رجيم الزنجبيل

بواسطة: - آخر تحديث: ١٢:١٩ ، ٢٦ نوفمبر ٢٠١٨
رجيم الزنجبيل

الزنجبيل

الزنجبيل جنس نباتي ينتمي إلى العائلة الزنجباريّة، وهو عبارة عن جذر سميك ينمو تحت التربة، ويمتد إلى ما فوق سطح التّربة، وهو ما يُطلق عليه اسم السّاق التّرابيّة، التي تتفرّع منها أوراق طويلة خضراء اللّون، مضلّعة الشّكل، أمّا أزهارها فهي بيضاء أو خضراء تشوبها صفرة ذات شفاه أرجوانيّة، ويعتبر الجذر هو الجزء المستخدم من الزنجبيل إمّا طازجًا أو مجّففًا ومطحونًا، ويكون ذبول أوراقه الرمحيّة دليلًا على نضجه وأنّ وقت حصاده قد حان وليس قبل ذلك. للزّنجبيل عدّة أنواع أكثرها شيوعًا واستخدامًا هو الزنجبيل الهندي المعروف باسم الكفوف، وهناك الزّنجبيل الشّامي، والرّاسن وهو الزّنجبيل البلدي، وزنجبيل العجم، والزنجبيل الفارسي، وزنجبيل الكلاب، ويطلق على الزّنجبيل اسم جنجر باللّغة الإنجليزيّة، وأدرك باللّغة الفارسيّة.


رجيم الزنجبيل

شاع في الآونة الأخيرة حميات غذائيّة تعتمد على الزّنجبيل باعتبار أنّه حارق للدّهون، وهذه المعلومة صحيحة إذ للزّنجبيل العديد من الخصائص التي تساعد على خسارة الوزن، من أبرزها ما يلي:

  • يسهّل عمليّة هضم الطّعام، ويقي من الإصابة بعسر العضم.
  • يسرّع الإحساس بالشّبع لاحتوائه على نسب عالية من الألياف الغذائيّة بطيئة الهضم، مما يعني عدم الحاجة إلى تناول الطّعام على فترات متقاربة، أي تقليل كميّة الطّعام المتناول وبالتّالي خسارة الوزن، لذلك يمكن اعتبار الزّنجبيل كابحًا طبيعيًا للشهيّة.
  • يسرّع عمليّة الأيض وبالتّالي حرق الدّهون، لاحتوائه على المركّبات المسؤولة عن الطّعم اللّاذع والحارق.
  • ينشّط الدورة الدمويّة، ويمنح الجسم الطّاقة التي من الممكن أن يخسرها نتيجة تقليل كميّات الطّعام في سبيل خسارة الوزن.


القيمة الغذائيّة للزّنجبيل

يحتوي الزّنجبيل على العديد من العناصر الغذائيّة التي يحتاجها الجسم لتعويض النّاقص منها عند اتّباع الحميات الغذائيّة، مثل الكربوهيدرات، والبروتين، ونسبة ضئيلة من الدّهون، والمغنيسيوم، والحديد، والبوتاسيوم، بالإضافة إلى مجموعة متنوّعة من الفيتامينات مثل فيتامين ج الذي يدعّم مناعة الجسم، وفيتامين ب3، ب6، بالإضافة إلى نسب عالية من الألياف الغذائيّة التي تنشّط الأمعاء، والمغنيسيوم، والحديد، والبوتاسيوم، بالإضافة إلى مجموعة متنوّعة من الفيتامينات مثل فيتامين ج الذي يدعّم مناعة الجسم، وفيتامين ب3، ب6، بالإضافة إلى نسب عالية من الألياف الغذائيّة التي تنشّط الأمعاء وتقي من الإصابة بالإمساك.


كيفيّة تحضير شاي الزّنجبيل

من الضّروري التنويه هنا إلى أنّ تناول شاي الزّنجبيل وحده مع بقاء كميّات الطّعام على حالها، لا يفيد، إذ يجب أن يترافق تناول الزّنجبيل مع ممارسة التّمارين الرياضيّة، واتّباع حمية غذائيّة صحيّة، فيكون شاي الزّنجبيل مساعدًا ومسرّعًا لخسارة الوزن، ويحضّر شاي الزّنجبيل بإضافة الكميّة المرغوبة من جذور الزّنجبيل الطّازج أو الجاف إلى القليل من الماء، وكلّما زادت كميّة الزنجبيل زاد الطّعم اللّاذع اللّذيذ، ثم وضعه على النّار لإيصاله إلى درجة الغليان لمدّة عشر دقائق، ثم تصفيته وتناوله قبل كل وجبة، ويمكن إضافة شرائح اللّيمون في الكوب، أو بعض أوراق من النعناع، والبعض يزيد له عيدان القرفة أو الكمّون للحصول على فاعليّة أكبر في خسارة الوزن، ويفضّل تجنّب تحليته بالسكّر لأنّ الغرض منه خسارة الوزن.