كم عدد الاحاديث القدسية الصحيحة

بواسطة: - آخر تحديث: ١٤:٤٦ ، ٧ أكتوبر ٢٠١٩

الحديث القدسي

هو الحديث الذي يرويه النبي عليه السلام وينسبه إلى الله تعالى بصيغ مختلفة؛ كأن يُروَى بصيغة قال رسول الله عليه السلام فيما يرويه عن ربه، أو بصيغة قال الرسول عليه السلام: قال الله تعالى، وأما تسميته بالقدسيّ فهي نسبة للقداسة التي تعني التنزيه والتعظيم والتكريم، وجاءت هذه التسمية للمعاني التي حملتها هذه الأحاديث التي دارت حول الخوف والرجاء التي تزرع تعظيم الله وتكريمه وتنزيهه في القلوب وقد تناولت قليلًا الأحكام التكليفية، لكن من الجدير بالذكر أن تسمية الحديث بالقدسي لا يعني التسليم لثبوته القطعي بل يخضع للتحقيق من المتخصصين ويصنف من قبلهم.[١]


عدد الأحاديث القدسية ومصنفاتها

صنف العلماء القدامى والجدد الكثير من الكتب في الأحاديث القدسية باختلاف في منهجية الجمع والترتيب، فمنهم من حاول جمع الصحيح ومنهم من جمع كل الأحاديث القدسية ومنهم من دققها ولعل من أهم المصنفات في عصرنا التي اقتصرت على جمع الأحاديث القدسية الصحيحة كتاب الصحيح المسند من الأحاديث القدسية للشيخ مصطفى بن العدويّ وجمع في كتابه 185 حديثًا صحيحًا في 300 صفحة واقتصر على الأحاديث الصريحة بكونها قدسية، أما عدد الأحاديث القدسية عامة فيتجاوز الألف حديث ونسرد بعض المصنفات فيها؛ كتاب الإتحافات السنية في الأحاديث القدسية للشيخ المناوي، وكتاب الإتحافات السنية في الأحاديث القدسية للعلامة المدني، وكتاب الأحاديث القدسية لابن بلبان، وكتاب جامع الأحاديث القدسية موسوعة جامعة مشروحة ومحققة لعصام الدين الصبابطي؛ إذ جمع 1150 حديثًا، وكتاب الجامع في الأحاديث القدسية لعبد السلام بن محمد علوش، وغيرها الكثير من الكتب والمصنفات لكن هذه أبرز الكتب القديمة والحديثة.[١][٢]


الفرق بين القرآن الكريم والحديث القدسيّ

يشترك القرآن الكريم والحديث القدسي بأنهما كلام الله أوحى بهما إلى نبيه عليه السلام ليعرفنا ديننا و يدلنا سبيل الهداية والحق، لكنهما يختلفان في عدة أمور منها[٣]:

  • أوحى الله عز وجل القرآن الكريم بواسطة جبريل عليه السلام حصرًا بينما الحديث القدسي أوحي بعدة طرق كالإلهام.
  • أوحى الله عز وجل القرآن الكريم لفظًا ومعنى لكن الحديث القدسي أُوحي إلى النبي عليه السلام معنى وجاء لفظه من الرسول عليه السلام.
  • القرآن الكريم معجزة تحدى الله عز وجل به الناس أجمعين باللفظ والمعنى لكن الحديث القدسي لا يحظى بهذه الميزة.
  • القرآن الكريم تكلّف الله بحفظه من التحريف والتبديل فهو متواتر كله لكن الحديث القدسي منه الصحيح ومنه الضعيف ومنه الموضوع.
  • يتعبد إلى الله بتلاوة القرآن ويترتب على تلاوة كل حرف منه أجور عظيمة لكن الحديث القدسي لا يتعبد بتلاوته.
  • يُتلى القرآن الكريم ويُلقن للناس بلفظه الدقيق كما قرأه جبريل على محمد عليهما الصلاة والسلام بينما الحديث القدسي يجوز روايته بالمعنى.
  • الجاحد بالقرآن الكريم يكفر بل الجحود بحرف منه سبب في الكفر لكن إنكار ثبوت بعض الأحاديث القدسية لعلة في إسنادها فلا يكفر.


المراجع

  1. ^ أ ب "مقدمة حول الأحاديث القدسية"، islamweb، اطّلع عليه بتاريخ 27-9-2019. بتصرّف.
  2. "كتب اعتنت بالأحاديث القدسية"، islamqa، اطّلع عليه بتاريخ 27-9-2019. بتصرّف.
  3. "الفرق بين القرآن والحديث القدسي"، saaid، اطّلع عليه بتاريخ 27-9-2019. بتصرّف.