كيف تكون شخصية اجتماعية

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٥:٢٩ ، ٢٦ يوليو ٢٠١٨
كيف تكون شخصية اجتماعية

كيف تكون شخصية اجتماعية

بواسطة: وفاء العابور

الإنسان مخلوق اجتماعي بفطرته

يعيش الإنسان ضمن جماعات قد تكون من الأقارب أو الأصدقاء، ليتواصل معهم، حيث لا يستطيع أن يعيش بمفرده بمعزل عن محيطه، وتختلف الشخصيّات من إنسان إلى آخر، فهناك الشخصيّة الخجولة التي لا تتجرأ على الانخراط مع الغرباء، وهناك الشخصية الاجتماعية التي تستطيع كسر أي حاجز والتواصل مع الطرف الآخر أيًّا كان، وهذا يعتمد على طريقة التصرّف وبعض الصفات التي يكتسبها الشخص من خلال كثرة تعامله مع الآخرين، والشخصيّة الاجتماعية لم تأتِ من العدم، بل بوجود الرغبة أولًا ثم تليها محاولات حثيثة من أجل الاندماج مع المحيط، فليس من الصعب أن يكون الشخص اجتماعيًّا بل هي خطوات وصفات بسيطة يتعوّد على ممارستها حتى يعتادها، وهي ما سنركّز عليه في هذا المقال.

أسرار وحيل تصنع الشخصية الاجتماعية

  • الابتسامة: يعتبر الوجه البشوش والابتسامة الدائمة عامل جذب للطرف الآخر، وهي أول صفة يجب الحرص على اكتسابها في سبيل الحصول على شخصية اجتماعية محبوبة.
  • الاحترام: لا يحب المجتمع الشخص الذي يكثر من الاستهزاء بهم، أو يميل إلى عدم احترامهم، فتقدير الطرف الآخر هو مفتاح كسب ودّه، والاحترام هنا يكون بتقبّل الطرف الآخر كما هو دون محاولة توجيه الكثير من الانتقادات، وكذلك احترام ما هو عليه من عادات وتقاليد، أو أفكار ومعتقدات سواء دينية أو سياسيّة أو اجتماعيّة، بالإضافة إلى حفظ أسرارهم وعدم إفشائها.
  • الثقافة واللباقة: من غير الممكن أن تكون هناك علاقات اجتماعية من غير لباقة، واللباقة تأتي من وعي الشخص ومدى ثقافته، فهي تمكّنه من إدارة حوارات ناجحة مع الطرف الآخر، بحيث لا يُملّ من حديثه ويستطيع بها جذب اهتمام الناس.
  • الاهتمام بالآخر: الشخصية الاجتماعية هي التي توجد بقرب من يحتاجها على الدوام، وتعرض المساعدة عليها، وهنا يجب التفريق ما بين التطفّل والمساعدة، ومعرفة الحدود التي يقف عندها الشخص.
  • الاستماع الجيّد: يعتبر الإنصات للطرف الآخر من أسرار الشخصية الاجتماعية، فالجميع يرغب بشخص يستمع إلى مشاكله وما يواجهه من صعوبات، والمشاركة في تقديم الحلول، وهنا يأتي دور الذكاء الاجتماعي بمعرفة ما هو الوقت المناسب للتحدّث وأسلوب الحديث تبعًا للطرف المقابل ومزاجه وشخصيّته والحالة النفسية التي يمر بها.
  • التواضع: يحب الآخرون أن يحيطوا أنفسهم ويتعاملوا مع الشخص المتواضع الذي لا يتعالى عليهم، ففي التعامل مع هكذا شخص فيه راحة وبساطة وهو ما يبحث عنه المعظم، فالتواضع دائمًا يورث محبّة الآخرين.
  • التفاؤل: يستمد الناس من الشخص المتفائل طاقة إيجابية، وبالتالي يحبّون مرافقته أو التحدث إليه في الأوقات العصيبة، أو عندما يشعون بالإحباط أو الملل، وهنا يجب أن يكون التفاؤل ضمن حدود المعقول وعدم تغليب الخيال على الواقع، بل بثّ الأمل في النفس ضمن الإمكانيّات المتوافرة.
  • تقبّل الانتقاد: تقبّل آراء الطرف الآخر برحابة صدر، والاستفادة من الانتقادات واستخدامها في تحسين الشخصية، من الأمور التي تساعد أي شخص على أن يكون مقبولًا اجتماعيًّا من الآخر.
  • تجنّب الغضب: السيطرة على المشاعر، والتحكّم بزمام الأمور وضبط الأعصاب، من الأمور التي تساعد على الحصول على محبّة الناس، فالشخص سريع الغضب أو دائم التوتّر والقلق يورث مشاعر سلبيّة لدى الطرف الآخر ويمكن أن تكون سببًا في تجاهله وعدم التعامل معه.
  • الصراحة: عدم المواربة في التعاطي مع الآخرين والتعامل معهم بكل أريحيّة وصراحة، دون كذب أو تكلّف من الصفات التي تجذب الآخرين لمن يتحلّى بها.
  • تجنّب إصدار الأوامر: لا يرغب أحد بمرافقة الشخص المتسلّط الذي يلقي الأوامر، فهي من الصفات المنفّرة في الشخصية والتي تجعل من يتّصف بها غير محبوب.