هل يعتبر الفلافل أكلة صحية؟

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٦:٣٣ ، ٨ يوليو ٢٠٢٠
هل يعتبر الفلافل أكلة صحية؟

الفلافل

يشتهر الفلافل بكونه أحد أكثر المأكولات النباتية المقلية انتشارًا في الشرق الأوسط، وهو بلا شكَّ أحد الأطعمة الشعبية المشهورة كثيرًا في العراق ومصر، ويُسمى لدى المصريين تحديدًا "بالطعمية"، ويُشكَّل الفلافل عادةً كرات صغيرة تُصنع من عجينة الحمص أو الفول المدمس التي تُنقع في الماء لبعض الوقت وتطحن جيدًا، ويُضاف إليها بعض البهارات قبل قليها بالزيت، كذلكَ يُمكنكَ إضافة بعض بذور السمسم، أو البقدونس، أو الفلفل الأحمر إلى الفلافل لإكسابه طعمًا مميزًا، والقليل من صودا الخبز لجعل العجينة مليئة بالهواء أو منتفخة.

تتشابه طريقة تناول الفلافل في سوريا والأردن، ولقد اكتسب الفلافل شهرة واسعة جدًا في الأردن، بسبب إمكانية قليه سريعًا، وخلال 3 دقائق فقط، وعلى أيّة حال، يوجد جدال كبير بين الباحثين حول أصل الفلافل التاريخي؛ فالبعض يقولون بأنّه مصري الأصل، بينما يرى آخرون بأنه سوريّ، وانتشر بعد ذلك إلى الأردن، وفلسطين، ولبنان، ومصر[١].


هل يعدُّ الفلافل أكلة صحية؟

يمتاز الفلافل بخواص ومميزات كثيرة تجعله مفيدًا للصحة؛ إذ يُعدّ –مثلًا- أحد المصادر الغنية بالألياف الغذائية والبروتينات، التي تجعلك تشعر بالشبع لفترة طويلة أثناء ساعات النهار، كما يُمكن للألياف الغذائية القادمة من الحمص الموجود في الفلافل أن تُساهم في الحفاظ على مستوى السكر لديك، وتُقلل من فرص إصابتكَ بأمراض القلب، وربما بعض أنواع السرطانات أيضًا.

وقد يصلح الفلافل لجميع أنواع الحميات الغذائية بسبب خلوه من بروتين الجلوتين والحليب، التي قد يتحسس منها البعض، لكن وفي نفس الوقت، لا بدَّ من عدم إهمال حقيقة أن الفلافل مقلي بالزيت الذي يزيد من كمية الدهون والسعرات الحرارية الموجودة فيه، ومن المعروف أنّ استهلاك الكثير من الأطعمة المقلية يُؤدي إلى زيادة كبيرة في فرص إصابتكَ بأمراض القلب، والسمنة، والسكري، والسرطان أيضًا.

كما قد يحتوي الفلافل على بعض المواد أو المكونات التي تتحسس منها؛ كبذور السمسم مثلًا، لكن على أية حال، يبقى بوسعكَ تحضير الفلافل في منزلك لتقليل الأضرار الكامنة فيه[٢].


ماذا عن أضراره؟

ينتمي الفلافل أصلًا إلى فئة المأكولات المقلية كما ذكر مسبقًا، وهذا بالطبع ليس بالأمر الجيد من الناحية الصحية، وغالبًا ما يُحضر الفلافل بنقع وطحن الحمص، بل إن الحمص يُعد أصلًا طبقًا ملازمًا للفلافل في المطاعم كما هو معروف لعامة الناس في الشرق الأوسط، وهنالك أضرار كثيرة للحمص بالرغم من كونه مفيدًا من نواحٍ عديدة، إليكَ من بينها[٣]:

  • ليس مفيدًا لمرضى القولون العصبي: يحتوي الحمص الذي يدخل في صناعة الفلافل على نسب مرتفعة من الألياف التي قد لا تُناسبكَ إذا كنت تُعاني من القولون العصبي.
  • قد يؤثر على مستويات البوتاسيوم: على الرغم من كون البوتاسيوم أحد العناصر المفيدة لجسمكَ، إلا أنّ احتواء الحمص على نسبة عالية من البوتاسيوم قد لا يكون أمرًا جيدًا لك في حال كنت تأخذ أدوية حاصرات بيتا الخاصة بعلاج أمراض القلب.


القيمة الغذائية للفلافل

يُمكنكَ تحضير عجينة الفلافل بطحن الحمص وبعض الأعشاب والبهارات، ثم تشكيله كرات صالحة للقلي بالزيت، وبما أن الفلافل يحتوي على الحمص والأعشاب والبهارات؛ فإن ذلك يعني بلا شك أن له قيمة غذائية عالية، خاصة في حال قُدِّم مع خبز الحبوب الكاملة، أو مع بعض الجزر أو الخيار، أو مع طبق الحمص الصحي، لكن سيحتوي الفلافل بلا شك على نسب عالية من الصوديوم والدهون المشبعة السيئة أيضًا[٤]، فإليكَ قائمة بالقيم الغذائية الموجودة في 100 غرام من الفلافل أو في 6 ساندويشات أو فطائر الفلافل الصغيرة على النحو الآتي[٢]:

  • 333 سعرة حرارية.
  • 13.3 غرام من البروتينات.
  • 31.8 غرام من الكربوهيدرات.
  • 17.8 غرام من الدهون.
  • 4.9 غرام من الألياف الغذائية.
  • 94% من حاجة جسمك اليومية من فيتامين ب6.
  • 13% من حاجة جسمك اليومية من فيتامين الريبوفلافين (ب2).
  • 12% من حاجة جسمك اليومية من فيتامين الثيامين (ب1).
  • 26% من حاجة جسمك اليومية من حمض الفوليك.
  • 30% من حاجة جسمك اليومية من المنغنيز.
  • 29% من حاجة جسمك اليومية من النحاس.
  • 20% من حاجة جسمك اليومية من المغنيسيوم.
  • 19% من حاجة جسمك اليومية من الحديد.
  • 15% من حاجة جسمك اليومية من الفسفور.
  • 14% من حاجة جسمك اليومية من الزنك.
  • 12% من حاجة جسمك اليومية من البوتاسيوم.


قَد يُهِمُّكَ

قد تتساءل عزيزي الرجل حول الطريقة المناسبة لتحضير الفلافل الصحي في منزلكَ، فإنّه يوجد الكثير من الوصفات الصحية التي يُمكنكَ اتباعها لهذا الغرض، وبالإمكان شرح وصفتين من أبرز هذه الوصفات على النحو الآتي:

  • الوصفة الأولى:
    • يلزمكَ أولًا إحضار 425 غرام من الحمص المنقوع والمغسول، و4 فصوص من الثوم، و75 غرامًا من البصل المفروم، وملعقتين من البقدونس المفروم، وملعقة من زيت الزيتون، و30 غرامًا من الطحين متعدد الاستخدامات، وملعقة من بودرة الخبز، وملعقة من عصير الليمون، وملعقة من الكمون المطحون، وملعقة من الكزبرة المطحونة، وبعض الملح، وبعض الفلفل الأسود المطحون.
    • شغل الفرن وليس المقلاة، وادهن أوراق القصدير المستخدمة للخبز بالفرن بالاستعانة ببعض الزيت.
    • اجلب الخلاط وضع فيه الحمص، والثوم، والبصل، والبقدونس، وزيت الزيتون، والطحين، وبودرة الخبز، وعصير الليمون، والكمون، والملح، والفلفل، وانتظر دقيقة كاملة حتى تُهرس كل هذه المكونات معًا.
    • أحضِر ورق الخبز، وشكِل الفلافل كرات صغيرة ثم ضعها داخل ورق الخبز.
    • اخبز الفلافل من 10-12 دقيقة، واحرص على تقليبه والاستمرار بخبزه مدة 10 دقائق أخرى حتى يُصبح مقرمشًا[٢].
  • الوصفة الثانية:
    • اجلب كوبًا من الحمص الجاف، وشريحة من الخبز المصنوع من الحبوب الكاملة، وفصين من الثوم، ونصف كوب من الكزبرة، وبعض البقدونس، ونصف حبة بصل، وبعض من بودرة الفلفل، وملعقة من الكزبرة المطحونة، وملعقة من صودا الخبز، وملعقتين من الزيت،.
    • انقع الحمص في الماء البارد أولًا ليلةً كاملةً، ثم أزِل الماء من الحمص في اليوم التالي وجففه جيدًا.
    • ضع الحمص والمكونات الأخرى في الخلاط باستثناء الزيت وصودا الخبز، واحرص على خلطها جميعًا حتى تصبح كالعجينة.
    • أضاف بعض صودا الخبز إليها، وخزن جزءًا منها في الفريزر إذا أردت استخدامها لمرات لاحقة.
    • شكل عجينة الفلافل كرات صغيرة بحجم الملعقة، ثم اجلب مقلاة كبيرة، وسخِن الزيت فيها لقلي الفلافل حتى يُصبح لونه بنيًا وجاهزًا للأكل[٥].


المراجع

  1. Mohammed Ismail & Erdogan Kucukoner (11-2017), "Falafel: A Meal with Full Nutrition", Food and Nutrition Sciences, Issue 11, Folder 8, Page 1022-1027. Edited.
  2. ^ أ ب ت Ryan Raman, MS, RD (10-2-2020), "Is Falafel Healthy? Nutrition, Calories, and Recipe"، Healthline, Retrieved 26-6-2020. Edited.
  3. Miho Hatanaka, RDN, L.D. (5-11-2019), "What are the benefits of chickpeas?"، Medical News Today, Retrieved 26-6-2020. Edited.
  4. Sara Ipatenco, "Falafel Nutrition Information"، Livestrong, Retrieved 26-6-2020. Edited.
  5. "Falafel", National Heart Foundation of New Zealand, Retrieved 26-6-2020. Edited.

146 مشاهدة