كيف تصبح حارس مرمى

بواسطة: - آخر تحديث: ١٣:١٤ ، ٢٣ ديسمبر ٢٠١٨
كيف تصبح حارس مرمى

حارس المرمى

من العناصر الأساسيّة لفريق كرة القدم، حارس المرمى، الذي يؤدي وظيفة حراسة المرمى بمهاراته الخاصّة، من نفوذ الكرة إلى داخله من قبل المهاجمين للفريق الخصم، فهناك مهارات خاصّة لحارس المرمى، وهناك أيضًا آلية لامتلاك هذه المهارات وصفات لحارس المرمى، وفي المقال الآتي بيان لها.


كيفية تعلم حراسة المرمى

لإتقان مهارات حراسة المرمى لا بدّ من:

  • إتقان لعب كرة القدم، إلى درجة الاحتراف.
  • اللياقة البدنية العالية.
  • ممارسة العديد من مباريات لعب كرة القدم، وإتقان عدة مراكز أثناء اللعب، الهجوم والدفاع، وغير ذلك.
  • المشاركة في عدة مباريات تعليمية وشغل مركز حراسة المرمى.
  • مواصلة التدريب مع مدرب رياضي محترف ومختص.
  • المشاركة في عدة مباريات محليّة وشغل مركز وموقع حراسة المرمى فيها.
  • متابعة ومشاهدة العديد من المباريات، وملاحظة أداء حارس المرمى.
  • مصاحبة أشخاص يشغلون مواقع حراسة المرمى، والاستفادة من تجاربهم وخبراتهم.


مهارات حارس المرمى

هناك مجموعة مهارات لا بدّ من توفرها عند حارس المرمى، منها:

  • سرعة استلام الكرة المتدرجة على الأرَض بمختلف الطرق المتاحة له، حتى لو أدى ذلك إلى التقاطها بذراعيه بإسقاط نفسه عليها مع توخي السلامة في ذلك.
  • استلام الكرة بعد ارتدادها عن الأرض، وهنا لا بد من التمتع بالمهارة وخفة الحركة واللياقة الكافية، فالأمر يتعلق بخفة وسرعة الحركة مع التمتع بقوة تركيز عالية.
  • مهارة استلام الكرة بمستويات الارتفاع المتعددة، على مستوى البطن، وعلى مستوى الصدر، وعلى مستوى الرأس، والعالية، وهنا لا بد من تمتع اللاعب بسرعة التركيز وخفة الحركة، والجرأة الكافية، وقوة الشخصية وسرعة اتخاذ القرار.
  • مهارات استلام الكرة الجانبية، مع الارتماء نحو الكرة وبدونه.
  • مهارات مناولة الكرة المتعددة، بيد واحدة قريبًا من الكتف، ومن فوق الرأس، وبيدين اثنتين من فوق الرأس، ومن أمام الصدر، وكذلك مناولة الكرة الأرضية المتدحرجة.
  • مهارات صد الكرة وضربها، ومنها لكم الكرة بيد واحدة، وبيدين، وكذلك تحويلها من فوق العارضة، بيد أو بيدين، بهدف حرفها ومنعها من دخول الشبكة لتسجيل هدف للخصم.
  • المهارات الهجومية، وذلك بوصول حارس المرمى إلى مرحلة هجومية في تصديه للكرة متجاوزًا وضع حماية وحراسة المرمى إلى وضع الهجوم نحو شبكة الخصم، ومساعدة فريقه في تحقيق أهدافه بسهولة.
  • الحرص على الإمساك بالكرة بأصابع اليد وهي مفتوحة.
  • تأخر جسم الحارس وساقيه إلى خلف اليدين عند الإمساك بالكرة.
  • ضم الكرة بعد الإمساك بها إلى الصدر بكلا الذراعين وبشدة، خشية انفلاتها منه أو تسلل أي لاعب من الخصم لإفلاتها منه.
  • ضرورة إحاطة الكرة جيّدًا بكلتا اليدين عند الإمساك بها.
  • ضرورة أن تكون القدمان مضمومتان وقريبتان من بعضهما، خشية نفاذ الطابة عندما يكون الحارس في وضعية صد لها.

وتجدر الإشارة في الختام إلى أن إتقان حراسة المرمى يجب أن يسبقه طموحًا وتفكيرًا بذلك، ومتى أضيف إلى ذلك العزم وقوة الإرادة والتصميم، مقرونًا بالمتابعة والممارسة العملية، فإنّ نتائج ذلك ستكون ارتقاءً دائمًا بالمهارات وصولًا إلى الهدف بعد أن كان حلمًا يراود ويداعب الخيال.