمة جدًا قبل البدء بممارسة أي نوع من الألعاب الرياضية، وتشمل عملية الإحماء حركات التمدد مثل: لمس أصابع القدمين، وغيرها، التي تساهم في تحسين مرونة الجسم، ومنع حدوث تشنجات للعضلات.
  • التمارين الجمبازية: التمارين الجمبازية هي الخطوة التي تلي عملية الإحماء من خلال إجراء عدة تمارين رياضية مثل: عمليات الضغط، والجلوس مثل القرفصاء، ورفع الساق، والقفز على الحبلة، وتساهم هذه التمارين في تحسين الوظيفة الحركية للطالب.
  • الثقافة الصحية: تساهم التربية الرياضية في ترسيخ الثقافة الصحية، ومبدأ عمل جسم الإنسان كجزء من التعليم البدني.


أهداف التربية البدنية

تُعدّ التربية البدنية أحد المساقات التي تدرس في المدارس، وذذلك لتحقيق أحد الأهداف التالية:[٧]

  • تشجيع الطلاب على اتباع نمط صحي وحيوي في حياتهم.
  • تنمية الروح الرياضية لدى الطلاب، وتطبيقها في جميع جوانب الحياة.
  • توسيع الخبرة الرياضية لكل طالب، وإتاحة الفرصة لهم لاسكتشاف الرياضات المختلفة وممارستها والاستمتاع بها.
  • خلق شغف الترفية النشِط والرياضة لدى الطلاب.
  • مساعدة الطلاب للوصول إلى إمكاناتهم البدنية في مجموعة متنوعة من البيئات الرياضية.


إرشادات النشاط البدني

بعد الاطلاع على أهمية التربية البدنية وممارسة الرياضة، لا بد من التنوية بضرورة اتباع الإرشادات التالية عند البدء بممارسة الأنشطة البدنية:[٥]

  • ممارسة أي تمارين رياضي لما له فوائد، وعدم الاستسلام للحياة الخاملة.
  • بدء النشاط البدني تدريجًا، وزيادته تدريجيًا إلى المرحلة المطلوبة.
  • ممارسة النشاط البدني المعتدل أسبوعيًا بمعدل يتراوح بين الساعتين والساعتين والنصف، أو النشاط البدني العالي من ساعتين إلى خمس ساعات، أو المزج بينهما.
  • ممارسة أنشطة تقوية العضلات لمدة يومين على الأقل في الأسبوع.


المراجع

  1. "Sports", sciencedaily, Retrieved 25-9-2019. Edited.
  2. "What is Physical Education", study, Retrieved 25-9-2019. Edited.
  3. "Importance of Physical Education in High School", Ministry of Education Guyana,6-6-2016، Retrieved 25-9-2019. Edited.
  4. "Importance of Sports in Education", Sehwag International School, Retrieved 29-8-2019. Edited.
  5. ^ أ ب ت "Benefits of regular physical activity", betterhealth, Retrieved 29-8-2019. Edited.
  6. "Components of a Physical Education Class", study, Retrieved 25-9-2019. Edited.
  7. "The importance of Physical Education", nordangliaeducation, Retrieved 29-8-2019. Edited.