فوائد الخل

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٠١ ، ١٩ يناير ٢٠٢٠
فوائد الخل

الخل الأبيض

يُستخدم الخل أو ما يُسمى أحيانًا بروح الخل في العديد من المجالات منذ القدم، ويعد من الركائز الأساسية لدى جميع الأسر في كل من الطبخ والتنظيف والبستنة، بالإضافة إلى الاستخدامات العلاجية أيضًا[١]، وتعود فوائد الخل لاحتوائه على حمض الخليك الذي يمتاز برائحته النفاذة ونكهته الحمضية، وللحصول على تلك الفوائد يلجأ البعض إلى شرب الخل الطبيعي المخفف بالماء أو إضافته إلى أطباق الطعام، كما يعد الخل ذو كمية منخفضة من السعرات الحرارية باحتوائه على 3 سعرات فقط لكل ملعقة طعام واحدة من الخل[٢].


فوائد الخل

يقدم الخل العديد من الفوائد الصحية لكل من الشعر والبشرة والجسم بأكمله، وتركز العديد من الأبحاث على حمض الخليك المتواجد في الخل بجميع أنواعه، والذي تعود إليه الفوائد الصحية العظيمة، وفيما يأتي أهم هذه الفوائد[١][٣]:

  • السيطرة على نسبة السكر في الدم: أظهرت العديد من الدراسات فعالية الخل في التقليل من مستويات مستويات السكر في الدم والإنسولين بعد الحصول على الوجبات الغذائية.
  • إدارة الوزن: يقلل الخل من كميات الطعام المتناولة بفضل فعاليته في زيادة الشعور بالامتلاء والشبع وفقًا لبعض الدراسات، ويعود ذلك لدوره في إبطاء معدل إفراغ المعدة، وهو ما يؤدي في النهاية إلى تقليل استهلاك السعرات الحرارية وفقدان الوزن.
  • تقليل نسبة الكوليسترول: يسهم الخل في التقليل من نسبة الكوليسترول في الدم وفقًا لما أظهرت الدراسات، ولكن يحتاج الأمر إلى المزيد من الأبحاث لإثبات هذه الفوائد والعلاقة بين الخل ونسبة الكوليسترول في الدم.
  • مضاد للميكروبات: يساعد الخل في علاج العديد من الأمراض بفضل خصائصه المطهرة والمضادة للميكروبات، وهو ما يسهم في علاج كل من فطريات الأظافر والثآليل والتهابات الأذن، بالإضافة إلى كونه علاجًا فعالًا للالتهابات الجلدية والحروق.
  • تخفيف ومنع البثور وحب الشباب: يقلل الخل من البثور والعيوب في البشرة الناتجة عن تراكم البكتيريا بفضل خصائصه المضادة للبكتيريا والفطريات، والتي تساعد بدورها في القضاء على البكتيريا المتواجدة في الجلد.
  • التخلص من البقع المتعلقة بالعمر: يساعد الخل في التخلص من تصبغات البشرة الناتجة عن التقدم في العمر أو ما يسمى ببقع العمر؛ وذلك لاحتوائه على أحماض الهيدروكسي التي تسهم بدورها في التخلص من خلايا الجلد الميتة وتفتح البشرة.
  • الحفاظ على درجة الحموضة في البشرة: يمكن الحفاظ على درجة حموضة البشرة وحمايتها من الجفاف أو إفراز المزيد من الزيوت من خلال استخدام الخل، بالإضافة إلى مساهمته في تنظيف المسام العميقة.
  • تقليل التجاعيد: يؤخر الخل من ظهور التجاعية والخطوط الدقيقة في البشرة الناتجة عن التقدم في العمر أو التي تظهر نتيجة التعرض للعوامل البيئية المحيطة.
  • التخلص من سموم الجسم: يؤدي الاستخدام المنتظم للخل في جعل البشرة أكثر إشراقًا؛ نظرًا لفعاليته في تخليص الجسم من السموم المتراكمة.
  • تخفيف حروق الشمس: تساعد الخصائص المطهرة للخل في تخفيف الألم، مما يجعله فعالًا في تسريع شفاء الحروق الناتجة عن الشمس.
  • التقليل من القشرة والحكة في الرأس: يساعد الخل في مكافحة قشرة الرأس والمشاكل المتعلق بفروة الرأس؛ وذلك بفضل خصائصه المضادة للالتهابات والمضادة للميكروبات، مما يساعد في مقاومة الخميرة والتهيج الذي يتسبب بتراكم خلايا الجلد الميتة والحكة.[٤]
  • الحفاظ على درجة الحموضة في الشعر: يحتوي الشعر على درجة حموضة مثالية تتراوح بين 4-5، ولكن قد تتغير هذه المستويات نتيجة استخدام أصناف الشامبو التجاري الذي غالبًا ما يكون قلويًا وفقًا لما أظهرت الدراسات، وهو ما يساهم في الشعور بالحكة والجفاف وتكسر الأطراف، وبما أن الخل يحتوي على درجة حموضة عالية فإنه قد يساعد في الحفاظ على توازن درجة الحموضة، مما يجعل الشعر أكثر نعومة وقوة.[٤]


بعض النصائح لاستخدام الخل

قد يقدم الخل العديد من الفوائد الصحية، ولكن من المهم اتباع النصائح التالية قبل استهلاكه والتي تشمل كلًا مما يلي[٣]:

  • عدم استخدام الخل المركز ما لم ينصح الطبيب بذلك، لذا فإنه من المهم تخفيف الخل نظرًا لامكانية التسبب بالإحساس بالحرق والتهيج عند استخدامه مباشرة على الجلد.
  • إجراء اختبار على البشرة قبل استخدام الخل باستخدامه على بقعة صغيرة من الجلد والذراع والانتظار بضع دقائق للتأكد من عدم تسببه بتهيج البشرة.
  • تجنُّب شرب الخل في بعض الحالات المرضية مثل؛ الإصابة بالسكري أو القرحة الهضمية أو الحرقة في المعدة، إذ تسهم الطبيعة الحمضية للخل في تفاقم هذه الحالات.
  • الامتناع عن استخدام العطور القوية أو الصابون على البشرة بعد استخدام الخل تجنبًا لحدوث التهيج.
  • عدم الاستخدام المفرط للخل على الشعر؛ نظرًا لإمكانية تسببه بترقق الشعر وتساقطه.
  • استشارة الطبيب قبل استخدام الخل مع بعض العلاجات الدوائية الموصوفة، إذ يمكن أن يتفاعل الخل بسبب الطبيعة الحمضية له مع المواد الكيميائية الموجودة في المراهم والأدوية الجلدية.
  • تجنب استخدام الخل الصناعي واستخدام الخل الطبيعي العضوي للحصول على أفضل النتائج.


الأضرار المحتملة للخل

بالرغم من الفوائد العديدة التي يقدمها الخل إلا أن الإفراط في استهلاكه قد يتسبب ببعض الآثار الجانبية والتي تتضمن كل من:[٥]

  • تسوس الأسنان: تؤدي الطبيعة الحمضية للخل إلى ضعف مينا الأسنان عند شربه بكثرة دون تخفيف، وهو ما يؤدي إلى تسوس الأسنان مع مرور الوقت، بالإضافة إلى التسبب بالألم وزيادة حساسية الأسنان تجاه الأطعمة الحلوة ودرجات الحرارة.
  • انخفاض البوتاسيوم: يؤدي الخل إلى انخفاض مستويات البوتاسيوم في الجسم عند استهلاكه بجرعات عالية، وبالرغم من أن هذه الحالة لا تتسبب بأي أعراض في الحالات الخفيفة، إلا أنها يمكن أن تتسبب بمجموعة من المشاكل الصحية في الحالات المتوسطة إلى الحادة بما في ذلك ضعف العضلات والشلل، مما يؤثر على أجزاء كثيرة من الجسم، لذا فإنه من المهم استشارة الطبيب قبل استخدام الخل من قبل الأشخاص الذين يعانون من مشاكل في العضلات وخاصة المشاكل المتعلقة بالقلب أو التنفس.
  • التأثير على نسبة السكر في الدم: قد تكون آثار الخل بخفض مستوى السكر في الدم مفيدة في الحالات الطبيعية، ولكنها قد تؤثر سلبًا على الأشخاص المصابين بالسكري.
  • مشاكل الجهاز الهضمي: قد يتسبب الخل ببعض المشاكل الهضمية المزعجة مثل؛ عسر الهضم والشعور بالغثيان، بالإضافة إلى تفاقم أعراض بعض الحالات مثل؛ القرحة والارتداد المريئي بسبب احتوائه على الأحماض.
  • حروق الجلد: يؤدي استخدام الخل غير المخفف على البشرة مباشرة في إحداث حروق الجلد وتهيجه، لذا فإنه من المهم تخفيف الخل بالماء قبل استخدامه في أي من الوصفات المنزلية المستخدمة على الجلد مباشرةً.


المراجع

  1. ^ أ ب Ansley Hill (31 - 7 - 2017), "White Vinegar: Ingredients, Uses and Benefits"، healthline, Retrieved 8 - 1 - 2020. Edited.
  2. MATTHEW LEE (12 -6 - 2019), "Is Vinegar Good for You to Drink? "، livestrong, Retrieved 8 - 1 - 2020. Edited.
  3. ^ أ ب Ramona Sinha (3 - 4 - 2018), "17 Surprising Ways To Use Vinegar For Your Skin "، stylecraze, Retrieved 8 - 1 - 2020. Edited.
  4. ^ أ ب Amanda Barrell (13 - 9 - 2018), "Does apple cider vinegar work for hair growth?"، medicalnewstoday, Retrieved 8 - 1 - 2020. Edited.
  5. Timothy Huzar (15 - 1 - 2019), "Side effects of apple cider vinegar "، medicalnewstoday, Retrieved 8 - 1 - 2020. Edited.