طريقة استخدام شراب الكولاجين

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٧:٢٥ ، ٢٩ أكتوبر ٢٠١٩
طريقة استخدام شراب الكولاجين

شراب الكولاجين

تتعدد أنواع البروتينات في جسم الإنسان، ومن بينها بروتين الكولاجين، وهو الأعلى نسبة بين البروتينات وتقدر نسبته بـ 30%، ويتواجد في الأنسجة الضامة للعضلات، والعظام، وخلايا الدم، والغضاريف، والشرايين، ويتواجد أيضًا في الأنسجة الليفية في الأوتار، والجلد، والأربطة.

يعدّ الكولاجين من البروتينات المهمّة للجسم والبشرة، لما له من فوائد جمة، وكلما تقدم الإنسان في العمر قلت نسبة الكولاجين في جسمه، ويؤدي انخفاضها إلى ظهور علامات التقدم في السن، لذلك يجب الحفاظ على نسبة منه في الجسم؛ ليبقى حيويًا وصحيًا[١]، يحتوي جسم الإنسان على 28 نوعًا من الكولاجين[٢]، ومن بينها؛ النوع الأول، وهو يشكل 80-90% من طبقة الأدمة، وهو البروتين المسؤول عن البشرة[٣]، أمّا النوع الثاني، فهو المسؤول عن الغضاريف، وكيفية حركتها، واحتكاكها، ويساهم في تقليل التهاب المفاصل[٤]، أما النوع الثالث فيلعب دورًا مهمًا في عملية التئام وإصلاح الجلد وأنواع أخرى من الأنسجة، كما أنه يتشارك بوظائف حيوية أخرى من أنواع أخرى من الكولاجين[٥].


طريقة استخدام شراب الكولاجين

يُباع مشروب الكولاجين على شكل بودرة أو شراب سائل، ويكون الاستخدام بوضع نصف ملعقة كبيرة من بودرة الكولاجين أو الشراب السائل في كمية من الماء أو مع العصير المفضل لتخفيف حدة طعمه؛ لأنّ بعض أنواع بودرة الكولاجين ذات طعم لاذع بالفم، ويتناول الشخص ملعقة صغيرة من المحلول يوميًا أو حسب الحاجة، ويفضل استشارة الطبيب أو الصيدلاني لتوضيح المواعيد الأنسب لأخذ شراب الكولاجين، سواء بعد الأكل أو قبل الأكل أو قبل النوم أو بعد الاستيقاظ من النوم؛ وذلك لأن بعض أنواع بودرة الكولاجين تأتي جاهزة وذات قابلية سريعة للامتصاص داخل الجسم، وعلى العموم، يُمكن إضافة بعض أنواع بودرة الكولاجين إلى المشروبات المفضلة أو حتى إلى الأطعمة المفضلة أيضًا؛ كالقهوة، واللبن الرائب، والبيض، ومن الجدير بالذكر أن بعض أنواع شراب الكولاجين تُنتج من مصادر طبيعية؛ كالبيض، والأسماك، الدجاج، وقد لا تحتوي على أي مركبات كيميائية إضافية، أو مضادات حيوية، أو هرمونات، أما بالنسبة للأفراد النباتيين الذين يطمحون إلى استخدام شراب أو بودرة الكولاجين، لكنهم مترددون بسبب كونها قادمة من مصادر حيوانية، فإن بوسعهم الحصول على أنواع محددة لا تحتوي على مصادر حيوانية، وإنما تحتوي بدلًا عن ذلك على البيوتين، وفيتامينات ب المركبة القادمة من مصادر نباتية، بالإضافة إلى فيتامين ج وغيرها من الفيتامينات التي تُساهم في تعزيز بناء الكولاجين داخل الجسم[٦].


استخدامات الكولاجين

يلجأ الكثير من الناس إلى تناول بروتين الكولاجين لإزالة أعراض الشيخوخة، وتزويد البشرة والجسم بالعناية الصحية المناسبة، وقد صُنّع بروتين الكولاجين على شكل حبوب، وشراب، وأمبولات، وكريمات، وقد نصحت إحدى الدراسات بشرب الكولاجين بسبب كفاءته وسرعة امتصاصه، إذ يتكوّن من المعادن، وعدة فيتامينات، وحمض الهيالورونيك بالإضافة إلى الكولاجين المتحلل.

لكن يجب التنويه إلى أن الفوائد المنسوبة للكولاجين لا يوجد ما يدعمها الكثير من الدراسات التي تُساندها، لذلك فإن الأدلة العلمية على الفوائد التي ستذكر في المقال ليست مثبتة بالكامل، لكن يبقى من الثابت أن عملية إنتاج مكملات الكولاجين تتضمن مراحل لتحليله لجعله سهل الامتصاص داخل الجسم البشري[٧].

ويشير الخبراء إلى إمكانية أن يكون أخذ مكملات الكولاجين عبر الفم هو أكثر فائدة من استعمال كريمات الكولاجين، ويستدلون بذلك عبر إحدى الدراسات التي أعطت 144 امرأة بعمر 45-65 سنة مكملات الكولاجين عبر الفم على مدى ثمانية أسابيع، وكانت النتيجة هي ظهور تحسن ملحوظ في التجاعيد الجلدية بنسبة 20 %، وقد أرجع الباحثون هذا الأمر إلى حقيقة أن إعطاء مكملات الكولاجين عبر الفم سيزود الجسم بالأحماض الامينية مباشرة، بينما لن يكون بوسع الجلد امتصاص هذه الأحماض عند دهنه بالكولاجين، لكن على أي حال، يبقى الخبراء متشككين كثيرًا في نجاح استخدامه عبر شربه مباشرة، وذلك لأن الكولاجين هو بروتين في الأصل، ولا يوجد ما يثبت أن هذا البروتين على وجه التحديد سيذهب إلى الجلد مباشرة ويؤدي إلى حصول تغيرات واضحة فيما يخص وظيفة الجلد أو بنيته[٨].


مصادر الكولاجين

قد لا توجد حاجة للحصول على شراب أو بودرة الكولاجين في حال توفر مصادر طبيعية يُمكن اللجوء إليها، إذ يوجد الكولاجين طبيعيًا في الأنسجة الحيوانية، بما في ذلك جلود الدواجن، واللحوم البقرية، والأسماك، لكن تجدر الإشارة هنا إلى عدم وجود الكثير من الدراسات التي قارنت بين فوائد مكملات الكولاجين الموجودة في الصيدليات وبين فوائد الكولاجين الموجود طبيعيًا في الأنسجة الحيوانية، كما لا يغيب عن الخبراء التذكير بالأدوار التي تلعبها الإفرازات الهضمية في امتصاص الكولاجين وتحويله إلى أحماض أمينية يمكن استعمالها والاستفادة منها داخل الجسم، وعلى أي حال يبقى مرق العظام من بين أفضل المصادر للحصول على الجيلاتين، الذي هو أصلًا عبارة عن مادة مشتقة من الكولاجين بعد الطبخ[٩].


فوائد شراب الكولاجين

توجد الكثير من الفوائد المرتبطة بتناول مكملات الكولاجين أو شرابه، مثل:

  • يقاوم العوامل المسؤولة عن العديد من مظاهر الشيخوخة[١٠].
  • يحافظ على نسبة الكوليسترول في الدم[٧].
  • ينظم نمو الخلايا ويحسن نشاط الدورة الدموية[١١].
  • يُحافظ على الشعر ويقضي على مشاكله[٧].
  • يقوّي الأظافر ويمنع تكسّرها[٧].
  • يعطي الوجه الصحة، والنضارة، والشباب[٧].
  • يُحسن المزاج ويقلل من القلق[٧].
  • يُساهم في الحفاظ على وزن مناسب[٧].
  • يزيد من الكتلة العضلية[٩].
  • يُحافظ على صحة القلب[٩].

على أي حال، يبدأ الجسم بخسارة مخزونه من الكولاجين عند الوصول إلى سن 25 سنة، وما أن يصل الفرد إلى عمر 45 سنة حتى يكون قد خسر حوالي 30% من الكولاجين الذي في جسده، ومن المثير للاهتمام ان أجساد الرجال تحتوي على طبقات أكثر سماكة من الجلد وعلى كثافة أعلى من الكولاجين مقارنة بالنساء، وهذا ما يُفسر ميل أجسام النساء نحو إظهار علامات الشيخوخة في أعمار مبكرة، خاصة بعد وصولهن إلى سن اليأس[٨].


أضرار شراب الكولاجين

فيما يأتي الآثار الجانبية لشراب الكولاجين والتي لا تظهر على جميع الناس، بل تختلف حسب طبيعة الجسم البشري:

  • ظهور الحبوب المصاحبة للحكة أو الطفح الجلدي[٧].
  • الإسهال[٧].
  • يعلق طعمها غير المستساغ بالفم[٩].
  • التحسس الناتج من أحد مصادر الكولاجين[٩].
  • ظهور ردّ فعل عكسي، كانتفاخ الوجه وتورّمه[٩].


المراجع

  1. Dr. Ananya Mandal, MD (5-6-2019), "What is Collagen?"، News-Medical, Retrieved 21-10-2019. Edited.
  2. Sylvie Ricard-Blum (1-2011), "The Collagen Family", Cold Spring Harbor perspectives in biology, Issue 1, Folder 3, Page a004978. Edited.
  3. Jung-Won Shin ,Soon-Hyo Kwon ,Ji-Young Choi, et al (2019), "Molecular Mechanisms of Dermal Aging and Antiaging Approaches", International Journal of Molecular Sciences, Issue 9, Folder 20, Page 2126. Edited.
  4. Fulya Bakilan, Onur Armagan, Merih Ozgen, et al (6-2016), "Effects of Native Type II Collagen Treatment on Knee Osteoarthritis: A Randomized Controlled Trial", The Eurasian journal of medicine, Issue 2, Folder 48, Page 95–101. Edited.
  5. Jiann-Jiu Wu, Mary Ann Weis, Lammy S. Kim, et al (11-6-2010), "Type III Collagen, a Fibril Network Modifier in Articular Cartilage*", The Journal of biological chemistry, Issue 24, Folder 285, Page 18537–18544. Edited.
  6. Christine Luff (27-9-2019), "The 9 Best Collagen Powders of 2019"، Very Well Health, Retrieved 21-10-2019. Edited.
  7. ^ أ ب ت ث ج ح خ د ذ Alan Carter, PharmD (31-5-2019), "What to know about collagen supplements"، Medical News Today, Retrieved 21-10-2019. Edited.
  8. ^ أ ب Sophie Goddard (9-3-2018), "Will taking collagen supplements *really* make you look younger?"، Net Doctor, Retrieved 21-10-2019. Edited.
  9. ^ أ ب ت ث ج ح Brianna Elliott, RD (6-4-2018), "Top 6 Benefits of Taking Collagen Supplements"، Healthline, Retrieved 21-10-2019. Edited.
  10. Neha Pathak, MD (8-3-2018), "Collagen: ‘Fountain of Youth’ or Edible Hoax?"، Webmd, Retrieved 21-10-2019. Edited.
  11. Kouguchi T, Ohmori T, Shimizu M, et al (2013), "Effects of a chicken collagen hydrolysate on the circulation system in subjects with mild hypertension or high-normal blood pressure.", Bioscience, biotechnology, and biochemistry, Issue 4, Folder 77, Page 691-6. Edited.