ما أسباب ضعف أو عدم الانتصاب عند الرجل

بواسطة: - آخر تحديث: ١٤:٠٧ ، ٩ يونيو ٢٠٢٠
ما أسباب ضعف أو عدم الانتصاب عند الرجل

ضعف الانتصاب عند الرجل أو عدمه

تعد مشكلة عدم الانتصاب من المشكلات الشائعة والتي يعاني منها الكثير من الرجال خاصة مع تقدم السن، وهي تسبب عجزهم في انتصاب القضيب أو عدم القدرة على الحفاظ على انتصابه لفترة كافية، أو تأثيره سلبًا على المشكلات الجنسية الأخرى، في بعض الأحيان يعاني الأشخاص من عدم الانتصاب بين الحين والآخر الأمر الذي قد لا يستدعي القلق، لكن في حال استمرار مشكلة عدم الانتصاب لفترة طويلة وبدأت بالتأثير على الأداء الجنسي للرجل فإنه يمكن اعتبارها مشلكة مرضية تستدعي معرفة أسبابها ومعالجتها، وعادة ما تنشأ مشكلة الضعف الجنسي إما لأسباب عضوية أو نفسية، إلى جانب عدة عوامل أخرى تؤدي إلى زيادة فرصة الإصابة بعدم الانتصاب كالتدخين، وشرب الكحول، والمخدرات وبعض الأدوية الموصوفة من قبل الطبيب، بالإضافة إلى غيرها من الأسباب الأخرى، ويجدر التنويه إلى أن قضايا الضعف الجنسي يمكن علاجها، وكل ما تحتاج إليه هو التحدث إلى الطبيب المختص بشأن الأعراض للتمكن من تشخيص حالتك ومعرفة السبب الكامن للوصول إلى العلاج المناسب.[١]


أسباب ضعف الانتصاب أو عدمه

تعدّ الإثارة الجنسية لدى الرجل عمليةً معقدةً، فهي تشمل الدماغ والهرمونات والعواطف والأعصاب والعضلات والأوعية الدموية، لذلك قد يكون ضعف الانتصاب ناتجًا عن وجود مشكلة في أي منها، وقد تحدث هذه الحالة في بعض الأحيان نتيجة مشكلة جسدية ونفسية في نفس الوقت[٢]، ويمكن تفصيل الأسباب التي تؤدي إلى حدوثه كما يأتي:[٣]

  • التقدم بالعمر: وفقًا للخبراء، فإن ما يقرب من 50% من الرجال بعمر بين 40-70 سنة يمرون بمشكلة عدم الانتصاب في أحد الأوقات، ويزداد خطر الإصابة بها مع التقدم بالعمر، لكن الخبراء يقولون بأن ذلك ليس شرطًا عند كل الرجال، فأغلب الحالات تُعاني من عدم الانتصاب بسبب وجود مشاكل مزمنة تزيد من خطر عدم الانتصاب، مما يعني بأنه من الممكن أن يبقى الرجل قادرًا على الانتصاب حتى لو تقدم بالعمر في حال حافظ على صحته واتبع أساليب عيش أكثر صحية في الحياة.
  • أمراض الغدد الصماء: يحتوي جسم الإنسان على العديد من الغدد والتي تتحكم بمختلف العمليات في الجسم؛ كتنظيم عملية الأيض، الانتصاب، الإنجاب، والمزاج وغيرها، وذلك من خلال إفرازها للهرمونات، لكن في حال حدوث خلل في إحدى هذه الغدد فإن ذلك يؤدي إلى الإصابة بضعف الانتصاب في بعض الأحيان، ومن أهم الأمثلة على أمراض الغدد الصماء والتي تؤدي إلى ضعف الانتصاب مرض السكري، إذ يُعد عدم الانتصاب شائعًا بين الرجال الذين يُعانون من سكري النمط الأول والثاني إلى درجة أن إحدى الدراسات وجدت أن نصف الرجال المصابين بالسكري هم أيضًا يعانون من عدم الانتصاب، ويتمثل السكري بعجز خلايا الجسم عن الاستفادة من هرمون الأنسولين ليسبب العديد من المضاعفات التي تؤدي إلى الإصابة بضعف الانتصاب ومن هذه المضاعفات انخفاض في تدفق الدم ومستوى الهرمونات في الجسم، وتلف في الأعصاب والذي يؤدي إلى ضعف الإحساس بالقضيب. بالإضافة لذلك فإن مشاكل الغدة الدرقية ونقص هرمون التستوستيرون من أسباب المعاناة من ضعف الانتصاب.
  • أمراض القلب: تسبب أمراض القلب ضعفًا في ضخ الدم مما يترتب عليه انخفاض في تدفق إلى القضيب، وبالتالي حدوث ضعف الانتصاب، ومن أهم أمراض القلب التي تؤدي إلى ذلك ما يأتي:
    • فرط كوليسترول الدم.
    • ارتفاع ضغط الدم: على الرغم من عجز الخبراء عن فهم العلاقة بين ارتفاع ضغط الدم وعدم الانتصاب، إلا أن البعض يؤكد على وجود علاقة بينهما وينسبها إلى حصول تمزق في جدران الأوعية الدموية بسبب الضغط الشرياني، مما يزيد من سمك هذه الشرايين ويقلل من قدرتها على تزويد أنسجة العضو الذكري بالدم الكافي للانتصاب.
    • تصلب الشرايين.
  • الاضطرابات العاطفية وعوامل نمط الحياة: يسهم الجانب العاطفي في إتمام عملية الانتصاب، لذلك يؤدي حدوث خلل في الجانب العاطفي للرجل إلى الإصابة بضعف الانتصاب، كالإصابة الاكتئاب والذي يرافقه الشعور بالحزن والعجز وفقدان الأمل، مما يؤدي إلى زيادة فرص حدوث ضعف الانتصاب، كما تؤثر ممارسة بعض السلوكات الخاطئة في زيادة فرصة حدوث ضعف الانتصاب؛ كالتدخين والإفراط في شرب الكحول، إذ يؤدي الإفراط في شرب الكحول إلى تلف الأعصاب والعديد من المضار الصحية الأخرى، مما يؤثر على القدرة الجنسية والانتصاب، ويؤدي الإدمان على المخدرات كالأمفيتامين والكوكايين إلى التأثير نفسه أيضًا، من جهة أخرى فإن السمنة تسبب أيضًا ضعف الانتصاب.
  • التوتر والقلق: يقع الكثير من الرجال ضحية لعدم الانتصاب بسبب قلق يراودهم من العملية الجنسية أو قلقهم من أدائهم أثناء ممارستها، إما بسبب قلة الخبرة أو بسبب تعرضهم لمشكلة عدم الانتصاب من قبل، كما يُمكن لمشاكل العلاقة مع الشريك أو الضغط النفسي أن تؤدي إلى حصول المشكلة أيضًا.
  • تعرض الأعضاء التناسلية للضغط: يؤثر الضغط على الأعضاء التاسلية وقدرتها على أداء الوظائف الجنسية من خلال التأثير على الأعصاب في المنطقة والإحساس في العضو الذكري، ويشمل ذلك قيادة الدراجات لمسافات طويلة؛ إذ بدأ الخبراء بالتحدث عن وجود علاقة بين ركوب الدراجة الهوائية لفترات طويلة وبين الإصابة بضغف الانتصاب؛ بسبب حجم الضغط الكبير الواقع على الأعصاب نتيجة للجلوس المطول فوق سرج الدراجة[٤][٥]
  • الإصابات المباشرة: يؤدي التعرض لإصابة مباشرة مستهدفة للأعصاب، أو الشرايين، أو الأوردة في الحوض إلى زيادة خطر التسبب بمشاكل جنسية؛ فالرجال الذين يُعانون من إصابات تمس الحبل النخاعي يزداد لديهم خطر مشاكل الانتصاب والقذف، لكن لا تسبب كل إصابات الحبل النخاعي هذه المشاكل، كما أن هذه الإصابات لا تؤثر أيضًا على الرغبة الجنسية.
  • سوء التغذية: تعد العناصر الغذائية مهمة في أداء وظائف الجسم بما في ذلك الوظيفة الجنسية، لذا فإن سوء التغذية وعدم الحصول على المغذيات الكافية يؤدي إلى إضعاف الوظائف الجنسية ومنها الانتصاب.[٤]
  • العمليات الجراحية: تتسبب بعض العمليات الجراحية في منطقة الحوض بآثار جانبية تتضمن التأثير على الأعصاب والشرايين القريبة وإضعاف وظائفها، مما يؤثر على القضيب وعملية الانتصاب، وتشمل العمليات الجراحية المؤثرة كلًا من عمليات الدماغ والحبل الشوكي مثل جراحة الشريان الأورطي، وجراحة استئصال العجان البطني، وجراحة استئصال المستقيم والقولون، وجراحة استئصال البروستاتا، والعلاج الإشعاعي لسرطان البروستاتا وأنواع السرطان الأخرى، مثل سرطان المثانة وسرطان القولون وسرطان المستقيم، والعلاج الإشعاعي الموضعي لسرطان البروستاتا، واستئصال المثانة.[٤]
  • الاضطرابات العصبية: عادةً ما تمثل الأعصاب حلقة الوصل بين الدماغ والجهاز التناسلي، بالإضافة إلى مساهمته في عملية الانتصاب لدى الرجل، لذلك تسهم الأمراض العصبية في زيادة خطر الإصابة بعدم الانتصاب، ومن أهم هذه الأمراض ما يأتي:
    • مرض الباركنسون.
    • السكتة الدماغية.
    • مرض الزهايمر.
    • أورام بالدماغ أو الحبل الشوكي.
    • التصلب المتعدد.
  • الآثار الجانبية لبعض الأدوية: يُمكن لبعض الأدوية أن تتداخل مع الإشارات العصبية والتروية الدموية الخاصة بالعضو الذكري، ووفقًا لأحد التقارير، فإن 25% من الرجال الذين يشكون من عدم الانتصاب لديهم هذه المشكلة بسبب أدوية يستهلكونها[٦]، وتتضمن ما يأتي:
    • منشطات الجهاز العصبي المركزي، مثل: الكوكايين، والأمفيتامين.
    • حاصرات مستقبلات الألفا، مثل: تامسولوسين.
    • حاصرات مستقبلات بيتا، مثل: ميتوبرولول، كارفيديلول.
    • مثبطات الجهاز العصبي المركزي، مثل: الكودين، وألبرازولام، وديازيبام.
  • بعض العلاجات مثل:
    • العلاجات المستخدمة في علاج السرطان.
    • مدرات البول، مثل: سبيرونولاكتون، والفوروسيميد.
    • مثبطات استرداد السيروتونين الانتقائية، مثل باروكسيتين، والفلوكسيتين.
    • الهرمونات الاصطناعية، مثل: ليوبرورلين.
  • مشاكل أخرى: يرى الباحثون بأن هنالك أسبابًا أخرى قد تكون مسؤولة عن حدوث مشكلة عدم الانتصاب، منها المشاكل البولية والكلوية، والأمراض العصبية المزمنة مثل الصرع بالإضافة إلى انقطاع النفس الانسدادي النومي ومرض بيروني؛ وهو يعني تطور تندب الأنسجة داخل القضيب. ومن الجدير بالذكر أن هنالك بعض حالات الإصابة بضعف الانتصاب التي تنشأ عن أسباب مجهولة ويصعب التيقن من وجود أي أسباب بدنية أو نفسية وراء الإصابة بها، لكن غالبًا ما تكون أمراض الأوعية الدموية هي المسؤولة عنها[٧]


علاج ضعف الانتصاب أو عدمه

توجد العديد من الخيارات التي يمكن اللجوء إليها في معالجة ضعف الانتصاب والتغلب عليه، ومن أهم هذه العلاجات ما يأتي:[٨]

  • مثبطات أنزيم فوسفودايستريز رقم 5: وهي من العلاجات الفموية والتي تزيد تدفق الدم إلى القضيب لمساعدته على الانتصاب، والتي تُعطى قبل عملية الجماع من ساعة إلى ساعتين، مع ضرورة تنبيه المصاب إلى عدم تناولها مع أدوية النترات المستخدمة في أمراض القلب، ومن أهم أدوية مثبطات الإنزيم فوسفودايستريز رقم 5 تادالافيل، والسيلدينافيل، والآفانافيل، والفاردنافيل. ومن الأعراض الجانبية المرتبطة باستعمال الأدوية السابق ذكرها ما يأتي:[٩]
  • احمرار.
  • تغيرات في البصر.
  • فقدان السمع.
  • عسر الهضم.
  • الصداع.
  • العلاج بالتستوستيرون: وذلك في الحالات النادرة التي يرتبط فيها الضعف الجنسي مع انخفاض الرغبة الجنسية وانخفاض هرمون التستوستيرون.
  • مضخات القضيب: يمكن استخدام مضخات القضيب والتي تعد وسيلة ميكانيكية لإحداث الانتصاب عند الرجال الذين لا يرغبون بتناول الأدوية أو لا يستطيعون أخذ الأدوية لعلاج ضعف الانتصاب أو الرجال الذين استعملوا الأدوية ولم يستفيدوا منها، ويُستعمل بوضعه حول القضيب فتسحب المضخة الهواء من الأنبوب فيُسحب الدم إلى القضيب، ثم توضع حلقة حول قاعدة القضيب للمحافظة على الانتصاب لفترة تصل إلى 30 دقيقة[٩].
  • الحقن داخل الإحليل: في حال عدم استجابة المصاب للحبوب الفموية لعلاج الانتصاب، فإنه يستخدم دواء آلبروستاديل والذي يُحقن داخل الإحليل، لكن قد يسبب بعض الآثار الجانبية كالشعور بالحرقة في القضيب، بالإضافة إلى امتداد فترة الانتصاب لما يتجاوز الأربع ساعات مما يستلزم العناية الطبية لخفضها.
  • العلاج بالحقن الذاتي: وذلك بحقن دواء آلبروستاديل مباشرة بالقضيب باستخدام إبرة رفيعة جدًا، ففي البداية تجرى بعيادة الطبيب، وبعد ذلك يستطيع المصاب حقن نفسه.
  • الإجراء الجراحي: والذي يتضمن زراعة قضيب صلب لدى المصاب بعدم الانتصاب يمكنه من إتمام عملية الانتصاب وممارسة الجنس بصورة طبيعية، ويبقى خيار إجراء العملية الجراحية لعلاج مشكلة ضعف الانتصاب الخيار الأخير وعادة ما يُلجأ إليه بعد فشل الخيارات الأخرى في علاج ضعف الانتصاب، وتمتاز بارتفاع نسبة النجاح بالرغم من وجود عدة مخاطر عند إجرائها، أيضًا قد يتم إجراء جراحة الأوعية الدموية التي تهدف إلى إصلاح بعض مشاكل الأوعية الدموية المسؤولة عن مشكلة ضعف الانتصاب.[٢][٩]

علاج ضعف الانتصاب أو عدمه بهرمون التستوستيرون

يُعد علاج التستوستيرون من أفضل العلاجات المُتّبعة لمعالجة مشكلة ضعف الانتصاب، فهو هرمون الذكورة، فعند انخفاضه مع تقدم العمر للرجل، قد يساعد أخذ العلاج على حل مشكلة ضعف الانتصاب، ولكن علاجه لا يحسن الانتصاب للرجال الذين لديهم مستويات هرمون التستوستيرون الطبيعية، إذ إنه يستخدم في حالة ضعف هرمون التستوستيرون فقط، ومن الجدير بالذّكر أنّه قد يؤثر انخفاض هذا الهرمون على الرغبة الجنسيّة للرجل، ويساهم في فقدان شعر الجسم، ونمو الثدي، وانخفاض حجم العضلات، وانخفاض قوة العضلات، وصغر حجم الخصيتين، ولكن علاج التستوستيرون له آثار جانبية، ويمكن أن يسبب العديد من المخاطر، منها ما يأتي:[١٠]

  • احتفاظ الجسم بكثير من السوئل.
  • ظهور حب الشباب.
  • تضخم الثديين.
  • تضخم البروستاتا.
  • أمراص القلب.
  • انخفاض الخصوبة.
  • ارتفاع خطر الإصابة بسرطان البروستاتا.
  • زيادة أعراض توقف التنفس أثناء النوم.

العلاج البديل لضعف الانتصاب أو عدمه

إذا كان السبب المؤدي إلى ضعف الانتصاب ناتجًا عن التوتر فيمكن الاستفادة من اليوغا والتدليك، كما توجد العديد من طرق العلاج البديل ومنها:[١١]

  • تدليك البروستات: يقوم هذا النوع من العلاج على تدليك الأنسجة المحيطة بمنطقة أعلى الفخذ لتعزيز مرور الدم إلى القضيب، إلا أن الدراسات محدودة لإثبات فعالية هذا النوع من التدليك.
  • العلاج بالإبر: قد يساعد العلاج بالإبر على معالجة ضعف الانتصاب المرتبط بالعامل النفسي، لكن الدراسات على هذا النوع من العلاجات محدودة وغير حاسمة، ويحتاج الشخص لعدة جلسات من العلاج بالإبر للبدء بملاحظة التحسن.
  • تمارين عضلات قاع الحوض: أُقيمت دراسة صغيرة مكونة من 55 رجلًا للتحقق من فعالية تمارين عضلات قاع الحوض، فلاحظوا تحسنًا في وظيفة القضيب بعد ثلاثة أشهر من ممارسة التمارين بانتظام، وبعد ستة أشهر لاحظ 40% منهم استعادة انتصاب القضيب بشكل طبيعي.
  • تغيير نمط الحياة اليومي والنمط الغذائي: يمكن لبعض الممارسات اليومية الحماية من الإصابة بضعف انتصاب القضيب، وتوجد بعض الحالات تساعد في استعادة الانتصاب الطبيعي، ومن هذه التعديلات:
    • ممارسة التمارين الرياضية بانتظام.
    • الحفاظ على ضغط الدم ضمن الطبيعي.
    • تناول الأكل المتوازن الغني بالمواد الغذائية.
    • الحفاظ على وزن صحي.
    • تجنب التدخين وشرب الكحول.
    • التقليل من التوتر والضغط النفسي.
  • من المكملات الغذائية التي أظهرت نتائج متباينة في نجاحها في علاج ضعف الانتصاب ما يأتي:
    • إل-أرجينين (L-arginine).
    • مكملات DHEA.


أطعمة تساعد على الانتصاب

يؤثر الغذاء على صحة الجهاز التناسلي للرجل، وتوجد العديد من الأطعمة التي تساعد على معالجة مشكلة ضعف الانتصاب، ومن الأطعمة التي تساعد على ذلك ما يأتي:[١٢]

  • الثوم: يساعد إدخال الثوم إلى النظام الغذائي في الحفاظ على صحة الشرايين.
  • السمك: يُعد سمك السلمون، والأسماك الدهنية، من المصادر الغنية بالحمض الدهني أوميغا 3، مما يعزز أكسيد النيتريك في الجسم.
  • الخضراوات الورقية: تمتاز هذه الخضراوات بأنّها معززة بأكسيد النيتريك الذي يساعد على الانتصاب.
  • القهوة: تحتوي القهوة على الكافيين الذي بدوره يساعد على زيادة تدفق الدم، ويقلل من الإصابة بضعف الانتصاب.
  • الشوكولاتة الداكنة: تشتهر الشوكولاتة الداكنة بأنها غنية بالفلافانولات والمواد الغذائية النباتية التي يمكن أن تزيد من تدفق الدم وخفض ضغط الدم، وتساعد الجسم على إنتاج المزيد من أكسيد النيتريك، مما يساعد على الانتصاب عند الرجال.
  • الفلفل الحار: يحتوي الفلفل الأحمر الحارعلى الكينيس، والهالابينوس، والهابانيروس الذي يمنح الجسم الحرارة لترتخي الشرايين، مما يساعد على تدفق الدم إلى القلب والجهاز التناسلي للرجل، كما تساعد مادة الكابسيسين في الفلفل الحار على رفع مستويات هرمون التيستستورون لدى الرجال وبالتالي تحسين مشاكل الخصوبة بما في ذلك ضعف الانتصاب، كما يساعد الفلفل الحار في زيادة مستويات هرمون الإندروفين الذي يساعد على تعزيز الرغبة الجنسية.[١٣]
  • زيت الزيتون: يساعد زيت الزيتون الجسم على إنتاج المزيد من هرمون التستوستيرون.
  • المحار: يعزز المحار من مستويات هرمون التستوستيرون، مما يمكن أن يساعد في تحفيز الدافع الجنسي.
  • الجوز: يحتوي الجوز على مركب الأرجينين بكثرة، وهو حمض أميني يستخدمه الجسم لصنع أكسيد النيتريك الذي يساعد على الانتصاب.
  • عصير العنب: يُعد العنب من المغذيات، إذ يزيد عصير العنب كمية أكسيد النيتريك في الجسم، مما يساعد في عملية الانتصاب.
  • الحلبة : تحتوي الحلبة على مادة تسمى فروستانويلك سابونين المساهمة في تحسين مستويات هرمون التيستوستيرون وبالتالي تحسين الوظائف الجنسية المرتبطة به مثل الانتصاب، بالإضافة إلى احتوائها على مضادات أكسدة قوية.[١٤]
  • الهيل: يساهم الهيل في زيادة تدفق الدم إلى الجسم بفضل احتوائه على العناصر الغذائية مثل الزنك والمغنيسيوم والسيلينيوم، وبالتالي تحسين حالات العجز الجنسي وضعف الانتصاب. [١٥]
  • عشبة الجينسينغ: تقدم هذه العشبة الفوائد الجنسية بفضل قدرتها غلى زيادة أكسيد النيتريك الذي يساهم في تحسين مستويات الهرمونات المؤثرة على عملية الانتصاب بالإضافة إلى تعزيز تدفق الدم مما يحسن من أعراض ضعف الانتصاب.[١٦]
  • الزعفران: يُساعد استخدام الزعفران موضعيًا على الجلد أو تناوله عبر الفم في علاج حالات ضعف الانتصاب. [١٧]
  • السبانخ: يزيد حمض الفوليك والمغنيسيوم من تدفق الدم ويحسن الوظائف الجنسية لدى الرجل بما في ذلك الانتصاب ويمكن الحصول على هذه العناصر من المصادر الغنية بها مثل السبانخ.[١٣]
  • الأفوكادو: تساعد كميات الزنك الوفيرة في الأفوكادو في زيادة مستويات هرمون التستوستيرون لدى الرجال، وبالتالي تحسين عملية الانتصاب، بالإضافة إلى احتوائه على فيتامين هـ الذي يزيد من جودة الحيوانات المنوية وهو ما يزيد بدوره من الخصوبة.[١٣]
  • الجزر: تلعب الكاروتينات في الجزر دورًا مهمًا في تحسين الخصوبة بما في ذلك جودة الحيوانات المنوية وحركتها، ويمكن الحصول على الاستفادة ذاتها عند تناول الخضراوات الأخرى الغنية بالكاروتينات مثل البطاطا الحلوة.[١٣]
  • الشوفان: تساعد الأحماض الأمينية مثل إل-أرجانين الموجودة في الشوفان بتوفير الاسترخاء للأوعية الدموية وبالتالي تحسين حالات ضعف الانتصاب.[١٣]
  • الطماطم: تحتوي الطماطم على مادة اللايكوبين المساعدة في تحسين الصحة الجنسية لدى الرجال، وذلك بتحسين تركيز الحيوانات المنوية وحركتها بالإضافة إلى تقليل خطر الإصابة بسرطان البروستاتا .[١٣]
  • تناول عصير الرمان الذي يحتوي على مضادات الأكسدة، كما يساعد في تحسين الدورة الدموية وزيادة قدرة التحمل، أو عصير الجزر الذي يزيد من الرغبة الجنسية.[١٨]
  • الحصول على فيتامين النياسين التي تعد من الفيتامينات القابلة للذوبان في الماء، والذي ينصح بتناوله لعلاج ضعف الانتصاب، ويمكن الحصول عليه من المصادر الطبيعية، مثل البازيلاء الخضراء، والكبدة، والفطر، والأسماك، والحبوب.[١٩][٢٠]
  • يعد الزنك من العناصر الغذائية المهمة لتطوير وظيفة الأعضاء الجنسية الذكرية، كما يساعد في إنتاج الهرمونات الجنسية الرئيسية مثل التستوستيرون والبرولاكتين، بالإضافة إلى إنشاء المكون الرئيسي لسائل البروستاتا، لذا تستخدم مكملات الزنك كعلاج محتمل للضعف الجنسي.[٢١]


أعراض ضعف الانتصاب أو عدمه

تترافق حالات ضعف الانتصاب مع عدة أعراض تشمل ما يأتي:[٢٢][١]

  • عدم القدرة على الوصول إلى انتصاب قوي خلال الجماع.
  • صعوبة المحافظة على الانتصاب لفترة كافية لإتمام العملية الجنسية.
  • ضعف الرغبة الجنسية.
  • سرعة القذف.
  • تأخر القذف.
  • انعدام النشوة الجنسية بالرغم من وجود التحفيز الكافي.
  • أعراض عاطفية، مثل: الارتباك، والقلق، والخجل، وقلة الاهتمام بالاتصال الجنسي.

يؤكد الباحثون على ضرورة علاج مشكلة عدم الانتصاب لتجنب حدوث مضاعفات مرتبطة بها، بما في ذلك التوتر، وفقدان الثقة بالنفس، والحرج، وعدم الحصول على حياة جنسية مشبعة، بالإضافة إلى إمكانية وقوع مشاكل مع الزوجة بسبب ذلك، وعدم المقدرة على التسبب بحمل الزوجة[٢٣]


تشخيص ضعف الانتصاب أو عدمه

يتميز الرجل بأن جسده يتأثّر عند الإثارة الجنسية؛ بسبب عمل الهرمونات، والأعصاب، والأوعية الدموية، والعضلات جميعها مع بعضها البعض لإنشاء الانتصاب، إذ إن الإشارات العصبيّة المرسلة من الدماغ إلى القضيب تحفز العضلات على الاسترخاء، مما يسمح للدم بالتدفق إلى أنسجة القضيب، وبمجرد أن يمتلئ القضيب بالدم يتحقق الانتصاب، ولكن لأسباب عديدة لا يُحقق، ولمعرفة السبب يجب إجراء تشخيص مُناسب له عن طريق إجراء بعض الفحوصات، وفيما يأتي ذكرها:[٢٤]

  • تعداد الدم الكامل: إذ يتحقق هذا الفحص من انخفاض عدد خلايا الدم الحمراء.
  • الموجات فوق الصوتية المزدوجة: إذ تستخدم موجات صوتية عالية التردد لالتقاط صور لأنسجة الجسم.
  • تحليل البول: إذ يقيس هذا الفحص مستويات البروتين، والتستوستيرون في البول.
  • سبر القضيب الليلي (NPT): إذ يُحدد هذا الفحص ما إذا كانت وظائف الانتصاب أثناء النوم تعمل أم لا.
  • قياس مستويات هرمونات الذكورة الذكرية، والبرولاكتين، والتيستيرون.


الوقاية من ضعف الانتصاب

يمكن تقديم العديد من النصائح للمصابين بمشكلة عدم الانتصاب والتي من شأنها أن تساعد في التغلب على مشكلة عدم الانتصاب أو الوقاية منها، ومن أهم هذه النصائح ما يأتي:[٢٥] [٢٦]

  • تناول الطعام الصحي: يمكن للشخص اتباع نظام غذائي يُقلل من تناول الدهون المشبعة ويُركز على الفواكه والخضراوات والحبوب الكاملة المفيدة لمن يعاني من ضعف الانتصاب.
  • محاولة الحفاظ على وزن مثالي: وذلك بهدف التقليل من خطر الإصابة بالأمراض المزمنة كارتفاع ضغط الدم والسكري.
  • التقليل من الكولسترول: إذ إن ارتفاع الكولسترول يؤدي إلى تضييق الشرايين التي تؤدي إلى منطقة القضيب وتصلّبها، ويستطيع الرجال تقليل كمية الكولسترول من خلال النظام الغذائي، وممارسة التمارين، وتناول الأدوية إذا وُصفت من قبل الطبيب المُعالج.
  • ممارسة التمارين الرياضية بانتظام: وذلك لمدة 30 دقيقة في معظم أيام الأسبوع؛ إذ يمكن أن تقلل من خطر الإصابة بضعف الانتصاب، ويمكن اختيار التمارين الرياضية التي قد يستمتع بها الشخص، إذ تصبح جزءًا منتظمًا من يومه، كما تقلل التمارين من خطر الإصابة بضعف الانتصاب عن طريق إدارة التوتر، لكن يجب استشارة الطبيب قبل البدء ببرنامج التمارين الرياضية.
  • الإقلاع عن شرب الكحول أو المخدرات أو تناول بعض الأدوية غير القانونية التي تؤدي إلى تفاقم ضعف الانتصاب مباشرةً أو التسبب بمشكلات صحية طويلة الأجل.
  • التوقف عن التدخين نتيجة لارتباطه بالإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، ويمكن الحصول على الاستشارة الطبية بشأن كيفية الإقلاع عن التدخين.[٢٧]
  • تحسين العلاقة الزوجية وحل القضايا والمشكلات، مما يساعد في تعزيز التواصل مع الزوجة.[٢٨]
  • الحفاظ على مستويات هرمون التستوستيرون ضمن معدلاته الطبيعية، إذ تبدأ مستوياته في الانخفاض بعد بلوغ سن 40 عامًا، مما يؤدي إلى انخفاض الدافع الجنسي وحدوث تغيرات في الحالة المزاجية أو قلة القدرة على التحمل بالإضافة إلى ضعف الانتصاب. [٢٧]
  • تجنب المنشطات الابتنائية التي يستخدمها الرياضيون وبناة الأجسام، إذ تسبب تقلص الخصيتين وتستنزف قدرتها على صنع هرمون التستوستيرون.[٢٧]


قد يُهِمُّك

يخلط بعض الرجال بين الإصابة بضعف الانتصاب وبين الإصابة بفقدان الرغبة الجنسية، لكن يُمكن لِكلا المشكلتين أن تتواجدا معًا عند نفس الرجل أحيانًا، ويُمكن لمشكلة فقدان الرغبة الجنسية أن تنجم عن سبب واحد أو مجموعة من الأسباب التي من بينها الآتي[٢٩]:

  • تناول بعض أنواع الأدوية؛ كمضادات الاكتئاب، ومضادات الذهان، ومضادات الاختلاج أو الصرع.
  • الإصابة ببعض الأمراض المزمنة؛ كالسرطان والتهاب المفاصل الروماتويديّ.
  • اتباع العادات الحياتية السيئة؛ كالتدخين وشرب الكحوليات.
  • انخفاض مستوى هرمون التستوستيرون في الجسم.
  • المعاناة من التوتر واضطرابات النوم.
  • السمنة.
  • الاكتئاب.


المراجع

  1. ^ أ ب Markus MacGill (7-12-2017), "What's to know about erectile dysfunction?"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 21-12-2019. Edited.
  2. ^ أ ب "Erectile dysfunction", www.mayoclinic.org, Retrieved 17/12/2019. Edited.
  3. Rachel Nall, Ana Gotter (5-4-2019), "5 Common Causes of Impotence"، www.healthline.com, Retrieved 21-12-2019. Edited.
  4. ^ أ ب ت Pamela I. Ellsworth (13-2-2019), "Causes of Erectile Dysfunction "، emedicinehealth, Retrieved 7 -12- 2019. Edited.
  5. Dr Sarah Jarvis MBE (2-5-2019), "Erectile Dysfunction"، Patient, Retrieved 7-12-2019. Edited.
  6. Steve Kim, MD (3-2-2016), "5 Common Causes of Impotence"، Healthline, Retrieved 8-11-2018. Edited.
  7. "Erectile dysfunction", Better Health,11-2018، Retrieved 7-12-2019. Edited.
  8. "Erectile Dysfunction(ED)", www.urologyhealth.org,6-2018، Retrieved 21-12-2019. Edited.
  9. ^ أ ب ت Markus MacGill (7-12-2017), "What's to know about erectile dysfunction?"، medicalnewstoday, Retrieved 16-12-2019. Edited.
  10. "Treatment for Erection Problems: When you need testosterone treatment and when you don’t", choosingwiselycanada, Retrieved 21-12-2019. Edited.
  11. خطأ استشهاد: وسم <ref> غير صحيح؛ لا نص تم توفيره للمراجع المسماة CMFwvG8Gux
  12. "Foods to Help Erectile Dysfunction", webmd, Retrieved 20-12-2019. Edited.
  13. ^ أ ب ت ث ج ح Tiffany LaForge (23-10-2018), "8 Penis-Friendly Foods to Boost T-Levels, Sperm Count, and More"، healthline, Retrieved 7 -12- 2019. Edited.
  14. "Can Fenugreek Boost Your Testosterone Levels?", healthline, Retrieved 7 -12- 2019. Edited.
  15. Meenakshi Nagdeve (7-10-2019), "11 Evidence-Based Benefits Of Cardamom "، organicfacts, Retrieved 7 -12- 2019. Edited.
  16. Rachel Nall (27-2-2017), "Six herbs for treating erectile dysfunction "، medicalnewstoday, Retrieved 7 -12- 2019. Edited.
  17. "SAFFRON", webmd, Retrieved 7 -12- 2019. Edited.
  18. Aishwarya Vaidya (21 -11 - 2018), "Want to improve your sex life? Drink these 5 juices"، thehealthsite, Retrieved 13-11 -2019. Edited.
  19. "Vitamin B Battles Erectile Dysfunction", livescience, Retrieved 13-11-2019. Edited.
  20. Erica Julson (5 - 10 - 2018), "16 Foods That Are High in Niacin (Vitamin B3)"، healthline, Retrieved 13 - 11 - 2019. Edited.
  21. Jennifer Huizen (8 - 3 - 2017), "Can zinc help treat erectile dysfunction?"، medicalnewstoday, Retrieved 13 - 11 - 2019. Edited.
  22. "Everything You Need to Know About Erectile Dysfunction (ED)", healthline, Retrieved 7 -12- 2019. Edited.
  23. "Erectile dysfunction", Mayo Clinic,9-3-2018، Retrieved 8-11-2018. Edited.
  24. Alana Biggers, MD, MPH (1-5-2019), "What Are Erection Problems?"، healthline, Retrieved 20-12-2019. Edited.
  25. "Preventing Erectile Dysfunction", www.niddk.nih.gov,7-2017، Retrieved 21-12-2019. Edited.
  26. " Erectile Dysfunction: Prevention", my.clevelandclinic.org, Retrieved 17/12/2019. Edited.
  27. ^ أ ب ت David Freeman, "Protect Your Erection: 11 Tips"، webmd, Retrieved 13-11-2019. Edited.
  28. Nazia Q Bandukwala, DO (1-10-2019), "Erectile Dysfunction: Vacuum Constriction Devices"، Webmd, Retrieved 7-12-2019. Edited.
  29. Sheri Stritof (27-11-2019), "Causes and Treatment of Low Libido in Men"، Very Well Mind, Retrieved 7-12-2019. Edited.