كيف تكون اجتماعيا مع الناس

بواسطة: - آخر تحديث: ١٠:٢١ ، ٦ يناير ٢٠١٩
كيف تكون اجتماعيا مع الناس

الشخصيّة الاجتماعيّة

الإنسان مخلوق اجتماعيّ بطبعه، يميل إلى التواصل مع الآخرين، والعيش والعمل ضمن مجموعات، والتفاعل معها والتأثّر والتأثير فيها، وتفهم العلاقات بين محيطها، وبيئتها، ومجتمعها، بالإضافة إلى أنّ الشخص الاجتماعيّ يجيد التواصل والتفاعل بنجاح، ويفضّل التواصل والقرب من الآخرين لا البعد والعزلة والانطواء، ويشارك الجميع مناسباتهم ويعين البعض على حلّ مشكلاتهم، وكيفيّة التصرّف في المواقف الصعبة والمحرجة، وبذلك يحظى بعلاقات اجتماعيّة جيّدة مع الكثير.


سمات الشخصيّة الاجتماعيّة

الشخص الاجتماعيّ هو الشخص الذي يتحلّى بالعديد من السمات التي جعلت منه شخصيّة اجتماعيّة مقبولة ومتميّزة عن غيرها، ومن أبرز هذه السمات ما يأتي:

  • اللطف في المعاملة: إظهار الود مع الآخرين، والتلطف في معاملتهم، والاستماع الجيد لهمومهم ومشاكلهم، والسعي لحلها، من حُسن علامات الشخصيّة الاجتماعيّة المتفاعلة مع الآخرين.
  • الاهتمام: الحرص على ذكر نقاط الآخرين الإيجابية وإبداء الرضا والقبول تجاههم، والاهتمام بأمورهم ومشاغلهم.
  • المرونة في التعامل: الشخصيّة الاجتماعيّة تتمتع بمرونة التعامل مع الآخرين، والقدرة على التكييف مع مختلف الطباع والشخصيّات.
  • القدرة على العمل الجماعيّ: العمل ضمن فريق بروح واحدة، والقدرة على العطاء والتعاون فيما بينهم.
  • تحقيق الأهداف: الحرص على تحقيق الأهداف، وإنجاز كافة المهام المطلوبة، والسعي نحو النجاحات الدائمة من سمات الشخصيّة الاجتماعيّة المثابرة.


كيفيّة بناء شخصيّة اجتماعيّة

قد يرى البعض أن لديه شئٌ من الخجل أوالخوف من المشاركة في المناسبات الاجتماعيّة، وعدم القدرة على التصرّف بما يليق في هذه المواقف، بالإضافة إلى شعوره بالراحة في اعتزال هذه المناسبات والبعد عنها، وحب البقاء في دائرة الأمان الخاصّة به، ولكن الحياة تتطلّب الكثير من التفاعل والمشاركة، والسعي وخوض غمارها.


تنمية المهارات الاجتماعيّة

  • الاعتراف بوجود نقص في القدرة على التعامل الجيد مع الآخرين، إذ إن معرفة الداء والوعي بوجوده من أول خطوات علاجه.
  • البعد عن التفكير السلبي تجاه النفس وقدراتها، أو تجاه الآخرين وتصرفاتهم، وعدم إلقاء اللوم على أحد، والبدء بفكر إيجابيّ وهادئ للتواصل.
  • التدريب على مهارات التواصل، وعلاج نقاط الضعف في التعامل مع الآخرين، والتركيز على نقاط القوة في النفس وإظهارها.
  • تكوين علاقات جيدة ومحترمة مع الناس المحيطين به، وتحسين لغة الحديث وفن الكلام ، الذي يُعطي لصاحبه صورة ذهنيّة رائعة.
  • المجاملة والثناء الحسن على الآخرين وأعمالهم، من أوسع الأبواب لبدء حوار جيد وطيب معهم.
  • المطالعة وقراءة الكثير من الكتب التي تُنمي المهارات الاجتماعيّة وطرق التواصل.
  • استخدام لغة الجسد أثناء الحديث المباشر مع الآخرين، ومن أهمها تعابير الوجه التي تظهر التفاعل والاستماع الجيد.
  • ذكر الأشخاص بأسمائهم أثناء الحوار، من أهم الطرق التي تجذب انتباه الآخرين وتقوي العلاقة بينهم.
  • الابتسامة البسيطة أثناء الحديث، تفتح القلوب وتسعد الأنظار، وتنشر أجواء إيجابية لأطراف الحديث.


نصائح عمليّة بسيطة

  • الاهتمام بالشكل الخارجيّ، والهيئة العامّة، وحسن الهندام، والنظافة والرائحة الطيّبة؛ فإنّ ذلك يزيد من ثقة الشخص بنفسه، ومن قوّة حضوره بين الآخرين.
  • اختيار الملابس ذات الألوان الزاهية والمريحة للنظر، الباعثة للفرح والبهجة، والأشكال البسيطة التي تبعث الراحة في نفس من يشاهدها.
  • الحرص على أن يكون المظهر جميل وفي نفس الوقت بسيط من غير تكلف ولا تعقيد ولا بذخ، كي يبدو الشخص قريبًا من الآخرين.
  • الجلسة الصحيحة المعتدلة، البعيدة عن هيئة الكسل والخمول.
  • التحدث إلى الناس يوميًا إن أمكن، قد يكون على شكل حوار بسيط، وإظهار مشاعر الود واللطف.
  • الخروج إلى أماكن عامة يكثر فيها الناس، ومخالطتهم والتحدث إليهم بأحاديث عفوية بسيطة؛ ممّا يزيد من مهارات التواصل والتفاعل.
  • متابعة الأخبار المحليّة والعالميّة، والبقاء على اطلاع بالأمور الحاصلة، مما يسهل على الشخص البدء بحوار جيد مع الآخرين.