أول من لعب كرة القدم

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٧:٣٨ ، ٢١ يوليو ٢٠١٩

لعبة كرة القدم

هي لعبة جماعية ذات صيت ذاع عالميًا، إذ تقام في يومنا الحاضر العديد من البطولات العالمية للعبة كرة القدم من بينها كأس العالم، وكأس العالم للأندية وغيرها من البطولات الهامة، وهي مكونة من فريقين اثنين، كل فريق مكون من 11 لاعبًا يقسمون وفقًا لخطة لعب معينة، كما يوجد فريق احتياطي للاعبين، وحكم رئيسي، وحكام خارج المباراة، مما يعني أنها تخضع لقوانين صارمة لا يجوز التعدي عليها من كلا الفريقين، وفي النهاية تكون النتيجة لصالح أحد الفريقين، أو بالتعادل السلبي أي صفر مقابل صفر، أو التعادل الإيجابي بحيث يكون الفريق الأول حقق نجاحًا موازيًا للفريق الثاني دون تفوق أي منهما على الآخر، ومما لا شك فيه وجود شعب أو فئة مارسوا اللعبة لأول مرة ثم انتقلت تدريجيًا بين الناس من شعب إلى آخر، وبفضل التكنولوجيا والتطور الكبير وصلت إلى العالمية، ثم سننتقل للحديث عن قوانينها، وفوائد ممارستها على المستوى الفردي.[١]


أول من لعب كرة القدم

سعت كل دولة لاستحقاق لقب أول من عرف لعبة كرة القدم، ويمكن تلخيصها على النحو التالي[١]:

  • يرجع تاريخ اللعبة إلى سنة 2.500 قبل الميلاد، وترجع اللعبة إلى الصينين القدماء، فقد كانوا يعدون الولائم للفريق الفائز مقابل جلد الفريق الخاسر.
  • فيما تؤكد المصادر أن المصريين القدماء عرفوا لعبة كرة القدم أيضًا في ذات السنة المذكورة، ومما يؤكد ذلك عثور علماء الآثار وذوي الاختصاص على كرات مصنوعة من قماش الكتاب في المقابر المصرية، فيما عرف الصينيون اللعبة بعد ذلك وتحديدًا خلال الفترة الممتدة بين عامي 476-221 قبل الميلاد، وذلك بفضل ظهور شكل مشابه لكرة القدم الحالية في الصين عرفت باسم تشو تسو أي ركل الكرة بواسطة القدم، وقد استعملوا فيها كرة من جلد الحيوانات محشوة بالريش والشعر، فيما حددوا المرمى بواسطة قطعة قماش معلقة بين عمودين، وأما الاختلاف بين كرة القدم التي عرفها المصريون وكرة القدم الحالية يكمن في أن حسم المباراة لا يتعلق بعدد الأهداف المسجلة فحسب، بل إن الفوز يكون من نصيب لاعبين بعينهم تبعًا لأدائهم المتفوق على غيرهم طوال مدة المباراة.
  • وفي هذا المقام فإن شعب الرومان لم يكن بمنأى عن هذه اللعبة، فقد كانوا من الشعوب التي نسبت إليها نشأة اللعبة المذكورة، فكانت تمارس اللعبة في الشوارع العامة وفي الأزقة دون وجود أماكن مخصصة للعب من ناحية، ودون وجود قواعد وقوانين خاصة من ناحية أخرى، فقد كانت اللعبة تشمل 54 لاعبًا، لكل فريق 27 لاعبًا، يتخللها منافسة للحصول على الكرة مقابل حرمان الخصم من حيازتها.
  • إن اليونانيين القدامى عرفوا اللعبة، فنفخوا مثانة الخنزير المذبوح وخيطوا لها بيتًا من جلود الحيوانات، وهو الشكل الأول للكرة التي يرتبط تاريخها بمخترع المطاط المبكر الأمريكي تشارلز غوديير سنة 1844.
  • تقول البارغواي أن سكانها هم أول من عرفوا اللعبة وكانت تعرف باللغة المحلية مانغا نيمبوساراي، وتعني ترجمتها الحرفية لعب الكرة بالأقدام.
  • ظهرت مدارس تعلم كرة القدم في إنجلترا سنة 1710، وأصبحت سنة 1.800 لعبة شعبية في البلاد، وتأسس اتحاد كرة القدم في البلاد سنة 1863 ليصبح بذلك أول مؤسسة تعنى بشؤون اللعبة رسميًا، وتضع أسس وقواعد خاصة بها لأول مرة في التاريخ.[٢]


قوانين لعبة كرة القدم

تخضع اللعبة لمجموعة من القوانين التي تحول دون اعتداء أي فريق على الآخر، ومنها[١]:

  • منع اللاعبين داخل المستطيل الأخضر من لمس الكرة باليد، ويستثنى من ذلك لاعب واحد وهو حارس المرمى، علمًا أن مسك الكرة مخصص داخل المرمى، فلا يمكنه مثلًا مسكها خارج الحيز تحت أي طائلة، وإلا يترتب على فريقه حكمًا معينًا.
  • وجود حكم قريب من الملعب، مع مساعدين عند الخط وخارج المستطيل الأخضر.
  • مدة المباراة 90 دقيقة مكونة من شوطين، مع احتساب وقت بدل ضائع لكل شوط حسب ما يراه الحكم، وفي المبارات النهاية في بطولة ما يحتسب وقت إضافي في حالة التعادل، وفي ظل استمرار التعادل يلجأ الحكم لما يعرف بالضربات الترجيحية المستمرة إلى حين تفوق أحد الفريقين على الآخر.
  • حرية الحكم في إيقاف المباراة فترة طويلة جراء وجود مشكلة بين اللاعبين، أو في حالة التعدي على القوانين، وتصل صلاحيته إلى حد إلغاء المباراة بالمطلق.
  • أحقية كل فريق بثلاثة تبديلات طوال المباراة فقط مع تعذر تجاوزها في حال وقوع حادث لأي من اللاعبين.


فوائد لعب كرة القدم

تنطوي ممارسة لعبة كرة القدم على تحقيق العديد من الفوائد الشخصية على صعيد الذكاء، وبناء الشخصية، وتحسين الصحة العامة، ويمكن إجمالها في ما يلي:[٣]

  • تعزيز صحة القلب والأوعية الدموية.
  • الحفاظ على اللياقة البدنية بما يزيد من مقاومة تراكم الدهون حول الشرايين التاجية، وذلك من خلال حرق السعرات الحرارية الزائدة.
  • خفض مستوى ضغط الدم إلى الحد الطبيعي.
  • تحسين قوة العضلات وبناء المزيد منها بما يزيد القدرة على التحمل، وذلك لأنها تضمن حركات جسم منوعة منها القفز، واللف، والدوران، والجري، وركل الرجل، وغيرها.
  • زيادة كثافة وقوة العظام بما يحول دون انخفاضها مع التقدم بالعمرة.
  • ترسخ مفهوم التعاون والعمل المشترك، لأن جمع اللاعبين في الفريق الواحد يتعاونون في محصلة الأمر للوصول إلى هدف مشترك وهو التفوق على الخصم.
  • تحسن القدرة على التركيز وانضباط الذات، وذلك لأنها لعبة تتطلب قرارات سريعة.
  • تحسن الحالة المزاجية للشخص، فهي علاج فعال للاكتئاب والقلق، وقد أثبتت التجارب فاعلية اللعبة في زيادة هرمون السعادة أو ما يعرف باسم هرمون الأندروفين.
  • بناء الثقة بالنفس وتقدير الذات جراء تسجيل الأهداف، وبناء الصداقات المميزة مع الرفاق اللاعبين.


المراجع

  1. ^ أ ب ت ميرفت عبد المنعم (16-12-2017)، "اول من لعب كرة القدم و معلومات عن تاريخ تطورها"، المرسال، اطّلع عليه بتاريخ 28-6-2019.بتصرّف.
  2. تامر السنباطي (10-11-2015)، "من اخترع كرة القدم؟"، الحياة، اطّلع عليه بتاريخ 28-6-2019. بتصرّف.
  3. "10 فوائد صحية لممارسة كرة القدم"، سبورت 360، 28-11-2016، اطّلع عليه بتاريخ 28-6-2019.بتصرّف.