كيف تكون متحدثا بارعا

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٥:٢٩ ، ٢٦ يوليو ٢٠١٨
كيف تكون متحدثا بارعا

بواسطة:ميساء لغلاص

 

ورد في كتاب لروثي دوولز واسمه "فن التحدث مع الآخرين بلباقة" عبارة:

" يؤثر التحدث مع الناس على كل نواحي المعاملات وعلاقات التواصل مع البشر، إذ إنه يعني القدرة على توصيل الأفكار للآخرين وإقناعهم بها. وعلى الرغم من رفض معظم الناس الاعتراف بهذه الفكرة، فإنه على كل متحدث الاعتماد على قدراته في الحديث، سواءً أكان ذلك في الاجتماعات أم عبر التلفون أم عند طلب زيادة في المرتب أم عند شرح الإجراءات لموظف جديد".

لا شك في وضوح هذا الكلام، فإنه يجب على كل واحد منا أن تكون لديه القدرة الكافية للتحدث إلى الناس، وإقناعهم بوجهة نظره، أيًا كانت وظيفته، ولهذا أثر كبير على تقبل الآخرين له واحترامهم لآرائه. وهناك بعض الأمور التي يجب مراعاتها للوصول لدرجة البراعة في الحديث، من هذه الأمور:

  • حُسن الهندام: إن للأناقة دور كبير للفت انتباه الناس للمتكلم، وهو أمر لا إرادي ينتاب المستمع، فنرى أنه من الأمور المهمة والتي يجب مراعاتها عند الذهاب إلى أي مقابلة عمل مثلًا ان يكون اللباس رسميًا ومنمقًا، كما أن هذا الأمر سيزيد الثقة بالنفس بلا شك.
  • سعة الاطلاع: من المهم أن تعلم شيئًا عن أي شيء، من شأن هذا أن يزيد من رصيد المتكلم عند المستمعين، وأن يدعم موضوعه، كما أنه سيزيد من ثقته بنفسه بلا شك.
  • ترتيب أفكار الموضوع: من المهم أن يرتب المتكلم أفكاره قبل البدء بالحديث، لأن المستمع سيميز أنه على قدر جيد من الوعي، وسيميز أيضًا عندما يكون هائمًا على وجهه لا يعرف من أين يبدأ، مما سيجعل من موضوعه ثقلًا على المستمعين، وسيشعره بعدم الثقة.
  • بساطة المفاهيم أثناء الطرح: إن اللغة السهلة السلسة تجعل الموضوع مشوقًا وجذابًا أكثر، فلا يجتهد المتكلم باختيار الألفاظ والمصطلحات الصعبة لإبراز ثقافته مثلًا على حساب فكرة الموضوع الرئيسة.
  • التحدث بما يهم المستمعين: فلا يغرق المتكلم بالحديث عن نفسه مثلًا على حساب الموضوع الأساسي للفكرة.
  • عدم الانشغال عن المستمعين: في بعض المحاضرات التدريبية قد يحدث أن يوجد من الجمهور شخصًا سلبيًا قد يكون كثير الكلام بما لا يهم البقية مثلًا، هنا على المدرب أو المتكلم أن يعرف كيف يتعامل معه بأسلوب لبق يقطع من خلاله الحديث، وعليه ألا يحاوره أكثر مما يجب لأن هذا سيشعر البقية بالضجر وعدم الاهتمام.
  • تفعيل لغة الجسد: على المتكلم مراعاة حركات جسده أثناء حديثه، فكما نعلم إن 55% من التواصل هو بصري، لذا لا بد من الاهتمام بحركات الجسد وبلغة حركات اليدين خاصة، فمن شأنهما إبراز التوتر الذي يعاني منه المتكلم أو إبراز الارتياح، وينصح المدربون بعدم وضع الأيدي في الجيوب أو ضمهما إلى بعضها أثناء الحديث، فقد يعتقد البعض أن هذا ضرب من ضروب التوتر والارتباك، وإنما على المتكلم أن يجعل يديه في معظم الكلام أمامه لأن هذا يخفف ما يقارب من نصف التوتر الذي قد يشعر به المتكلم.
  • عدم الإسهاب والمماطلة: لأن المماطلة وتكرار المعلومة سيجعل الأمر مملًا بالنسبة للمستمعين، مما سيشغل الجمهور عن المتكلم ستضيع الفكرة الرئيسة للموضوع، غير أنه سيشتت المتكلم نفسه ويربكه، فاختصار الوقت مع وضوح الفكرة وعدم المماطلة أفضل بكثير من التحدث وقتًا طويلًا دون هدف مع معلومات مكررة.
  • التنغيم الصوتي: قد يحتاج الموضوع أحيانًا تنغيمًا صوتيًا مختلفًا، غير الصوت الرتيب المعتاد، من شأن التنغيم الصوتي أن يكسر الممل في الحديث وأن يجدد همة المستمعين.
  • تحويل النظر بين الحضور: فلا يجعل المتكلم نظره ثابتًا عند أحد بشكل خاص، هذا سيجعل بقية المستمعين يشعرون بقلة اهتمام المتحدث بهم مما سيصرف عنه انتباههم.