اماكن حقن الانسولين في الجسم

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٦:٠٣ ، ١٧ ديسمبر ٢٠١٨
اماكن حقن الانسولين في الجسم

الإنسولين في الجسم

يُعرفُ الإنسولين على أنَّهُ واحدٌ من الهرمونات البروتينية الهامة، إذ يتكون من واحدٍ وخمسينَ حِمضًا أمينيًا تتوزع على سلسلتين، هما سلسلة A وسلسلة B، وتجمع بين هذه السلاسل جسورٌ مكونةٌ من ثنائي الكبريت، علمًا أنّه يُفرز الإنسولين من الخلايا المتواجدة في البنكرياس، والتي يُطلق عليها اسم بيتا، ويمرُّ مُباشرةً عن طريق مجرى الدّم، وبالتالي يؤثّر مباشرةً على خلايا الكبد، والعضلات، بالإضافة إلى أنّه يُنظّم عملية بناء المواد الكربوهيدراتية سواءً التي تتكون من النّشا أو السّكر، وفيما يلي سنتسعرض أبرز الأماكن التي يحقن فيها الإنسولين في الجسم، إضافةً إلى استعراض أبرز أنواعه، وبعض أضراره على الجسم في هذا المقال.


أماكن حقن الإنسولين في الجسم

تختلف الأماكن التي يُحقن الإنسولين فيها بجسم الإنسان، إذ يتمثّل أبرزها في كلٍّ من:

  • البطن: ويُعدُّ من الأماكن الشائعة التي تحقن فيها إبرة الإنسولين، ومن الجدير بالذّكر أنّه يجب أن تكون منطقة الحقن بعيدة 5 سم من السرة، وقريبة إلى حدٍّ كبيرٍ من منطقة الخصر، وعظمة الورك.
  • أعلى الذراع: إذ يجب أنّ تُحقن خلف الذّراع، وتحديدًا في منطقة المنتصف الواقعة ما بين الكوع والكتف، وتُعدُّ هذه المنطقة من أصعب المناطق التي يمكن الحقن فيها، إذ إنَّ المريضَ يحتاج لشخص آخر ليقوم بحقنه.
  • الفخذ: تُعدُّ من المناطق الأسهل، إذ إنّه يسهل الوصول إليها من قبل الشّخص نفسه، ويكون الجزء النّصفي ما بين الرّكبة والفخذ هو الأفضل، وعلى الرّغم من سهولةِ الحقن في هذه المنطقة إلا أنّها قد تسبّب عدم الرّاحة أثناء المشي عند المريض.
  • المنطقة الخلفية من الورك: تُعدُّ هذه الطريقة من الطُّرق النادرة أخذ فيها الحقنة، نظرًا لصعوبة تحديد المكان المناسب لذلك.


أنواع الإنسولين واستخدامته

تتعدّد أنواع الإنسولين التي يمكن حقنها في الجسم، ويشمل أبرزها كل من:

  • الإنسولين ذو المفعول السّريع جدًا، ويُطلق عليه اسم المفعول الفوري.
  • الإنسولين سريع المفعول، ويُطلق عليه اسم المنتظم.
  • الإنسولين متوسط المفعول.
  • الإنسولين بطيء المفعول، ويستخدم على المدى البعيد.


أضرار الإنسولين على الجسم

على الرّغم من فوائده، والحاجة الماسة له من قبل الأشخاص المصابين بالأمراض المختلفة، وخاصة مرض السّكري، إلا أنّ له بعض الآثار الجانبية، نذكر منها الآتي:

  • يُسبّب زيادة في الوزن قد تصل إلى السّمنة، كونه يزيد من معدل تخزين السّوائل في الجسم.
  • يتسبّب بنقص في معدّل السّكر في الدّم لدى المريض، أو على العكس فقد يرفع نسبة السكر في الدم عند بعض الناس.
  • يزيد من التّعرق بنسبة عاليةٍ وكبيرة.
  • يعزّزُ الاضطرابات التي تؤثّر سلبًا على الرّؤية.
  • يفتح الشّهية، ويزيد من الإقبال على تناول كمياتٍ كبيرة من الطّعام.
  • يؤدي إلى حدوث ارتباك في الجسم.
  • يزيدُ من شعور الإنسان بالدّوخة والدّوار، ومن الممكن أن يؤدي إلى غياب الوعي وفقدانه في بعض الحالات.