تكاليف الجودة وطرق قياسها

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:١٤ ، ٢٧ يوليو ٢٠٢٠
تكاليف الجودة وطرق قياسها

تكاليف الجودة

تنفق جميع الشركات المصنعة الآن الكثير من الوقت والموارد في محاولة لإنتاج منتجات عالية الجودة بأقل الأسعار، فجودة المنتجات تؤثر مباشرة على سمعة الشركة أو المصنع المصدر لهذه السلعة أو الخدمة، الأمر الذي يحفز هذه الشركات على بذل الكثير من أجل تحقيق جودة عالية وبالتالي سمعة جيدة يمكن للشركة أن تفتخر بها، ولا بد أن يخطر ببالك الآن أسماء بعض الشركات المعروفة بتحقيقها لمعايير جودة عالية، ولكن كيف تُحًقق الشركات تلك الجودة؟ وما التكاليف المترتبة على ذلك؟ يمكنك القول بأن تكاليف الجودة هي جميع التكاليف التي تتكبدها الشركة المصنعة لضمان الحصول على منتج يمتاز بجودة عالية، وتتضمن تكاليف الجودة كل المصروفات اللازمة للحرص على جعل المنتج عالي الجودة، والمصروفات المترتبة لمعالجة الأخطاء التي أدت لإنتاج منتج ذو جودة منخفضة، ولتوضيح مفهوم تكاليف الجودة يمكنك تصورها كالتالي:[١]

  • المصروفات اللازمة لمنع إنتاج سلع بجودة منخفضة تُسمى تكاليف جودة الوقاية، وهي من اختصاص مهندسي التصميم والإنتاج، إذ يعملون معًا للتأكد من تصنيع منتجات وسلع تصلح للاستخدام العادي، ولها عمر افتراضي طويل، يُدرَّب الموظفون على عمليات الإنتاج للمساعدة في القضاء على أيّ أعطال تصنيعية محتملة قد تقلل من جودة المنتج مثل؛ أخطاء الماكينة أو الآلآت المستخدمة في عملية التصنيع.
  • في حال إنتاج وتصنيع منتج به عيب، أيّ أن جودته منخفضة فإن إصلاح هذا الأمر متروك لفريق البحث والتفتيش وفريق الفحص والاختبار الذين تقتضي مسؤوليتهم العثور على السلعة ذات الجودة المنخفضة، والمصروفات المترتبة على عمليات الفحص والمراقبة والتقييم والتي تعد مثالًا واضحًا على تكاليف الجودة لمراحل ما بعد الإنتاج.


طرق قياس تكاليف الجودة

لتكاليف الجودة معانٍ مختلفة؛ أي أنها تتضمن أنواع أو فئات عديدة من التكاليف المطلوبة لتحقيق الجودة، وبناء على اختلاف الفئات تختلف طرق قياس تكاليف الجودة، فمثلًا يعتقد البعض أن تكاليف الجودة السلبية "الرديئة" هي المصاريف اللازمة لإيجاد الأخطاء الحادثة خلال عمليات الإنتاج وتصحيحها، في حين يرى آخرون أن تكاليف الجودة الإيجابية "التكاليف ذات النوعية الجيدة" هي المصاريف المترتبة في حال أردنا إنتاج سلعة بجودة عالية، ومن الجدير بالذكر أن كلا التعريفين صحيحان، فتكاليف الجودة لا تترتب على الشركة من خلال عمليات الإنتاج وإصلاح العيوب فقط، ولكن تنتج من عمليات أخرى مثل تلك التي تضمن تصنيع سلع جيدة في المقام الأول، ولتتمكن من معرفة طرق حساب تكاليف الجودة، سنتطرق لمعرفة التكاليف العديدة المرتبطة بالجودة ثم معرفة كيفية حسابها، ومن الممكن تلخيصها كتكاليف سلبية "للجودة المنخفضة" وتكاليف إيجابية "للجودة المرتفعة":[٢]

تكاليف الجودة الرديئة

ويمكننا تقسيم تكاليف الجودة الرديئة إلى تكاليف تتعلق بالعيوب الداخلية وأخرى بالعيوب الخارجية، وسنوضح لك كلًّا منها على حده:[٢]

  • تكاليف العيوب الداخلية: يتعين على الشركات أن تعمل بجد للحفاظ على سمعتها ولرفع معايير الجودة لديها، ويتضمن هذا تكاليف الفشل الداخلي أوالعيوب الداخلية التي يُعثر عليها قبل تسليم السلع للعملاء، وهذه العيوب مرتبطة بمنتجات أو خدمات لا تتوافق مع متطلبات السوق أو معايير الجودة أو احتياجات العميل/ المستخدم، ومن الجدير بالذكر أنه كلما زادت كفاءة الطرق المتبعة في التقييم لدى الشركة زادت فرصة كشف العيوب الداخلية، وبالتالي تزيد تكاليف الفشل الداخلي، وتحدث تكاليف الفشل الداخلي بسبب الأخطاء في المنتجات وعدم الكفاءة في العمليات، وتشمل هذه التكاليف ما يلي:
    • خسائر الخامات: العمالة التي ساهمت في صنع منتج معيب، بالإضافة للمواد المستخدمة في عملية التصنيع.
    • إعادة العمل: وهي التكلفة اللازمة لتصحيح عيوب المادة منخفضة الجودة.
    • إعادة الاختبار: وهي المصاريف اللازمة لإعادة اختبار المنتجات بعد تعديلها أو تصنيعها أو حتى تنقيحها.
    • الوقت المستقطع: وهي التكاليف المترتبة بسبب التوقف عن الإنتاج؛ أي المدة التي ضاعت بسبب فقدان القدرة على العمل والإنتاج لأسباب تتعلق بالجودة.
    • تحليل العيوب ودراستها: أيّ تكلفة فحص السلع أو الخدمات غير المطابقة لتحديد الأسباب الجذرية التي أدت لكونها ذات جودة منخفضة.
    • تغيير العمليات وتبدلها: أيّ التعديل على العمليات الإنتاجية في التصنيع من أجل تحسين السلعة أو الخدمة ومعالجة أوجه القصور فيها يستلزم مصاريف وتكاليف تُحسب ضمن تكاليف الجودة.
    • تخفيض السعر: تكاليف تخفيض السعر هي الفرق بين سعر البيع العادي والسعر المنخفض لأسباب تتعلق بتدني جودة القطعة.
    • الطلبات المتأخرة: وهي التكاليف الناتجة عن فقدان الإيرادات كنتيجة لعدم تلبية الطلبات الحالية وفقدان الطلبات المستقبلية بسبب تأخر الإنتاج.
  • تكاليف العيوب الخارجية: وهي التكاليف المستحقة بعد تسليم منتج أو خدمة معيبة إلى العميل، وعادةً ما تكون تكاليف معالجة أو تصحيح العيوب الخارجية حوالي خمس أضعاف تكاليف الجودة المستلزمة في المرحلة الداخلية، فتتكبد الشركات والمصانع هذه التكلفة إما بسبب عدم اكتشاف العيب قبل الشحن (الأمر الذي كان من شأنه أن يقلل التكاليف؛ وذلك لاعتبارها عيب داخلي وقتها)، أو لاتخاذ قرار بالشحن رغم معرفة العيب، أو لأن الشركة لم تفحص عينات بالعدد الكافي من بضائعها قبل أن تشحنها للعميل، وتتضمن تكاليف العيوب الخارجية ما يلي:
    • تكاليف الشكاوى: أي التكاليف اللازمة لإجراءات التحقيق وتعديل الشكاوى المبررة على المنتجات التي فيها بعض العيوب.
    • تكاليف الضمانات: وتشمل تكاليف استبدال أو إصلاح المنتجات المستلمة من قبل العميل والتي ما تزال ضمن فترة الضمان.
    • تكاليف إصلاح العوائد: وهي التكاليف المرتبطة باستلام المنتج المعيب وإصلاحه واستبداله.
    • تكاليف البدلات: وهي تكاليف الامتيازات المقدمة للعملاء مقابل اتفاقية استخدام السلعة حتى وإن كانت دون المستوى المطلوب.
    • تكاليف العقوبات: وتشمل التكاليف التي تتغرمها الشركة نتيجة انتهاكها لبعض الاتفاقيات المتعلقة بمستوى الخدمة.
    • تكاليف الفرص الضائعة: وتتمثل بخسارة الأرباح المستقبلية بسبب تحول العملاء لشركات أو مصانع أخرى للحصول على الخدمة أو السلعة لأسباب تتعلق بالجودة، وهذا يشمل العقود الملغاة وخسارة العملاء المحتملين.
    • التكاليف المرتبطة بالعلامة التجارية والصورة العامة للشركة: على الرغم من صعوبة حساب هذه التكلفة، إلّا أنها تعد الأكثر أثرًا وضررًا بالشركة.

تكاليف الجودة الحسنة

التكاليف الحسنة "الإيجابية" للجودة هي مجموعة التكاليف التي تتغرمها الشركة في حال حدوث خطأ، وغالبيتها تتعلق بما يُصرف أثناء عمليات تُعنى بمنع الفشل وتدارك الأخطاء، ويمكن للشركات التي تستثمر الوقت والموارد في هذا بأن تواجه عددًا أقل بكثير من مشكلات الجودة، وتنفق التكاليف الحسنة للجودة على عمليتين رئيسيتين هما: تكاليف المنع أو الوقاية، وتكاليف التقييم، وفيما يأتي سنوضح لك كلّ منها:[٢]

  • تكاليف الوقاية: وهي الطريقة الأكثر فعالية لإدارة تكاليف الجودة، حيث تضمن الوقاية تجنب وجود أي عيوب في المقام الأول، من البديهي أن منع المشاكل يستلزم مصاريف وتكاليف أقل بكثير من العثور عليها وتصحيحها بعد حدوثها، فالأموال المنفقة لتقليل تكاليف الفشل هي بالضبط ما يقصد بمصطلح "تكاليف الوقاية"، ولهذا تخصص الشركات التي تسعى لتحقيق التميز التشغيلي الكثير من الإمكانيات كالوقت والموارد لتتبع هذه التكاليف، وتنفق على عمليات الوقاية أكثر بكثير مما تنفقه على عناصر الجودة الأخرى، وتتضمن عمليات الوقاية التكاليف التالية:
    • تكاليف تخطيط الجودة: وهي ما ينفق على مجموعة واسعة من الأنشطة التي تشكّل مجتمعة خطة الجودة الشاملة والخطط الفرعية المتخصصة، بالإضافة إلى العمليات المسؤولة عن ربط هذه الخطط ببعضها البعض.
    • تكاليف التخطيط للعمليات: وهي تكاليف الدراسات التي تسعى لتقييم القدرة العملية، وعمليات التفتيش، والأنشطة الأخرى المرتبطة بتقنيات ومراحل التصنيع والخدمات.
    • تكاليف تدقيق الجودة: وهي المصروفات المُنفقة على تقييم كيفية تنفيذ الأنشطة الموضحة في خطة الجودة الشاملة.
    • تكاليف تقييم جودة الموردين: وهي التكاليف اللازمة لتقييم أنشطة جودة الموردين قبل اختيارهم وخلال فترة التعاقد معهم.
    • تكاليف التعليم والتدريب: أي المصروفات اللازمة لإعداد وتنفيذ البرامج المتعلقة بالجودة من أجل تدريب الموظفين على إجراءات الشركة والمواصفات وأنشطة التفتيش.
    • تكاليف مراجعة المنتجات الجديدة: بما في ذلك المصروفات اللازمة لمراجعة التصاميم والتجارب وهندستها وتقييم المخاطر ودراسة الأخطاء ومكامن الخلل وتحليل الآثار وغيرها من الأنشطة المتعلقة بالجودة المرتبطة بإطلاق منتجات أو تصميمات جديدة.
  • تكاليف التقييم: وتسمى أحيانًا تكاليف البحث أو التفتيش، وهي المصاريف المتعلقة بتقييم مستويات الجودة خلال جميع مراحل الإنتاج، وتشمل ما يلي:
    • تكاليف تقييم السلع والخدمات الواردة: وهي المصاريف اللازمة للتأكد من أن المواد التي تتلقاها كمُصنّع تلبي متطلباتك.
    • تكاليف الفحص الداخلي والخارجي: وهي ما ينفق على اختبار المنتج طوال عملية التصنيع للتأكد من أنه يفي بالمواصفات قبل طرحه في السوق.
    • تكاليف الاختبار الميداني: وهي مصروفات سحب المنتج بعد دخوله السوق بهدف تقييمه.
    • تكاليف تدقيق العمليات والنظام: وهي المصروفات المنفقة على التقييم الرسمي للبنية التحتية الكامنة وراء منتجاتك وخدماتك.
    • تكاليف معايرة أجهزة القياس والاختبار: وهي ما ينفق من أجل الحفاظ على دقة الأدوات المستخدمة خلال عمليات فحص واختبار المنتج.

وعلى الشركات أن تفكر في المفاضلة بين قبول تكاليف الجودة "السيئة" والاستثمار في تكاليف الجودة "الحسنة"، وترى الشركات الذكية أن الاستثمار في التكاليف الحسنة للجودة هي الخيار الأفضل.


أهمية قياس تكاليف الجودة

الاستخدام الفعال لمنهجية تكلفة الجودة وتنفيذها يمكّن المؤسسة من قياس تكاليف وكميات الموارد المستخدمة بدقة لكل من الجودة الحسنة والجودة الرديئة، الأمر الذي يمكّن المؤسسات من تحديد المكان الأنسب لإنفاق الموارد التي من شأنها تحسين المنتج نفسه وتطوير جودته وجودة صورته النهائية، وبالتالي فإن الهدف الحقيقي من تنفيذ منهجية تكلفة الجودة هو زيادة جودة المنتج إلى أقصى حدّ ممكن مع الالتزام بأقل قدر ممكن من المصاريف، بالإضافة إلى ذلك فإن أهمية قياس تكاليف الجودة تكمن في كونها مصدرًا لتوفير المعلومات التفصيلية التي تحتاجها الإدارة لإجراء تقييم دقيق لفعالية أنظمة الجودة الخاصة بها، وتحديد مجالات ومناطق المشكلات، والبحث في الفرص الممكنة للتحسين والتطوير.[٣]


مَعْلومَة

في حال كنت مهتمًّا بدراسة الجودة والتعرف على طرق حساب تكاليفها، فهذا لأنك في الغالب تًدرك أهمية الجودة كمفهوم وأثر اتباع نهجها وأهميتها في المجالات التي تُطَبَّق عليها، فكيف عُرفت هذه التفاصيل عن الجودة؟ ومن أول من دعا للجودة كمفهوم ووضع أسسها؟ الإجابة هي "والتر شوهارت"، وسنتعرف عليه في السطور التالية:[٤]

  • حياته: ولد شوهارت عام 1891 في إلينوي، وتوفي عام 1967 في نيوجيرسي، وحمل درجة الدكتوراة في الفيزياء من جامعة إلينوي، الأمر الذي ساعده في العمل في مجال التدريس في نفس الجامعة التي تخرج فيها، بالإضافة لجامعات أخرى في الولايات المتحدة مثل؛ جامعة كاليفورنيا في بيركلي، وكلية معلمي ولاية لاكروس (جامعة ويسكونسن حاليًّا)، ولكن حياته المهنية الأكاديمية كانت قصيرة الأجل، إذ غيّر مساره المهني حين بدأ في العمل في قسم "هندسة الفحص أو التفتيش" بشركة "ويسترين اليكتريك" Western Electric Co في عام 1918، وكان عمل شوهارت بالإضافة لمجموعة أخرى من المهندسين معه يتضمن أخذ عينات من المنتجات بهدف فحصها، ومن هنا بدأت معرفته بمفهوم الجودة، فمن ضمن مشروعات الشركة التي يعمل لديها إدوارد شوهارت كان هناك مشروع لتصنيع أجهزة الهاتف لشركة بيل تيليفون Bell Telephone Co، حيث كان المهندسون يطوّرون أنظمة الإرسال الخاصة بهم، وحاولوا حينها الوصول لآلية تساعدهم في الحدّ من تكرار الأخطاء التصنيعية السابقة، وإيجاد تقنيات تساهم في إصلاح الميكروفونات والموصِلات وغيرها من المعدات التي واجهوا صعوبة في إصلاحها بصورة متكررة نظرًا لموقعها في المصنع، إذ كانت مدفونة تحت الأرض، وقد أدركت شركة بيل فون أن تقليل الأخطاء التصنيعية سيساهم في تقليل تكاليف الإصلاح، وفي الوقت نفسه أظهرت الحسابات أن التعديلات المستمرة في العمليات والتقنيات التصنيعية أمر مكلف، الأمر الذي أدى إلى زيادة التباين بين منتجات الشركة، فكل سلعة تصدرها الشركة بعد التعديل في التقنيات التصنيعية تختلف عمَا سبقها، فزيادة التباين بين المنتجات وتدهور الجودة لم يكن أمرًا مطلوبًا، ولكن هذا التنوع دفع بالشركة إلى تأسيس برنامج فحص بحيث يضمن أن المنتجات المرسلة لعملائهم تتمتع بالمواصفات ومعايير الجودة المتفق عليها، وكان برنامج الفحص هذا فعالًا إلى حدّ ما إلا أنه كان مكلفًا للغاية؛ وذلك لكثرة العمليات اللازمة للتعامل مع فحص وفرز السلع الجاهزة.
  • مُساهماته في الجودة: بحلول عام 1924، قسّم شوهارت أسباب مشكلة التباين في السلع المنتجة إلى مجموعتين، وهما: "السبب القابل للتخصيص"، "والسبب الصدفة" ، وقد كتب بعدها مذكرة وقدمها لمشرفه في العمل، وشملت هذه المذكرة مخططًا توضيحيًا يعرف الآن باسم "مخطط التحكم"، كما شملت ملاحظات واقتراحات عديدة تخص الجودة، إذ اعتُمد على تلك المذكرة وهي تمثل اليوم المبادئ والاعتبارات الأساسية لمفهوم "مراقبة جودة العملية"، وكان يرى شوهارت أن إدخال العمليات الإنتاجية لحيز المراقبة والتحكم الإحصائي سيسمح للمراقبين بمعرفة الأسباب الدافعة لتباين المنتجات وتقسيمها لأسباب قابلة للتخصيص وأخرى عشوائية "بفعل الصدفة"، فمن خلال إبقاء العملية الإنتاجية تحت المراقبة سيكون من الممكن التنبؤ بالناتج المستقبلي وبالتالي التمكن من إدارة العمليات اقتصاديًا، ومن هنا بدأ شوهارت بتطوير نظرياته والدمج بين عدة تخصصات كالإحصاء والهندسة والاقتصاد لدراسة الجودة وتطوير نظرياتها.
  • إنجازاته: لتوثيق مساهماته ونظرياته في مجال الجودة، نشر شوهارت كتابًا بعنوان "الرقابة الاقتصادية على جودة المنتجات المصنعة"، تحدى كتابه بشكل ما النهج القائم على "التفتيش للجودة" (أي الفحص من أجل التحقق من جودة المنتج) وأدخل مفاهيم إضافية لمفهوم إدارة الجودة، فبدلًا من فحص السلع بعد إنتاجها كانت نظريته تعتمد على التحكم المسبق بالعمليات الإنتاجية، وما زالت نظريته التي تقتضي التحكم في العملية الإحصائية تطبق حتى الآن، إذ إن كتابه الخاص بالرقابة الإحصائية انتشر واستخدمت مبادئه في جميع الأوساط الصناعية، وبعد هذا الانتشار توسعت اهتمامات شوهارت من الجودة الصناعية إلى اهتمامات أوسع، فبدأ بالبحث والدراسة في مجالات الاستدلال العلمي والإحصائي، ونشر على إثرها ورقة علمية عن "خطأ القياسات في المجالات العلمية".


المراجع

  1. "What are Quality Costs?", myaccountingcourse, Retrieved 21-7-2020. Edited.
  2. ^ أ ب ت "Measuring the True Cost of Quality: Practices to Make Quality an Asset", berlinpackaging,28-10-2019، Retrieved 21-7-2020. Edited.
  3. "Cost of Quality (COQ)", quality-one, Retrieved 21-7-2020. Edited.
  4. Jim L. Smith (2-3-2009), "Remembering Walter A. Shewhart's Contribution to the Quality World"، qualitymag, Retrieved 21-7-2020. Edited.