ما هو علاج الثآليل

بواسطة: - آخر تحديث: ١٠:٢٤ ، ٢٩ يناير ٢٠١٩
ما هو علاج الثآليل

الثآليل

الثآليلُ ومفردُها ثؤلول أو ما يُطلق عليها أيضًا اسم عين السّمكة أو السّنطة أو أو السالول، وهي عبارة عن مرض يُصيبُ البشرة وطبقات الجلد العليا على شكل ورمٍ حميدٍ وقابل للعدوى، ينتجُ عن إصابة بفيروس خاصٍ يُطلقُ عليه اسم فيروس الورم الحليمي البشري، وهو عبارة عن فيروس متعدّدِ الأنواع، عُرف منه حول العالم ما يقارب 130 نوعًا، يتسبّب معظمهم بالإصابة بالثآليل الجلدية الشائعة، على شكل نتوءات خارجيّة سطحيّة ذات ملمسٍ خشن وصلب، يختلفُ شكل وحجمه وعدده من إصابة إلى أُخرى بلون مشابه للون البشرة.


طرق علاج الثآليل

تتعدّدُ طرقُ علاج الثآليل كما يلي:

العلاجات الطبيّة

تتوفّرُ العديدُ من الطّرق الطّبيّة الحديثة لعلاج الثآليل الفيروسيّة حسب نوع وموضع الإصابة، وفي ما يلي بعض هذه الطرق:

  • العلاج بالتّجميد باستخدام النيتروجين السائل.
  • استخدام محاليل الفلورو أورسيل مع أحماض الساليسيليك.
  • العلاج باستخدام الليزر وثنائي أكسيد الكربون.

العلاجات المنزليّة

يمكن اتّباع خلطات الطبِّ البديل المنزلي لعلاج الثآليل كما يلي:

  • استخدام الثوم: إذ إنّ الثّوم هو واحد من أبرز النباتات العلاجيّة المطهرة والمكافحة للفيروسات، وذلك من خلال تثبيث فصوص الثوم على الثؤلول من ثم تغطيته باستخدام ضمادّة معقّمة، ليلاحظ المصاب بعدها بموت معظم الأنسجة المصابة وسقوطها بسرعة، مع مراعاة تكرار العملية يوميًا.
  • استخدام قشور ثمار الموز: ويكون هذا من خلال تطبيقِ قشور ثمار الموز الطازجة على موضع الإصابة مع مراعاة ملامسة القشور للسّطح الداخلي من الجلد المصاب، من ثم تثبته بضماد معقم، وتترك كي تبدأ زيوت القشور بإذابة الأنسجة والخلايا المصابة.
  • استخدام ضمادات الخل: ويكون ذلك بتطبيق ضمادات معقّمة مبللة بالخلّ الطّبيعيِّ على موضع الإصابة، مع مراعاة تكرار العملية يوميًا.
  • استخدام أوراق الريحان الطازج: ويكون ذلك من خلال تطبيق أوراق الريحان المغسولة جيّدًا على موضع الإصابة، كي تبدأ المركبات المضادّة للفيروسات فيها بقتل الفيروسات المسبّبة للثآليل وتآكل أنسجتها.

عند التعامل مع الثآليل يجب الحذر وعدم خدشها، ذلك لأنّ إحداث جرح في موضع الإصابة يساهم في نقل وانتشار الفيروسات إلى شخص يلامسها أو إلى مواضع أُخرى من الجلد، علمًا بأنّه وفي معظم الحالات، يحتاج الثؤلول لبعض الوقت إلى أن يختفي تلقائيًا دول الحاجة للعلاج بعد بضع سنوات.


أعراض ظهور الثآليل

يمتازُ الشّخصُ المصاب بالثآليل بمجموعةٍ من الأعراض كما يلي:

  • نتوءات بارزة صغيرة الحجم ودهنيّة القوام.
  • امتيازُ هذه النّتوءات بلونها المطابق للون الجلد، وقد تكون في بعض الأحيان بيضاءَ اللون مائلةً للوردي.
  • عند ملامسة الثآليل يُلحظ خشونتها بوضوحٍ.
  • ظهور مجموعة من الرّؤوس السّوداء في موضع الإصابة، والتي تُشكّل أوعيةً وشعيرات دموية صغيرة ذات دماء متجلطة.


أنواع الثآليل

في الطبّ البشريّ تُحدّدُ عدّة أنواع من الثآليل، وهي كما يلي:

  • الثآليل الشائعة: وفي هذا النوع تكون نتوءات الثآليل بارزةً ومرتفعةً على شكل قبة صغيرة، تمتازُ بخشونة سطحها، وبرأسها الشّبيه برأس القرنبيط أو الزّهرة، وبلونها السّكني، كنتوء منفرد أو متعدد، وغالبًا ما يظهر هذا النوع في المناطق الطّرفيّة من الجسم كأصابع اليدين والقدمين، وكذلك ظهر الكف، والمرفق، أو الركبتين.
  • الثآليل الأخمصية: تمتاز نتوءات هذا النوع بأنّها مقلوبةٌ داخليًا، نتيجةَ الضّغط المستمرِّ عليها، وبأنّها غير مرتفعة عن مستوى سطح الجلد، وغالبًا ما تظهرُ في منطقة باطن الكفين أو أخمص القدمين، تظهر أحيانًا منفردةً أو على شكل مجموعاتٍ متعددة.
  • الثآليل المسطحة: يمتازُ هذا النوع بحجمه الصّغير كحجم رؤوس الدّبابيس، وبشكلها المسطح الطّريِّ الناعم الملمس، وبلونه الوردي أو الأصفر المقارب للون البشرة، وغالبًا ما ينتشرُ هذا النّوع في مناطق الوجه وكذلك الرّقبة وأحيانًا في الساعد، ويتشابهُ هذا النوع كثيرًا من حيث الوصف مع النّمش والتصبغات الشمسية والكلف أو النتوءات، وغالبًا ما تتجمّع مجموعة منها لتظهر على شكل خطٍّ أو ما يُسمى بظاهرة كوبنر فجأةً وسريعًا.
  • الثآليل الخيطية: يمتازُ هذا النوع بشكله الإصبعي، ولونها المائل للشفافي، وانتشارها غالبًا في مناطق العنق والوجه حول الشّفاه أو العينين.
  • الثآليل المخاطية: يمتازُ هذا النّوع بقوامه المخاطي ولونه الأبيض وظهورها منفردةً كما في اللسان والخدين من الباطن والشّفتين، أو على شكل مجموعات يُطلق عليها اسم الورم الحليمي الفموي وبخاصّة في منطقة باطن الفم.
  • الثآليل التناسلية: ويظهر هذا النوع من الثآليل على مناطق الأعضاء التناسلية وما حول فتحة الشرج لدى كلٍّ من الرّجال والنساء، على شكل بروزات طرية ناعمة الملمس ورطبة، ذات لون وردي بصورةٍ منفردةٍ أو مجموعة متعددة.


أسباب الإصابة بالثآليل

تنتج الإصابة بالثآليل عن عدّة أسباب:

  • الإصابةُ بالعدوى الفيروسيّة في طبقات الجلد الخارجية والتي تُسمى بعدوى فيروس الورم الظّهاري أو ما تُختصر بال HPV.
  • تلفُ بعض طبقات الجلد الخارجية لدى الشّخص المصاب.
  • قضم الأظافر بالأسنان أو المداومة على إزالة طبقات الجلد السطحية.
  • الإصابة بأمراض ضعف الجهاز المناعي ومقاومة الأمراض.