شروط الاضحية في الاسلام

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٦:٥٣ ، ٢٠ ديسمبر ٢٠١٨
شروط الاضحية في الاسلام

الأضحية

تعتبر الأضحية من سنن الإسلام، وهي تذكر بقصّة سيدنا إبراهيم عندما رأى في منامه أنه يذبح ابنه اسماعيل، فأخبر سيّدنا إبراهيم إسماعيل بما رأى في منامه، الذي لم يتردّد لحظة واحدة في مساعدته في هذا الاختبار الصعب، وقرّر سيدنا إبراهيم أن ينفّذ ما رأى في حلمه، ولكن كانت مشيئة الله بتقديم كبش من الجنّة ليذبحه إبراهيم، وبعد هذه الحادثة أصبحت سنّة عن سيدنا ابراهيم وأحياها سيّدنا محمّد عليه أفضل الصلاة والسلام، فبعد صلاة عيد الأضحى يتبادل المسلمون التهاني ويذبحون الأضاحي ويفرقونها على الفقراء والمساكين.


شروط الأضحية

يوجد شروط في الإسلام للأضحية منها التالي:

  • أن تكون الأضحية من الأنعام كالبقر، أو الغنم، أو الإبل، وغير ذلك كالطيور مثلًا لا تعدّ أضحية.
  • أن تكون الأضحية سليمة، ولا يجب أن تكون مريضة أو هزيلة، أو عوراء، أو عرجاء، وإذ كان هناك عيوب بالذبيحة لا يمكن اعتبارها أضحية، وفي حال قام صاحبها بذبحها تعد ذبيحة ويمكن له توزيعها على الفقراء وتعتبر صدقة وله أجر على ذلك.
  • ومن شروط الأضحية أن يكون وقتها بعد صلاة العيد حتّى غروب آخر يوم من أيام التشريق، ويمكن تأخير الأضحية لآخر أيام العيد، ولا يحبّب الذبح قبل صلاة العيد.
  • تقسّم الأضحية لثلاث أقسام وهي: ثلث لأهل البيت، وثلث للفقراء والمحتاجين، وثلث للأقارب.
  • تجوز الأضحية بواحدة عن أهل البيت الواحد، إذا ضحى الشخص بشاة الضأن أو المعز، وشترط أن يكون قاصد النية الأجر والثواب عن نفسه وأهله الأحياء منهم والأموات.
  • غير أهل البيت الواحد يجوز لهم المشاركة في الأضحية، إذا كانت في الإبل أو البقر، أو الجمل، وتجزء الأضحية عن سبع أسخاص، شريطة ابتغاء مرضاة الله.


حكم الأضحية

يختلف البعض في حكم الأضحية، فهناك رأي يقول أنها واجبة، وهناك رأي آخر يؤكد أنها سنة، ومن الأدلة على أنها سنة روى البخاري رضي الله عنه عن الرسول صلّى الله عليه وسلّم (إنَّ أوَّلَ ما نبدأُ بهِ في يومنا هذا أن نصلِّيَ، ثمَّ نرجعَ فننحرَ، من فعلهُ فقد أصابَ سنَّتَنا، ومن ذبحَ قَبلُ فإنَّما هوَ لحمٌ قدَّمهُ لأهلهِ، ليسَ منَ النُّسُكِ في شيءٍ) [صحيح البخاري]، ومن أدلة الوجوب قوله تعالى: {فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ}[الكوثر: 2]، وهناك من يؤكّد وجوب الأضحية على المقتدر وفي قوله صلّى الله عليه وسلّم (من كانَ لَه سَعةٌ ولم يضحِّ فلا يقربنَّ مصلَّانا) [صحيح ابن ماجه | خلاصة حكم المحدث: حسن].


أحكام الاشتراك في الأضحية

يرغب البعض بالاشتراك بالأضحية الواحدة لكن حكم الاشتراك بأضحية واحدة لا يجوز الاشتراك بشاة واحدة في حال كان الأشخاص لا يقطنون في نفس المنزل أو المكان، أمّا إشراك بعض الموتى بثواب الأضحية فذلك جائز، ويجوز إشراك الشخص أخواته معه في نفس الأضحية في حال أنّهم يعيشون في نفس المسكن وأنه هو من ينفق عليهن، فالأساس في المشاركة تحقق شرط السكن والنفقة والله تعالى أعلم.