سبل لتقليل خطر الإصابة بالسرطان

سبل لتقليل خطر الإصابة بالسرطان
سبل لتقليل خطر الإصابة بالسرطان

السرطان

يشير مفهوم السرطان إلى الأعراض المرضية الناجمة عن خروج نمو وانقسام الخلايا عن سيطرة الجسم، ويُمكن لبعض أنواع السرطان أن تؤدي إلى ظهور أورام أو كتل ظاهرة وملموسة، بينما أنواع أخرى لا تؤدي إلى ذلك، وخير مثال على ذلك سرطان الدم، كما يُمكن لبعض أنواع السرطان أن تنتشر بسرعة كبيرة، بينما تنمو أنواع أخرى بوتيرة بطيئة للغاية، وقد تبدأ الخلايا السرطانية بالنمو في منطقة واحدة أو محددة، لكنها سرعان ما تنتقل إلى مناطق أخرى عبر استخدام شبكة العقد اللمفاوية الموزعة في أنحاء متفرقة من الجسم، وهنالك بالطبع أسباب وعوامل كثيرة مسببة للسرطان، لكن إمكانية الوقاية من الكثير من هذه الأسباب تبقى قائمة لدى الناس عمومًا[١]، وستحاول الأسطر التالية تبيان طرق الوقاية من السرطان فضلًا عن الخوض في مواضيع أخرى مرتبطة بهذا المرض الخبيث.


هل يمكن الوقاية من السرطان؟

أكدت منظمة الصحة العالمية على حقيقة أن 30-50% من حالات السرطان هي حالات يُمكن الوقاية منها أصلًا، كما أكدت المنظمة على أن الوقاية من السرطان هي الاستراتيجية الأكثر أهمية للسيطرة على انتشار السرطان، سواء من الناحية المادية أو العملية، لذا فإن المنظمة تنصح الجهات الحكومية وواضعي السياسات الصحية بالتركيز على طرق الوقاية من السرطان وإمداد الناس بالمعلومات الضرورية للوصول إلى هذا الهدف، ويمكن الوقاية من خطر الإصابة بمرض السرطان بعدة وسائل سيرد ذكرها في الفقرة التالية.[٢].


كيف يمكن التقليل من خطر السرطان؟

اعترف علماء من كلية الطب التابعة لجامعة هارفارد الأمريكية أن 75% من وفيات السرطان في الولايات المتحدة الأمريكية هي حالات يُمكن الوقاية منها أو تجنبها، وقد طرح هؤلاء العلماء 10 سبل للوقاية من خطر الإصابة بالسرطان، هي[٣]:

  • تجنب تدخين السجائر والتدخين السلبي.
  • التقليل من تناول اللحوم الحمراء والأطعمة الغنية بالدهون المشبعة والتركيز بدلًا عن ذلك على الفواكه والخضراوات والحبوب الكاملة.
  • ممارسة التمارين الرياضة بانتظام.
  • الحفاظ على وزن مناسب.
  • الحد من استهلاك المشروبات الكحولية.
  • تجنب التعرض لمصادر الأشعة غير الضرورية.
  • تجنب التعرض للسموم الصناعية والبيئية.
  • تجنب التعرض لأنواع العدوى المؤدية للسرطان، بما في ذلك فيروسات التهاب الكبد الوبائي والإيدز.
  • الحفاظ على أنماط مناسبة للنوم في اليل.
  • الحصول على حاجة الجسم من فيتامين د.


أنواع السرطانات وخصائصها

يصنف العلماء والأطباء أنواع السرطان وفقًا لمكان ظهورها في الجسم ونوعية الأنسجة التي تنتقل إليها، ولكل نوع من هذه الأنواع خواص وطبيعة محددة، لكن يبقى من المعروف أن أكثر نوع السرطان انتشارًا في الولايات المتحدة الأمريكية هو سرطان الثدي، يتبعه سرطان الرئة، ثم سرطان البروستاتا[١]، أما في بريطانيا، فإن أكثر أنواع السرطان انتشارًا هو أيضًا سرطان الثدي، والرئة، والبروستاتا، والأمعاء، وعلى العموم، فإن هنالك أكثر من 200 نوع من السرطان، ولكل نوع من هذه الأنواع طريقة في التشخيص والعلاج الخاص بها[٤].


عوامل تزيد من خطر الإصابة بالسرطان

توجد عوامل خطر كثيرة لها دور في زيادة خطر الإصابة بالسرطان، من أبرزها الآتي[٥]:

  • العمر.
  • الكحول.
  • المواد المسرطنة.
  • الالتهابات المتكررة.
  • الأنظمة الغذائية.
  • الهرمونات.
  • المواد المثبطة للمناعة.
  • العدوى.
  • السمنة.
  • الأشعة.
  • أشعة الشمس.
  • منتجات التبغ.


أطعمة تزيد خطر الإصابة بالسرطان

يصعب على العلماء إثبات أن طعام محدد يؤدي إلى الإصابة بالسرطان، لكن هنالك الكثير من الدراسات الاستطلاعية التي أثبتت أن كثرة تناول أصناف معينة من الأطعمة يُمكن أن تؤدي إلى زيادة فرص الإصابة بالسرطان، ومن بين هذه الأطعمة ما يلي[٦]:

  • الأطعمة السكرية والغنية بالكربوهيدرات المكررة.
  • اللحوم المصنعة؛ كالهوت دوغ والسلامي.
  • الأطعمة المطبوخة أكثر من اللازم أو التي تعرضت للنار لفترة طويلة، كما هو حاصل عند شواء أو قلي بعض الأطعمة، بما في ذلك اللحوم الحمراء والبيض والزبدة.
  • المخللات والأطعمة المالحة[٧].
  • الفول السوداني الملوث[٧].
  • الأطعمة الغنية بالمحليات الصناعية[٧].
  • منتجات الألبان.


الكشف المبكر عن السرطان

يُساهم الكشف المبكر عن السرطان في التعرف على بعض أنواع السرطانات؛ كسرطان الثدي، وسرطان والقولون، وسرطان عنق الرحم، وهذا يزيد كثيرًا من فرص شفاء هذه السرطانات ويعزز دور العلاجات المستخدمة للتعامل معها، وهنالك بالطبع أنواع كثيرة من اختبارات الكشف المبكر عن السرطان التي تتباين وفقًا لنوع السرطان المراد الكشف عنه؛ فتصوير الثدي بالأشعة قد يكون كافيًا للكشف مبكرًا عن سرطان الثدي، بينما يتطلب الكشف عن سرطان الرئة استخدام التصوير المقطعي المحوسب، لكن على أية حال، لن يكون بوسع الكشف المبكر تقليل عدد الوفيات من أنواع السرطان جميعها؛ بما في ذلك سرطان البنكرياس، وسرطان الخصية، وسرطان والبروستاتا[٨].


نسب فرص الشفاء من بعض أنواع السرطان

يُمكن إعطاء أمثلة لتوضيح فرص الشفاء لبعض أنواع السرطان في حال الكشف عنها مبكرًا كما يلي[٩]:

  • سرطان الأمعاء: بوسع 9 أفراد من بين 10 أفراد مصابين بسرطان الأمعاء العيش لمدة 5 سنوات إضافية في حال الكشف مبكرًا لديهم عن هذا السرطان.
  • سرطان الرئة: بمقدور 80% من مرضى سرطان الرئة العيش لسنة إضافية في حال الكشف مبكرًا عن وجود هذا السرطان لديهم.
  • سرطان الثدي: بوسع أكثر من 90% من الأشخاص المصابين بسرطان الثدي العيش لـ 5 سنوات إضافية في حال الكشف مبكرًا عن هذا السرطان لديهن.
  • سرطان المبيض: بمقدور 90% من النساء المصابات بسرطان المبيض العيش لـ 5 سنوات إضافية في حال الكشف مبكرًا عن السرطان لديهن.


المراجع

  1. ^ أ ب Yamini Ranchod, PhD, MS (6-1-2020), "What to know about cancer"، Medical News Today, Retrieved 5-5-2020. Edited.
  2. "Cancer prevention", World Health Organization (WHO), Retrieved 5-5-2020. Edited.
  3. "The 10 commandments of cancer prevention", Harvard Health Publishing,1-10-2019، Retrieved 5-5-2020. Edited.
  4. "Cancer-Overview", National Health Service (NHS),17-9-2019، Retrieved 5-5-2020. Edited.
  5. "Risk Factors for Cancer", National Cancer Institute,23-12-2015، Retrieved 5-5-2020. Edited.
  6. Mary Jane Brown, PhD, RD (7-10-2018), "Cancer and Diet 101: How What You Eat Can Influence Cancer"، Healthline, Retrieved 5-5-2020. Edited.
  7. ^ أ ب ت "Cancer and food", Better Health,10-2019، Retrieved 5-5-2020. Edited.
  8. "Screening Tests", Centers for Disease Control and Prevention (CDC),9-7-2019، Retrieved 5-5-2020. Edited.
  9. "Why is early diagnosis important?", Cancer Research UK , Retrieved 5-5-2020. Edited.

176 مشاهدة