فوائد الثوم المجفف

بواسطة: - آخر تحديث: ١٠:٥٧ ، ٤ أغسطس ٢٠١٨
فوائد الثوم المجفف

الثوم من النباتات التي تنتمي إلى الفصيلة الثوميّة، وقد وقع عليه الإنسان منذ زمن بعيد واستخدمه في طعامه وفي العلاج أيضًا، ويزرع في مناطق مختلفة من العالم وتعد مناطق آسيا وأجزاء من قارة إفريقية من أكثر المناطق التي تزخر بها هذه الزراعة، ويحتوي الثوم على العديد من العناصر الغذائية كالمعادن ومنها الزنك والحديد والكالسيوم وبعض الأحماض الأمينية والزيوت الطيارة ومركبات كبريتية متعددة مركب الليسين، كما يحتوي الثوم على نسبة من المياه تقدر بـ 59% من مجموع مكوناته، ويحتوي كذلك على بروتينات وهرمونات وإنزيمات ومضادات حيوية، وللثوم قدرة على تحمل أشكال الطقس لكنه أكثر سرعة في النمو والنضج في المناخ المعتدل، وهو قوي ضد الآفات التي تواجه الزراعات الأخرى لكنه قد يتعرض للعفن وهي في الأرض فيتحول لونه إلى اللون الزهري والأحمر، ومع أنّ للثوم رائحة قوية نفاذة تساهم في القضاء على الالتهابات الفموية إلا أنه يمكن التخلص منها بمضغ النعناع أو حب الهال.

 

فوائد الثوم المجفف

للثوم بشكل عام منافع عديدة سواء تناوله الإنسان طازجًا أو مجففًا، وفوائد الثوم المجفف لا تختلف عنها في حال تناوله طازجًا لكن تجفيفه يضمن الاحتفاظ بقيمته الغذائية وعدم فساده في حال تعرضه دون تجفيف للهواء الطلق، وفيما سنعرضه الآن ملخص لأهم فوائد الثوم المجفف:

  • يعدّ الثوم من المضاد الحيوية الطبيعية القوية ضد الكثير من الفيروسات والميكروبات على اختلاف أنواعها. وهو بمثابة مطهر للجسم ضد الجراثيم التي قد يتعرض لها الإنسان يوميًا.
  • يساعد في حماية الأسنان من التسوس ويعزز قدرة اللثة على التحمل.
  • يحافظ على صحة وسلامة القلب، فهو عامل مهم في خفض ضغط الدم ومنع تقلصات الشرايين، ويقلل نسبة كولسترول الدم الضار الذي عادة ما يتسبب في تصلب الشرايين.
  • يعزز الثوم جهاز المناعة لدى الإنسان، وبهذا يكون الإنسان أكثر تحملًا لأمراض الصيف والشتاء كنزلات البرد والإنفلونزا.
  • يساعد في التخلص من سموم الجسم ويلعب دورًا مهمًا في تحسين أداء وظائف الكبد. وله فعالية في معالجة تضخم البروستاتا.
  • قد يساعد على الشفاء من الالتهابات التي تصيب المفاصل والعظام وخاصة، منطقة القدم.
  • وجود مادة السلينيوم في الثوم تساعد على مقاومة مرض السرطان، وخاصة أنواع السرطانات التي تصيب الرئة والمعدة والمثانة والأمعاء.
  • أثبتت بعض الدراسات قدرة الثوم على المساعدة في السيطرة على داء السكري فهو يخفض مستوى الجلوكوز والدهون في الدم.
  • يكافح تساقط الشعر ويغذي بصيلات الشعر ويحفزها للنمو.
  • يعتبر من الوصفات الغذائية من أجل إنقاص الوزن.
  • يؤخّر ظهور علامات التقدم في العمر كالتجاعيد والخطوط السوداء.

يمكن صناعة الثوم المجفف وتحويله إلى بودرة في المنزل، فيقطع الثوم إلى شرائح ويوضع في الفرن على درجة حرارة لا تقل عن 175 درجة مئوية، ثم بعد أن يجف توضح الشرائح في الخلاط الكهربائي من أجل طحنها مع إمكانية إضافة القليل من الملح وحسب ما يناسب الشخص، ثم بعد أن تطحن جيَدًا يحفظ في إناء خاص محكم الإغلاق، ثم يستخدم مع التوابل الأخرى في الطبخ أو مع الوصفات الطبية لأغراض العلاج. وفي الختام جدير بالذكر الانتباه إلى الاعتدال في تناول الثوم، وقد يتعارض تناول الثوم مع بعض الأدوية المضادة للتخثر بوجه عام. وبما أنّ الثوم يخفض الكولسترول والضغط  فعلى المرضى الذي يتناولن أدوية علاجية للمرضين أن يقتصدوا في تناول الثوم خلال فترات العلاج.

 .