فوائد اوميغا 3 للرجال

بواسطة: - آخر تحديث: ١٤:٢١ ، ١٦ يناير ٢٠٢٠
فوائد اوميغا 3 للرجال

أوميغا 3

أوميغا 3 هي عبارة عن أحماض دهنية صحية يحتاجها الجسم للقيام بالعديد من الوظائف كالنشاط العضلي ونمو الخلايا، كما أنها تساعد في تقليل خطر الإصابة ببعض الأمراض، مثل النوبات القلبية، والجلطة الدِّماغية، إلا أن الجسم لا يستطيع تصنيع هذا النوع من الدهون، لذا فإنّ المصدر الوحيد للحصول على أوميغا 3 هو تناول الأطعمة التي تحتوي على الأوميغا 3، مثل الأسماك الدّهنية كالماكريل والسلمون، أو تناول المكملات الغذائية، وتوجد ثلاثة أنواع من الأحماض الدُّهنية في أوميغا 3، وهي؛ حمض ألفا - لينولينيك، ومصدره بعض أنواع الزيوت النباتية والبذور، وحمض إيكوسابنتانويك، وحمض دوكوساهيكسينويك، ومصدرهما الأسماك والمأكولات البحرية.[١]


فوائد أوميغا 3 للرجال

تعدّ أحماض الأوميغا 3 كغيرها من بعض العناصر الغذائية الأخرى، مثل معدن السيلينيوم، وفيتامين هـ مهمّةً في دعم الصحة الجنسية للرجال، إذ تشير الأبحاث أنها تلعب دورًا هامًا في زيادة مستوى هرمون التستوستيرون، وذلك بزيادة العناصر الأساسية الضَّرورية لإنتاج الهرمون، كما أن بعض الدراسات وجدت أن أحماض أوميغا 3 لها دور في تعزيز صحة الحيوانات المنوية، إذ إنها تمنح الحيوانات المنوية السيولة اللازمة للتمكن من الحركة، وبالإضافة الى ذلك يُستخدم حمض ديكوكسوهانزويك DHA لربط اللبنات الأساسية معًا التي تشكل الإكروم؛ وهو الغطاء الصغير الموجود على طرف خلية الحيوانات المنوية، وهذا أمر مهم لأن الإكروم يحتوي على جميع الإنزيمات التي تسمح للحيوانات المنوية باختراق البويضة.[٢][٣]


فوائد أوميغا 3 الصحية

توفر أحماض أوميغا 3 العديد من الفوائد الصحية للجسم والعقل، من هذه الفوائد ما يأتي:[٤]

  • التَّخلُّص من القلق والاكتئاب: أشارت العديد من الدراسات أنّ تناول أوميغا 3 بانتظام يقلل من خطر الإصابة بالاكتئاب، كما أنّ مكملات أوميغا 3 تُقلل من أعراض القلق والاكتئاب لدى الأشخاص المُصابين.
  • تعزيز صحة العين: وُجد أنّ حمض الدوكوساهيكسانويك هو مكون أساسي لشبكية العين، ولذلك فإنّ نقص أوميغا 3 قد يتسبّب بظهور مشاكل في العين، كما أن عدم الحصول على كميات كافية من أوميغا 3 يزيد من خطر الإصابة بالتنكس البقعي، والذي يُعدّ المسبب الرئيسي للعمى وضرر العينين.
  • تعزيز صحة الدماغ في الأطفال: يُكوِّن حمض الدوكوساهيكسانويك ما نسبته 40% من الأحماض الدهنية المتعددة غير المشبعة في الدماغ، لذا فإنّ الحصول على كميات كافيةٍ منه من قبل الأم أثناء فترة الحمل يرتبط بالعديد من الفوائد الصحية التي تعود على الطفل؛ مثل تقليل خطر حدوث تأخر في النمو، والوقاية من اضطرابات السلوك، كما أنّه يزيد من نسبة الذكاء لدى الأطفال، ويُحسِّن قدرتهم على التواصل والمهارات الاجتماعية، كما وُجد أنّ الأطفال الرضع الذين يتناولون حليبًا مدعّمًا بأوميغا 3 يمتلكون قوة نظر أكبر مقارنةً بالأطفال الذين لم يتناولوه.
  • الحفاظ على صحة القلب: يساعد أوميغا 3 على تقليل مستويات الدهون الثلاثية بنسبةٍ تتراوح ما بين 15-30%، ويخفض ضغط الدم عند المصابين بارتفاعه، ويمنع حدوث الترسبات في الشرايين، ممّا يقلل من تصلّبها وتضيّقها، ويقلل من تشكُّل الجلطات الدموية الضارّة، كما يساعد في زيادة مستويات الكولستيرول الجيد، وبالرغم من فوائده إلّا أنّه لا توجد دراسات تؤكد أن تناول مكمّلاته يمكن أن يمنع النوبات القلبية، والسكتات الدماغية.
  • تقليل أعراض اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه عند الأطفال: يُقلل أوميغا 3 من فرط النشاط، والعدوانية، والاندفاعية، كما أنّه يحسن من الانتباه، والقدرة على إنجاز المهام.
  • تقليل أعراض متلازمة الأيض: يُقلل أوميغا 3 مقاومة الإنسولين والالتهابات، كما يُقلل من عوامل الخطر التي تؤدي لأمراض القلب عند الأشخاص المصابين بمتلازمة الأيض.
  • مكافحة الالتهابات: يساهم أوميغا 3 في تقليل إنتاج بعض المواد المرتبطة بالالتهابات، مثل السيتوكاينات ومركبات الإيكوزانويد الالتهابية، مما يقلل من الالتهابات المزمنة التي يمكن أن تساهم في الإصابة بأمراض مختلفة.
  • زيادة مقاومة أمراض المناعة الذاتية: يرتبط الحصول على كمية كافيةٍ من أوميغا 3 خلال العام الأول من عمر الإنسان بانخفاض خطر الإصابة بأمراض المناعة الذاتية، مثل السكري من النوع الأول، والتصلب اللويحي، كما أن أوميغا 3 يمكن أن يساهم في علاج بعض أمراض المناعة الذاتية، مثل؛ الذئبة، والصدفية، وداء كرون، والتهاب المفاصل الروماتويدي، والتهاب القولون التقرحي.
  • تقليل آثار الاضطرابات العقلية: يُمكن لمكملات أوميغا 3 التقليل من تقلبات المزاج، أو الانتكاسات والنَّوبات عند الأشخاص المصابين باضطراب ثنائي القطب، والفصام، كما يمكن أن يساهم في التقليل من السلوكيات العدوانية.
  • تقليل خطر الاصابة بألزهايمر: يرتبط تناول أوميغا 3 بانتظام بتقليل خطر الإصابة بألزهايمر مع التقدم في السِّن.
  • احتمالية الوقاية من السرطان: يقلل تناول أوميغا 3 من خطر الإصابة ببعض أنواع السرطان، مثل سرطان القولون والبروستاتا وسرطان الثدي.
  • تقليل أعراض الربو: يساهم تناول أوميغا 3 بخفض خطر الإصابة بالربو عند الأطفال والبالغين الشباب.
  • تقليل دهون الكبد: إن تناول مكملات أوميغا 3 يقلل من دهون الكبد لدى الأشخاص المصابين بمرض الكبد الدهني غير الكحولي.
  • الحفاظ على صحة العظام والمفاصل: يُعزز تناول أوميغا 3 قوة العظام من خلال زيادة كمية الكالسيوم التي تُمتص في العظام، ممّا يقلل خطر الإصابة بهشاشة العظام، كما أنّ تناول مكملات أوميغا 3 يُقلل الألم لدى الأشخاص المصابين بالتهاب المفاصل.
  • احتمالية المساعدة على النوم: فقد وُجد أن انخفاض أحماض أوميغا 3 يرتبط بمشاكل النوم عند الأطفال، وانقطاع التنفس عند البالغين، كما أنّ انخفاض مستوى حمض الدوكوساهيكسانويك يرتبط بانخفاض هرمون الميلاتونين الذي يساعد على النوم، ويساهم تناول مكملات أوميغا 3 بزيادة مدة النوم وجودته لدى الأطفال والبالغين.
  • الحفاظ على صحة الجلد والبشرة: يعد حمض الدوكوساهيكسانويك من المكوّنات الأساسية التي تدخل في بناء الجلد، والمحافظة على أغشية الخلايا، كما أنّ حمض الإيكوسابنتاينويك يفيد البشرة بمنع ظهور حب الشباب، ومنع فرط تقرن بصيلات الشعر، والمحافظة على البشرة من الشيخوخة المبكرة، كما أنّه ينظم إنتاج الزيت في البشرة، ويحافظ على رطوبتها، ويساعد على تثبيط إفراز بعض المواد التي تقلل من الكولاجين في البشرة بعد التعرض لأشعة الشمس.


مصادر أوميغا 3

يُمكن الحصول على أوميغا 3 من العديد من المصادر الغذائية، ومن أهمها ما يأتي:[٥]

  • أسماك الماكريل: وهي أسماك صغيرة دهنية، يحتوي 100غرام منها على 5134 ملليغرامًا من أوميغا 3.
  • سمك السلمون: يعد سمك السلمون من الأطعمة ذات الكثافة الغذائية العالية، ويحتوي 100 غرام منه على 2260 ملليغرامًا من أوميغا 3.
  • زيت كبد سمك القد: تحتوي ملعقة واحدة من زيت السمك على 2682 ملليغرامًا من أوميغا 3، ولا ينصح بتناول أكثر من ملعقة واحدة كبيرة يوميًا.
  • سمك الرنجة: وهي أسماك دهنية متوسطة الحجم، تباع غالبًا كوجبة خفيفة معلبة، وتحتوي 100 غرام منها على 2366 مليغرامًا من أوميغا 3.
  • المحار: وهي من الوجبات الغنية بالعناصر الغذائية، وتحتوي 100 غرام منه على 435 ملليغرامًا من أوميغا 3.
  • السردين: وهي أسماك دهنية صغيرة الحجم، تحتوي على جميع العناصر الغذائية التي يحتاج إليها الجسم، ويحتوي 100 غرام منها على 1480 ملليغرامًا من أوميغا 3.
  • سمك الأنشوفة: وهي أسماك دهنية صغيرة الحجم يحتوي 100غرام منها على 2113 ملليغرامًا من أوميغا 3.
  • الكافيار: وهو بيض السمك، يؤكل عادة كمقبلات، ويحتوي 100غرام منه على 6786 ملليغرامًا من أوميغا 3.
  • بذور الكتان: وهي بذور بنية أو صفراء صغيرة الحجم، وتعد مصدرًا غنيًّا بأوميغا 3، إذ تحتوي ملعقة كبيرة منها على 2350 ملليغرامًا، كما تحتوي ملعقة كبيرة من زيت بذور الكتان على 7260 ملليغرامًا من أوميغا 3.
  • بذور الشيا: يحتوي 28 غرامًا من بذور الشيا على 5060 ملليغرامًا من الأوميغا 3.
  • الجوز: تحتوي 7 حبات من الجوز وهو ما يقارب 28 غرامًا على 2570 ملليغرامًا من أوميغا 3.
  • فول الصويا: يحتوي نصف كوب من فول الصويا المحمص على 670 ملليغرامًا من أوميغا 3.


المراجع

  1. "Fish oil", mayoclinic, Retrieved 27-12-2019. Edited.
  2. "Fish Oil Benefits For Male Sexual Health", drelist, Retrieved 8-1-2019. Edited.
  3. Jennifer Welsh (12-1-2012), "Omega-3s Vital for Sperm Health"، livescience, Retrieved 14-1-2020. Edited.
  4. Freydis Hjalmarsdottir, MS (15-10-2018), "17 Science-Based Benefits of Omega-3 Fatty Acids"، healthline, Retrieved 27-12-2019. Edited.
  5. Freydis Hjalmarsdottir, MS (30-9-2019), "12 Foods That Are Very High in Omega-3"، healthline, Retrieved 27-12-2019. Edited.