ثمار الصبار

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٧:٤٦ ، ٩ ديسمبر ٢٠١٩
ثمار الصبار

الصبار

تعد فاكهة الصبار من الفواكه حلوة المذاق، والتي يمكن تناولها مباشرة من النبتة بعد إزالة القشرة الخارجية لها، وتكون نبتة الصبار على شكل كمثرى ويتراوح لونها ما بين الأحمر والأخضر والبرتقالي الفاتح، وثمار الصبار ذات لون أخضر تكون أقل حلاوة من غيرها، والثمار ذات اللون الأحمر تكون شديدة الحلاوة وتسمى فاكهة الصبار الإجاص الشائك، ويمكن إعداد الكثير من الأطباق من نبتة الصبار مثل السلطات والبيض والكمأ والعديد من الأطباق الأخرى خاصة في المطبخ المكسيكي.

وثمرة الصبار هي من الثمار التي تنمو على حواف المناطق المسطحة والمرتفعة والحارة، وهي مغطاة بأشواك صغيرة تشبه الشعر يصعب رؤيتها ولكنها تلتصق بالجلد وتتسبب له بوخزات مؤلمة لذلك يجب حماية اليدين جيدًا باستخدام قفازات سميكة عند إزالة القشور الخارجية للنبتة، وفي هذا المقال توضيح كيفية تناول ثمرة الصبار وفوائدها واستخداماتها والآثار الجانبيّة لتناول عصير الصبار وأنواع ثماره.[١]


كيفية تناول ثمرة الصبار

ثمرة نبات الصبار من الثمار اللذيذة وحلوة من الداخل ولكنها مؤذية من الخارج، وتوجد عدة طرق يمكن من خلالها تناولها من الداخل دون الشعور بوخز أشواكها، إضافةً إلى الحاجة لبعض الأدوات وهي الملقط والسكين والقفازات ووعاء مليء بالماء والطريقة، هي:[٢]

  • وضع ثمار الصبار التي نريد أن نأكلها في وعاء مليء بالماء.
  • التقاط الثمار باستخدام ملقط أو برتداء قفازات سميكة ونتناول الثمرة باليد ونضعها جانبًا.
  • باستخدام الملقط نضع ثمرة الصبار على لوح التقطيع ثم نقطع طرفي الثمرة باستخدام سكين حاد ثم نحدث خطًا طوليًا من بداية الثمرة لنهايتها.
  • تثبيت الثمرة باستحدام شوكة ثم نزيل القشرة الخارجية للثمرة، ونسحب الثمرة الداخلية ونضعها على طبق نظيف ونتخلص من القشرة الخارجية باستخدام الملقط ونضعها بعيدًا.
  • بعد إزالة جميع القشور الخارجية لثمرة الصبار نضعها جانبًا ونزيل البذور الداخليّة بعيدًا عن اللب، ونزيل البذور الداخلية عن طريق مطحنة الطعام البسيطة، فنضع الصبار داخل المطحنة ونشغل مطحنة الطعام، سيكون لدينا وعاء مليء بلب الصبار اللذيذ والشهي.
  • بعد إزالة القشور الخارجية والبذور الداخلية للثمرة، يمكن الاستمتاع بالطعم اللذيذ والشهي.


أنواع ثمار الصبار

إن الموطن الأصلي لثمار الصبار أمريكا الشمالية والجنوبية، وهذه النباتات الشوكية لها العديد من الأنواع والأسماء والاستخدامات، ومن أهم أنواعها:[٣]

  • فاكهة التنين: فاكهة التنين الأحمر والأصفر نوعان من أنواع ثمار الصبار، ولكنها تحتاج عند زراعتها لحمايتها من البرد والصقيع، وتمتاز فاكهة التنين الأصفر بطعم أكثر حدة وحلاوة من فاكهة التنين الأحمر التي تمتاز بطعم لذيذ، وغالبًا ما تُستخدم هذه الأنواع لزينة المنازل والحدائق وليس للأكل على الرغم من صلاحيتها للأكل.
  • التونة أو تفاحة الصبار: موطن هذه النوع من الفاكهة هو المكسيك، ولا يحتمل هذا النوع البرودة الشديدة، ويمتاز هذا النوع من الصبار بثمار شوكيّة وثمار عديمة الشوك، وهذا النوع هو شديد الحلاوة ويُستخدم عادة لصنع مشروب الصبار الحلو واللذيذ.
  • الصّبار العمودي: وينتشر في المناطق الزراعية الأمريكيّة وهي متوسطة الحجم ودون أشواك، ويُطلق عليها اسم كوبو في بعض الأحيان، وينمو هذا النوع من الصبار على شكل أعمدة طويلة على شكل مجموعات متفرقة وتكون بعدّة ألوان كالأصفر والأحمر ولبها ذو لون أبيض ورائحة حلوة وهو ممتلئ من الداخل بالبذور السوداء وتمتاز بالمذاق الحلو اللاذع.
  • الصبار التقليدي: يوجد عدد من الأشكال التقليدية للصبار والتي تأتي بأشكال وأحجام مختلفة فبعضها مستدير والبعض الآخر عمودي ويتراوح لبها الداخلي ما بين الأحمر والبرتقالي والأصفر والبني والأبيض وهو الأكثر استخدامًا في الطهي والأطباق الجانبية.


فوائد ثمار الصبار

فاكهة الصبار من الفواكه الغنية بالمواد الغذائية والفيتامينات، ويمكن استخدام الفاكهة في إعداد الكثير من الأطباق والحلويات والسلطات، فالصبار منخفض بالسعرات الحرارية والسكريات، فهو مثالي للوجبات الغذائية منخفضة الكربوهيدرات، ومن أهم فوائد الصبار غناه بمضادات الأكسدة والتي تحارب الالتهابات وتحافظ على جهاز المناعة قويًا وتساعد ثمار الصبار على خفض مستويات السكر بالدم وتحافظ على صحة العظام، وتحمي ثمار الصبار الجسم من البكتيريا والجراثيم الضارة، وتحتوي ثمرة الصبار على جرعات عالية من فيتامين ج والكالسيوم والمغنيسيوم وكلها مواد هامة للمحافظة على صحة الجسم والعقل.

ويحتوي الصبار أيضًا على نسب من فيتامين أ والحديد والسيلينيوم، ولكل متبعي الحميات الغذائية يمكنهم تناول ثمار الصبار فهو يحافظ على الوزن لأنه قليل الدسم ويُشعِر بالشبع والثمار مليئة بالألياف التي تقلل من امتصاص الدهون الغذائية، مما يؤدي لفقدان الوزن، وبالإضافة لغناها بالفيتامينات والمعادن فإن الصبار غني بالمركبات الفينولية والإستيرول النباتي والأحماض الأمينية التي تمتاز بمقاومتها للعديد من الأمراض والأورام، ويساهم البيتالين الموجود في الصبار في التخفيف من هشاشة العظام بنسب كبيرة، والصبار مفيد جدًا للمرضى اللذين يعانون من احتباس السوائل بالجسم فهو مدر جيد للبول، ويحافظ الصبار على مستوى الكوليسترول بالدم لذلك فهو جيد لصحة القلب لأن ارتفاع الكوليسترول بالدم يرتبط ارتباطًا وثيقًا بأمراض القلب، وثمار الصبار هي علاج طبيعي وآمن للصداع والدوخة وجفاف الفم[٤].

وعُثر على مادتي الفينول والفلافونويد المضادتين للأكسدة واللتان تساعدان على حماية الخلايا السليمة في الجسم من التلف الذي تسببه بعض الأمراض كأمراض الأوعية الدموية والقلب والسرطان، وتبطئ المركبات الكيميائية الموجودة في الصبار من نمو الخلايا السرطانية كسرطان القولون والكبد وسرطان الثدي وسرطان البروستاتا.

ويساعد الصبار في تحسين عملية الهضم عند الأشخاص فهو يخفّض من السليوليت في الجسم ويُعزز من القدرة على الاحتفاظ بالماء مما يسرّع من حركة الأمعاء، وبالتالي يحسّن من عملية الهضم، وبسبب احتواء الصبار على مركب كيرسيتين 3 ميثيل الذي يعد واقيًا عصبيًا فإنه يحمي خلايا المخ من التلف، لذلك يجب إدراج فاكهة الصبار بقائمة الغذاء اليومي لغناها بالعديد من العناصر والفيتامينات الضرورية للجسم والتي تعالج العديد من الأمراض.[٥]


عصير الصبار

يحتوي عصير الصبار على العديد من الفوائد، فهو يُخفض من مستوى الإجهاد ويهدئ العقل ويساعد على التركيز والاسترخاء والحصول على نوم هادئ وصحي، ويمكن الحصول على عصير الصبار بعد إزالة الأشواك الخارجية للثمرة وطحن اللب الداخلي لها على خلاط الطعام ويمكن إضافة أي نوع من أنواع الحمضيات على العصير كالبرتقال والليمون لجعل الطعم أكثر لذعة وحِدّة، وعلى الرغم من العديد من فوائد عصير الصبار إلا أنّ له بعض الآثار الجانبيّة، فالأشخاص اللذين يعانون من انخفاض مستوى السكر في الدم قد يزيد عصير الصبار لديهم من هذا الانخفاض لمستويات خطيرة لذلك يجب أن يتجنبوا تناول عصير الصبار أو تناوله بكميات قليلة، ويوجد عدد من المشاكل التي يسببها تناول عصير الصبار، مثل آلام في المعدة والشعور بالغثيان والإسهال والتشنج والعديد من المشاكل الهضميّة، ويمكن أن يتفاعل عصير الصبار مع عدد من الأدوية لذلك لا يُنصح بشرب عصير الصبار قبل تناول الأدوية اليومية لأن عصير الصبار يمكن أن يتفاعل مع بعض الأدوية ويمنع من حصول الفائدة المرجوة منها لا سيما الأدوية التي تُستخدم لأمراض الكلى والكبد والبنكرياس.[٦]


المراجع

  1. Chelsie Kenyon , "Harvesting and Eating Prickly Pears"، thespruceeats, Retrieved 8-12-2019. Edited.
  2. "How to Eat Prickly Pear, A.k.a. Cactus Fruit, A.k.a. Tunas", instructables, Retrieved 8-12-2019. Edited.
  3. "Kinds of Cactus Fruit", homeguides, Retrieved 12-8-2019. Edited.
  4. Andra Picincu, "6 Benefits of Cactus Fruit (Also Known as Prickly Pear)"، livestrong, Retrieved 8-12-2019. Edited.
  5. Grishma Giri, "7 Surprising Health Benefits Of Eating Cactus"، lifehack, Retrieved 8-12-2019. Edited.
  6. John Staughton, "Cactus Juice: Benefits, Recipe & Side Effects"، organicfacts, Retrieved 8-12-2019. Edited.