رجيم الجزر فقط

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٧:١١ ، ١٢ فبراير ٢٠٢٠
رجيم الجزر فقط

الجزر

يُعرف الجزر بفائدته الكبيرة لتحسين الرؤية والحفاظ على صحة العين؛ نظرًا لاحتوائه على فيتامنين (أ)، ويعتقد بعض الأشخاص أنّه الخيار الغذائي الأمثل، وتعود زراعة الجزر إلى بلاد أفغانستان قبل آلاف السنين، والجزر الموجود حاليًا في الأسواق التجارية يختلف عن أصله عند بدء زراعته من قبل؛ إذ تميز وقتها بأنّه جذور صغيرة ومتشعبة ذات لون أرجواني أو أصفر، وبمرارة طعمه كذلك.

كانت ألوان الجزر خلال بداية زراعة المزارعين له تتنوع بين الأبيض والأصفر والأحمر والأرجواني قبل ظهور الجزر البرتقالي المقرمش حلو المذاق. يعدّ الجزر مصدرًا غنيًا بمضادات الأكسدة، بالإضافة إلى احتوائه على العديد من العناصر الغذائية المفيدة للجسم من ألياف غذائية وفيتامينات ومعادن.[١]


رجيم الجزر

يحتوي الجزر على العديد من الفيتامينات والألياف الغذائية الضرورية لصحة الجسم، كما تشكّل نسبة السعرات الحرارية الموجودة داخله نسبةً قليلةً تجعله خيارًا مناسبًا كعنصر أساسي للحميات الغذائية، بالإضافة إلى دوره في الحفاظ على الصحة العامة للجسم والمساعدة على إنقاص الوزن، لكن قد يسبب تناول الجزر أكثر من الحد الطبيعي نتائج غير مرغوب بها، بالرغم من أهمية تضمينه داخل النظام الغذائي لدى كل شخص.

ما يُقصَد برجيم الجزر تناول جزرة كاملة قبل كل وجبة غذائية، وفي حال عدم توفره يمكن استبداله بنوع آخر من الخضروات الصليبية، مع تفضيل استخدام الجزر؛ لما له من فوائد غذائية جمة، إذ يقلل كمية الحصص الغذائية لكل وجبة عن طريق إعطاء الشخص الشعور بالشبع عند تناوله.

من الممكن استبدال الجزر بشرب الحساء، أو تناول اللفت، أو الخيار، أو الكوسا، أو عصير الخضار منزلي الصنع، أو قد يفي شرب الماء بإعطاء الشعور بالشبع بسرعة أيضًا، ولا يقتصر استهلاك الجزر على تناوله كما هو، إذ يمكن تحضير عصيره الذي يفيد في تنقية الجسم ويساهم في فقدان الوزن السريع، وذلك عن طريق شرب كوب منه كل ساعتين إلى ثلاث ساعات مدة أسبوع، وقد يُستخدَم رجيم الجزر في تخليص الجسم من السموم، وعكس بعض الحالات المرضية التي يمر بها الشخص.

من الممكن ملاحظة تغير لون الجلد أو باطن اليدين إلى لون برتقالي خفيف، وفي هذه الحالة يجب على الشخص أن يقلل من عدد حبات الجزر التي يتناولها يوميًا، ولا يوجد وقت معين لتناول الجزر فيه، ومن الممكن الالتزام بتناول ثلاث حبات منه كل يوم.[٢]


فوائد الجزر

لتناول الجزر العديد من الفوائد الصحية للصحة العامة، يُذكر منها ما يأتي:[٣]

  • تقليل مستوى الكوليسترول: تزداد نسبة خطر الإصابة بأمراض القلب عند زيادة مستوى الكوليسترول داخل الجسم؛ إذ يعد أحد العوامل المؤدية إلى حدوثها.
  • تقليل خطر الإصابة بمرض السرطان: قد يفيد من أجل حماية الجسم من خطر الإصابة بمرض السرطان اتباع الحمية الغذائية الغنية بالكاروتينات الموجودة داخل الجزر، ومن هذه الأنواع سرطان المعدة، والقولون، والبروستاتا، ومن الممكن أن تقلل مستويات الكاروتينات العالية في مجرى الدم خطر الإصابة بسرطان الثدي.[٤]
  • فقدان الوزن: يسهم الجزر عند تناوله ضمن النظام الغذائي في إمداد الجسم بعدد قليل من السعرات الحرارية، وإعطاء الشعور بالشبع، الأمر الذي يقلل كمية الطعام المتناوَلة في عدد من الوجبات الغذائية، ويعد استهلاك الجزر إضافةً ممتازةً للحمية الغذائية الهادفة إلى إنقاص الوزن.
  • صحة العيون: تحدث مشكلة العمى الليلي بصورة أكبر لدى الأشخاص الذين يعانون من نقص فيتامين أ، ومن الممكن مكافحة هذه المشكلة عن طريق الإكثار من تناول الجزر أو عناصر غذائية أخرى غنية بالكاروتينات وفيتامين (أ)، الأمر الذي يسهم في تحسين الصحة العامة للعيون.
  • صحة الجهاز الهضمي: يقل خطر الإصابة بسرطان القولون عند استهلاك الشخص الأطعمة الغنية بالكاروتينات مثل الجزر، وقد اقترحت دراسة علمية نُشِرَت عام 2015 نتائج مفادها انخفاض خطر الإصابة بسرطان القولون والمستقيم عند استهلاك كميات ألياف غذائية عالية ضمن النظام الغذائي، وتحتوي حبة الجزر الواحدة متوسطة الحجم على ما نسبته 5-7.6% من احتياج الشخص اليومي للألياف اعتمادًا على الجنس والعمر؛ إذ تقدر كمية الألياف داخلها بمقدار 1.7 غرام، وتُقدَّر نسبتها داخل كوب من مبشور الجزر بـ 3.58 غرامات، كماوتتحسن صحة المعدة بنسبة الألياف العالية داخل المصادر الغذائية التي يتناولها الشخص يوميًا.[٥][٦]
  • السيطرة على مستويات السّكر في الدّم: يعد الجزر المسلوق مصدرًا غذائيًا آمنًا لمرضى السكري؛ إذ لا يؤدي إلى رفع نسبة سكر الدم بصورة عالية؛ وذلك لاحتوائه على نسبة قليلة من السكر إضافةً إلى ما تبقى من عناصره الغذائية المفيدة.


أضرار تناول الجزر بكثرة

يسبب الإكثار من تناول الكاروتينات فرط كاروتين الدم داخل الجسم، ويوجد الكاروتين داخل الجزر وغيره من العناصر الغذائية الأخرى من الخضروات والفواكه، وهو مادة صفراء اللون، وتسهم الكاروتينات في إعطاء الجلد اللون الطبيعي له، بالإضافة إلى اعتبارها جزءًا من الحمية الغذائية الصحية، ويتخلص الجسم منها بعدة طرق؛ عن طريق زيوت البشرة، أو التعرق، أو بعملية التبّول أو التبرز، لكن زيادة استهلاك الكاروتينات والعناصر الغذائية قد تؤدي إلى زيادة منسوبه داخل مجرى الدم، والتأثير على لون الجلد بظهوره باللون الأصفر، وعادةً ما يظهر هذا التصبغ في منطقة باطن القدمين وراحة الكفين.

من الممكن أن تظهر مشكلة فرط كاروتين الدم نتيجة ظروف صحية معينة، أو نتيجة الإكثار من الأطعمة التي تحتوي عليه، مثل تناول الجزر بكثرة، بالإضافة إلى البطاطا الحلوة، أو اليقطين، أو الخضروات خضراء اللون، أو بعض المكملات الغذائية، أو الفواكه الحمضيّة، أو القرع.[٧]


المراجع

  1. Megan Ware (4-12-2019), "What are the health benefits of carrots?"، medicalnewstoday, Retrieved 30-1-2020. Edited.
  2. Audrey Lynn, "Carrot Diet"، livestrong, Retrieved 30-1-2020. Edited.
  3. Adda Bjarnadottir (3-5-2019), "Carrots 101: Nutrition Facts and Health Benefits"، healthline, Retrieved 30-1-2020. Edited.
  4. "ncbi.nlm.nih", healthline, Retrieved 9-2-2020. Edited.
  5. Megan Ware (4-12-2019), "What are the health benefits of carrots?"، medicalnewstoday, Retrieved 30-1-2020. Edited.
  6. "Dietary fiber intake and risk of colorectal cancer and incident and recurrent adenoma in the Prostate, Lung, Colorectal, and Ovarian Cancer Screening Trial1,2", ncbi.nlm.nih, Retrieved 9-2-2020. Edited.
  7. Corinne O'Keefe Osborn (15-3-2018), "Why Are My Feet Yellow?"، healthline, Retrieved 30-1-2020. Edited.