معنى الوهم

بواسطة: - آخر تحديث: ١٣:٠٣ ، ٩ ديسمبر ٢٠١٨
معنى الوهم

معنى الوهم

يعرف الوهم بأنه ما يقع في ذهن الفرد ويجعله يضخم الأمور أضعاف ما هي عليه، ويظهر الوهم عند الأشخاص المصابين بالوسواس القهري إذ يتخيل الشخص أنه مصاب بأمراض معينة، أو أن الجميع يريد إيذائه، وهذا في الواقع غير موجود، وفي بعض الأحيان يشعرون بأعراض أمراض معينة رغم عدم إصابتهم بأي مرض، ويتخيلون أمورًا لا يراها أحد غيرهم.


أسباب الوهم

هناك عدة أسباب للوهم منها:

  • الحساسية النفسية، فبعض الأشخاص عندما يسمعون بمرض معين أو يقرؤون عن أعراض مرض ما، يشعرون وكأنهم مصابون به دون تشخيص طبي، وذلك لوجود الأفكار المرضية التي تسيطر عليهم.
  • القلق والتوتر والاكتئاب والكبت كفيلة بجعل الشخص يشعر بأعراض التوهم.
  • الفشل في الحياة، خاصة في الحياة الزوجية، فيقرر الشخص أن حدوث ذلك لأسباب مرضية، وفي حال شفي من المرض يظن أنه سينجح في حياته مرة أخرى.
  • الاهتمام الزائد من الوالدين، إذ إن قلق الآباء الزائد على الأبناء وهم صغار، يجعلهم يتوهمون عندما يكبرون بأنهم مرضى.
  • الجروح والأمراض المبكرة قد تجعل الأطفال يتوهمون بوجود أمراض أخرى.


أعراض الوهم

هناك عدة أعراض لمرض الوهم منها:

  • الخوف أو القلق الشديد، بخصوص الإصابة بمرض معين.
  • القلق من الأعراض الجسدية الطفيفة التي تشير إلى الإصابة بمرض خطير.
  • زياة الطبيب المتكررة، وعمل الفحوصات الطبية دون الحاجة إليها.
  • التحدث باستمرار بأعراض الأمراض التي قد يعاني منها الشخص مع الأهل والأصدقاء.
  • تغيير الطبيب باستمرار، وذلك لعدم تصديق ما يقوله.
  • إراء بحوث صحية باستمرار.
  • الفحص المتكرر للجسم للكشف عن أمراض معينة كأمراض القرحة، والأورام.
  • الفحص المتكرر للعلامات الحيوية، كالضغط، والنبض.
  • اعتقاد الشخص أنه مصاب بمرض ما، بعد السماع عنه أو قراءته، وظهور علامات الهزل على الشخص.
  • الشخص المصاب بالوهم ليس لديه ثقة بنفسه، ويعاني من مشكلات مع أفراد أسرته، ويكره الاختلاط مع الآخرين، خاصة الغرباء، لذا يتجنب الوجود في المناسبات الاجتماعية.
  • عدم التركيز وضعف الذاكرة.
  • رفض الشخص المصاب بالوهم العلاج، فهو لا يعترف بوجود مشكلة لديه.
  • يعاني مريض الوهم من الأرق، لكثرة التفكير، وهو دائم البحث في تصرفات كل شخص وأسبابها.


علاج الوهم

يعتبر علاج الوهم تحديًا كبيرًا للشخص ولعائلته، ويمكن اتباع الخطوات التالية لعلاج الوهم:

  • علاج الوهم من خلال الأدوية المضادة للذهان، بعض الأشخاص لا يتقبلون فكرة أنهم بحاجة إلى العلاج، ولا يتقبلون الجلسات العلاجية، فيجب أن يكون المريض مدركًا لمرضه، قبل البدء بالعلاج.
  • تقديم الدعم للمريض وطمأنته، والتأكيد على أهمية التفريق بين الوهم والخيال.
  • تثقيف العائلة حول كيفية الاستجابة لاحتياجات المريض، وكيفية التعامل معه حتى يتخلص من مرضه نهائيًا.
  • الابتعاد عن العزلة، وعدم جلوس الفرد لساعات طويلة وحده، لأن العزلة تساعد على توليد الأفكار الغريبة، التي تزيد من الوهم.
  • ممارسة الهويات المختلفة، من الأفضل إشغال الوقت بممارسة هويات معينة، كالرياضة، أو القراءة، حتى لا يتيح المجال للتفكير بأمور غير موجودة.