ما هي فوائد زيت الزيتون

بواسطة: - آخر تحديث: ١٢:١٧ ، ٦ أبريل ٢٠٢٠
ما هي فوائد زيت الزيتون

زيت الزيتون

يُحصل على زيت الزيتون بشكل طبيعي من ثمار شجرة الزيتون التي تنمو في منطقة البحر الأبيض المتوسط، وذلك من خلال ضغط الزيتون بالكامل لإنتاج هذا الزيت المميز، ويستخدم زيت الزيتون في العديد من الاستخدامات، بما في ذلك مستحضرات التجميل والطب والطبخ والصابون، كما كان يستخدم قديمًا كوقود للمصابيح التقليدية، وبالرغم من أن زيت الزيتون قد جاء في الأصل من البحر الأبيض المتوسط إلا أنه يستخدم حاليًا في جميع أنحاء العالم.

ويعد زيت الزيتون من المصادر الغذائية الغنية بالأحماض الدهنية الأحادية غير المشبعة التي تقدم الكثير من الفوائد الصحية، وباعتبار زيت الزيتون أحد المكونات الرئيسية في النظام الغذائي لدى سكان البحر الأبيض المتوسط، فإنهم يتمتعون بمتوسط عمر أطول مقارنة بأمريكا الشمالية وأوروبا الشمالية، وذلك لانخفاض مخاطر الإصابة بالأمراض القلبية والسكتات الدماغية وأمراض القلب.[١]


فوائد زيت الزيتون للجسم

توجد العديد من الفوائد الصحية التي يوفرها زيت الزيتون للجسم، وفيما يأتي ذكرها:[٢]

  • مصدر غني بالأحماض الدهنية الأحادية غير المشبعة: يتميز زيت الزيتون باحتوائه على العديد من الأحماض الأحادية غير المشبعة مثل حمض الأولييك، ويُكوّن ما يقارب 73% من إجمالي كمية الدهون المتواجدة في زيت الزيتون، ويساهم في التقليل من الالتهابات، بالإضافة إلى أنه يُعتقد بأنّه يمكن أن يؤثر إيجابيًا في بعض الجينات المتعقلة بمرض السرطان، وتتميز بأنها من الدهون المقاوِمة للحرارة العالية.
  • مصدر غني بمضادات الأكسدة: يفيد زيت الزيتون في الوقاية من الالتهابات وحماية الكوليسترول المتواجد في الدم من احتمالية التعرّض لعمليات الأكسدة، وبالتالي فهو يفيد في الوقاية من خطر الإصابة بأمراض القلب.
  • احتوائه على خصائص مضادة للالتهابات: يتميز مركب الأوليكانتال المتواجد في زيت الزيتون بامتلاكه خصائص مضادة للالتهابات والأكسدة، إذ يُعتقد بأنّه يمتلك تأثيرًا يشابه تأثير دواء الإيبوبروفين، بالإضافة إلى أنّ حمض الأولييك يتميز بامتلاكه خصائص مضادة للالتهابات، فقد تبين بأنه يفيد في خفض مستوى المؤشرات الالتهابية، والتي تتضمن بروتين C التّفاعلي.
  • الوقاية من خطر الإصابة بالسكتات الدماغية: أظهرت العديد من الدراسات التي أجريت أنّ زيت الزيتون يعد المصدر الوحيد للأحماض الدهنية الأحادية غير المشبعة التي تفيد في الوقاية من خطر الإصابة بأمراض القلب والسكتات الدماغية، إذ أشارت دراسةٌ أخرى أجريت إلى أنّ زيت الزيتون يقي من احتمالية الإصابة بالسكتات الدماغية، وتعد السكتة الدماغية ثاني أكثر الأسباب المؤدية إلى الوفاة في الدول المتقدمة.
  • تحسين الحالة الصحية للأشخاص المصابين بالزهايمر: أشارت إحدى الدراسات التي أجريت إلى أنّ زيت الزيتون يفيد في التخلص من اللويحات التي تتراكم في الدماغ لدى الأشخاص المصابين بالزهايمر، والتي تُعرف بلُويحات بيتا أميلويد، وأظهرت دراسة أخرى أجريت إلى أن حمية البحر الأبيض المتوسط التي تتميز باحتوائها على زيت الزيتون مفيدةٌ للدماغ.
  • الوقاية من خطر الإصابة بالسكري من النوع الثاني: أظهرت إحدى الدراسات التي أجريت أنّ اتّباع حمية البحر الأبيض المتوسط تفيد في الوقاية من خطر الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني بنسبة قد تصل إلى 40%.
  • التقليل من التهاب المفاصل التنكسية: يفيد تناول زيت الزيتون في التقليل من الإجهاد التأكسدي والمؤشرات الالتهابية عند الأشخاص المصابين بالتهاب المفاصل التنكسية، ويكون أخذ زيت الزيتون مع زيت السمك الذي يتميز باحتوائه على نسبة عالية من أحماض أوميغا-3 الدهنية أكثر فعاليةً.
  • المحافظة على الوزن الصحي للجسم: يعد زيت الزيتون من الدهون، ولكن تناول كميات كبيرة منه لا يرتبط في الإصابة بالسمنة أو زيادة الوزن، إذ أظهرت بعض الدراسات التي أجريت أنّه يفيد في زيادة مستوى مضادات الأكسدة المتواجدة في الجسم، وبالتالي يساهم في خسارة الوزن.
  • الوقاية من خطر الإصابة بأمراض القلب: أشارت بعض الدراسات التي أجريت إلى أنّ الأشخاص الذين يتبعون حمية البحر الأبيض المتوسط قد قلت لديهم احتمالية الإصابة بأمراض القلب، ويعود ذلك لزيت الزيتون البكر الممتاز، إذ إنّه يفيد في التقليل من الالتهابات، ويحمي بطانة الأوعية الدموية ووظائفها، بالإضافة إلى إنّه يفيد في منع الكوليسترول الضار من الأكسدة، ويحد من تجلط الدم، ويفيد في خفض ضغط الدم، وقد أشارت إحدى الدراسات إلى أن زيت الزيتون يتميز بقدرته على التخفيف من حاجة الأفراد لأدوية ضغط الدم بنسبة قد تصل إلى 48% تقريبًا.
  • الوقاية من خطر الإصابة بمرض السرطان: يعد زيت الزيتون مصدرًا غنيًا بمضادات الأكسدة، إذ إنها تفيد في التقليل من الأضرار الناتجة عن الجذور الحرة، والتي تعد من أهمّ العوامل التي تؤدي إلى التعرض لخطر الإصابة بمرض السرطان، ويحتوي زيت الزيتون على العديد من المركبات النباتية التي تفيد في مقاومة الخلايا السرطانية، وقد أظهرت إحدى الدراسات التي أجريت أنّ الأفراد الذين يتّبعون نظام حمية البحر الأبيض المتوسط الغذائية كانوا أقلّ عرضةً لخطر الإصابة بأمراض السرطان المختلفة.


القيمة الغذائية لزيت الزيتون وأصنافه

يتميز زيت الزيتون باحتوائه على العديد من العناصر الغذائية، والتي تتمثل بـ؛ الدهون، والدهون المتعدّدة غير المشبعة، والدهون المُشبعة، والدهون الأحاديّة غير المشبعة، والكالسيوم، والحديد، والبوتاسيوم، والصوديوم، بالإضافة إلى مجموعة من الفيتامينات مثل؛ فيتامين هـ، وفيتامين ك،[٣]وتوجد العديد من أصناف الزيت التي صنفت اعتمادًا على نوعه ونكهته وطريقة استخراجه من ثمار الزيتون، إذ يُعتقد بأن أصناف زيت الزيتون البكر تعد الأكثر فائدةً؛ وذلك لأنها تحتفظ بأغلب العناصر الغذائية، وفيما يأتي ذكر لهذه الأصناف:[٤]

  • زيت الزيتون البكر الممتاز: يعد هذا الصنف من زيت الزيتون من الدرجة الممتازة، إذ يُستخرج من أول عصرة لثمار الزيتون، ويُستخلص تقليديًا عن طريق عملية الضغط البارد بحرارة بسيطة دون أيّ مواد كيميائية.
  • زيت الزيتون البكر: ينتج هذا الصنف من زيت الزيتون من العصرة الثانية لحبات الزيتون، إذ إنه يعد ثاني أفضل درجةً من ثمار الزيتون، ويأتي من عملية الضغط البارد، وذلك عن طريق القليل من الحرارة دون اللجوء إلى استخدام المواد الكيميائية.
  • زيت الزيتون النقي: يعرف هذا الصنف بأنّه غير بكر، إذ يُصنّف بأنّه ذو درجة تجارية، ويتكون من بقايا الزيوت التي تكونت عن عمليات الضغط المتتالية بعد استخلاص الزيت البكر من ثمار الزيتون الأقل جودةً، وبعدها يخضع لعملية تكرير تتضمن الضغط العالي والحرارة والمذيبات الكيميائية والترشيح، ثم يمزج مع كميةٍ صغيرةٍ من زيت الزيتون البكر بهدف استعادة اللون والنكهة.
  • زيت الزيتون المُخفف: ينتج هذا الصنف من زيت الزيتون من آخر عصرةٍ لحبات الزيتون، إذ يعد من الصنف الأقل جودةً، ويمتلك القليل من النكهة ولون الزيتون الطبيعي.


طرق استخدام زيت الزيتون الصحية

يدخل زيت الزيتون كعنصر أساسي في المطبخ الشرق الأوسطي والأوروبي، ويستخدم في العديد من الاستخدامات، مثل إضافته إلى الخضار والشوربات واليخنات وأطباق الفول واللحوم والأسماك والدواجن، كما يمكن استخدامه لصنع صلصة خفيفة، لكن في حال الطهي على درجات حرارة عالية كالشواء مثلًا، يفضل استخدام الزيت النباتي أو زيت الكانولا؛ نظرًا لأن درجة حرارة احتراقها أعلى من زيت الزيتون، وبشكل عام فإنه من المهم عدم طبخ الزيوت على درجات حرارة عالية جدًا مثل القلي لأن هذا النوع من الطبخ غني بالسعرات الحرارية وقد ينتج عنه مركبات مسرطنة.[٥]


محاذير استهلاك زيت الزيتون

يعد زيت الزيتون آمنًا لأغلب الأشخاص في حال تناوله عن طريق الفم أو عند وضعه على البشرة، ولكن على الرغم من فوائده الكثيرة، إلا أنه يمكن أن يُسبب الغثيان لبعض الأشخاص عند وضعه على البشرة، بالإضافة إلى أنه توجد بعض الحالات التي قد تعرضت للتحسس عند تناول الزيت في الفم بعد علاج الأسنان، وفيما يأتي ذكر أبرز الحالات التي يتوجب عليها الحذر عند استخدام زيت الزيتون:[٦]

  • الأشخاص المصابون بمرض السكري: يمكن أن يؤدي استهلاك زيت الزيتون في التقليل من نسبة السكر في الدم، لذا فإنه يتوجب على الأشخاص المصابين بمرض السكري فحص مستوى السكر في الدم عند استخدامهم لزيت الزيتون.
  • العمليات الجراحية: يمكن أن يسيطر زيت الزيتون على مستوى سكر الدم بعد العملية الجراحية وأثنائها، وبالتالي فإنه ينصح بالتوقف عن تناوله قبل موعد إجراء العملية الجراحية بأسبوعين تقريبًا.


المراجع

  1. Christian Nordqvist (11-12- 2017), "What are the health benefits of olive oil? "، medicalnewstoday, Retrieved 16-8-2019. Edited.
  2. "11 Proven Benefits of Olive Oil", healthline, Retrieved 2019-12-25. Edited.
  3. "Oil, olive, salad or cooking", fdc.nal.usda, Retrieved 2019-12-25. Edited.
  4. "Olive oil", betterhealth.vic, Retrieved 2019-12-25. Edited.
  5. Olive Oil: Nutrition Facts (18-7- 2018), "Olive Oil: Nutrition Facts"، verywellfit, Retrieved 16-8-2019. Edited.
  6. "OLIVE", webmd, Retrieved 2019-12-25. Edited.