فوائد شراب الصبار

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٧:٤٠ ، ٢٤ يونيو ٢٠٢٠
فوائد شراب الصبار

ما هو شراب الصبار؟

تمكّن العلماء من إحصاء أكثر من 300 ألف نوع من أنواع الصبار أو "الأَلوَة"، لكن يبقى نبات الصبار الحقيقي أو الألوفيرا هو النوع الأكثر شهرة بين الناس بسبب كثرة استخداماته الطبية، خاصة في مجال العناية بالبشرة والجمال، وفي الحقيقة يمتاز نبات الصبار بكونه جميل المنظر على الرغم من أنه ينمو في البيئات الحارة والجافة في أفريقيا، وآسيا، وجنوب وغرب الولايات المتحدة الأمريكية، وقد تمكّن الناس من التعرف على فوائد الصبار منذ قرون طويلة، ودأب الكثيرون على استخدام شراب أو عصارة الصبار لعلاج المشاكل الهضمية ومشاكل الجلد أيضًا، وهنالك بعض العلماء الذين يتحدثون عن معرفة الناس بالخواص العلاجية للصبار منذ 6 آلاف، ولقد حاز الصبار على اسم "النبتة الأبدية"، وكان يُقدم كهدية للفراعنة المصريين أثناء طقوس العزاء، وغالبًا ما يسعى الناس إلى الحصول على أوراق الصبار المليئة بالجل من أجل وضعه على الجلد، لكن يُمكنك الحصول كذلك على لاتكس الصبار الذي يؤخذ من اللب الموجود تحت الجزء الخارجي من أوراق الصبار لتناوله مباشرة عبر الفم لغرض تليين الأمعاء، وفي الحقيقة أصبح هنالك تواجد للكثير من مشروبات الصبار التي يُمكن تناولها عبر الفم، وهي تأتي بنكهات مختلفة أيضًا[١].


فوائد شراب الصبار

يحمل لك شراب الصبار أو الألوفيرا الكثير من الفوائد الصحية عند شربك له مباشرة عبر الفم، منها[٢]:

  • زيادة مستوى القلوية في جسمك: تزداد فرص إصابتك بالأمراض كلما ازداد مستوى الحموضة في جسمك، وللتغلب على هذا الأمر بوسعك التركيز على المشروبات القلوية التي بمقدورها معادلة نسبة الحموضة لديك، ويُعد شراب الصبار أحد أبرز الأمثلة على ذلك بجانب أطعمة أخرى؛ كالفواكه، وجذور الخضراوات، والمكسرات.
  • ترطيب جسمك: تمتاز نبتة الصبار باحتوائها على نسب عالية من الماء والعناصر الغذائية المفيدة، وهذا يجعلها مفيدة لغرض الحفاظ على رطوبة جسمك ومساعدة كليتيك على التخلص من المواد الضارة على شكل بول، خاصة بعد ممارستك للأنشطة البدنية المجهدة.
  • حماية وظائف الكبد لديك: يرجع سبب ذلك إلى احتواء الصبار على نسب عالية من الماء والعناصر الغذائية المفيدة للكبد والتي تجعله قادرًا أكثر على تخليص جسدك من السموم الضارة.
  • حمايتك من الإمساك: ترتفع نسب السوائل كثيرًا في الأمعاء بعد تناولك لشراب الصبار، وهذا يجعل من السهل على الطعام أن يسير بوتيرة طبيعية ويخرج من جسمك في النهاية، كما يمتلك الصبار مفعولًا إيجابيًا على صحة البكتيريا المفيدة الموجودة في الأمعاء أيضًا.
  • امدادك بالعناصر الغذائية المفيدة: على الرغم من احتواء شراب الصبار على نسبة عالية من الماء، إلا أنه يحتوي أيضًا على خليطٍ جيدٍ من العناصر الغذائية المفيدة لجسمك، بما في ذلك فيتامينات ب، وحمض الفوليك، وفيتامين ج، وفيتامين هـ، وبعض العناصر والمعادن الأخرى؛ كالكالسيوم، والسيلينيوم، والبوتاسيوم، والمنغنيز، والزنك، وفي المناسبة فإن شراب الصبار هو من بين الأصناف النباتية القليلة التي تحتوي على فيتامين ب12.
  • تخفيف حدة حرقة معدتك: قد يكون شراب الصبار حلًّا مناسبًا لنوبات حرقة المعدة التي تساورك بين الحين والآخر، وهذا يرجع إلى احتواء الصبار على مركباتٍ قادرة على التحكم بكمية إفراز الأحماض داخل المعدة، وهنالك بعض الخبراء الذين يتحدثون عن كون الصبار مفيدًا لقرحة المعدة أيضًا.
  • تعزيز وظائف جسدك الهضمية: يحتوي الصبار على إنزيمات كثيرة تُساعد جسمك على تحطيم السكريات والدهون، كما يُساهم الصبار كذلك في الحدّ من التهيجات المعوية، وقد يكون مناسبًا للأفراد الذين يُعانون من القولون العصبي أيضًا.
  • حمايتك من التهاب اللثة: أشارت إحدى الدراسات الصغيرة إلى وجود قدرة لشراب الصبار على الحدّ من مستوى الالتهابات في اللثة عند الأفراد الذين خضعوا حديثًا لأحد العلاجات الطبية التي تهدف إلى إزالة الترسبات في الفم، وهذا دفع بالبعض إلى اقتراح استخدام شراب الصبار كغسول للفم[٣].


أضرار شراب الصبار

على الرغم من كثرة الفوائد والمزايا التي يقدمها لك شراب الصبار، إلا أنه توجد بعض الأضرار والمشاكل التي لا بد أن تعرفها عن هذا الشراب؛ فإحدى الدراسات التي أجرتها معاهد الصحة الوطنية في الولايات المتحدة الأمريكية وجدت بأن استهلاك بعض أنواع مستخلصات الصبار قد أدت إلى زيادة في خطر الإصابة بالسرطان لدى الفئران، وقد عزى الباحثون ذلك إلى احتواء أوراق الصبار على مركب يُدعى بآلُوين Aloin، وهذا دفع بالمشرّعين إلى إلزام الشركات المصنعة لشراب وعصائر الصبار إلى الإفصاح عن مستوى هذا المركب في منتجاتهم، ومن الضروري الإشارة هنا إلى إمكانية أن يؤدي شراب الصبار إلى مشاكل في المعدة أو إلى اختلالاتٍ في مستويات الأملاح أو الكهارل في جسمك، وهذه الأمور في مجملها تشير إلى ضرورة استهلاك شراب الصبار ضمن كمياتٍ متوسطة دون المبالغة في ذلك[٣]، أما بالنسبة لمسألة وجود السكر في مشروب الصبار، فإن الباحثون يشيرون إلى احتواء هذا الشراب على نسبة قليلة من السكر والسعرات الحرارية أصلًا، وفي النهاية تجدر الإشارة إلى إمكانية تعارض شراب الصبار مع بعض أنواع الأدوية، بما فيما ذلك عقار السيفوفلوران Sevoflurane[٢].


قد يُهِمُّكَ

قد يتبادر إلى ذهنك الآن عزيزي الرّجل تساؤلات حول أنواع مشروبات الصبار الصحية في ظل توافر أعداد كثيرة منها في الأسواق حاليًا؛ فقد أصبح بالإمكان فعلًا إيجاد أنواع ومنتجات كثيرة تحتوي على شراب الصبار في الأسواق، وتتراوح هذه المنتجات من ناحية الجودة والأسعار ونوعية وتراكيز المواد الإضافية والصناعية الموجودة فيها، وهذا قد يجعل من الصعب عليك إيجاد مشروب الصبار الطبيعي والصحي الذي ترغب به، لكن ولتسهيل هذا الأمر عليك، ينصحك الخبراء بتفحص مكونات المنتج الذي بين يديك لاختيار شراب الصبار طبيعي 100% وغير المضاف إليه مكونات إضافية أو الذي أضيف إليه فقط مركبات أو مواد طبيعية؛ كعصير الليمون مثلًا، وقد يكون من الأنسب لك أيضًا اختيار المنتجات التي تخلو من السكر وحتى المحليات الصناعية، وفي المناسبة قد تُلاحظ اختلافًا في نكهة مشروبات الصبار من منتج إلى آخر، وهذا يرجع بالطبع إلى نوعية المواد الإضافية الموجودة فيها[٤].


المراجع

  1. Kelly Kennedy, RD (20-6-2018), "Aloe Vera 101: What It’s Good for, and Its Proposed Benefits and Possible Side Effects"، Everyday Health, Retrieved 24-6-2020. Edited.
  2. ^ أ ب Katherine Marengo, LDN, RD (11-5-2019), "9 Healthy Benefits of Drinking Aloe Vera Juice"، Healthline, Retrieved 24-6-2020. Edited.
  3. ^ أ ب Natalie Olsen, R.D., L.D., ACSM EP-C (2-1-2019), "What are the health benefits of aloe vera juice?"، Medical News Today, Retrieved 24-6-2020. Edited.
  4. Richard Fogoros, MD (27-5-2020), "The 7 Best Aloe Vera Juices of 2020, According to a Dietitian"، Very Well Fit, Retrieved 24-6-2020. Edited.