كيف تكون شخص اجتماعي

بواسطة: - آخر تحديث: ٢٣:٥٧ ، ٣ يناير ٢٠١٩
كيف تكون شخص اجتماعي

الشخص الاجتماعي

وهو ذلك الشخص القادر على إنشاء العلاقات مع الناس المحيطين به بسهولة وسرعة، وعادًة ما يكون محبوبًا ومرغوبًا لمن حوله، بالإضافة إلى نجاحه في عمله وحياته الاجتماعية؛ لكونه يملك حسًّا خاصًا من المرح والبهجة أينما وُجد، ويتمتّع بحب الناس له وتقديرهم، فتجده محاطًا بعدد كبير من الأصدقاء والعلاقات. وعادًة ما تكون الشخصية الاجتماعية شخصية منفتحة على العالم والبيئة المحيطة، ولها القدرة على التكيّف مع أصعب الظروف، كما تملك الذكاء الذي يجعلها تحوّل الظروف الصعبة والمملة إلى أجواء مناسبة، ولكي يُصبح الشخص اجتماعيًا يجب عليه أن يتخذ العديد من الخطوات التي تجعله كذلك، وهو ما سيفصل ذكره في هذا المقال.


كيف تكون شخصًا اجتماعيًا

  • الاهتمام بالمظهر: يعكس المظهر الخارجي صورة مهمّة لطبيعة الشخص، وهو من الأمور التي يجب الاهتمام بها؛ فالناس دائمًا تميل وتنجذب لا إراديًا للشخص النظيف ذي المظهر الجميل، وتجد الراحة في التعامل معه والاقتراب منه؛ لذلك من الهام الحفاظ على النظافة الشخصية، وارتداء الملابس الجميلة المرتّبة، فمهما كان الشخص مرحًا ومحبوبًا، سينفر الناس منه تلقائيًا في حال كان رديء المظهر وغير نظيف مما يؤثر على علاقاته الاجتماعية. ومن الأمور المهمّة والمؤثرة على المظهر الخارجي ارتداء الشخص الملابس ذات الألوان الفاتحة المُبهجة، التي تزيد الشعور بالراحة.
  • وضعية الجسم: تلعب وضعية الجسم وطريقة الوقوف والجلوس دورًا مهمًا في جذب الآخرين والتأثير على انطباعهم الأول للشخصية، فعادًة الشخص الذي يقف بظهرٍ منحنٍ، يُعطي فكرة لمن أمامه بضعف شخصيته وخنوعها، لكن الذي يقف مستقيمًا بشموخ وثقة عالية نجد الناس تميل للتحدّث إليه والإعجاب به بسرعة، ومن الضروري أثناء المشي تجنّب خفض الرأس، بل يجب أن يكون مرتفعًا ونظرة الشخص باتّجاه الأمام، وفي أعين الناس مباشرًة.
  • الابتعاد عن العزلة: العزلة والميل للوحدة من أبرز الأسباب التي تجعل الشخص غير قادر على تكوين العلاقات، بل يجب الخروج للناس والاختلاط بهم، كحضور المناسبات والحفلات التي تتيح الفرصة للتعرّف على مزيد من الأشخاص، وتكوين العلاقات معهم.
  • عمل الخير: وهو من أفضل ما يمكن أن يفعله الشخص، لزيادة ثقته بنفسه والشعور بالرضا عنها، وهو من الأمور التي تجذب الناس إليه وتحببهم به، ويتمثل ذلك بأن يكون الإنسان كريمًا محبًا دائم البسمة، ويساعد من حوله دون طلبهم ذلك منه.
  • مواجهة الخوف: قد يكون الخوف من الأسباب التي تعيق تكوين العلاقات، وهو الخوف من فئة معينة من الناس، نتيجة التعرّض لموقفٍ معيّن أو حدث ما، وما يجب فعله هو مواجهة هذا الخوف وهؤلاء الأشخاص، وذلك من خلال التحدّث إليهم والجلوس معهم بكل ثقة، وهي خطوة من الطبيعي أن تكون صعبة في البداية، لكنّها ستصبح سهلة وعادية مرة بعد مرة.
  • التحيّة: على الرغم من أنّ رد التحيّة على الناس أمر بسيط، إلّا أنّه يترك أثرًا وانطباعًا رائعًا في أنفسهم، ويجذبهم للشخص ويحببهم في التقرّب منه، وينم على أنّه غير متكبّر، وهي صفة سيئة يكرهها الناس.
  • تجنّب التحدّث عن أخطاء الناس: تؤدي النميمة والتحدّث عن الناس وذكر عيوبهم وأخطائهم إلى النفور من الشخص والابتعاد عنه، فيجد نفسه وحيدًا وفي موضع عدم ثقة، لذلك يجب التغاضي عن سلبيات الآخرين، أو تقديم النصائح لهم.