ما هي مخاطر الإصابة ببكتيريا السالمونيلا؟

بواسطة: - آخر تحديث: ١٠:٢٧ ، ٢ سبتمبر ٢٠٢٠
ما هي مخاطر الإصابة ببكتيريا السالمونيلا؟

بكتيريا السالمونيلا

ينظر الخبراء والباحثون إلى بكتيريا السالمونيلا Salmonella بصفتها المسبب الأكثر شيوعًا للأمراض المرتبطة بالطعام، وفي الحقيقة فإن التسمم الغذائي هو غالبًا يحدث بسبب السالمونيلا بصورة أو بأخرى، وهنالك ملايين حالات الإصابة بالتسمم الغذائي سنويًا حول العالم، وتكثر الإصابة ببكتيريا السالمونيلا في الصيف أكثر من الشتاء، ويرجع سبب ذلك إلى حاجة هذه البكتيريا إلى درجات الحرارة المرتفعة لتعيش وتتكاثر بحرية، ووالإصابة ببكتيريا السالمونيلا أصبحت تُعرف بين الخبراء باسم داء السلمونيلات Salmonellosis، ويُمكن لهذه البكتيريا أن تُسبب اسهالًا وآلام في المعدة وربما حمى أيضًا، وقد يحتاج المصاب إلى الذهاب إلى المشفى في حال تأزمت حالته، لكن لحسن الحظ فإن معظم المصابين بهذا المرض تتحسن حالاتهم لوحدها خلال 4-7 أيام من إصابتهم بالمرض، كما أنه من النادر أن تؤدي هذه البكتيريا إلى مضاعفات مهلكة أو مميتة، وتمتاز بكتيريا السالمونيلا بقدرتها على التواجد في أمعاء وبراز البشر والحيوانات أيضًا، وهي غالبًا تنتقل عبر الطعام الملوث[١].


ما هي مخاطر الإصابة ببكتيريا السالمونيلا؟

تتسبب بكتيريا السالمونيلا في حدوث 1.35 مليون حالة إصابة مرضية، و26.500 حالة دخول إلى المشافي، و420 حالة وفاة سنويًا في الولايات المتحدة الأمريكية وفقًا للمراكز الأمريكية للسيطرة على الأمراض والوقاية منها[٢]، لكن عادةً لا تؤدي هذه البكتيريا إلى مخاطر أو مضاعفات سيئة أو مهلكة لدى عامة الناس باستثناء بعض الفئات؛ كالأطفال والأفراد الذين يُعانون من ضعف المناعة، ومن المضاعفات التي قد تسببها هذه الحالة[٣]:

  • الجفاف: من المحتمل أن تؤدي الإصابة بالسالمونيلا إلى حدوث إسهال شديد، ومن المعروف أن الاسهال الشديد يؤدي إلى خسارة الجسم للكثير من السوائل والماء، وبالتالي الإصابة بالجفاف، ويُمكن لمظاهر الجفاف أن تتضمن حدوث جفاف في الفم واللسان، وانخفاض في إنتاج الجسم للبول، وانخفاض في إنتاج العينين للدموع أيضًا.
  • تجرثم الدم: بوسع بكتيريا السالمونيلا أن تتغلغل في أنسجة أخرى من الجسم في حال وصلت إلى مجرى الدم، وهذا قد يعني حدوث التهابات في الدماغ والحبل الشوكي أو ما يُعرف بالتهاب السحايا هو أمر وارد بالرغم من ندرته، كما قد يعني ذلك أيضًا وصول السالمونيلا إلى بطانة القلب والصمامات وحدوث التهاب فيها، بل ويُمكن لهذه البكتيريا أن تصل إلى العظام وتؤدي إلى حدوث التهاب في نخاع العظم.
  • التهاب المفاصل: تزداد لدى المصابين بالسالمونيلا فرص الإصابة أيضًا بنوع من التهاب المفاصل يُدعى بالتهاب المفاصل التفاعلي أو الاستجابي، أو ما يُعرف أيضًا بمتلازمة رايتر، التي تؤدي إلى أعراض سيئة للغاية؛ كالشعور بالألم في المفاصل وعند التبول والشعور كذلك بالتهيج في العينين.
  • مخاطر أخرى: يتحدث بعض الخبراء كذلك عن إمكانية أن تؤدي السالمونيلا إلى حدوث التهاباتٍ في الرئة، كما يتحدثون أيضًا عن إمكانية حدوث انثقاب في الأمعاء ونزيف بسبب هذه البكتيريا، لكن هذا الأمر بالطبع هو أمر نادر ولا يحدث إلا عند أقل من 1% من المصابين، ومن المثير للاهتمام أن لبكتيريا السالمونيلا قدرة على الولوج إلى أنسجة البروستاتا والخصيتين والتسبب في حدوث التهابات في البروستاتا والخصية والبربخ أيضًا[٤].


أكثر الفئات تضررََا من السالمونيلا

قد تتسبب بكتيريا بضرر أكبر لدى فئات معينة من الناس، بما في ذلك الأطفال الصغار، والكبار بالسن، والحوامل، والأفراد الذين يخضعون لعمليات نقل الأعضاء، فضلًا عن الأفراد الذين يُعانون أصلًا من ضعف المناعة، وللأسف فإن فرص الإصابة بهذه البكتيريا ترتفع أيضًا لدى فئات محددة، منها[٣]:

  • المصابين بالأمراض المعوية: تمتلك أحماض معدتك قدرة على صهر أو قتل أنواعٍ كثيرة من بكتيريا السالمونيلا، وهذا يعني أن جسمك لديه خط دفاعي قوي تجاه هذه البكتيريا، لكن في حال أصبت بمشاكل في المعدة أو الأمعاء، فإن خط الدفاع هذا سيتأثر ويجعلك أكثر تضررًا أو عرضة للإصابة بالسالمونيلا، ومن بين هذه الأمراض –مثلًا- المرض المعروف باسم داء الأمعاء الالتهابي، الذي يؤثر على بطانة الأمعاء الداخلية، ومن الجدير بالذكر أيضًا أن استهلاكك للأدوية المضادة لأحماض المعدة يجعلك عرضة أكثر للإصابة ببكتيريا السالمونيلا، وهذا ينطبق أيضًا على تناول المضادات الحيوية.
  • المصابين بأمراض المناعة: لاحظ الباحثون زيادة في فرص الإصابة ببكتيريا السالمونيلا عند المصابين بالأمراض أو العلل الصحية التي تؤثر على المناعة الجسدية، بما في ذلك مرض الإيدز، ومرض الملاريا، ومرض فقر الدم المنجلي، فضلًا عن تناول الأدوية التي تمتلك تأثيرًا مثبطًا للمناعة أيضًا؛ كأدوية الكورتيكوستيرويد مثلًا.
  • الدول النامية: تزداد فرص التعرض لبكتيريا السالمونيلا عند فئة المسافرين الذين يُسافرون إلى الدول النامية التي لا تمتلك شبكات صرف صحي مثالية أو التي ينتشر فيها مرض التيفويد، الذي هو بالمناسبة أحد أنواع السالمونيلا، كما تزداد فرص إصابتك بالسالمونيلا في حال كنت مربيًا للطيور أو الحيوانات الزاحفة.  


أعراض الإصابة ببكتيريا السالمونيلا

تنتمي معظم حالات الإصابة ببكتيريا السالمونيلا إلى فئة التهابات المعدة والأمعاء أو ما يُعرف بين الناس باسم نزلة المعدة، ويُمكن لفترة حضانة المرض أن تمتد بين بضعة ساعات ويومين تقريبًا، وقد تبقى أعراض المرض قائمة لما بين 2-7 أيام، وقد يُعاني البعض من الإسهال لأكثر من 10 أيام، كما قد يحتاج بعض المصابين لمرور عدة أشهر حتى ترجع عادات التبرز إلى وضعها الطبيعي لديهم، وعلى العموم فإن أعراض الإصابة بهذه البكتيريا تتضمن[٣]:

  • الشعور بالغثيان والتقيؤ.
  • الإحساس بآلام أو التشنجات في البطن.
  • المعاناة من الإسهال ونزول الدم مع البراز.
  • الشعور بالحمى والقشعريرة.
  • الشعور بالصداع.  


أسباب الإصابة ببكتيريا السالمونيلا

تنشأ معظم حالات الإصابة ببكتيريا السالمونيلا لدى البشر نتيجة لتناول الأطعمة أو المشروبات الملوثة ببراز يحتوي على هذه البكتيريا؛ وذلك لإن هذه البكتيريا تعيش أصلًا داخل أمعاء الحيوانات والبشر والطيور، ويُمكن ذكر الأسباب الدقيقة للإصابة بالسالمونيلا على النحو الآتي[٥]:

  • تناول اللحم الملوث أو غير المطبوخ: تنتقل بكتيريا السالمونيلا بطرق كثيرة أثناء عملية تحضير أو نقل اللحوم؛ فيمكن مثلًا أن تنتقل إليك عند لمسك للحم النيئ ثم ملامستك بعد ذلك لأنواع أخرى من الأطعمة دون غسل يديك، كما يُمكن لهذه البكتيريا أن تنتقل إلى المأكولات البحرية عند اصطيادها في المياه الملوثة.
  • تناول البيض الملوث أو غير المطبوخ: بوسع السالمونيلا أن تنتقل من الطيور إلى بيوضها، وهذا يعني أن تناول البيض النيئ يُمكن أن يؤدي إلى إصابتك بالسالمونيلا، بينما تنخفض فرص إصابتك بهذه البكتيريا في حال تناول البيض المطبوخ، لكن تذكر أن هناك بعض أنواع المنتجات التي تحتوي أحيانًا على بيض النيء، وخير مثال على ذلك المايونيز.
  • تناول الخضار والفواكه الملوثة: يجهل الكثيرون حقيقة أن ري الفواكه والخضار بالماء الملوث يؤدي إلى نمو بكتيريا السالمونيلا فيها، وهذا الأمر يحدث أيضًا عند غسل الخضار والفواكه بالمياه الملوثة.
  • إهمال النظافة الشخصية: تحدث حالات الإصابة بالسالمونيلا أحيانًا بسبب إهمال نظافة المطبخ أو أدوات المطبخ، أو بسبب إهمال غسل اليدين عند تحضير الطعام أو بعد الانتهاء من استخدام الحمام، أو بعد تغيير حفاضات الأطفال.
  • تربية الحيوانات الزاحفة والبرمائية: تتمكن أمعاء معظم الحيوانات الزاحفة والبرمائية من استيعاب وتقبل وجود بكتيريا السالمونيلا داخلها دون أن يتسبب ذلك في جعلها مريضة، لكن هذه البكتيريا يبقى بوسعها الانتقال من أمعاء هذه الحيوانات إلى جلودها وإلى الأسطح الأخرى التي تلمسها، بما في ذلك الأقفاص الحديدية، والملابس، والألعاب، وهذا هو السبب الذي يدفع بالخبراء إلى توصية الناس بعدم إبقاء الحيوانات الزاحفة داخل البيوت في حال كان هنالك أطفال أو كبار بالسن أو أفراد آخرون مصابون بضعف المناعة، وفي المناسبة كان هذا في الأساس أحد الأسباب التي دفعت إدارة الغذاء والداء إلى منع بيع أو تربية السلاحف الصغيرة في البيوت.  


تشخيص الإصابة ببكتيريا السالمونيلا

يلجأ الأطباء في البداية إلى الاستفسار أكثر عن الأعراض التي يُعاني منها المريض، ونوعية المشاكل الأخرى الموجودة لديه، ونوعية الأطعمة التي تناولها وكيف جرى تحضير هذه الأطعمة، وماهية أنواع الحيوانات التي لامسها، وماهية البلدان التي زارها مؤخرًا، وغالبًا ما يستدل الأطباء على إصابة المريض بالتهاب المعدة والأمعاء عند ملاحظتهم لكثرة شكوته من الإسهال والتقيؤ، لكن بالطبع يبقى من الضروري إجراء فحص للبراز والدم للتأكد من نوعية البكتيريا أو الجرثومة التي أدت إلى هذا الالتهاب[٥]، وفي المناسبة فإن هنالك أكثر من 2000 نوع من بكتيريا السالمونيلا التي تؤدي إلى المرض لدى البشر، كما أن هنالك تشابه واضح بين أعراض الإصابة بالسالمونيلا وبين الإصابة بأمراض أخرى، ويحتاج الطبيب إلى معرفة نوع السالمونيلا بدقة من أجل وصف مضاد حيوي مناسب لها، وهذا يعني أن فحص البراز هو المعيار أو الأداة التشخيصية الأنسب لتأكيد الإصابة بالسالمونيلا[٦].


علاج الإصابة بعدوى السالمونيلا

يحاول الأطباء التفرقة بين الخطوات العلاجية الملائمة للأطفال المصابين بالسالمونيلا وبين تلك الملائمة للبالغين المصابين بهذا المرض، ويُمكن لك أخذ لمحة عن هذه العلاجات على النحو الآتي[٧]:

  • علاج السالمونيلا عند الأطفال: يتعافى معظم الأطفال المصابين بالسالمونيلا لوحدهم دون الحاجة أصلًا لإعطائهم أي علاج، وهذا يرجع إلى قدرةالجهاز المناعي لديهم على كبح جماح البكتيريا وطردها خارج الجسم، ويُمكن للطفل أن يشفى من السالمونيلا في المنزل ودون الحاجة إلى جلبه إلى المشفى، لكن في حال كانت حالة الطفل شديدة للغاية، فإن جلبه إلى المشفى سيكون أمرًا واجبًا بكل تأكيد، كما سيتوجب على أولياء الأمور توفير الكثير من السوائل للأطفال لمنع إصابتهم بالجفاف الناجم عن الإسهال والتقيؤ، أما بالنسبة إلى مسألة إعطاء أدوية الإسهال للأطفال، فإن الأطباء يرفضون إعطاء أدوية الإسهال للأطفال بسن أقل من 12 سنة، بينما لا يجد آخرون ضررًا في إعطاء بعض الأدوية العادية بغرض تخفيف حدة الصداع والحرارة، وبالمناسبة فإن إعطاء المضادات الحيوية للأطفال هو أيضًا غير ضروري حتى بعد التأكد من وجود في السالمونيلا في براز الطفل، لكن أحيانًا يضطر الأطباء إلى إعطاء الأطفال كورس قصير من المضادات الحيوية في حال كان الطفل يُعاني من مشاكل مناعية أو كان لديه مشكلة في القلب أو في حال وصل الالتهاب إلى أمكنة أخرى من جسم الطفل.
  • علاج السالمونيلا عند البالغين: تتمكن أجسام البالغين عادةً من احتواء المرض أيضًا خلال بضعة أيام بفضل الجهاز المناعي، ولن يكون هنالك داعٍ للذهاب إلى المشفى أو صرف الأدوية، لكن أحيانًا تتسبب السالمونيلا بمضاعفات سيئة تقتضي جلب المريض إلى المشفى، كما يضطر بعض الأطباء إلى وصف دواء للإسهال يُدعى باللوبراميد Loperamide للبالغين المصابين بالسالمونيلا لغرض إيقاف الإسهال والتعامل مع المواقف الطارئة أو المحرجة؛ كمناسبات الأفراح والأعراس مثلًا، وبوسع البالغين أخذ أدوية عادية لعلاج الصداع والحرارة الناجمة عن السالمونيلا أيضًا، أما بالنسبة إلى موضوع صرفالمضادات الحيوية، فإنها قد تكون ضرورية لعلاج بعض الحالات، خاصة في حال انتشر الالتهاب أو العدوى إلى أماكن أخرى من الجسم، أو كان المريض بعمر أكثر من 50 سنة، أو كان يُعاني أصلًا من ضعف في المناعة أو من مشاكل القلب، وفي المناسبة فإن المضاد الحيوي الفعال لعلاج حالات السالمونيلا يُدعى بدواء السيبروفلوكساسين Ciprofloxacin.  


قد يُهِمُّكَ

طرحت بعض الجهات الصحية الرسمية البريطانية نصائح كثيرة لحماية الناس من انتقال السالمونيلا ومشاكل التسمم الغذائي الأخرى، خاصة فيما يتعلق بقواعد النظافة والطبخ وتخزين الأطعمة، ومن بين أهم هذه النصائح التي قد تهمك، الآتي[٧]:

  • حافظ على نظافة الأسطح والأوعية الخاصة بالطبخ.
  • احرص على غسل وتجفيف يديك جيدًا وبانتظام بعد استخدام الحمام، وقبل تحضير الطعام، وقبل ملامسة الأطعمة النيئة، وقبل ملامسة الأطعمة الجاهزة.
  • حاول أن تتجنب تحضير الطعام للآخرين في حال كنت مصابًا بالإسهال أو بالمرض أو التقيؤ.
  • احرص على لف الجروح أو التقرحات وتغطيتها باللصقات أو البلاستر المقاوم للماء قبل ملامستك للأطعمة.
  • احرص على تغيير المناشف وقطع القماش المستخدمة لتجفيف الصحون بعد غسلها.
  • اغسل يديك دائمًا بعد ملامسة الحيوانات الأليفة أو بعد زيارة المزارع أو الحدائق.
  • اطبخ الأطعمة جيدًا، خاصة اللحوم؛ فالحرارة قادرة على قتل البكتيريا.
  • حاول تسخين الأطعمة جيدًا وبدرجة حرارة قريبة من درجة حرارة الطبخ الأساسية وحاول أن تتجنب أيضًا إعادة تسخين الأطعمة لأكثر من مرة واحدة.
  • اغسل الخضار والفواكه جيدًا قبل تناولها وتجنب شرب الماء الملوث أو غير الآمن، كما تجنب استخدام مكعبات الثلج التي تشك بأمر مصدرها.
  • تجنب تناول البيض نيئًا وحاول انتقاء البيض الذي جاء من دواجن جرى تطعيمها ضد السالمونيلا، لكن عادةً فإن هذا النوع من البيض يوجد في دول محددة من ضمنها بريطانيا وليس في دول العالم الأخرى.
  • حاول الحفاظ على الطعام داخل الثلاجة في حال كان ذلك ممكنًا، وتذكر بأن ترك الطعام خارج الثلاجة يجعله مرتعًا مناسبًا لنمو البكتيريا.
  • لا تترك باب الثلاجة مفتوحًا لفترة طويلة وحاول الإبقاء على درجة الحرارة للثلاجة بين 0-5 درجة مئوية.
  • ضع اللحوم النيئة في وعاء خاص وفي المنطقة السفلية من الثلاجة.   
  • افصل الطعام النيئ عن الطعام الجاهز للأكل.


المراجع

  1. David Zelman, MD (2019-11-24), "Salmonella (Salmonellosis)", webmd, Retrieved 2020-08-24. Edited.
  2. "Salmonella", www.cdc.gov, 2020-08-18, Retrieved 2020-08-24. Edited.
  3. ^ أ ب ت "Salmonella infection", mayoclinic, 2019-10-10, Retrieved 2020-08-24. Edited.
  4. Alena Klochko, MD (2019-12-19), "Salmonella Infection (Salmonellosis) Follow-up", emedicine.medscape, Retrieved 2020-08-24. Edited.
  5. ^ أ ب Jill Seladi-Schulman, Ph.D. (2020-03-11), "All you need to know about salmonella", medicalnewstoday, Retrieved 2020-08-24. Edited.
  6. "Salmonella: Diagnosis and Tests", my.clevelandclinic.org, 2019-01-16, Retrieved 2020-08-24. Edited.
  7. ^ أ ب Dr Adrian Bonsall (2019-06-27), "Salmonella", patient, Retrieved 2020-08-24. Edited.