مفهوم الاكتئاب

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٩:١٧ ، ٢٥ يناير ٢٠٢١
مفهوم الاكتئاب

مفهوم الاكتئاب

ينتمي الاكتئاب إلى فئة الأمراض النفسية المزاجية التي تؤدي إلى شعورك بالحزن وفقدان الاهتمام بالأشياء التي كنت ترغب بها من قبل، لكنه يبقى مرضًا منفصلًا عن التقلبات المزاجية التي يعاني منها البعض طبيعيًا في حياتهم اليومية، وينشأ الاكتئاب في أحيانٍ كثيرة عند المرور بمواقف حياتية صعبة؛ كفقدان الوظيفة أو مصدر الدخل مثلًا، لكن لا يكون هنالك داعٍ لتصنيف الشعور بالحزن الناجم عن هذه المواقف اكتئابًا إلا إذا استمر لفترة طويلة، أو إذا جاء على شكل فترات زمنية تدوم خلالها الأعراض لأسبوعين على الأقل، وفي الحقيقة يُمكن للاكتئاب أن يدوم ليس لأسبوعين فقط، وإنما لأشهر أو حتى سنوات أحيانًا،[١] وقد صنفت منظمة الصحة العالمية الاكتئاب بكونه أحد أكثر الأمراض النفسية انتشارًا في العالم أجمع، وقدرت عدد المصابين به بحوالي 264 مليون شخص، كما أنها أكدت على كون الاكتئاب هو سبب رئيسي للعجز لدى الكثير من الناس، وأن فرص الانتحار تبقى واردة لدى المصابين به، وقد يهمك معرفة أن الاكتئاب هو أكثر شيوعًا لدى النساء منه عند الرجال، لكنه يبقى خطرًا على الكثير من الرجال في نهاية المطاف.[٢]


ما أعراض الاكتئاب؟

عليك أن تبدأ بالشك حول إصابتك بالاكتئاب في حال عانيت من الأعراض التالية في كل يوم ولمدة أسبوعين متتالين:[٣]

  • الشعور المستمر بالحزن، أو القلق، أو الفراغ الداخلي.
  • الشعور بفقدان الأمل، أو التشاؤم، أو حدة الطباع.
  • الشعور بالذنب، وقلة القيمة، والعجز.
  • فقدان الاهتمام بالأشياء أو فقدان الشعور بالمتع عند القيام بالأنشطة والهوايات الشخصية.
  • زوال حيوية الجسم والشعور بالإعياء.
  • التحرك والكلام بوتيرة بطيئة.
  • الشعور بعدم الراحة حتى أثناء الجلوس بهدوء.
  • المعاناة من قلة التركيز، وضعف الذاكرة، وفقدان القدرة على اتخذ القرارات الصائبة.
  • المعاناة من مشاكل النوم، أو صعوبة الاستيقاظ صباحًا، أو النوم لأوقات طويلة.
  • حدوث تغيرات في الشهية والوزن.
  • التفكير بكثرة في الموت والانتحار أو الاقدام فعلًا على الانتحار.
  • الشعور بالصداع، أو الآلام، أو التشنجات، أو المشاكل الهضمية دون وجود سبب مادي لتفسير مصدر هذه الآلام والمشاكل.

وبالإضافة إلى الأعراض المذكورة في الأعلى، فإن الأطفال المصابين بالاكتئاب قد تظهر لديهم أعراض أخرى؛ كرفض الذهاب إلى المدرسة، والتشبث بالوالدين، والشعور بالألم والقلق، وربما نزول الوزن أيضًا، أما بالنسبة للمراهقين، فإن الأعراض لديهم قد تتضمن الشعور بالغضب، وتدهور الأداء المدرسي، والشعور بسوء الفهم من قبل الآخرين، والحساسية المفرطة، وتجنب الاختلاط بالآخرين، فضلًا عن تناول العقاقير المخدرة والكحوليات أو الإقدام على إيذاء النفس.[٤]


الأسباب المؤدية للاكتئاب

يُمكن للاكتئاب أن يظهر عفويًا أو نتيجة للمرور بأزمات حياتية سيئة، وقد يكون ناجمًا عن مجموعة من الأسباب وليس سبب واحد فقط، ووفقًا للتحالف الوطني للأمراض العقلية في الولايات المتحدة الأمريكية فإن العوامل المؤدية للاكتئاب يُمكن أن تتضمن الآتي:[٥]

  • الصدمات النفسية: من المعروف أن تعرض الإنسان لصدمة نفسية في سنوات حياته المبكرة يُمكن أن يؤدي إلى تغيرات بعيدة المدى فيما يخص طريقة تعامل دماغه مع الخوف والتوتر، وهذه التغيرات تزيد بدورها من فرص إصابته بالاكتئاب في سنوات متقدمة من عمره.
  • العامل الوراثي أو الجينات: لاحظ العلماء أن بعض الاضطرابات المزاجية بوسعها أن تسري بين أفراد العائلة الواحدة، بما في ذلك مرض الاكتئاب، وهذا يعني إمكانية أن يكون الاكتئاب ذو صلة بالجينات الوراثية.
  • التغيرات الدماغية: استعان الأطباء بالفحوصات الصورية للتعرف أكثر على تأثير الاكتئاب على أجزاء الدماغ المختلفة، واستنتجوا أن الفص الأمامي للدماغ يميل نحو الخمول وقلة النشاط عند المصابين بالاكتئاب، كما لاحظ علماء آخرون وجود تغيرات هرمونية في عمل الغدة النخامية وتحت المهاد أثناء الإصابة بالاكتئاب أيضًا.
  • العقاقير المخدرة والكحوليات: وجد الباحثون عام 2018 أن 21% من البالغين الذين يتعاطون المواد والعقاقير المخدرة هم أيضًا يُعانون من فترة عصيبة من الاكتئاب، وتكمن المشكلة عند هؤلاء بتنظيم علاج يراعي حالتي الاكتئاب والادمان معًا من دون التأثير على بعضهما.
  • الأمراض النفسية والبدنية: تزداد فرص الإصابة بالاكتئاب عند الأفراد الذين يُعانون أصلًا من اضطرابات النوم، والآلام المزمنة، والقلق، واضطراب نقص الانتباه مع فرط النشاط، وبعض المشاكل الطبية أيضًا كقصور الغدة الدرقية، ومما لا شك كذلك فيه أن لبعض الأدوية قدرة على التسبب في حدوث الاكتئاب.
  • المشاكل الهرمونية: ينجم الاكتئاب أحيانًا عن حدوث مشاكل أو تقلبات هرمونية كما هو حاصل أثناء الحمل لدى النساء، أو أثناء فترة النفاس لديهن، أو عند وصولهن إلى مرحلة سن اليأس، ومن غير المفاجئ أيضًا أن تؤدي مشاكل الغدة الدرقية إلى الاكتئاب.[٤]


عوامل خطر الإصابة بالاكتئاب

تثبت الخبراء من أن خطر الإصابة بالاكتئاب هو أكثر عند النساء وعند المراهقين والشباب في العشرينات والثلاثينات من أعمارهم، كما أصبح من المعروف أن خطر الاكتئاب يزداد أكثر في الحالات التالية أيضًا:[٤]

  • الأفراد الذين لديهم صفات شخصية معينة؛ كأولئك الذين يُعانون من انخفاض في مستوى ثقتهم بأنفسهم أو الذين يُفرطون في اعتمادهم على الآخرين.
  • التعرض لمنعطفات حياتية سيئة أو صادمة؛ كسماع خبر فقدان أحد الأحبة، أو التعرض لاعتداء جنسي، أو مواجهة مشاكل مادية حرجة، أو الوقوع في خانة الفقر، أو التعرض للإهمال، أو للأذى، أو العنف الشديد.
  • وجود أفراد من العائلة لديهم أصلًا تاريخ من المعاناة من الاكتئاب، أو مرض ثنائي القطب، أو تعاطي الكحوليات، أو الانتحار.
  • الأفراد ذو النزعات الجنسية الشاذة أو الذين ولدوا وهم لا يمتلكون أعضاء جنسية مكتملة النمو أو واضحة المعالم.
  • الإصابة أصلًا بأحد المشاكل النفسية من قبل؛ كاضطرابات الأكل، أو اضطرابات القلق، أو اضطراب ما بعد الصدمة.
  • الإصابة بأحد الأمراض المزمنة أو الحرجة؛ كالجلطة الدماغية، أو السرطان، أو أمراض القلب.
  • تناول بعض الأدوية، بما في ذلك أدوية ارتفاع ضغط الدم والأدوية المنومة.
  • الإدمان على الكحوليات أو أحد العقاقير المخدرة.


ما مضاعفات الإصابة بالاكتئاب؟

يحمل الاكتئاب للأسف عددًا كبيرًا من المضاعفات الحياتية السيئة، منها:[٦]

  • المشاكل الجنسية: يُمكن للمشاكل الجنسية أن تنشأ مباشرة عن الاكتئاب أو عن الأدوية الموصوفة لعلاج الاكتئاب؛ فمن المعروف أن الاكتئاب يُقلل كثيرًا من الرغبة الجنسية ويصعب توطيد العلاقات الجنسية.
  • مشاكل النوم: من المعروف أيضًا أن قلة النوم أو الأرق هي أحد الأعراض الرئيسية للاكتئاب، وهذا بالطبع يحمل تبعات سيئة كثيرًا على صحة الجسم نتيجة لحاجة أجهزة الجسم إلى النوم من أجل العمل بالصورة المطلوبة، لذا فإن وصف الأدوية المنومة يُصبح ضروريًا أحيانًا لمرضى الاكتئاب.
  • زيادة الوزن: يميل المصابون بالاكتئاب إلى كسب المزيد من الوزن مع مرور الوقت، مما يزيد أكثر من فرص إصابتهم بأمراض القلب، والسكري، وبعض الأمراض الأخرى المتعلقة بزيادة الوزن.[٧]
  • الميل نحو العقاقير المخدرة والكحوليات: يحاول بعض المصابون بالاكتئاب التأقلم مع مشاكلهم عبر اللجوء إلى العقاقير المخدرة والكحوليات السيئة، وهذا للأسف يُمكن أن يزيد الطين بلة ويؤدي إلى مساوئ وتبعات سيئة على صحتهم الشخصية وعلاقاتهم الاجتماعية.
  • إيذاء النفس والانتحار: تكثر الأفكار الانتحارية في عقول المصابين بالاكتئاب، وهذا يدفع بالكثير منهم إلى محاولة الانتحار أحيانًا، كما أن البعض منهم قد يحاولون إيذاء أنفسهم بطرق شتى، وهنالك من يموت منهم مبكرًا نتيجة لإصابتهم بمشاكل طبية أخرى قد تكون مرتبطة بالاكتئاب.
  • مضاعفات إضافية: يُمكن للاكتئاب أن يكون سببًا من أسباب الإصابة باضطرابات الهلع أو الرهاب الاجتماعي، كما أنه قد يكون عاملًا من عوامل تفكك العلاقات الاجتماعية وزيادة الصعوبات في المدرسة والعمل.[٤]


تعرف على طرق علاج الاكتئاب

على الرغم من صعوبة المرور بتجربة الاكتئاب، إلا أنه لحسن الحظ يبقى أحد المشاكل النفسية القابلة للعلاج عبر الاستعانة بالأدوية، والعلاجات النفسية، ودعم العائلة والأصدقاء، ويُمكن توضيح هذه الأساليب بالتفصيل على النحو الآتي:[١]

  • الأدوية: تتوفر أنواعٌ كثيرة من الأصناف الدوائية المضادة للاكتئاب، منها ما يُعرف بمضادات الاكتئاب ثلاثية الحلقات، ومثبطات استرداد السيروتونين الانتقائية، ولا يجب أن توصف هذه الأدوية إلا تحت إشراف الطبيب المختص بالأمراض النفسية، ويجب عدم التوقف عن تناول مضادات الاكتئاب إلا في الحالات التي تستوجب ذلك فقط، وفي حال ظهرت أعراض جانبية سيئة لها، فإن من الأنسب مناقشتها مع الطبيب أولًا لتحري طبيعة هذه الأعراض وخطورتها، وبالفعل فإن لمضادات الاكتئاب أعراض جانبية سيئة؛ كالإمساك، والغثيان، والضعف الجنسي.
  • العلاجات النفسية: تتوفر أيضًا أنواعٌ كثيرة من العلاجات النفسية التي يُمكن للطبيب الاختيار من بينها لعلاج حالات الاكتئاب، منها العلاج السلوكي المعرفي والعلاج التفاعلي، ويُمكن للمصاب الخضوع لجلسات العلاج السلوكي المعرفي لوحده أو مع مجموعة من المرضى أو حتى عبر الهاتف، أما العلاج التفاعلي فهو يهدف إلى تعريف المريض بمشاكله العاطفية وكيف تؤثر هذه المشاكل على مزاجه، وقد يهمك معرفة أن العلاج النفسي هو العلاج الأول المتبع للتعامل من حالات الاكتئاب، لكن الكثير من المصابين يفضلون الحصول على الأدوية بالتزامن مع الخضوع لجلسات العلاج النفسي أيضًا.
  • الطعام الصحي والرياضة: لاحظ الباحثون أن تناول الأطعمة المصنعة والسكرية يُمكن أن يكون أحد العوامل المؤدية إلى حدوث مشاكل نفسية لدى الشباب، كما بات هنالك بعض الأدلة التي تفيد بأن تناول الفواكه، والخضراوات، والسمك، وزيت الزيتون قد يكون مفيدًا لتقليل أعراض الاكتئاب، وهنالك من بات ينصح بممارسة الرياضة لتحسين المزاج وكبح أعراض الاكتئاب أيضًا، لما لها من قدرة على زيادة هرمون الإندروفين.
  • العلاج بالصدمة الكهربائية: يلجأ الأطباء إلى هذا العلاج للتعامل مع الحالات الشديدة من الاكتئاب والتي لم تستجب لأنواع العلاجات الأخرى، وغالبًا ما يهدف هذا العلاج إلى تحفيز الدماغ باستخدام النبضات الكهربائية أثناء وجود المريض تحت التخدير، ويتوجب إخضاع المريض لهذا العلاج على مدى 2-3 جلسات أسبوعيًا، كما يتوجب حضور كل من؛ الطبيب النفسي، وأخصائي التخدير، وممرض مساعد من أجل إتمام هذا العلاج بالصورة المطلوبة.[٨]
  • العلاجات البديلة: ينصح البعض باستخدام بعض المكملات العشبية لعلاج حالات الاكتئاب الخفيفة والمتوسطة، ومن بين هذه المكملات ما يلي:[١]
    • مكملات عشبة الجنسينج: حازت هذه العشبة على سمعة طيبة بين مناصري العلاجات البديلة والعشبية، وكثيرًا ما يستخدمها الناس لتقليل الشعور بالتوتر وللوصول إلى حالة من الصفاء الذهني.
    • مكملات عشبة البابونج: تحتوي عشبة البابونج على مركبات تُدعى بالفلافونويد، التي تمتلك مفعولًا مضادًا للاكتئاب وفقًا للبعض.
    • مكملات عشبة الخزامى: تشتهر عشبة الخزامى بقدرتها على تخفيف حدة بعض المشاكل المتعلقة بالنوم والقلق أيضًا.
    • مكملات غير عشبية: يحاول بعض الخبراء تسويق مكملات أخرى غير عشبية لغرض علاج الاكتئاب، منها مكملات تُعرف باسم إس- أدينوسيل ميثيونين ومكملات 5-هيدروكسيتريبتوفان، لكن ما زالت هنالك حاجة لإجراء مزيدٍ من الدراسات لإثبات فعالية هذه المكملات.


كيف يمكن الوقاية من الإصابة بالاكتئاب؟

لحسن الحظ هناك الكثير من الخطوات التي يُمكنك إتباعها لتجنيب نفسك شر الإصابة بالاكتئاب، أو على الأقل تقليل حدة الاكتئاب في حال كنت تُعاني منه أصلًا، ومن بين هذه الخطوات ما يلي:[٩]

  • مارس الرياضة بانتظام؛ لإن الرياضة تزيد من حرارة الجسم وتدفع الدماغ إلى إفراز مواد كيميائية تُحسن من المزاج.
  • اقضي زمنًا أقل في تصفح مواقع التواصل الاجتماعي؛ فقد ربطت الكثير من الدراسات بين تصفح هذه المواقع وبين الاكتئاب وقلة الثقة بالنفس، كما أن لهذه المواقع أثار أخرى سيئة بوسعك التعرف عليه عبر قراءة أثر مواقع التواصل الاجتماعي.
  • حاول تقوية علاقاتك مع الناس المحيطين بك، بما في ذلك أفراد عائلتك وأصدقائك المقربين.
  • حاول التقليل من حجم الحيرة التي تنتابك عند مجابهتك لمواقف تتطلب اختيار من أشياء متعددة؛ فلقد لاحظ بعض الباحثون أن التركيز المبالغ به أثناء اختيار الخيار الأنسب من بين عدة خيارات يُمكن أن يزيد من الاكتئاب.
  • جابه التوترات اليومية عبر تجنب التمسك بالأشياء المادية والحرص على ممارسة أساليب التأمل الذهني.
  • احرص على أخذ قسطٍ كافٍ من النوم عبر تجنب النظر لشاشات الساطعة قبل النوم مباشرة واختيار فراش مناسب لك، وتجنب شرب الكافيين قبل النوم.
  • ابتعد عن الأفراد المزعجين والسلبيين الذين يجعلونك تشعر بالسوء من ذاتك أو الذين يتنمرون عليك.
  • ركز على تناول الأطعمة الصحية والمتوازنة، خاصة تلك التي تحتوي على أحماض أوميغا 3.
  • ابتعد على الكحوليات والعقاقير المخدرة وحاول تقصي ماهية الأعراض الجانبية التي قد تنجم عن الأدوية الموصوفة لك.


قد يُهِمُّكَ: كيف تدعم شخصًا مصابًا بالاكتئاب؟

لتقديم الدعم والمؤازرة لشخص أو قريب مصاب بالاكتئاب، عليك أولًا التأكد من أن الشخص الذي أمامك هو مصاب فعلًا بالاكتئاب، وهذا الأمر يُمكن الوصول إليه عند ملاحظة أن الشخص بات لا يهتم كثيرًا بالعمل والمتعة الحياتية، وبات يميل أكثر نحو النظرة السوداوية للحياة ولديه أعراض الاكتئاب التي وردت مسبقًا، ثم بعد ذلك عليك أن تتبع الخطوات التالية:[١٠]

  • تعلم كيفية بدء الأحاديث مع المصاب بالاكتئاب: ليس من السهل البدء بالحديث مع المصاب بالاكتئاب بسبب الخوف من الغضب والعدائية التي قد تظهر عليه أثناء ذلك، لكن يبقى بوسعك فتح نافذة للحديث مع المصاب بالاكتئاب عبر القول –مثلًا- " لقد كنت قلقًا حولك في الآونة الأخيرة"، أو "لقد لاحظت اختلافًا في طبيعة ممارستك للأشياء هذه الأيام"، أو "أريد أن اطمئن نفسي عليك؛ فلقد شعرت بأنك مرهق".
  • ضع مسألة الانتحار في اعتبارك: يجب عليك أن تدرك أن الأفكار الانتحارية موجودة في دماغ المصابين بالاكتئاب وقد يقدمون عليه فعلًا وليس مجرد أقاويل أو أفكار، وفي حال كنت متأكدًا أن صديقك المكتئب بات يفكر فعلًا في الانتحار، فإن عليك عدم الانتظار طويلًا للإعراب عن مخاوفك حول هذا الأمر.
  • شجع المصاب على الحصول على المساعدة: يجب عليك تشجيع صديقك أو فرد عائلتك المصاب على طلب مساعدة الطبيب وعدم الانتظار طويلًا أو التمسك بأمل أن الاكتئاب سيزول لوحده مع مرور الأيام، ولا حرج في الذهاب مع صديقك إلى الطبيب أيضًا لتشجيعه أكثر على العلاج.

المراجع

  1. ^ أ ب ت Timothy J. Legg, Ph.D., CRNP (22/11/2019), "What is depression and what can I do about it?", Medical News Today, Retrieved 23/1/2021. Edited.
  2. "Depression", World Health Organization (WHO), 30/1/2020, Retrieved 23/1/2021. Edited.
  3. 2/2018, "Depression", National Institute of Mental Health (NIMH), Retrieved 23/1/2021. Edited.
  4. ^ أ ب ت ث "Depression (major depressive disorder)", Mayo Clinic, Retrieved 23/1/2021. Edited.
  5. "Depression", National Alliance on Mental Illness, 8/2017, Retrieved 24/1/2021. Edited.
  6. Smitha Bhandari, MD (12/9/2020), "Depression Complications", Webmd, Retrieved 23/1/2021. Edited.
  7. Jade Poole, "What are the risk factors and complications for depression?", MyMed, Retrieved 23/1/2021. Edited.
  8. Felix Torres (10/2020), "What Is Depression?", American psychiatric association, Retrieved 24/1/2021. Edited.
  9. Timothy J. Legg, Ph.D., CRNP (3/8/2017), "15 Ways to Avoid Depression", Healthline, Retrieved 23/1/2021. Edited.
  10. Melinda Smith, Lawrence Robinson, and Jeanne Segal (9/2020), "Helping Someone with Depression", Helpguide, Retrieved 23/1/2021. Edited.