الدراجة الثابتة أم الدراجة العادية: من الأفضل؟

الدراجة الثابتة أم الدراجة العادية: من الأفضل؟

الدراجة الثابتة والدراجة العادية

يمتعكَ ركوب الدراجة بالعديد من الفوائد الصحية، وذلك سواء كانت ثابتة أو عادية، ولكل من النوعين فوائد وسلبيات، وتحتوي الدراجة الثابتة على نفس أجزاء الدراجة العادية لتعطي شعورًا مشابهًا عند ركوبها، مع الاختلاف في عدم الحركة عند البدء بالتبديل، كما تحتوي الدراجة الثابتة على دولاب يمكن تغيير مقاومته للتبديل وهي إحدى فوائد الدراجة الثابتة، وتتمتع الدراجة الثابتة بالبساطة ولا تحتاج للكثير من المساحة، وتتشابه الدراجة الثابتة والدراجة العادية كثيرًا، إذ تعمل الاثنتين بنفس الطريقة وذلك عن طريق التبديل، ويحتاج ركوبهما لنفس وضعية الجسم، وتمكنكَ الدراجتان من تغيير ارتفاع المقعد والمقود، كما أن الدراجتين تتمتعان بدرجات متفاوتة في مقاومة التبديل، وذلك من خلال التروس في الدراجة العادية، ومن خلال الدولاب في الدراجة الثابتة.

تعد أوجه الاختلاف بين الدراجتين واضحةً جدًا، إذ تتطلب منكَ الدراجة العادية إدارة المقود والانتباه للمحيط أثناء القيادة والتعامل مع العوائق التي يمكن أن تلاقيك أثناء ركوب الدراجة، كما يجب عليكَ الانتباه للحالة الجوية الخارجية، وتحتاج الدراجات العادية إلى صيانة دورية بسبب كثرة الأجزاء الميكانيكية فيها من؛ عجلات، وتروس، ومكابح، أما الدراجة الثابتة فلا تتطلب منكَ سوى الجلوس والبدء بالتبديل، وقد تحتوي بعض الدراجات الثابتة على شاشات تحاكي التبديل في الخارج لزيادة المتعة.[١]


فوائد وسلبيات الدراجة الثابتة والدراجة العادية

فوائد الدراجة الثابتة

تتفوق الدراجة الثابتة على الدراجة العادية بعدة إيجابيات منها:[١]

  • الثبات والتناسق: نعني هنا بالثبات أنه يمكنك الحصول على نفس الفائدة من التمرين في كل جلسة، إذ لا يوجد أي عوائق أو منحدرات أو رياح يجب الانتباه لها كما في الدراجة العادية، وهذا الأمر رائع جدًا لك للحصول على اللياقة البدنية المطلوبة.
  • لا يعتمد ركوب الدراجة الثابتة على حالة الطقس: يمكنك ركوب الدراجة الثابتة في المنزل أو في الصالة الرياضية، ولذلك لا داعي لأن تقلق حول أي أمطار أو ثلوج أو رياح عاصفة، أو حتى ارتفاع درجات الحرارة كما عند ركوب الدراجة العادية، ويعاني الرجال الذين يتبعون جدولًا لركوب الدراجة العادية من تقلّبات حالة الطقس في بعض الأحيان، وتعد الدراجة الثابتة الحل البديل عند التعرض لمثل هذا الأمر.
  • إمكانية التحكم بالبيئة المحيطة: ولا يشمل هذا الأمر الحالة الجوية أو تكييف الهواء، بل يمكنكَ أيضًا ممارسة ركوب الدراجة أثناء مشاهدة التلفاز، أو حتى لعب بعض ألعاب الفيديو والاستماع إلى الموسيقى من دون القلق لما يحيط بك كما في الدراجة العادية.
  • قلة الصيانة: وعلى عكس الدراجات العادية لا تحتاج الدراجة الثابتة للصيانة كثيرًا لقلة أجزائها الميكانيكية، إذ لا تحتوي هذه الدراجة على أي إطارات أو مكابح.

فوائد الدراجة العادية

يمتعكَ ركوب الدراجة العادية كثيرًا، ويمكنكَ استخدامها كوسيلة نقل مسلية، ومن فوائد هذه الدراجة:[١]

  • الخروج من المنزل: وهي أعظم فائدة يمكن لهذه الدراجة أن تعطيكَ إياها، وقد تعتقد بأن ركوب الدراجة شبيه لركوب السيارة، ولكن على العكس تمامًا، إذ إن سرعة الدراجة قليلة بالنسبة لسرعة السيارة مما يعطيكَ فرصة للاستمتاع أكثر والتعرف على معالم منطقتك أكثر أثناء ممارسة أحد أفضل تمارين الكارديو.
  • تعدد الغايات والأغراض: يمكنكَ الاستفادة من ركوب الدراجة العادية من خلال الكثير من الأمور إلى جانب ممارسة الرياضة، فمثلًا يمكنكَ استخدامها كحجة للخروج من المنزل، أو استخدامها كوسيلة للنقل، أو لتنفيذ غرض متعلق بالعمل.
  • قضاء وقت أكثر مع العائلة أو الأصدقاء: يعد ركوب الدراجة فرصة مناسبة لكَ للاختلاط أكثر بالعائلة والأصدقاء، ويشمل ذلك ركوب الدراجة مع الأصدقاء لفترة قصيرة حول الحي، أو الركوب لفترات طويلة في أيام العطل مع الأصدقاء.
  • إشغال المزيد من العضلات: تحرك الدراجة العادية المزيد من عضلات جسمكَ، وذلك باختلاف نوع الطريق، إذ تلاحظ بأن الصعود بالدراجة العادية يتطلب إشغال عضلات اليد، كما يتطلب ركوب هذه الدراجة إشغال عضلات المؤخرة والأفخاذ والعضلات الخلفية لأسفل القدم.

سلبيات الدراجة الثابتة

توجد بعض السلبيات المتعلقة بركوب الدراجة الثابتة، والتي تقلل أو تبعد بعض الرجال عن استخدامها، ومن هذه السلبيات ما يلي:[١]

  • لا تشغل عضلات كثيرة: لا يحتاج ركوب الدراجة الثابتة لنفس حركات ركوب الدراجة العادية، إذ تتطلب فقط الجلوس بنفس الوضعية دائمًا وأداء نفس الحركة التي تستهدف عضلات وأوتار الركبة، وبالرغم من ذلك يعد ركوب الدراجة الثابتة من التمارين الهوائية أو الكارديو الممتازة.
  • الملل: لا يمكنكَ مقارنة ركوب الدراجة الثابتة مع الدراجة العادية من هذا الجانب، إذ يتفوق ركوب الدراجة العادية بالشعور بالتسلية أثناء ركوبها في الأنحاء أو المدينة، وقد تستعين بمشاهدة التلفاز أو ما شابه عند ركوب الدراجة الثابتة، ولكن ليست بنفس التسلية التي يمكنكَ التمتع بها عند الخروج لركوب الدراجة.
  • تكاليفها مرتفعة: تعرف الدراجة الثابتة بأنها ذات سعر مرتفع بالمقارنة مع الدراجة العادية، كما أن الذهاب إلى الصالة الرياضية مكلف أيضًا في حالة عدم القدرة على توفير دراجة ثابتة.

سلبيات الدراجة العادية

تشمل سلبيات الدراجة العادية مخاطر الخروج من المنزل، والتعقيدات المتعلقة بتركيبتها الميكانيكية، وفيما يلي توضيح لما سبق:[١]

  • الحالة الجوية: تؤثر حالة الطقس على إمكانية الخروج وركوب الدراجة العادية، فمثلًا يصعب جدًا عليكَ ركوب الدراجة العادية أثناء هطول المطر إن لم تكن محترفًا في هذه الرياضة، وكذلك الأمر عند الخروج بالأجواء الحارة والتعرض لضربة شمس أو ما شابه، وتؤثر الرياح كثيرًا على قدرتك في ركوب الدراجة خاصةً عند الاتجاه بعكس اتجاه الريح.
  • الصيانة: تحتوي الدراجة على قطع ميكانيكية بحاجة للصيانة الدورية مثل الإطارات والمكابح، وهذا الأمر يستهلك منكَ الكثير من الوقت أو المال في بعض الأحيان.


من الأفضل؟

قد تتساءل الآن من هي الأفضل بينهما، وقد تشعر بالحيرة، ولكن يُمكن القول بأنّه قد لا يرى الكثيرون فرقًا بين الدراجتين، بالرغم من وجود بعض الاختلافات، ولكن أيهما أفضل، فلا بد أن تكون الدراجة العادية، لأنها مسلية أكثر وتحرك المزيد من عضلات جسمك، وهذا لا يعني بأن الدراجة الثابتة غير مناسبة بل على العكس فهي الخيار الأمثل عند عدم قدرتكَ على استخدام الدراجة العادية، ولذلك يفضل امتلاك النوعين من الدراجات لمن يستطيع ولمن يهوى ركوب الدّراجات ومُمارسة هذا النّوع من الرّياضة، لكي يتكاملان مع بعضهما البعض في الجدول الرياضي المتبع.[١]


ركوب الدراجة وبعض المشاكل الصحية

يحسن ركوب الدراجة من صحتك العقلية والجسمانية، ويُقلل من احتمالية إصابتك بعدة أمراض أو مشاكل صحية، ومن هذه الأمراض:[٢]

  • السمنة: يعد ركوب الدراجة أحد أفضل التمارين التي تساعد على تحسين عملية الأيض، وبناء العضلات، وحرق الدهون، ولذلك فهي رياضة قادرة على الوقاية من الإصابة بالسمنة، خاصةً عند ممارستها بالتزامن مع اتباع نظام غذائي صحي.
  • أمراض القلب: تحسن ممارستك رياضة ركوب الدراجة من صحة قلبك، ورئتيك والدورة الدموية كاملةً، وهذا كله يقلل من خطر إصابتكَ بأمراض القلب وكذلك يُقلّل من فُرص إصابتك بالسكتة الدماغية، وارتفاع ضغط الدم، والذبحة الصدرية، وتقوي رياضة ركوب الدراجة عضلة القلب، وتقلل معدل ضربات القلب في حالة الراحة، ومن مستويات الدهون في جسمك، كما أن استخدام الدراجة كوسيلة للنقل تحميك من الانبعاثات الملوثة التي قد تتعرض لها أثناء ركوبك السيارة، وبالتالي تحسن من وظيفة الرئة لديك.
  • داء السكري: ترتبط الإصابة بداء السكري من النوع الثاني بقلة النشاط الجسماني، وقد أظهرت دراسة فنلندية أن الأشخاص الذين يمارسون رياضة ركوب الدراجة لمدة 30 دقيقة يوميًا، تقل لديهم نسب الإصابة بداء السكري بنسبة 40%.
  • إصابات العظام: يعد ركوب الدراجة تمرينًا مثاليًا للرجال المصابين بمشاكل العظام، وذلك لأنه تمرين له تأثير منخفض وإجهاد قليل على المفاصل، وتحمي رياضة ركوب الدرجات من التعرض للكسور عند السقوط، ولا يوجد لهذا التمرين أي تأثير على حالة هشاشة العظام.


نصائح لممارسة تمرين ركوب الدراجة

ننصحك باتباع بعض النصائح عند ممارسة تمرين ركوب الدراجة الثابتة أو العادية، وذلك للاستفادة قدر الإمكان من هذا التمرين، ومن بعض هذه النصائح:[٣]

  • التأكد من أن الدراجة تناسبك وتناسب جسمك، وذلك من خلال التحدث مع مدرب خاص أو بائع الدرجات والتأكد من أنك تجلس بالبعد المناسب عن المقود.
  • أرح الجزء العلوي من جسمك، وباعد الكتفين عن الأذنين.
  • استخدم عضلات البطن لسند الظهر أثناء الجلوس على المقعد.
  • تعرف على قطع الدراجة بالكامل وتعلم طرق القيادة الآمنة، وتعلم كيفية تغيير حدة التمرين.
  • ابدأ ببطء، أي مارس ركوب الدراجة بحدة منخفضة وتدرّج بالحدة مع الممارسة.
  • احصل على المعدات المناسبة، وذلك بشراء ملابس مبطنة ومقاعد مبطنة لإعطاء المزيد من الراحة.

يجب عليك أخذ إذن الطبيب بما يتعلق بركوب الدراجة، خاصةً إذ كنت تعاني من أمراض القلب أو التهاب المفاصل، ويجب عليك التأكد من أن ارتفاع المقعد مُناسب لانحناء ساقك وركبتك وذلك منعًا للسّقوط، ويجب عليك ارتداء الخوذة الواقية دائمًا وعدم ربط القدمين بالبدالة مهما كانت الظروف، ويفضل أيضًا الالتزام بالطريق المخصصة لركوب الدراجة إن وجدت، ومحاولة إقناع بعض الأشخاص بالركوب معك في حال حدوث أمر طارئ، وشرب الماء ولترطيب الجسم قبل وأثناء وبعد ممارسة هذا التمرين، ويفضل الحصول على نوع جيد من الدراجات وارتداء ملابس مناسبة، وذات ألوان فاقعة.[٤]


الحفاظ على حماس ركوب الدراجة

يمكنك مشاهدة التلفاز أثناء ركوب الدراجة الثابتة وهو ما يمكنه أن يحفزك لفترة من الوقت، ومن بعض الطرق الأخرى للحفاظ على حماستك أثناء ركوب الدراجة:[٣]

  • إيجاد شريك مناسب من الأصدقاء أو العائلة لممارسة التمرين والتسلية في نفس الوقت.
  • جدولة النشاط الرياضي لمدة أسبوع أو شهر مسبقًا.
  • وضع هدف لكل جلسة تمرين.
  • تغيير وجهتك في كل مرة تركب فيها الدراجة، وذلك لإضافة المتعة والحماس.


من الأشخاص الذين لا يحبذ ركوبهم للدراجة؟

يجب عليك الامتناع عن ركوب دراجة إذا كنت تعاني من إصابة ما بحاجة للراحة، وذلك إلى حين أن تشفى إصابتك بالكامل، ويجب عليك التحدث مع الطبيب والتعرف على ما إن كنت تعاني من مشكلة صحية تمنعكَ من ركوب الدراجة، وينبغي الاستعانة بركوب الدراجة الثابتة من قبل الرجال الذين يعانون من مشاكل في الرؤية، أو الاتزان، أو في السمع، ومن الجدير بالذّكر أنّه ينصح بممارستك أي من تمارين المشي، والركض، والسباحة، وصعود الدرج أو السلالم، إذا كنت من الرجال الذين لا يحبذون رياضة ركوب الدراجة.[٥]


ركوب الدراجة والألم

تتعرض العضلات غير المعتادة على ممارسة الرياضة باستمرار إلى التشنج والتصلب وعدم الراحة، ويحسن ركوب الدراجة من مرونة العضلات مما يقلل من الألم الظاهر في منطقة أسفل الظهر عند التعرض الشد العضلي، ويمكن الاستفادة من هذا الأمر عند ركوب الدراجة الثابتة أو العادية، ويعد تمرين ركوب الدراجة من التمارين الهوائية التي تحفز الشعيرات الدموية في العضلات، مما يسهل وصول الأكسجين والمواد الغذائية الأخرى لها، بالإضافة إلى تحسين الدورة الدموية، وهذا كله يسرع من عملية شفاء مشاكل أسفل الظهر والألم الناتج عنها نتيجة توتر العضلات، ومشاكل الأنسجة الرخوة فيه، وتحفز مثل هذه التمارين أيضًا إفراز هرمون الأندروفين الذي يعد صادًّا طبيعيًا للألم.[٦]


قد يُهِمُّكَ

توجد عدة فوائد لممارسة رياضة الدراجة الصحية والرّفاهيّة، فما هي هذه الفوائد:[٥]

  • التحكم في الوزن: تقلل ممارسة رياضة الدراجة من الدهون الزائدة في جسمك، خاصةً عند ممارستك لها كهواية أو بشدة عالية، كما أنها تساعدك على تحسين عملية الأيض وبناء العضلات، الأمر الذي يؤدي إلى حرقك المزيد من السعرات الحرارية والتحكم في وزنك.
  • زيادة قوة القدم: تحسن ممارسة رياضة الدراجة من وظيفة الجزء السّفلي من جسمك، وتقوي عضلاتك السفلية كاملة من دون تعرضها للإجهاد، كما يمكنكَ تقوية عضلات القدم أكثر بممارسة بعض التمارين التي تستهدف هذه العضلات بالتزامن مع ممارسة ركوب الدراجة مثل؛ تمرين القرفصة، وضغط الأرجل، وتمرين الاندفاع.
  • مناسب للمبتدئين: يعد ركوب الدراجة من أسهل النشاطات التي يمكنكَ أن تؤديها، وإذ لم تكن تستطيع أو تعرف كيفية ركوب الدراجة العادية يمكنك الاستعانة بركوب الدراجة الثابتة، كما يجب عليك بالبدء بشدة منخفضة في البداية أو عند العودة من إصابة ما.
  • يستهدف عضلات المنتصف: يشغل تمرين ركوب الدراجة عضلات البطن والظهر لديك، مما يحافظ على استقامة وضعية جسمك، وتدعم عضلات المنتصف من جسمك عمودك الفقري، وتزيد من ثباتك وراحتك أثناء ممارسة ركوب الدراجة.
  • تدعيم الصحة العقلية: تقلل ممارسة رياضة ركوب الدراجة من القلق، والاكتئاب، والضغط النفسي، كما يمكنها أن تساعدك على زيادة قدرة التركيز والوعي لديك، من خلال تركيزك المستمر على الطرق أثناء ممارستك هذه الرياضة، كما تعرف الرياضة بقدرتها على إطلاق الإندروفين، وهو ناقل عصبي يزيد من شعوركَ بالسعادة ويقلل من الضغط النفسي لديكَ.
  • تساعد الرجال المصابين بالسرطان: إن إضافة روتين ممارسة رياضة ركوب الدراجة يعد إضافةً رائعة من قبل الأشخاص الذين يعانون من السرطان أو يتعالجون منه، كما تقي هذه الرياضة من الإصابة بعدة أنواع من السرطان كسرطان الثدي، وتظهر الدراسات بأن المداومة على ممارسة الرياضة تساعد في التخفيف من حدة علاجات السرطان المستخدمة لعلاج سرطان الثدي.
  • بداية رائعة ليومك: يمكنكَ تجديد حيوتك في الصباح بممارسة تمرين ركوب الدراجة، الذي يحسن من أداء الدورة الدموية، ويحسن أيضًا من الحالة النفسية خلال اليوم، ويساعدك ركوب الدراجة صباحًا بحدة منخفضة على حرق الدهون، وتحسين القدرة البدنية، وإمدادك بالطاقة اللازمة، بالإضافة إلى تحسين عملية الأيض، وتظهر الدراسات بأن الأشخاص الذين يمارسون الرياضة قبل الفطور يوميًا، يتمتعون باستجابة أفضل لهرمون الأنسولين ويحرقون الدهون أكثر وأسرع من الأشخاص الذين يمارسون التمارين بعد الفطور.
  • تمرين صديق للبيئة: يقلل ركوبك للدراجة بدلًا من السيارة انبعاثات الكربون الضارة بالبيئة، كما أنها وسيلة نقل أفضل بكثير من المواصلات العامة التي تستوجب الجلوس لفترات طويلة، الأمر الذي يضر كثيرًا بالظهر والأقدام.
  • تحسين وضعية واتزان جسمك: يعاني جسم الإنسان من الخلل في وضعيته واتزانه مع التقدم في السن، ولتجنب ذلك عليكَ ممارسة النشاط الرياضي المناسب كركوب الدراجة، فهو تمرين يحسن من وضعية الجسم واتزانه، ويحميكَ هذا الأمر كثيرًا عند سقوطك أو عند تعرضك للكسور.


المراجع

  1. ^ أ ب ت ث ج ح Max Shumpert (November 29th, 2019), "Real Bike Versus Stationary Bike: Which Is Better?"، bikes reviewed, Retrieved 30-6-2020. Edited.
  2. "Cycling - health benefits", betterhealth channel,November 2013، Retrieved 30-6-2020. Edited.
  3. ^ أ ب Barbara Russi Sarnataro (March 17, 2006), "Fitness Basics: The Exercise Bike Is Back"، webmd, Retrieved 30-6-2020. Edited.
  4. "The top 5 benefits of cycling", health harvard,August, 2016، Retrieved 30-6-2020. Edited.
  5. ^ أ ب Emily Cronkleton (January 21, 2020), "11 Benefits of Cycling, Plus Safety Tips"، healthline, Retrieved 30-6-2020. Edited.
  6. J. Talbot Sellers (27-4-2005), "Pain Relief and Aerobic Benefits of an Exercise Bike"، spine-health, Retrieved 30-6-2020. Edited.