مرض التيفوئيد

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٦:٤١ ، ٢٦ أبريل ٢٠٢٠
مرض التيفوئيد

حمّى التيفوئيد

يعد مرض أو حمّى التيفوئيد عدوى تسببها بكتيريا تسمى Salmonella typhimurium ، حيث تعيش هذه البكتيريا في أمعاء البشر ومجرى الدم ، وينتشر هذا المرض بين الأفراد عن طريق الاتصال المباشر مع براز شخص مصاب ، ولا يوجد حيوانات تحمل هذا المرض ، لذا فإن انتقاله دائمًا يكون من إنسان إلى إنسان آخر ، ويعد هذا المرض من الأمراض الخطيرة ، فإذا لم يتم علاجه فإنه ما يقارب من 1 من كل 5 حالات من التيفوئيد يمكن أن تكون قاتلة ، لكن مع العلاج أقل من 4 حالات من أصل 100 حالة تكون مميتة، وعادة ما تدخل بكتيريا التيفوئيد عن طريق الفم بعد تناول فواكه أو خضراوات أو مياه ملوثة ببراز الشخص المصاب وتبقى مدة 1 إلى 3 أسابيع في الأمعاء ، بعد ذلك تذهب من خلال جدار الأمعاء إلى مجرى الدم، ومن هناك تنتشر في الأنسجة والأعضاء الأخرى ، ولا يستجيب الجهاز المناعي لبكتيريا S. typhi وذلك لأنها تحمي نفسها داخل الخلايا بعيدة عن جهاز المناعة ، وعادة ما يتم تشخيص مرض التيفوئيد من خلال الكشف عن وجود بكتيريا S. typhi عن طريق الدم أو البراز أو البول أو عينة نخاع العظم.[١]


أعراض ومضاعفات حمّى التيفوئيد

قد يستغرق ظهور الأعراض أسبوعًا أو أسبوعين بعد الإصابة ، وتشمل بعض هذه الأعراض ما يلي:[٢]

  • ارتفاع درجة الحرارة.
  • ضعف عام.
  • آلام في المعدة.
  • صداع الرأس.
  • ضعف الشهية.
  • طفح جلدي.
  • إعياء.
  • الارتباك.
  • الإمساك والإسهال.

ومن النادر حدوث مضاعفات خطيرة ، ولكن يمكن أن تشمل نزيفًا معويًا أو ثقوبًا في الأمعاء، ويمكن أن يؤدي ذلك إلى عدوى مجرى الدم التي تهدد الحياة ، وتشمل أعراض تسمم مجرى الدم الغثيان والقيء وآلام البطن الشديدة، وأما المضاعفات الأخرى هي:[٢]

  • التهاب رئوي.
  • عدوى الكلى أو المثانة.
  • التهاب البنكرياس.
  • التهاب عضلة القلب.
  • التهاب داخلي في القلب.
  • التهاب السحايا.
  • الهذيان والهلوسة والذهان.


تشخيص حمّى التيفوئيد

يمكن عادةً تأكيد تشخيص حمى التيفوئيد عن طريق تحليل عينات الدم أو البراز أو البول ، والتي يتم فحصها تحت المجهر للكشف عن بكتيريا السالمونيلا التيفية التي تسبب هذه الحالة ، وفي بعض الحالات لا يتم اكتشاف البكتيريا في المرة الأولى ، لذلك قد تحتاج إلى إجراء مجموعة من الاختبارات ، ويعد اختبار عينة من نخاع العظام أكثر الطرق دقةََ لتشخيص حمى التيفوئيد ، ولكن الحصول على العينة يستغرق وقتًا طويلاً كما أنه يعد مؤلماً للمرضى ، لذلك يتم استخدامه عادةً فقط إذا كانت الاختبارات الأخرى غير حاسمة ، وإذا تم تأكيد تشخيص حمى التيفوئيد لديك ، فقد يحتاج أفراد آخرون من أسرتك إلى الفحص أيضًا في حالة نقل العدوى إليهم.[٣]


علاج حمّى التيفوئيد

إن العلاج بالمضادات الحيوية هو العلاج الوحيد الفعّال لحمى التيفوئيد ، وتشمل المضادات الحيوية الموصوفة بشكل شائع لحمّى التيفوئيد ما يلي:[٤]

  • سيبروفلوكساسين: غالبًا ما يصف الأطباء هذا للبالغين ، ويمكن استخدام دواء مماثل آخر يسمى أوفلوكساسين ، ولكن لم تعد العديد من بكتيريا السالمونيلا التيفية حساسة للمضادات الحيوية من هذا النوع ، وخاصة السلالات المكتسبة في جنوب شرق آسيا.
  • أزيثروميسين: يمكن أن يصف الطبيب هذا الدواء إذا كان الفرد غير قادر على تناول سيبروفلوكساسين أو إذا كانت البكتيريا مقاومة لدواء السيبروفلوكساسين.
  • سيفترياكسون: يعتبر هذا المضاد الحيوي الذي يتم حقنه بديلاً في حالات العدوى الأكثر تعقيدًا أو في الحالات الأكثر خطورة وللأشخاص الذين قد لا يكونوا مرشحين لدواء سيبروفلوكساسين ، مثل الأطفال.

ويمكن أن تسبب هذه الأدوية آثارًا جانبية ، ويمكن أن يؤدي استخدامها على المدى الطويل إلى تطور سلالات البكتيريا المقاومة للمضادات الحيوية ، إذ يعد وجود البكتيريا المقاومة للمضادات الحيوية مشكلة متزايدة في علاج حمى التيفوئيد ، خاصة في العالم النامي ، وفي السنوات الأخيرة ، أثبتت السالمونيلا التيفية أنها مقاومة للمضادات الحيوية مثل دواء ترايميثوبريم-سلفاميثوكسازول ، ودواء الأمبيسيلين وسيبروفلوكساسين، كما يجدر الذكر إلى وجود علاجات أخرى إلى جانب المضادات الحيوية وهي كالتالي:

  • شرب السوائل: إذ يساعد ذلك على منع الجفاف الناتج عن الحمى الطويلة والإسهال ، وإذا كنت تعاني من الجفاف الشديد ، فقد تحتاج إلى تلقي السوائل عبر الوريد.
  • الجراحة: وذلك في حالة إصابة أمعائك بالثقوب.


الوقاية من حمّى التيفوئيد

إذا كنت مسافرًا خارج الدولة المقيمة فيها ، فيمكنك تقليل خطر إصابتك بحمّى التيفوئيد عن طريق ما يلي:[٥]

  • تلقي لقاح ضد حمى التيفوئيد ، حيث يتوفر حاليًا لقاحان للمساعدة في الوقاية من حمّى التيفوئيد.
  • تجنب الطعام النيء أو غير المطبوخ جيدًا.
  • شرب الماء المعبأ أو الماء المغلي فقط.
  • اغسل يديك جيدًا في كل مرة قبل تناول الطعام.
  • تجنب الفواكه والخضروات النيئة التي لا يمكن تقشيرها.
  • تجنب تناول الأطعمة والمشروبات المشتراة من الباعة المتجولين.


المراجع

  1. "What you need to know about typhoid", medicalnewstoday, Retrieved 26-4-2020. Edited.
  2. ^ أ ب "Typhoid", healthline, Retrieved 26-4-2020. Edited.
  3. "Typhoid fever", nhs, Retrieved 26-4-2020. Edited.
  4. "Typhoid fever", mayoclinic, Retrieved 26-4-2020. Edited.
  5. "Typhoid Fever: Prevention", my.clevelandclinic, Retrieved 26-4-2020. Edited.