فوائد حبوب الصبار للتخسيس

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٩:٢٧ ، ١٦ يناير ٢٠١٩
فوائد حبوب الصبار للتخسيس

حبوب الصبار

تُعدّ السمنة وإرتفاع الوزن من أشهر مشاكل العصر وأكثرها إنتشارًا بين الناس، وللتخلّص من هذه المشكلة وبأسرع وقتٍ ممكن، يضطرّ الكثير من الناس لتجربة ما صَلُحَ وفَسُد من النصائح والتوصيات والاقتراحات، فتارةً يلجؤون للجراحةِ التجميلية الخطيرة، وتارةً يستعينون بالرياضة المكثّفة والمُجهِدة للجسم، وهناك من يلتزم بالحِميات الغذائيّة القاسية وبرامِجِها المعقّدة، والتي قد تؤثِّر مستقبلًا على صحّة الجسم وتغذيته بشكلٍ سلبي ومدمِّر.


لإيجادِ حلٍّ متوسطٍ بين هذه الإجرائات المتطرفة، نقترح عليكم التعرّف على واحدٍ من أشهر المكملات الغذائيّة الطبيعية، وأكثرها فائدةً للجسم، وهي حبوب الصبار للتخسيس Hoodia supplement، إذ تمتلك حبوب الهوديا تلك، العديد من الفوائد الصحيّة والغذائيّة الآمنة، ومن أهمّ هذه الفوائد وأشهرها تخسيس الوزن.


فوائد حبوب الصبار للتخسيس

  • تزيد الشعور بالشبع: فمكوّناتها شبيهة بمكونات الصبار الطبيعي، إذ يمتلك الصبار محتوىً عاليًا من الماء والألياف الغذائيّة، واللذان يقللان بدورهما من الشهيّة، ويعززان الشعور بالشبع.
  • غنية بالمغذيات الطبيعية: كالفيتامينات، والمعادن، والبروتينات، والكاربوهيدرات، والسعرات الحراريّة، والأحماض الدهنيّة المختلفة.
  • تعزز عمليات حرق الدهون الزائدة: وذلك بفضل الخواص المضادة للأكسدة، التي تسهِّل امتصاص وتحليل الدهون في الجسم، وتخليصه من الفائض.
  • تعزز عملية الهضم: فالمحتوى العالي من الماء والألياف الغذائية في هذه المكمّلات، يعزز حركة الأمعاء الصحيحة، ويحفِّز إفراز إنزيمات المعدة اللازمة لعملية هضم مثالية.
  • تمد الجسم بالطاقة: إذ تمتلك هذه الحبوب نِسَبًا ممتازة من الكربوهيدرات، والسعرات الحراريّة الّلازمة لتزويد الجسم بالطاقة الكافية لتحمل أعباء التمارين الرياضية القاسية.


محاذير استخدام حبوب الصبار

لم يثبت علميًا، وجود أيّة مخاطر لإستهلاك حبوب الصبار التخسيسية! لكن، ومن باب الحيطة والحذر، يُراعى أثناء تناول هذه المكمّلات الغذائية الانتباه لتعارضاتها مع أنواعٍ أخرى من الأدوية، كتلك المُخفِّضة للضغط، أو المُنظِّمة لسكّر الدم، كما يُفضّل إستشارة الطبيب قبل تناول حبوب الصبار في حالة الحمل أو الرضاعة.


الفوائد الصحية العامة للصبار

  • يقي من الأمراض والعدوات المختلفة: إذ يمتلك الصبار محتوىً عاليًا من الفيتامينات الضروريّة لمحاربة الجراثيم والميكروبات والفيروسات المسببة للأمراض والعدوات بأشكالها، كفيتامين ج، وفيتامين أ، وفيتامين ك، كما تُسانِدُ الخواصّ المضادّة للبكتيريا في الصبار، الجهاز المناعيّ في عمله الدفاعي ضد البكتيريا والميكروبات الضارّة، والتي تُصرّ على غزو الجسم وتدمير صحّته.
  • يقي من السكري: فاستهلاك الصبار يُخفِّض مستويات السكر في الدم، ويزيد من حساسيّة الإنسولين في الجسم، وأظهر الصبار فاعليّة كبيرة في العلاج المساعد لدى مرضى السكّري من النوع الثاني.
  • جيد لصحة الأمعاء: فمحتواه الممتاز من الألياف الغذائية يليِّن الأمعاء ويعزز حركتها الصحيحة، ويُخلِّصْها من المشاكل الهضمية والإخراجية المختلفة، كما تُخفِّف الخواص المضادّة للالتهاب في الصبار من الآلام التي تسببها المشاكل المعوية المختلفة؛ كالإمساك، والإسهال، والتهاب القولون، وتضخم البروستاتا.
  • يعزز قوة جهاز المناعة: إذ يؤدي استهلاك الصبار بانتظام لإبادة الفيروسات والجراثيم المختلفة من النظام الحيوي، مُعِينًا بذلك الجهاز المناعي على أداء عمله على أكمل وجه.
  • يقلل من نِسَب الكولسترول في الدم: فالصبار غنيٌّ بالألياف الغذائية القابلة للذوبان في الماء، والتي تتخصّص بكلٍّ من، تخفيض نِسَب الكولسترول الضار LDL في الدم، وتقليل أكسدة الدهون، ومنع تصلّب الشرايين.
  • يمنع تشكُّل السرطان ويَحدّ من انتشاره: يمتلك الصبار مضاداتٍ للأكسدة من نوع بيتالين، والتي تُعد واحدة من المركّبات المختلفة المُكوِّنة للعلاج الكيميائي للسرطان Chemotherapy، إذ تحاصر هذه المادة الطبيعية الخلايا السرطانية، وتمنع انتشارها الجائر لبقية الخلايا السليمة.
  • يخلِّص الجسم من الجذور الحرة الضارة: فالمحتوى الجيد للصبار من فيتامين ج، ومن مضادات الأكسدة المختلفة، يقاوم الخطر المدمِّر لهذه الجذور الدّخِيلَة على صحّة الجسم وأعماله الحيوية.
  • يعالج اضطرابات الجلد المختلفة: يعود الفضل بذلك لكلٍّ من مضادات البكتيريا، ومضادات الالتهاب في الصبار، إذ تقي هذه الخواصّ الطبيعية الجلدَ والبشرةَ من كافّة المشاكل المزعجة؛ كالحكة، والالتهاب، والتحسس، والجروح، والقروح.


القيمة الغذائية للصبار

نظرًا لإستخراج خلاصة الصبار الطبيعي أثناء تصنيع حبوب الصبار التخسيسيّة، سنلاحظ أنّها تمتلك نفس القيمة الغذائيّة والفائدة الصحيّة المستخلصة من نبات الصبار نفسه، لذا فلن يختلف المحتوى الغذائي لهذه الحبوب عن المحتوى الغذائيّ للنبات الأصليّ، إذ يمتلك كوب واحد من الصبار -أي ما يعادل 150 غرامًا- المحتوى الغذائي التالي:

  • 141 غرامًا من الماء.
  • غرامان من البروتين.
  • 22.3 وحدة دولية من السعرات الحرارية.
  • 4.9 غرام من الكربوهيدرات.
  • 3 غرامات من الألياف الغذائيّة.
  • 0.1 غرام من مجموع الدهون.
  • 3 ملغرامات من الحمض الدهنيّ أوميغا3.
  • 28 ملغرامًا من الحمض الدهنيّ أوميغا6.
  • 660 وحدة دولية من فيتامين أ.
  • 7.9 ملغرام من فيتامين ج.
  • 7.6 ميكروغرام من فيتامين ك.
  • 0.1 ملغرام من فيتامين ب6.
  • 0.1 ملغرام من الريبوفلافين.
  • 0.4 ملغرام من النايسين.
  • 361 ميكروغرامًا من البيتا-كاروتين.
  • 4.5 ميكروغرام من حمض الفوليك.
  • 0.2 ملغرام من حمض البانتوثنيك.
  • 10.6 ملغرام من الكولين.
  • 244 ملغرامًا من الكالسيوم.
  • 0.7 ملغرام من الحديد.
  • 70 ملغرام من المغنيسيوم.
  • 23.8 ملغرامًا من الفسفور.
  • 291 ملغرامًا من البوتاسيوم.
  • 0.3 ملغرام من الزينك.
  • 0.1 ملغرام من النحاس.
  • 0.6 ملغرام من المنغنيز.
  • 1 ميكروغرام من السيلينيوم.