كيف تساعد طفلك في التعرف على الأصدقاء؟

بواسطة: - آخر تحديث: ١٣:٢١ ، ٢٥ أغسطس ٢٠٢٠
كيف تساعد طفلك في التعرف على الأصدقاء؟

الصداقة في حياة الطفل

لا بد وأنك تتذكر صديق طفولتك الأول، ذلك الشخص الذي استيقظت صباحًا لولوج بوابات المدرسة شوقًا لرؤيته، وحتى بعد أن أصبحت بالغًا، فإن الأصدقاء جزء لا يتجزأ من عالمك وتكوين شخصيتك، وأما بالنسبة لأطفالك فإن تكوين الصداقات يعد جزءًا أساسيًا وحيويًا من نموهم الاجتماعي والعاطفي والفكري، وقد تميز الأطفال الذين يمتلكون أصدقاء بمجموعة من الصفات؛ كالكفاءة في التواصل الاجتماعي، والإيثار، واحترام الذات، والثقة بالنفس، ومع نضوج الأطفال سيكون للأصدقاء دور كبير في التقليل من التوتر والضغط الذي قد يتعرّضون له خاصة في سن المراهقة، ومع ذلك فإنه من الصعب على بعض الأطفال تكوين صداقات، بالرغم من أن ذلك يعد سهلًا وطبيعيًا بالنسبة لأطفال آخرين، إذ إن بعضهم قد ينتقل من مجموعة صداقات إلى أخرى، ويمكنهم الانفتاح على أشخاص جدد بسهولة، لذلك يقع على عاتقك تطوير مهارات اجتماعيّة إيجابية لدى أطفالك منذ سن مبكرة، من خلال تنشئتهم على أهمية المشاركة والاستماع لللآخرين وتكوين صداقات جديدة باستمرار.[١]


كيف تساعد طفلك في التعرف على الأصدقاء؟

يوجد العديد من الأمور التي يمكنك من خلالها مساعدة طفلك على تكوين صداقات جديدة وزيادة عدد الأصدقاء ضمن دائرته الاجتماعية، ومن أهم هذه الأمور:[٢]

  • افهم كيف يتواصل طفلك اجتماعيًا: فيمكنك مراقبة طفلك ومعرفة كيف يكون سلوكه خارج المنزل، فقد يواجه طفلك مشاكل في بدء المحادثات، أو قد يعاني من خوف من التحدّث أمام الجمهور، مما يمنعه من الانخراط مع الأطفال الآخرين، وبناءً على النتائج حدد المهارات التي يحتاجها طفلك واحرص على تنميتها لمساعدته في التعرّف على أصدقاء جدد.
  • كن القدوة الإيجابيّة لطفلك: فالطفل يتعلّم من خلال القدوة، لذلك كن على دراية بطريقة تفاعلك مع الآخرين، فكل ما تقوم به من محادثات مع أصدقائك ومَن هم حولك يعد فرصة تعليميّة جيدة لطفلك، مما سيساعده على تعلّم كيفية التفاوض والتعامل مع الآخرين وتكوين الصداقات.
  • ساعد طفلك على بدء المحادثات: فإذا كان طفلك يواجه صعوبة في المحادثات، يمكنك لعب الأدوار في المنزل والبدء بعمل محادثات جادة مع طفلك، ومناقشة الموضوعات التي تهمه والتي قد يتحدّث عنها مع الأطفال الآخرين.
  • امنح طفلك بعضًا من وقتك: فإذا كان طفلك يحب لعبة معينة مثل كرة القدم، ولكنه متردد في البدء يمكنك الذهاب معه إلى الملعب واللعب سويًا حتى يتأقلم على اللعب قبل حضور باقي أعضاء الفريق، هذا سيمنحه فرصة مشاركة الآخرين نشاطاتهم ويساعده في التعرّف على أصدقاء.
  • ادعم طفلك واثنِ عليه: فعندما يحرز طفلك تقدمًا حتى لو كان صغيرًا، كافئه واثنِ على جهوده وشجّعه على الاستمرار في ذلك، واعترف بإنجازاته الصغيرة وبمدى فخرك بهذه الإنجازات، فذلك الأمر سيزيد من ثقته بنفسه ويعزز من تواصله مع الآخرين.
  • اسمح لطفلك باللعب مع أطفال آخرين: فيمكنك دعوة طفل قريب من طفلك إلى بيتك لقضاء وقت معه، والهدف من ذلك هو أن يشعر طفلك بالراحة في التواصل الاجتماعي وأن تكون تجربة إيجابية ويحب تكرارها في الأيام القادمة.
  • ضع طفلك في مواقف جديدة: فإذا كان طفلك يواجه صعوبة في المواقف الاجتماعيّة، فلا يمكنك تجنب المشكلة أو تجاهلها، فيمكنك وضع طفلك الخجول في مواقف جديدة وغير معتادة مع التوجيه والتشجيع له، وسيتعلم الطفل تدريجيًا كيفية خوض تجارب جديدة وتكوين صداقات جديدة.
  • لا تقارن طفلك بأطفال آخرين: فعليك أن تكون واقعيًا بشأن شخصية طفلك ومزاجه، فليس بالضرورة إذا كنت تمتلك العشرات من الأصدقاء فإن ابنك سيمتلك هذا العدد أيضًا، ولا يعني ذلك وجود مشكلة لدى طفلك، فبعض الأطفال من أصحاب الشخصيات الخجولة يميلون لتكوين صداقات قليلة لكنها متينة، لذلك طالما أن طفلك يقضي وقتًا جميلًا وممتعًا مع أصدقائه وكان قادرًا على التكيف معهم فهذا أمر جيد، لذا ابتعد عن مقارنته بغيره.
  • ساعد طفلك على تنمية مشاعر الصداقة: فيمكنك مساعدة طفلك على تطوير وتنمية مشاعر الصداقة لديه من خلال تحديد مهارة صداقة واحدة يفتقر إليها طفلك، ثم مساعدته على تطويرها، فإذا كان طفلك يعاني من صعوبة في التعبير عن نفسه ومشاعره، يمكنك التركيز على ذلك بطريقة بناءة وفعّالة من خلال مشاركة مشاعرك مع طفلك؛ كأن تقول له أنا سعيد لأنك تحبني، أو مساعدته في تسمية مشاعره وتعريفها من مشاعر الحزن أو الفرح أو الألم، فهذا سيساعده على التعبير عن نفسه، وتخطي نقاط ضعفه.[٣]
  • احترم شخصية طفلك: فقد يكون لبعض الأطفال الكثير من الأصدقاء، بينما يميل أطفال آخرون لتكوين صداقات محدودة، فمن المهم احترام شخصية الطفل وتفهم احتياجاته ودعمه والابتعاد عن المقارنة بينه وبين غيره من الأطفال أو حتى مع إخوته.[٣]
  • ساعد طفلك على مصادقة أشخاص لهم هوايات مماثلة: إذ يمكنك مساعدة طفلك على تطوير مهارات الصداقة لديه من خلال مساعدته على البحث عن أصدقاء لهم اهتمامات وهوايات مشتركة وتجمعهم معًا، فقد تكون الهواية المشتركة كلعب كرة القدم أو السباحة أو تقديم المسرحيات وغيرها من الهوايات وسيلة لتكوين صداقات جديدة.[١]


نصائح لتساعد طفلك في الحفاظ على أصدقائه

يواجه بعض الأطفال صعوبة في التعامل مع أصدقائهم، وتختلف ردود أفعالهم من طفل لآخر، فبينما يميل بعض الأطفال إلى ترك أصدقائه بمجرد حدوث مشكلة، يحاول أطفال آخرون حل المشكلة والحفاظ على أصدقائهم، ومن أهم الطرق التي يمكنك من خلالها مساعدة طفلك في المحافظة على أصدقائه ما يلي:[٤]

  • تحدّث مع طفلك حول المهارات الاجتماعيّة النموذجيّة: فيمكنك تعليم طفلك كيف يتحدّث باحترام مع صديقه، وكيف يتقبّل الخسارة بروح رياضيّة، وكيف يتعامل مع الإحباطات، وهذا يساعده على تحقيق المرونة المهمة للحفاظ على أصدقائه.
  • ناقش مع طفلك صفات الصديق الجيّد: إذ يمكنك التحدّث مع طفلك حول صفات الصديق الجيّد والذي عليه المحافظة على صداقته معه لأطول فترة ممكنة وعدم التهاون في صداقته أو تركه لأي سبب كان، فإذا كان صديقه يمتلك صفات الصديق الجيد فاطلب من طفلك التمسّك به.
  • علّم طفلك التعاطف مع أصدقائه: فيمكنك تعليم طفلك كيفيّة بدء محادثة والتعاطف مع أصدقائه، ومدح صديقه عندما يقوم بعمل جيّد، وشجّعه على الابتسام في وجه أصدقائه، فالابتسامة تقوي الروابط بين الأصدقاء.
  • تحدّث مع طفلك حول كيفيّة التعامل مع عواطفه: فيمكنك التحدّث إلى طفلك حول كيفيّة تعامله مع المواقف عند شعوره بالإحباط أو الغضب من أصدقائه، واسأل طفلك عما يمكنه فعله عندما يشعر بالضيق، وهذه مهارة حيوية إذا أراد الطفل الاحتفاظ بأصدقائه، ويمكنك تدريب طفلك على كيفيّة تهدئة نفسه في المنزل عندما يشعر بالغضب، واستخدام الحديث الإيجابي والابتعاد عن العبارات السلبيّة عند تعامله مع أصدقائه.
  • ادعُ أصدقاء طفلك للعب في منزلك: فيمكنك سؤال طفلك عن أصدقائه الذي يريد أن يدعوهم إلى المنزل، واحرص على عمل أنشطة ممتعة ومحببة لهم لمزيد من المتعة، وعندما يذهب طفلك إلى منزل أحد أصدقائه تحدّث معه عن المهارات التي يمكنه استخدامها هناك.
  • استمع إلى طفلك: ففي حال حدوث خلاف بين طفلك وصديقه شجّعه على التحدّث عمّا حدث بينه وبين ذلك الصديق، واستمع له وأشعره بالدفء والحب ولا تلقي اللوم عليه دون معرفة الأسباب التي أدت لهذا الخلاف، وبعد ذلك اسأله عما يود فعله تجاه ذلك الصديق.
  • انتبه لأصدقاء طفلك: في بعض الأحيان لن تحب جميع الأصدقاء الذين يختارهم طفلك، ولكن من المهم أن تحترم اختيار طفلك لأصدقائه، ومع ذلك يمكنك التحدّث مع طفلك حول الأصدقاء الجيدين والذي يمكنه الاحتفاظ بهم، وعن الأصدقاء السيئين والذين سيسببون له الإحباط والحزن، واحرص على تشجيعه على الاحتفاظ بالأصدقاء الذين يجعلونه يشعر بالرضا وساعده في قضاء المزيد من الوقت معهم.
  • كن نموذجًا جيدًا لطفلك في الصداقة: فيمكنك أن تكون نموذجًا إيجابيًا لطفلك ببقائك على اتصال بأصدقائك مهما كانت المسافة التي تبعدكم عن بعضكم البعض، فبمحافظتك على أصدقائك ستكون نموذجًا وقدوة إيجابية لأطفالك في كيفية المحافظة على الأصدقاء ورعايتهم.[٣]
  • شجّع الصداقات الجيدة لدى طفلك: فإذا كان طفلك يشعر بالسعادة والفرح مع أصدقاء بعينهم، يمكنك دعم هذه الصداقة لتنمو وتتطوّر وتستمر، فيمكنك تحديد وقت في كل أسبوع ليلتقي طفلك بأصدقائه المحببين ويتبادل معهم مشاعر الفرح والسعادة، فمن المهم أن يبقى طفلك على اتصال بأصدقائه الذين يحبهم.[٣]
  • شارك طفلك بعض النصائح: فإذا حصل خلاف بين طفلك وصديقه، فخذ بعض الوقت لإجراء محادثة مع طفلك حول ما يشعر به، وما يشعر به صديقه، وشاركه بعض النصائح كمساعدته على فهم أن بعض الأصدقاء في تقلب دائم، واعرض عليه المساعدة باستمرار.[١]
  • ساعد طفلك على فهم الصداقة وإدارتها: وذلك من خلال تعزيز ثقته بنفسه في المواقف اليوميّة التي قد يتعرض لها، فالصداقات مليئة بالمواقف، وقد لا تبقى على حالها لفترة طويلة من الزمن، فقد تبدو هذه الصراعات صغيرة بالنسبة لك، ولكنها بالنسبة لطفلك قد تزعزع ثقته بنفسه وتهز كيانه، لذلك احرص على تعزيز الثقة بالنفس لدى طفلك، وساعده على إدارة خلافاته مع أصدقائه وتجاوزها.[١]


ماذا تفعل إذا واجه طفلك مشاكل مع أصدقائه؟

قد يعاني طفلك من وجود مشاكل وعقبات مع أصدقائه، وهذا أمر طبيعي، ولا تقتصر هذه المشاكل على عمر معين من حياة الطفل ولكنها قد تظهر في أي عمر من عمر الطفولة المبكرة إلى عمر المراهقة، ومن أهم المشاكل التي قد تظهر في حياة الطفل مشكلة التنمر أو التلاعب بمشاعره أو استغلاله أو التخلي عنه من قبل أصدقائه، ومن الممكن أن تؤدي هذه المشاكل إلى فقدان الطفل لثقته بنفسه وقد تؤدي في بعض الأحيان إلى انحرافه وانتهاجه لسلوكيات غير سويّة، وقد تتسائل ما هو دورك كأب في مساعدة طفلك على تخطي هذه المشاكل والعقبات؟ وكيف تساعد طفلك على التعامل مع هذه المشاكل وحلّها لوحده إذا ظهرت مرة أخرى في حياته؟ سنقدم لك بعض المشاكل التي قد يتعرض لها طفلك مع أصدقائه، وسنساعدك على التعامل معها من خلال بعض النصائح:[٥]

  • استبعاده ونبذه من قبل أصدقائه: بالنسبة للعديد من الأطفال والمراهقين فإن من أكثر المشاكل والمخاوف التي قد تواجههم هو استبعادهم اجتماعيًا أو نبذهم من أصدقائهم وخاصة في مرحلة المدرسة الإعدادية والأساسيّة، وقد يفقد طفلك صديق أو اثنين في هذه المرحلة، وقد تتأثر صداقاته طويلة الأمد بهذا النوع من المشاكل، ولمساعدة طفلك على حل هذه النوع من المشاكل حاول معرفة السبب، ومعرفة فيما إذا كان طفلك بحاجة إلى تحسين مهاراته الاجتماعيّة، ويمكنك التواصل مع معلمي طفلك في المدرسة لمعرفة إذا كان لديهم اقتراحات مفيدة لمساعدة طفلك على تخطي مشكلته.
  • تعرضه للتنمر: فإذا كان طفلك يعاني من التنمّر من قِبل أصدقائه، فعليك تقديم نصائح وتعليمات له حول كيفيّة التعامل مع الشخص المتنمّر عند مقابلته وجهًا لوجه، وعلّم طفلك أن الأصدقاء الجيدين لا يتنمرون ولا يحاولون التلاعب بالآخرين، والأصدقاء الجيدين لا يؤذون أصدقاءهم، وعلّم طفلك التمييز بين الصديق الجيد والصديق السيئ.
  • رفضه أو التخلي عنه: وقد يكون ذلك من قبل أصدقائه القدامى، وقد يحدث هذا النوع من المشاكل بين الأصدقاء خاصة في المدرسة نتيجة تغيّر الاهتمامات وتطوّرها، فإذا حصل هذا النوع من المشاكل مع طفلك وهجره صديقه، فإن أفضل ما تقوم به هو تقديم الدعم النفسي والاجتماعي، وعرّفه بأن الصداقات لا تدوم أحيانًا إلى الأبد، وأخبر طفلك بأنه ما زال لديه أصدقاء يحبهم ويحبونه حتى لو خسر أحدهم، فهناك صديق غيره يحل محله، وساعد طفلك على توسيع دائرة أصدقائه من خلال الأنشطة الاجتماعية والأنشطة اللامنهجيّة المختلفة.
  • امتلاكه أصدقاء سيئين: وأما عندما يمتلك طفلك أصدقاء سيئين، وهي مشكلة قد تواجه العديد من الآباء وتؤرقهم، ففي هذه الحالة عليك معرفة أصدقاء طفلك والتحدث مع آبائهم عن سلوك أطفالهم، وحاول قدر الإمكان إبعاد طفلك وإشغاله بأي أنشطة بعيدًا عن هذا النوع من الأصدقاء.
  • استغلاله من قبل أصدقائه: وأما إذا عانى طفلك من مشكلة استغلاله أو التلاعب به من قبل أصدقائه، فيمكنك مساعدة طفلك عن طريق توضيح مفهوم الاستغلال له، وكيف يمكنه أن يدافع عن نفسه، ويمكنك تعليم طفلك بعض العبارات التي تساعده على التعامل مع الأصدقاء الاستغلاليين، وأخبر طفلك أن الصديق الجيّد لا يستغل صديقه.


قد يُهِمُّكَ

قد تعتقد بأن تكوين الصداقة لدى طفلك هو أمر ثانوي أو غير مهم، ولكن على العكس من ذلك فإن لتكوين الطفل للصداقات أهميّة كبيرة وأساسيّة في تكوين شخصيته وتطوير مهاراته، ومن أهم فوائد الصداقة لدى طفلك:[٦]

  • تطور المهارات الحياتيّة لديه: يؤدي تكوين الصداقات إلى تطوير المهارات الحياتيّة المختلفة والتي يحتاجها الطفل، والتي تزيد من إدراكه وثقته بنفسه واحترامه لذاته.
  • تزيد من إدراكه لمعنى الصداقة الحقيقيّة: إذ سيدرك طفلك أن الصديق الجيد هو الذي لا يكون له معه أي مصلحة وسيقف معه في الشدّة والرخاء، على عكس الصديق غير الجيد والذي سيتركه في أصعب الظروف وأحلك المواقف، وعندها يدرك طفلك المعنى الحقيقي للصداقة.
  • تعلّمه كيفيّة التعامل مع الصراعات: فمن الطبيعي حدوث مشاكل بين الأصدقاء، وكأب عليك توجيه طفلك إلى كيفيّة إدارة هذا الصراع وتجاوزه، فيتعلّم طفلك تلقائيًا كيفيّة إدارة الصراعات والتعامل معها.
  • تقلل من شعوره بالوحدة: فالطفل الذي يمتلك الأصدقاء لن يشعر بالوحدة والعزلة، لأنه يمتلك أصدقاء يتحدّث معهم حول مخاوفه ومشاعره وأحلامه.
  • تساعده على تكوين ذكريات الطفولة: فأجمل ما في الصداقة أن طفلك عندما يكبر سيكون لديه مخزون كبير من الذكريات الجميلة مع أصدقائه يعود إليها وقتما شاء ويتذكّر كم كانت تلك الأيام رائعة وجميلة.
  • تقلل من استخدامه للأجهزة الإلكترونية: فكما هو معروف بأن للأجهزة الإلكترونية تأثير كبير على ذكاء الطفل، ولكن عندما يمتلك طفلك أصدقاء سيقل استخدامه لهذه الوسائل وسيتعلّم كيفيّة إقامة أنشطة تعاونيّة مفيدة مع أصدقائه.
  • تطور مهارات القيادة لديه: فالأطفال الذين لديهم أصدقاء تتطوّر لديهم مهارات القيادة بمجرد لعبهم مع الأطفال الآخرين.
  • تزيد من قدرته على اتخاذ القرارات: فعندما يلعب طفلك مع أصدقائه دون وجود توجيه مباشر من قبلك فإن ذلك يزيد من قدرته على اتخاذ القرارات.
  • تطور خياله وإدراكه: فالأطفال الذين لديهم أصدقاء يلعبون معهم يساعدهم ذلك على تطوير خيالهم وإدراكهم.


المراجع

  1. ^ أ ب ت ث "Children and the benefits of friendship", www.lifeeducation.org, Retrieved 2020-08-20. Edited.
  2. "8 Ways to Help Your Child Make Friends in School", health.clevelandclinic.org, Retrieved 2020-08-20. Edited.
  3. ^ أ ب ت ث "The importance of childhood friendships, and how to nurture them", www.washingtonpost.com, Retrieved 2020-08-23. Edited.
  4. "10 SECRETS OF HELPING YOUR CHILD MAKE AND KEEP FRIENDS", www.parent4success.com, Retrieved 2020-08-20. Edited.
  5. "Common Friend Problems Tweens Encounter", www.verywellfamily.com, Retrieved 2020-08-23. Edited.
  6. BOB LIVINGSTONE, "Why It is Important for Our Children to Have Friends", www.mentalhelp.net, Retrieved 2020-08-20. Edited.