اعراض السكري

بواسطة: - آخر تحديث: ١٤:٤٨ ، ٧ نوفمبر ٢٠١٨
اعراض السكري

داء السّكّري

السّكّري من الأمراض المزمنة التي تنتج بسبب عدم كفاءة جزر لانجرهانز في البنكرياس على إنتاج هرمون الأنسولين المسؤول عن تنظيم مستويات سكّر الجلوكوز في الدّم، أو بسبب ارتفاع مقاومة خلايا الجسم لهرمون الأنسولين أي عجز خلايا الجسم عن استخدام الأنسولين بالطّريقة الطبيعيّة، ما يؤدّي في كلا الحالتين إلى تراكم السّكر في الدّم وارتفاع مستوياته عن المعدّلات الطّبيعيّة له، ومع الوقت يسبّب تلفًا في خلايا وأنسجة العديد من الأعضاء في الجسم مثل الكبد والكلى، والأعصاب والأوعية الدمويّة.


أعراض السّكّري

الهدف من علاجات مرض السّكّري هو ضبط مستويات سكّر الجلوكوز في الدم ضمن معدّلاته الطّبيعيّة، وعلى الرّغم من الانتظام على تناول العلاج فإنّ مريض السّكّري بغض النّظر عن اختلاف أنماطه، معرّضٌ إلى ارتفاع في مستويات السكّر في الدّم، أو انخفاضه عن مستوياته الطّبيعيّة، وكل من هذه الحالات لها علامات وأعراض تؤشّر عليها، وهي كما يلي:

  • أعراض ارتفاع السكّر في الدّم:
    • الشّعور بالعطش الشّديد والجفاف في الفم.
    • الازدياد الملحوظ والكبير في عدد مرّات التبوّل.
    • التنميل في الأطراف والمنطقة العليا من الرأس.
    • الانبعاث للرائحة الكريهة من الفم.
    • الصداع.
    • الشوّش في النّظر والصعوبة التركيز.
    • حدوث جفاف في الجلد وتشقّق الشّفتين.
    • فقدان الوعي في حالات الارتفاع الشّديد، وه ما يعرف بغيبوبة السّكر.
  • أعراض انخفاض السّكر في الدّم:
    • ارتعاش غير طبيعي في الجسم.
    • فرط التعرّق البارد، أي دون القيام بمجهود بدني أوعضلي.
    • صداع شديد.
    • رّغبة شّديدة وملحّة في تناول الطّعام خاصّة الحلويّات.
    • تسارع نبضات القلب.
    • الإجهاد والإعياءالعام.
    • الشّعور بالخمول والنّعاس المستمر.
    • شحوب الوجه واصفراره.
    • فقد الاتّزان في المشي.
    • سرعة الانفعالات العصبيّة.
    • فقدان الوعي في حالات انخفاضه الشّديد واحتماليّة الدّخول في غيبوبة السّكري.


أنواع السّكري وأسباب الإصابة

صنّف المختصّون داء السّكّري إلى ثلاث أنماط هي:

  • داء السّكّري من النمط الأول: ويستهدف فئة الأطفال ويحدث بسبب إصابة جزر لانجرهانز في البنكرياس بخلل، وما ينتج عنه من نقص كبير في مستويات هرمون الأنسولين في الدّم، المسؤول عن ضبط مستويات سكّر الجلوكوز في الدّم، والاضطرار إلى تعويض النّقص فيه عن طريق الأقراص الدّوائيّة، أو الحقن التي تحتوي جرعات مدروسة من الأنسولين حسب الحاجة.

كما لم يتوصّل العلم حتى وقت كتابة هذا المقال إلى السّبب المباشر وراء تلف الخلايا الجزيريّة في البنكرياس، ولكنّهم يرجّحون أن السبب ناتج عن ضعف الجهاز المناعي وهو خط الدّفاع الأول عن الجسم أمام مسبّبات الأمراض الجرثوميّة والبكتيريّة والفيروسيّة، وضعفه يعني استقواء مسبّبات الأمراض سابقة الذّكر في الجسم ومهاجمتها الفتّاكة لخلايا وأنسجة الجسم، والتي يحدث أن تدمّر الخلايا المنتجة للأنسولين في البكرياس وهي جزر لانجرهانز أو كما يُطلق عليها اسم الخلايا الجزيريّة، ويرجّح العلماء أيضًا أنّ هذا النّمط من السّكري قد يكون وراثي أو لعوامل وراثيّة محدّدة دور كبير في إصابة الطّفل به.

  • داء السّكري من النمط الثّاني: يستهدف هذا النّوع فئة البالغين، ويُعرف باسم السّكّري البادئ غير المعتمد على الأنسولين، ويحدث بسبب سوء استقلاب الجسم لسكّر الجلوكالجلوكوزوز، الأمر الذي يؤثّر على خلايا وأنسجة الجسم فتصبح أكثر مقاومة وأقل استجابة لتأثير هرمون الأنسولين، ومن أبرز الأسباب التي يرجّح المختصّون أنّها وراء الإصابة بهذا النّمط من السّكري ما يلي:
    • السمنة المفرطة خاصّةً في منطقة البطن والخصر.
    • التّعرض لصدمة حزينة أو انفعال عصبي شديد مع كبت المشاعر السلبيّة وعدم القدرة على تفريغها بالطّريقة الصّحيحة.
    • قلّة الحركة والرّاحة الزّائدة.
    • الأسلوب الغذائي اليومي، الذي يكثير فيه الأطعمة الغنيّة بالسّكّريّات والكربوهيدرات.
    • العوامل الوراثيّة.
  • سكّري الحمل: يصيب هذا النّوع فئة النّساء في فترة الحمل فقط، إذ ترتفع مستويات سكّر الجلوكوز في الدّم عن المعدّلات الطبيعيّة، ولكن لا تصل إلى المستوى اللاّزم لتشخيصه كداء سكّري مزمن، وسبب الإصابة بهذا النّوع هو حدوث اضطراب في التمثيل الغذائي للكربوهيدرات والنّشويّات النّاتج عن إفراز المشيمة للهرمونات الاستيرويدية التي تؤثّر على مستويات السكّر في الدم وتؤدّي إلى ارتفاعها.


تشخيص وعلاج مرض السّكّري

على اختلاف أنماط وأنواع داء السّكّري، إلاّ أنّ طريقة تشخيصه واحدة، تعتمد على ظهور علامات وأعراض معيّنة، يتبعها تحليل للبول أو الدّم للكشف عن مستويات السّكر فيهما، وبعدها تأتي خطوة تحديد العلاج المناسب من أقراص فمويّة أو حقن الأنسولين، أو الخلط بين كليهما، بالإضافة إلى الاهتمام بالنّظام الغذائي وضرورة أن يعتمد بالدّرجة الأولى على الحبوب الكاملة الخضار، والفواكه، والتقليل من الحلويّات، وكذلك النشويّات والكربوهيدرات التي تتحوّل في الجسم إلى سكّر الجلوكوز، ويمكن الاستعانة هنا بأخصائيي التغذية، ويجب أن لا ننسى أنّ أكثر علاج مناسب للسكّري هو الحركة التي تأتي من خلال ممارسة التمارين الرياضيّة غير الشّاقّة، مثل المشي لمدّة نصف ساعة ثلاث مرّات أسبوعيًّا على الأقل.