كيف تحل المشاكل

بواسطة: - آخر تحديث: ١٢:٠١ ، ٥ أغسطس ٢٠١٩

المشكلة

المشكلة هي موقف أو نتيجة غير مرغوب بها يتعرض له الفرد مما يشعره بحالة من عدم التوازن، وهو موقف لا يكون الفرد مهيأ له ولا يستطيع التعامل معه، تنشأ المشكلة من أسباب معروفة أو غير معروفة، مما يخلق القلق والتوتر لدى الفرد، فيحاول مواجهة الموقف والتغلب عليه بأقل الخسائر الممكنة باستخدام أسس وقوانين موثوقة، لذلك سنبين في هذا المقال كيفية أنواع المشاكل وكيفية حلّها وأخطاء يجب على الشخص تجنبها عند حل المشكلة.[١]


كيفية حلّ المشاكل

توجد خمسة طرق لحل المشكلة، ومنها ما يأتي:[٢]

  • تمييز المشكلة: تحدث المشكلة دون توقعها، ولاكتشافها يحتاج الشخص إلى إعطائها اسمًا مؤقتًا ليساعد في البحث عن المعلومات.
  • تحليل المشكلة: قبل البحث عن حلول للمشكلة يجب فهمها، ثم جمع معلومات ذات صلة بها.
  • وضع حلول ممكنة: يتضمن وضع الحلول تحليل المشكلة للتأكد من فهمها، ووضع خطط لمعالجة أيّ معوقات يمكن أن تحدث، ثم تطوير الحلول من خلال دمجها وتعديل الأفكار.
  • تقييم الحلول: يجب تقييم الحلول التي وضعت للمشكلة عن طريق مقارنة الحلول بالنسبة للنتيجة المطلوبة، وتقرير الحل الذي سوف ينفذ.
  • تنفيذ الحل المختار: عن طريق وضع إجراءات لتحقيق الهدف، ووضع مقاييس زمنية، وإجراءات علاجية في حال عدم سير إحدى المراحل على النحو المخطط له، ثم مقارنة الإجراءات المتخذة مع النتيجة المتوقعة، ومعالجة أيّ انحراف قد يحدث عن المعيار المتوقع.


أنواع المشاكل

توجد عدة أنواع للمشاكل، تقسم كما يأتي:[٣]

  • مشاكل مغلقة: وهذا النوع من المشاكل يكون له إجابات محددة، أيّ يمكن تطبيقها بالقوانين والمعادلات، ويلاحظ الفرد وجود معطيات ومعلومات مطلوبة، ومن الأمثلة عليها المسائل.
  • مشاكل مفتوحة: يلاحظ عدم وجود معلومات ومعطيات لهذا النوع من المشاكل، إذ يعد أصعب من المشاكل المغلقة، ومن الأمثلة عليها المشاكل في الحياة اليومية.


أخطاء يجب تجنبها أثناء حلّ المشكلة

توجد عدة أخطاء قد يقع فيها الشخص عند حلّ المشكلة، ومن أمثلتها ما يأتي:[٤]

  • لا يحاول الشخص حلّ المشكلة بنفسه: إذ يجب مشاركة المشكلة مع شخص آخر أو عدة أشخاص للاستفادة من خبراتهم وتجاربهم، حتى وإن كانت المشكلة بسيطة، فلا يجب أن يكون الفرد صاحب القرار الوحيد في حلها.
  • عدم التقليل من تأثير المشكلة: بعض الأشخاص يعتبرون المشكلة بسيطة وتحل بسهولة وهذا خطأ كبير؛ لذلك يجب تحديد مدى خطورة المشكلة بالنسبة للجميع، ويعد أسوأ ما قد يقع به الأشخاص أثناء حلّ المشكلة عدم معرفة مدى ثأثير المشكلة على الأشخاص أنفسهم، وهذا يؤدي إلى الإعاقة في حلّ المشكلة؛ لذلك يجب أن يكون الشخص صريحًا إن ارتكب أخطاءً قد تؤثر في حلّ المشكلة؛ لأن إخفاء ذلك سيصعب من حلّها.
  • عمل نسخة احتياطية قيل إجراء التغييرات: يجب أخذ نسخة احتياطية عند تطبيق أحد الحلول على المشكلة، فلا يجب ترك الأمر عرضة للتجربة بأن يكون هناك احتمال للنجاح أو الفشل، بل يجب الحفاظ على خطوة للعودة إلى الوراء عند الحاجة.
  • طرح الحلول عشوائيًا: وذلك بعدم التسرع في وضع أيّ حلّ للمشكلة دون التفكير بالأسباب الحقيقية لحدوث المشكلة، ومن الممكن أن يكون حلّ المشكلة مؤقتًا، لكن قد يتسبب بمشكلات أخرى في المستقبل، لذا بفضل التفكير بحلٍّ واحدٍ وتجربته والنظر إلى النتيجة، وفي حال فشلها تُجرّب حلول أخرى.
  • عدم الاحتفاظ بسجل الأحداث: يعد سجل الأحداث أمر مهم يجب الاحتفاظ به؛ لأنها تعد خطوة مساعدة في حلّ المشاكل.
  • عدم تحليل أسباب المشكلة: بعض الأشخاص يحلّون المشكلة دون وضع حلول لها، ودون التفكير في عدم الوقوع في نفس المشكلة في المستقبل.


المراجع

  1. "مفهوم المشكلة"، المرجع الالكتروني للمعلوماتية، 19-4-2016، اطّلع عليه بتاريخ 30-7-2019. بتصرّف.
  2. "كيفية تنمية قدرتك على حل المشاكل"، صيد الفوائد، اطّلع عليه بتاريخ 31-7-2019. بتصرّف.
  3. "حل المشاكل"، صيد الفوائد، اطّلع عليه بتاريخ 30-7-2019. بتصرّف.
  4. "عشرة أخطاء يجب عليك تجنبها أثناء حل مشكلة"، networkset، اطّلع عليه بتاريخ 31-7-2019. بتصرّف.