فوائد حب الهال للتنحيف

بواسطة: - آخر تحديث: ١١:٥٥ ، ٢٧ ديسمبر ٢٠١٩
فوائد حب الهال للتنحيف

حب الهال

يعدّ الموطن الأصلي لحب الهال أو ما يُسمَّى الهيل الهند ونيبال وإندونيسيا، ويُدعى ملك التَّوابل، وهو ثالث أغلى أنواع التّوابل في العالم بعد الزَّعفران والفانيلا، ويوجد نوعان من الهيل، وهما: الهيل الأخضر، وهو النوع الأكثر شيوعًا، ويدخل في العديد من أطباق الطّهي الحلوة والمالحة لإضفاء نكهة لذيذة إليها، كما يستخدم في إعداد الشّاي والقهوة، والنوع الآخر هو الهيل الأسود الذي ينتشر في جبال الهمالايا الشّرقية، ويُزرع في نيبال، وفي أجزاء من البنغال الغربية في الهند، ويستخدم في تحضير أطباق معيّنة، مثل: الكاري، والبرياني، ويدخل في تحضير أنواع عديدة من توابل جرام ماسالا.

يعد الهيل من أقدم التّوابل، ويعود استخدامه إلى ما لا يقل عن 4000 عام، وقد استُخدم في مصر القديمة في التّحنيط، كما استخدمه الرّومان واليونانيون لرائحته العطرة ، وعندما اكتشفه الفايكنج نقلوه إلى الدّول الإسكندنافية، والتي تشمل دول السويد والدنمارك والنرويج وآيسلندا، وفي الوقت الحاضر تُعدّ غواتيمالا أكبر مُنتج للهيل في العالم.[١]


فوائد حب الهال للتنحيف

يوجد العديد من الفوائد التي يُقدمها الهيل في عملية فقدان الوزن، وتتضمن هذه الفوائد ما يأتي:[٢]

  • يعدّ الهيل مُدرًا طبيعيًا للبول، مما يفيد في التخفيف من احتباس السوائل، ويساعد على التخلص من الماء الزائد في الجسم.
  • يساهم الهيل في زيادة حرق الدهون وتعزيز عملية الأيض؛ نظرًا لاحتوائه على عناصر غذائية قوية، مثل الميلاتونين.
  • يساعد في التخلص من الدهون المتراكمة في منطقة البطن.
  • يفيد في التخلص من السموم والفضلات من الأمعاء.
  • يُقلل من الانتفاخ وعسر الهضم، ويحتوي على العديد من المركبات المضادة للعدوى، والداعمة لنمو البكتيريا النافعة، وهذا بدوره يؤدي إلى تعزيز عملية الهضم، وتنظيم حركة الأمعاء، ومنع الإصابة بالإمساك الذي يمنع فقدان الوزن.


فوائد حب الهال الصحية

للهيل فوائد صحية كثيرة نظرًا لمحتواه الغني من العناصر والمركبات المفيدة للجسم، ويُذكَر من هذه الفوائد ما يأتي:[٣][١]

  • خفض ضغط الدّم: يمتاز الهيل باحتوائه على العديد من مضادات الأكسدة، كما أن له خصائص مُدرَّةً للبول، مما يمنع احتباس السوائل في الجسم، بالتالي تقليل ضغط الدم.
  • مكافحة السرطان: يفيد الهيل في تحسين قدرة الخلايا في الجسم على محاربة الأورام السّرطانية، إذ أظهرت الدراسات أن الهيل المطحون يفيد في زيادة نشاط بعض الإنزيمات التي تساهم في الوقاية من الإصابة بالسّرطان.[٤]
  • تقليل الاضطرابات الهضميّة: يستخدم الهيل منذ القِدَم في علاج مشكلات الجهاز الهضمي، كالغثيان، والتقيّؤ، وذلك بإضافته إلى خليط من التوابل العلاجيّة، وتجدر الإشارة إلى أنّ الهيل يفيد في التّقليل من الاضطرابات في المعدة، مثل القرحة، إذ يُقلل من قرحة المعدة بنسبة 50%.
  • الحماية من الإصابة بالأمراض المزمنة: يحتوي الهيل على مُركبات تحارب الالتهابات التي تُسبب الأمراض المزمنة، مثل التهاب الكبد، كما أن مضادات الأكسدة تحمي الخلايا من التلف وتمنع حدوث الالتهاب.
  • الحفاظ على صحة الفم: استخدم الهال منذ القِدَم لعلاج رائحة الفم الكريهة؛ وذلك بسبب امتلاكه القدرة على محاربة بعض أنواع البكتيريا التي تنمو في الفم، إذ أظهرت العديد من الدراسات أن مستخلص الهيل يفيد في التّقليل من أعداد البكتيريا الموجودة في اللُعاب بنسبة قد تصل إلى 54%، وهذا يفيد في التقليل من فرصة التعرض لتسوّس الأسنان.
  • له خصائص مضادة للبكتيريا: إذ أظهرت الأبحاث المخبرية أن مستخلصات الهيل وزيته تحتوي على مركبات تحارب عدة سلالات شائعة من البكتيريا، مثل: السالمونيلا التي تؤدي إلى الإصابة بالتسمم الغذائي، والكامبيلوباكتر التي تسبب التهاب المعدة.[٥]
  • دعم عملية التنفس: تساعد المركبات الموجودة في الهيل في زيادة تدفق الهواء إلى الرئتين وتحسين التنفس، كما يُعزز قدرة الجسم على استخدام الأكسجين أثناء التمرين عند استنشاق رائحته.
  • خفض مستوى السكر في الدم: يقلل الهيل من نسبة السكر في الدم عند تناوله على شكل مسحوق، لكن توجد حاجة إلى مزيد من الدراسات لتأكيد ذلك.
  • حماية الكبد: يساعد مُستخلص الهيل في التقليل من مستوى الدهون الثلاثية، وإنزيمات الكبد، والكولسترول، بالإضافة إلى أنّه يفيد في التقليل من خطر الإصابة بمرض الكبد الدهني، ويمنع الإصابة بتضخُّم الكبد.
  • تقليل الشعور بالقلق: قد يمنع مستخلص الهيل الشعور بالقلق واضطرابات المزاج الأخرى.
  • الحفاظ على صحة القلب: يُعرَف الهيل بمحتواه الغنيّ بالألياف، ويساعد تناوله على تقليل مُستوى الكوليسترول الضّار في الدم، كما يحتوي على مُضادات الأكسدة التي تُعزّز صِحة القلب.
  • مكافحة الربو: يساعد الهيل في تقليل أعراض الربو، كالسعال وضيق النفس، كما يسهل عملية التنفس، وأظهرت الدراسات أن الهيل الأخضر يساعد على علاج الربو والتهاب القصبات الهوائية والكثير من المشكلات التنفسية.
  • تعزيز الصحة الجنسية: يساعد الهيل على تعزيز الدورة الدموية في الجسم بسبب خصائصه المتنوعة، ويُساعد استهلاكه في تعزيز الصحة الجنسية، ويُعد علاجًا فعالًا للضعف الجنسي.
  • حماية فروة الرأس: يمتاز الهيل بخصائصه المضادة للجراثيم، مما يُساعد في التخلص من التهابات فروة الرأس، وتعزيز قوة الشعر؛ وذلك بسبب احتوائه على مضادات الأكسدة.
  • تعزيز صحة الجلد والبشرة: يُضاف الهيل إلى العديد من مُنتجات العناية بالجلد؛ بسبب مُحتواه المضاد للالتهاب، ويُستخدم لخصائصه العلاجية المتنوعة، إذ يقلل من حساسية البشرة، ويُستخدم لإخفاء الروائح غير المرغوب بها للعديد من مُستحضرات التجميل.


الآثار الجانبية لحب الهال

يعد تناول الهال عن طريق الفم آمنًا بكميات غذائية معتدلة، وكذلك استنشاق رائحة الزيوت المستخرجة منه، إلا أن آثاره الجانبية لا تزال غير معروفة، وتوجد عدة محاذير لتناول الهيل، وفي ما يأتي أهمها:[٦][٧]

  • الحمل والرضاعة: قد يكون تناول الحامل للهيل عن طريق الفم بكميات علاجية غير آمن؛ إذ يمكن أنّ يؤدي إلى الإجهاض، أمّا بالنسبة للمُرضع فلا توجد معلومات كافية لإثبات إذا ما كان تناوله لأغراض علاجيّة آمناً لها أم لا، لذلك يُنصح بتناوله من المصادر الغذائية.
  • الحساسية: قد يؤدي تناول الهيل بكميات كبيرة ولمدة طويلة إلى التسبب بالحساسية لدى بعض الأشخاص، مما يؤدي إلى ظهور الطفح الجلدي، وقد يصاب البعض باضطرابات تنفسية، التي قد تصاحبها أعراض أخرى، مثل: الشعور بألم في الصدر، وضيق التنفس.
  • حصى المرارة: يؤدي الإفراط في تناول الهال إلى تفاقم أعراض حصى المرارة عند الأشخاص المُصابين بها؛ إذ يُمكن أن يتسبب بالعدوى أو النَّزيف لديهم، وقد يتسبب الهال بتكوين حصى المرارة عند تناوله بكميات كبيرة بسبب فشل الجهاز الهضمي في امتصاصه، مما يؤدي إلى ترسُّب البذور في الجسم وتكوّن الحصى.
  • تفاعل الهال مع بعض الأدوية: يجب استهلاك الهيل بحذر في حال تناول بعض الأدوية العلاجية، فقد يتداخل مع مفعولها، مثل: أدوية فيروس نقص المناعة البشرية، وأدوية الكبد، ومضادات الاكتئاب، والأسبرين، وأدوية القولون العصبي، وأدوية حصى المرارة، وقد يؤدي إلى حدوث مضاعفات، لذا يجب تجنب تناوله بجميع أشكاله بالتزامن مع الأدوية، حتى حين استخدامه كمعطر للفم.


المراجع

  1. ^ أ ب Ravi Teja Tadimalla (19-11-2019), "24 Amazing Benefits Of Cardamom For Skin, Hair, And Health"، stylecraze, Retrieved 26-12-2019. Edited.
  2. Sarika Rana (6-9-2018), "Cardamom (Elaichi) For Weight Loss: 6 Reasons To Add The Wonder Spice To Your Diet"، ndtv, Retrieved 26-12-2019. Edited.
  3. Lizzie Streit (8-8-2018), "10 Health Benefits of Cardamom, Backed by Science"، healthline, Retrieved 26-12-2019. Edited.
  4. "Chemopreventive effects of cardamom (Elettaria cardamomum L.) on chemically induced skin carcinogenesis in Swiss albino mice.", ncbi.nlm.nih, Retrieved 27-12-2019. Edited.
  5. "The Evaluation of the virulence factors of clinical Candida isolates and the anti-biofilm activity of Elettaria cardamomum against multi-drug resistant Candida albicans.", ncbi.nlm.nih, Retrieved 27-12-2019. Edited.
  6. "CARDAMOM", webmd, Retrieved 26-12-2019. Edited.
  7. Shruti Goenka (27-5-2019), "3 Cardamom Side Effects You Should Be Aware Of"، stylecraze, Retrieved 26-12-2019. Edited.