ما درجة خطورة مرض الذئبة الحمراء؟

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٩:٥٨ ، ١٤ ديسمبر ٢٠٢٠
ما درجة خطورة مرض الذئبة الحمراء؟

هل مرض الذئبة الحمراء يسبب الوفاة؟

مرض الذئبة هو أحد أمراض المناعة الذاتية التي تجعل جهاز المناعة يهاجم أعضاء الجسم، ويمكن أن يتسبب في حدوث تلف وفشل في الأعضاء عند الحالات الشديدة منه، ومن المعروف أن أكثر من 90% من المصابين بمرض الذئبة هم من النساء الذين تتراوح أعمارهم بين 15 - 45 عامًا، وقد تسبب مرض الذئبة تاريخيًا في وفاة العديد من الناس في سن مبكرة نتيجة لتسببه بحدوث فشل كلوي، لكن وبفضل العلاجات التي توصل لها العلم اليوم فإن 80 - 90% من المصابين بمرض الذئبة يعيشون حياة طبيعية،[١] وعلى أية حال، قد يكون من الصعب تشخيص مرض الذئبة مبكرًا نظرًا إلى أن أعراضه تتشابه مع أعراض الكثير من الأمراض الأخرى، لكن العلامة الأكثر تميزًا لمرض الذئبة هيالطفح الجلدي في الوجه والذي يشبه أجنحة الفراشة، ويمكن أن يولد البعض وهم لديهم خطر مضاعف لإصابتهم بمرض الذئبة بسبب الالتهابات أو بعض الأدوية أو حتى أشعة الشمس، وبالرغم من وجود العلاجات لهذه الحالات إلا أنها لا تشفى تمامًا وإنما يساعد العلاج في التخفيف من الأعراض فقط.[٢]


هل يمكن الشفاء من مرض الذئبة الحمراء؟

تساعد علاجات الذئبة الحمراء في السيطرة على الأعراض ولن يكون لها القدرة على الشفاء نهائيًا من مرض الذئبة، ويعتمد علاج مرض الذئبة على الأعراض وشدتها وقد يلجأ الطبيب إلى تغيير بعض العلاجات أو الجرعات مع تفاقم الأعراض، وتشمل الأدوية الأكثر استخدامًا للسيطرة على مرض الذئبة كل مما يلي:[٢]

  • العقاقير غير الستيرويدية المضادة للالتهابات: يمكن استخدام مضادات الالتهاب غير الستيرويدية التي لا تحتاج إلى وصفة طبية -مثل نابروكسين الصوديوم والإيبوبروفين- لتسكين الألم وعلاج التورم والحمى المصاحبة لمرض الذئبة، وتشمل الآثار الجانبية لمضادات الالتهاب غير الستيرويدية نزيفًا في المعدة، ومشاكل في الكلى، وزيادة خطر الإصابة بأمراض القلب.
  • الأدوية المضادة للملاريا: يشيع استخدام أدوية علاج الملاريا- مثل الهيدروكسي كلوروكوين- لمرض الذئبة؛ إذ تؤثر على جهاز المناعة ويمكن أن تساعد في تقليل خطر نوبات الذئبة، لكنها قد تتسبب بآثار جانبية تشمل اضطراب المعدة وتلف شبكية العين.
  • الكورتيكوستيرويد: تساعد هذه الأدوية في مقاومة التهاب الذئبة وغالبًا ما تستخدم الجرعات العالية منها -مثل الميثيل بريدنيزولون- للسيطرة على الأمراض الخطيرة التي تصيب الكلى والدماغ، لكن تشمل الآثار الجانبية زيادة الوزن، وسهولة الإصابة بالكدمات، وترقق العظام، وارتفاع ضغط الدم، والسكري، وزيادة خطر الإصابة بالعدوى.
  • مثبطات المناعة: قد تكون الأدوية التي تثبط جهاز المناعة مفيدة في حالات الذئبة الخطيرة، وتشمل الآثار الجانبية المحتملة حصول زيادة في خطر الإصابة بالعدوى، وتلف الكبد، وانخفاض الخصوبة، وزيادة خطر الإصابة بالسرطان.
  • التغييرات في أنماط الحياة: تساعد بعض التغييرات الحياتية في التقليل من الأعراض والتحكم فيها، ومنها:
    • مراجعة الطبيب باستمرار مما يساعد في منع احتدام نوبات الذئبة، بالإضافة إلى مناقشة بعض المشاكل اليومية مثل التوتر ومشاكل النظام الغذائي والتمارين الرياضية والحصول على النصائح التي قد تكون مفيدة في الوقاية من مضاعفات الذئبة.
    • تجنب التعرض المباشر للشمس نظرًا لأن الأشعة فوق البنفسجية يمكن أن تؤدي إلى حدوث توهج.
    • ممارسة التمارين الرياضية بانتظام لتقوية العظام وتقليل خطر الإصابة بنوبات قلبية وتعزيز الصحة العامة.
    • الامتناع عن التدخين الذي يزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية والذي يمكن أن يؤدي إلى تفاقم آثار مرض الذئبة على القلب والأوعية الدموية.
    • اتباع نظام غذائي صحي يركز على الفواكه والخضروات والحبوب الكاملة.


كيفية التأقلم مع مرض الذئبة الحمراء

يمكن التأقلم مع مرض الذئبة من خلال مجموعة من الاقتراحات البسيطة والعمية، واتباع خطة العلاج المحددة التي وضعها الطبيب، وتشمل هذه الاقتراحات كل مما يلي:[٣]

  • تخصيص الوقت لفعل الأشياء التي يستمتع بها المريض؛ إذ أن ذلك ضروري للصحة النفسية والتخلص من التوتر وإعطاء النفس وقتًا للاسترخاء والراحة، وبوسعك في المناسبة تعلم بعض الحيل البسيطة لتعزيز صحتك النفسية عبر الضغط هنا.
  • إجراء التعديلات اللازمة على نشاطات الحياة اليومية، بما في ذلك العمل أو الذهاب إلى المدرسة.
  • تخفيف الإجهاد أو الأعياء، الذي يعد أحد مسببات مرض الذئبة.
  • الاعتدال في النظام الغذائي دون الخوف من تناول بعض الأطعمة التي قد تسبب التهيج؛ إذ أن تناول قطعة من الجبن- على سبيل المثال- لن يؤدي إلى التيهج أو الالتهاب ولكن النظام الغذائي المليء بالجبن قد يسبب التهيج، وقد يُوصى ببعض القيود الغذائية اعتمادًا على أعراض أو ظروف محددة تتعلق بمرض الذئبة.
  • تناول الدواء كما يصفه الطبيب واستشارة الطبيب قبل تناول أي دواء جديد أو إيقاف أي دواء تجنبًا لازدياد الأمر سوءًا.
  • التعرف على إشارات التحذير من بدء نوبات الذئبة لاتخاذ خطوات للسيطرة على التهيج قبل أن يمتد.
  • الامتناع عن التدخين الذي يؤدي إلى تفاقم الاعراض.
  • استخدم مستحضرات العناية بالبشرة وفروة الرأس بحذر لتجنب المنتجات التي قد تسبب الحساسية، وذلك من خلال تجربة المنتج على مكان صغير من اليد للتأكد من عدم تسببه بأي احمرار أو حكة.
  • الحصول على الدعم من المجموعات المجتمعية أو الأشخاص الآخرين المصابين بمرض الذئبة، مما يساعد في التقليل من الشعور بالوحدة.


قد يُهِمَُكَ: ما هو شكل الذئبة الحمراء؟

تظهر الذئبة الحمراء غالبًا على شكل طفح جلدي على الوجه أشبه بالفراشة[٢]، ويختلف شكل الذئبة الحمراء اعتمادًا على نوعها، وهي كالآتي: [٤]

  • الذئبة القرصية: وهي ما يسبب طفح جلدي أحمر شديد يزداد سوءًا في ضوء الشمس، وبوسعك معرفة المزيد عن هذا النوع عبر الضغط هنا.
  • الذئبة الجلدية شبه الحادة: وهي تتسبب بظهور الطفح الجلدي في المناطق المعرضة للشمس بشكل عام.
  • الذئبة الناتجة عن الأدوية: وهي ما يتسبب بظهور الأعراض عند تناول دواء معين وتختفي بمجرد إيقاف الدواء.
  • الذئبة الوليدية: وهي ما يسبب ظهور الأعراض لدى أطفال النساء المصابات أصلًا بالذئبة، وعادةً تختفي الأعراض الجلدية في غضون أسابيع إلى بضعة أشهر بعد الولادة.


المراجع

  1. Rachel Barclay (2018-09-16), "Lupus Outlook: How Does It Affect My Lifespan?", healthline, Retrieved 2020-11-26. Edited.
  2. ^ أ ب ت "Lupus", mayoclinic, 2017-10-24, Retrieved 2020-11-26. Edited.
  3. Jeri Jewett-Tennant (2019-08-26), "Coping With Lupus", verywellhealth, Retrieved 2020-11-26. Edited.
  4. "Lupus", arthritis, 2020-11-28, Retrieved 2020-11-28. Edited.