ما هو التيفود وما علاجه

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٧:٥٠ ، ٢ فبراير ٢٠١٩
ما هو التيفود وما علاجه

التيفود

التيفود هو عبارة عن عدوى بكتيرية خطيرة يمكن أن تؤدي مضاعفاتها إلى الموت، وسببها بكتيريا السالمونيلا التيفية، وتنتشر هذه البكتيريا بسهولة من خلال الأغذية والمياه الملوثة أو من خلال الاتصال المباشر مع المصابين بالمرض، ويعد الأطفال هم الأكثر تعرُّضًا للإصابة ورغم أن الإصابة بحمى التيفود نادرة وفقًا للمعهد الوطني للصحة، إلا أنها لا تزال تشكّل تهديدًا كبيرًا في البلدان النامية مثل الهند، وإفريقيا وجنوب شرق آسيا، وأمريكا الجنوبية، إذ تقدر حالات الإصابة بالتيفود في جميع أنحاء العالم بأكثر من 26 مليون شخص سنويًّا، أما الولايات المتحدة فحوالي 400 حالة سنويًّا. [١][٢][٣]


علاج التيفود

يعد العلاج بالمضادات الحيوية هو العلاج الفعّال والوحيد للقضاء على حمى التيفود، ومن الآثار الجانبية لهذه الأدوية أنها تؤدي إلى تطوير سلالات البكتيريا المقاومة للمضادات الحيوية عند استخدامها لمدة طويلة.[٤] إذا تعافى المريض بالتيفود من الحمى، يمكن إجراء بعض التدابير التي تساعد في الحفاظ على سلامة الآخرين من العدوى وهي كما يلي:[١]

  • تناول المضاد الحيوي: يجب على المريض الالتزام بتناول المضادات الحيوية المخصصة لعلاج التيفود واتّباع جميع تعليمات الطبيب لطريقة تناول هذه المضادات، كما يجب على المريض التأكد من تناوله الوصفة الطبية كاملة.
  • غسل اليدين جيّدًا: يجب على المريض غسل يديه بكثرة، وهو من أهم الأمور التي يجب الالتزام بها لمنع انتشار العدوى للآخرين، كما يجب استخدام الماء الساخن والصابون وفرك اليدين جيداً لمدة لا تقل عن 30 ثانية، خصوصًا قبل تناول الطعام وبعد استخدامه للمرحاض.
  • تجنُّب التعامل مع الطعام: يجب على المريض تجنب التعامل مع الطعام وخاصةً إعداد الطعام للآخرين، حتى يقر الطبيب المختص أن المريض لم يعد معديًا، فإذا كان المريض بالتيفود يعمل في مجال الخدمات الغذائية أو منشأة الرعاية الصحية، فلن يسمح له بالعودة إلى العمل حتى تُظهر جميع الاختبارات أن جسده قد تخلّص تمامًا من بكتيريا التيفود.


أعراض التيفود

تظهر أعراض التيفود عادةً بعد أسبوع إلى ثلاثة أسابيع من تعرض الشخص المصاب للمرض، ومن المرجح أن يظهر تطور في أعراض المرض تدريجيًّا، وبمجرد ظهور الأعراض أو العلامات فمن المحتمل أن تظهر الأعراض التالية:[١]

  • الإصابة بحمى تبدأ بالارتفاع والازدياد يوميًّا وربما تصل إلى 40.5 درجة مئوية (104.9 فهرنهايت).
  • الإصابة بصداع في الرأس.
  • الشعور بتعب وضعف.
  • الإصابة بألم في العضلات.
  • تعرُّق الشخص المصاب.
  • إصابة الشخص المصاب بالتيفود بسعال جاف.
  • شعور المصاب بفقدان في الشهية بالإضافة إلى فقدانه للوزن.
  • الإصابة بوجع في البطن.
  • الإصابة بالإمساك أو الإسهال.
  • ظهور طفح جلدي.
  • ظهور انتفاخ شديد في البطن.


أسباب التيفود

تظهر حمى التيفود بسبب الإصابة ببكتيريا خبيثة، وتنتشر عن طريق مياه الشرب والأغذية الملوثة بمياه الصرف الصحي، ومن النادر أن تظهر إصابات بهذا المرض في البلدان الصناعية، ولكن تنتقل العدوى إلى سكانها أثناء السفر، وتنتشر العدوى عن طريق انتقال البراز للفم، كما تنتقل العدوى عن طريق تناول الطعام مع الشخص المصاب بهذا المرض أو عند عدم الاغتسال بعناية بعد استخدام المرحاض، كما يمكن أن تنتقل العدوى عن طريق شرب المياه الملوثة بالبكتيريا.[١]


لقاح التيفود

قد يستمر بعض المرضى الذين يتعافون من مرض التيفود في حمل البكتيريا المسببة للتيفود لسنوات في مجرى الدم، والمرارة، وفي مسالكهم المعوية، وفي أعضاء الجسم بالرغم من علاجهم بالمضادات الحيوية، وذلك وفقًا لمركز السيطرة على الأمراض والوقاية منها، ويطلق على هؤلاء المرضى حاملي التيفود، وقد يصابون بحمى التيفود، إذ يستمرون في التخلص من بكتيريا السالمونيلا التيفية عن طرق البراز والبول، ويلوّثُون الطعام بالبكتيريا المسببة للمرض لأنها لا تزال موجودة في أجسادهم بالرغم من تخلصهم من أعراض للمرض.[٣][١]

تستخدم لقاحات التيفود لمنع الإصابة بالعدوى، إذ يتوفر نوعان من اللقاحات، إما عن طريق حقن حقنة واحدة من اللقاح في جرعة واحدة، أو تناول جرعة عن طريق الفم تكون كبسولة واحدة يوميًّا لمدة ، أيام، ووفقًا لمركز السيطرة على الأمراض والوقاية منها ينصح إعطاء هذا اللقاح للأشخاص الذين يسافرون بانتظام إلى البلدان التي ينتشر فيها هذا المرض، وتعد لقاحات التيفود غير فعّالة بنسبة 100%، إذ تقل فعالية اللقاح بعد مرور عدة سنوات، ويحتاج الأشخاص الذين يتعرضون لخطر الإصابة بمرض التيفود إلى تناول معززات للقاحات المعطلة كل سنتين، وكل خمس سنوات للقاحات التيفود الحية التي يتناولها الشخص عن طريق الفم.[٣][١]


المراجع

  1. ^ أ ب ت ث ج ح "Typhoid fever", www.mayoclinic.org,31-7-2018، Retrieved 9-1-2019. Edited.
  2. Ann Pietrangelo (19-1-2018), "Typhoid"، www.healthline.com, Retrieved 9-1-2019. Edited.
  3. ^ أ ب ت ESTHER KINUTHIA RN BSN BA, "Causes of a Typhoid Fever Relapse"، www.livestrong.com, Retrieved 9-1-2019. Edited.
  4. "Typhoid fever", www.mayoclinic.org,31-7-2018، Retrieved 10-1-2019. Edited.