فوائد الرمان للقلب

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٦:٤٦ ، ٩ أبريل ٢٠٢٠
فوائد الرمان للقلب

الرمان

تحتوي فاكهة الرمان على حبوب حمراء لامعة، وتعد من الفواكه الغنية بقيمتها الغذائية، ويعود أصلها إلى منطقة البحر الأبيض المتوسط، والهند، وآسيا، والمناطق الاستوائية في إفريقيا، وكان الرمان يمثل الخصوبة في التاريخ القديم، ويتميز باحتوائه على العديد من الفيتامينات والعناصر الغذائية؛ مثل مضادات الأكسدة، وفيتامين ج، والألياف الغذائية، والبوتاسيوم، وتعود جميع هذه العناصر على الجسم بالكثير من الفوائد الصحية؛ فهي تحمي الجسم من الإصابة بالالتهابات، ويتميز الرمان أيضًا بأنّه منخفض السعرات الحرارية، وينصح عند شرائه باختيار الثمار ثقيلة الوزن والتي لها قشرة خارجية صلبة، وسنتعرف في هذا المقال على أهم فوائد الرمان للقلب.[١][٢]


فوائد الرمان للقلب

يوفر الرمان العديد من الفوائد الصحيّة للقلب، ومن أبرز هذه الفوائد ما يلي:[٣][٤]

  • الوقاية من خطر الإصابة بأمراض القلب: تُعدّ أمراض القلب من أبرز الأسباب المنتشرة للموت المبكّر في وقتنا الحاضر، ويفيد تناول عصير الرمّان في التقليل من خطر الإصابة بهذه الأمراض؛ نظرًا لاحتوائه على الحمض الدهني الذي يعرف باسم حمض البونيسيك الذي يفيد في الوقاية من تفاقم أو تطور مرض القلب، وأظهرت إحدى الدراسات التي أجريت أنّ تناول 800 ميلليغرام من زيت بذور الرمّان لمدة 4 أسابيع ساهم في خفض مستوى الدهون الثُلاثيّة في الجسم، بالإضافة إلى أنه يفيد في تحسين نسبة الدهون الثلاثية إلى الكوليسترول الجيد.
  • خفض ضغط الدم: يُعد ارتفاع ضغط الدم من العوامل التي يمكن أن تؤدّي إلى الإصابة بالسكتات الدماغية، والنوبات القلبيّة، وقد أشارت إحدى الدراسات التي أجريت إلى أنّ تناول عصير الرمان يوميًا وعلى مدار أسبوعين يفيد في خفض ضغط الدم لدى الأشخاص المُصابين بارتفاعه.
  • التقليل من إجهاد الشرايين: أظهرت بعض الدراسات المخبريّة التي أجريت أنّ استعمال عصير الرمان يفيد في تقليل الضرر الناجم عن الإجهاد في خلايا الأوعية الدمويّة الذي قد ينجم عن بعض العوامل؛ كارتفاع ضغط الدم؛ وهذا التأثير يعود لدور فاكهة الرمان في تحفيز إنتاج أحادي أكسيد النيتروجين الذي يفيد في المحافظة على فتح الشرايين وتدفّق الدم، ويتميز هذا النوع من الفاكهة بأنه مصدر غنيّ بمضادات الأكسدة التي تفيد في حماية الشرايين من التلف، كما أشارت بعض الدراسات الأخرى التي أجريت على الحيوانات إلى أن عصير الرمان يبَطّئ من تصلّب الشرايين الناجم عن ارتفاع مستوى الكوليسترول.
  • خفض مستوى الكوليسترول في الدم: أظهرت بعض الدراسات التي أجريت على الأشخاص الذين يعانون من ارتفاع الكوليسترول، والمصابين بمرض السكري من النوع الثاني بأنّ تناول عصير الرمان يفيد في خفض مستوى الكوليسترول السيئ عندهم، وقد أثبتت إحدى الدراسات التي أجريت أنّ عصير الرمان يفيد في منع تأكسد الكوليسترول السيّئ؛ وتجدر الإشارة إلى أن تأكسده يعد من العوامل المسبّبة لأمراض القلب.


الفوائد الصحيّة للرمان

يحتوي الرمان على العديد من العناصر الغذائية المهمة للجسم التي تتمثل بالدهون، والبروتين، والكربوهيدرات، والسكريات، والألياف الغذائية، والكالسيوم، والحديد، والنحاس، والبوتاسيوم، والمغنيسيوم، والفسفور، والصوديوم، والزنك، بالإضافة إلى مجموعة من الفيتامينات مثل فيتامين ج، والثيامين، والريبوفلافين، والنياسين، وفيتامين ب6، والفولات، وفيتامين هـ، وفيتامين ك،[٥] وأشارت إحدى الدراسات إلى أن هذا النوع من الفواكه يُوفر العديد من الفوائد الصحيّة للجسم، ولعلّ من أهم هذه الفوائد نذكر ما يلي:[٣]

  • مصدر غنيّ بالمركبات النباتيّة: يتميز الرمّان باحتوائه على مركّبين أساسييّن مسؤولين عن الفوائد الصحيّة المتعلقة بتناوله، وهذان المركبان هما مركّب البونيكالاجين الذي يعُدّ من مضادّات الأكسدة التي توجد في عصير الرمان وقشرته، بينما يعرف المركب الثاني بأنه حمض البونيسيك الذي يوجد في زيت بذور الرمان، وتجدر الإشارة إلى أنه يُعدّ من أنواع حمض اللينولييك، ويتميز بتأثيره الحيوي في الجسم.
  • المساهمة في التقليل من الالتهابات: يتميز الرمّان بامتلاكه خصائص مضادّة للالتهاب؛ وهذه الخصائص تعود لاحتواء فاكهة الرمان على مركب البونيكالاجين الذي يتميز بخصائصه المضادّة للأكسدة، وقد أشارت بعض الدراسات المخبريّة إلى أنه يفيد في التقليل من النشاط الالتهابي في القناة الهضميّة، وأيضًا في خلايا سرطان الثدي، والقولون، ووجدت بعض الدراسات الأخرى أنّ شرب عصير الرمان يفيد في خفض مؤشّرات الالتهاب التي تُعرف باسم الإنترلوكين، والبروتين المتفاعل-C، عند الأشخاص المصابين بمرض السكري.
  • الوقاية من خطر الإصابة بمرض سرطان البروستات: أشارت إحدى الدراسات المخبريّة إلى أنّ مستخلص فاكهة الرمان يفيد في بطء تكاثر الخلايا السرطانيّة ويحفزها على الموت، وتجدر الإشارة إلى أنّ تكاثر أو تضاعف المستضدّ البروستاتي النوعي الذي يعرف بأنه مؤشّر لسرطان البروستات في الدم في فترة زمنية قصيرة فإنه يزيد من خطر الموت بسبب مرض سرطان البروستات، وأشارت إحدى الدراسات التي أجريت إلى أن تناول عصير الرمّان يؤدي إلى زيادة الزمن الذي تحتاجه هذه المستضادات لتتضاعف أعدادها عند الرجال.
  • الوقاية من خطر الإصابة بمرض سرطان الثدي: أظهرت بعض الدراسات المخبريّة أنّ مستخلص فاكهة الرمان يفيد في منع تكاثر خلايا سرطان الثدي، بالإضافة إلى أنه يمكن القضاء عليها، ولكن تجدر الإشارة إلى أن هذا التأثير ما زال بحاجة للمزيد من الدراسات على الإنسان.
  • مُكافحة التهاب وألم المفاصل: يحتوي الرمان على المركبات النباتية التي تفيد في علاج التهاب المفاصل؛ نظرًا لتأثيرها المُضادّ للالتهابات؛ كما أشارت الدراسات المخبريّة إلى أنّ مُستخلص الرمان يفيد في تثبّط تأثير الإنزيمات التي تسبب تلف المفاصل عند الأشخاص المُصابين بالتهاب المفصل التنكسي.
  • تحسين الذاكرة: أشارت إحدى الدراسات التي أجريت إلى أن استعمال مستخلص الرمان يفيد في الوقاية من فقدان الذاكرة الذي يمكن أن يصيب المرضى بعد خضوعهم لإجراء الجراحة، كما أشارت بعض الدراسات التي أجريت إلى أنّ الرمان يفيد في الوقاية من خطر الإصابة بمرض الزهايمر.
  • تعزيز الأداء البدني: يتميز الرمان بأنه من الأطعمة الغنيّة بالنترات التي تفيد في تحسين الآداء الرياضي، كما أظهرت إحدى الدراسات التي أجريت أنّ مستخلص فاكهة الرمان يفيد في تحسين تدفّق الدم، وكذلك زيادة كفاءة التمرين، وتأخير بدء الشعور بالإعياء.


المراجع

  1. "Can you eat pomegranate seeds?", medicalnewstoday, Retrieved 2019-12-20. Edited.
  2. "The Ultimate Guide to Pomegranates: Why They’re Good for You and All the Ways to Eat Them", everydayhealth, Retrieved 2019-12-20. Edited.
  3. ^ أ ب "12 Health Benefits of Pomegranate", healthline, Retrieved 2019-12-20. Edited.
  4. "Pomegranate Juice May Clear Clogged Arteries", webmd, Retrieved 2019-12-20. Edited.
  5. "Pomegranates, raw", fdc.nal.usda, Retrieved 2019-12-20. Edited.