فوائد الثوم والجنس

بواسطة: - آخر تحديث: ١٢:٤٠ ، ١٣ فبراير ٢٠٢٠
فوائد الثوم والجنس

الثوم

يُستخدم الثوم على نطاق واسع كمنكّه للطعام وكدواء منذ القدم، كما أنه يستخدم للوقاية من مجموعة واسعة من الحالات والأمراض، وينتمي الثوم إلى جنس Allium، ويرتبط الثوم ارتباطًا وثيقًا بالبصل الأخضر، والثوم المعمر، والكراث، ويقدم العديد من الفوائد الصحية سواءً أكان نيئًا أو مطبوخًا؛ وذلك لاحتوائه على خصائص مهمة مثل المضادات الحيوية، وهو ما يجعله فعالًا في الحالات المرتبطة بنظام الدم والقلب بما في ذلك؛ تصلب الشرايين، وارتفاع الكوليسترول في الدم، والأزمات القلبية، وأمراض القلب التاجية، وارتفاع ضغط الدم، والعديد من الحالات الأخرى ومنها؛ الصحة الجنسية التي ستكون محور حديثنا في هذا المقال.[١]


فوائد الثوم للجنس

يعد الثوم بمثابة منشط جنسي، وذلك لدوره في تحسين الدورة الدموية، وبالتالي تحسين الوظائف الجنسية، بالإضافة إلى دوره في صحة البروستاتا لدى الرجال، إذ يؤثر تضخم البروستاتا على العديد من الرجال مع التقدم في العمر، ولكن اتباع نظام غذائي غني بالثوم والبصل يقلل من خطر تضخم البروستاتا الحميد، فقد وجدت إحدى الدراسات أن الرجال الذين يتناولون الثوم كانوا أقل عرضة للإصابة بـتضخم البروستاتا بنسبة 28 ٪ مقارنة بالرجال الذين لم يتناولوا الثوم أبدًا، وللحصول على القدر الأكبر من الفائدة، فإنه من المهم تناول الثوم الطازج المخزن بطريقة صحيحة في مكان بارد وجاف ومظلم، ويمكن استخدام مكملات الثوم لتجنب الرائحة المزعجة للفم.[٢]


فوائد الثوم للجسم

يقدم الثوم مجموعة من الفوائد الصحية أيضًا، والتي تتضمن كلًا من:[٣]

  • مكافحة نزلات البرد: إذ يعزز الثوم من وظيفة الجهاز المناعي، مما يجعله فعالًا في تقليل نسبة الإصابة بنزلات البرد بنسبة 63٪ وتقليل فترة الشفاء.
  • تقليل ضغط الدم: إذ تساعد المركبات النشطة في الثوم على الوقاية من أمراض القلب والأوعية الدموية مثل؛ النوبات القلبية، والسكتات الدماغية التي تعد من أكثر الأمراض القاتلة، وذلك بتقليل ضغط الدم الذي يعد أحد أهم دوافع هذه الأمراض.
  • التحسين من مستويات الكوليسترول في الدم: يقلل الثوم من مستويات الكوليسترول الكلي والكوليسترول السيء، مما يقلل من خطر الإصابة بأمراض القلب.
  • الوقاية من مرض الزهايمر والخرف: يحتوي الثوم على مضادات الأكسدة التي قد تساعد على منع مرض الزهايمر والخرف، وذلك من خلال منع آثار الجذور الحرة التي تساهم في تسارع الشيخوخة.
  • المساعدة على العيش لفترة أطول: فنظرًا لفعالية الثوم في تقليل عوامل الخطر المهمة مثل؛ ضغط الدم، فمن المنطقي أنه يمكن أن يساعد على العيش لفترة أطول، بالإضافة إلى حقيقة أنه قادر على محاربة الأمراض المعدية التي تعد سببًا للوفاة لدى كبار السن أو الأشخاص الذين يعانون من خلل في الجهاز المناعي.
  • التحسين من الأداء الرياضي: إذ إنه ووفقًا للثقافات القديمة، فإن الثوم يساهم في الحد من التعب وتعزيز القدرة على العمل، فقد كان يُستخدم من قبل الرياضيين الأولمبيين في اليونان القديمة.
  • التخلص من سموم المعادن الثقيلة في الجسم: تساعد مركبات الكبريت الموجودة في الثوم على الحماية من تلف الأعضاء نتيجة سمية المعادن الثقيلة، بالإضافة إلى أنه يقلل من العديد من علامات التسمم السريرية بما في ذلك؛ الصداع، وضغط الدم.
  • تحسين صحة العظام: أظهرت الدراسات على الحيوانات أن الثوم يمكن أن يقلل من فقدان العظام من خلال زيادة هرمون الإستروجين لدى الإناث، بالإضافة إلى أنه من الأطعمة التي تمتلك تأثيرات مفيدة على التهاب المفاصل.
  • التقليل من خطر الإصابة بالسرطان: إذ أشارت دراسة أجريت في مركز مقاطعة جيانغسو للسيطرة على الأمراض والوقاية منها في الصين إلى أن الأشخاص الذين يتناولون الثوم الخام مرتين في الأسبوع على الأقل خلال فترة إجراء الدراسة البالغة 7 سنوات، كانت لديهم مخاطر أقل للإصابة بسرطان الرئة بنسبة 44%، وقد لوحظ ارتباط وقائي بين تناول الثوم الخام وسرطان الرئة، مما يشير إلى أن الثوم قد يكون بمثابة عامل وقائي كيميائي لسرطان الرئة، كما لوحظ أن مركبات الكبريت العضوية الموجودة في الثوم تساعد على تدمير الخلايا في أحد أنواع أورام الدماغ القاتلة.[١]


تحذيرات ومخاطر تناول الثوم

يعد تناول الثوم عن طريق الفم آمنًا بالنسبة لمعظم الناس عند تناوله بكميات مناسبة، ولكنه قد يتسبب برائحة كريهة تنبعث من الفم، وحساسية في الفم أو المعدة، وحرقة في المعدة، بالإضافة إلى الغازات، والغثيان، والقيء، والإسهال، وهي الأعراض المرتبطة بتناول الثوم الخام عادةً، بالإضافة إلى أنه يمكن أن يزيد من خطر النزيف وخاصة بعد العمليات الجراحية، ومن ناحية أخرى أبلغ البعض عن الإصابة بالربو كرد فعل تحسسي لتناول الثوم، ويمكن حدوث ردود فعل تحسسية أخرى، ومن المهم توخي الحذر في الحالات التالية:[٤]

  • الاستخدام المباشر على الجلد: تكون منتجات الثوم آمنة عند تطبيقها على البشرة في حال استخدام المواد الهلامية والمعاجين وغسولات الفم لمدة تصل إلى 3 أشهر، ولكن يمكن أن يتسبب بتلف الجلد أو ما يشبه الحرق عند استخدام الثوم مباشرة على البشرة مسببًا تهيجًا شديدًا.
  • الحمل والرضاعة الطبيعية: يعد الثوم آمنًا للاستخدام أثناء الحمل عند تناوله بالكميات الموجودة في الطعام، ولكنه قد يكون غير آمن عند استخدامه بكميات كبيرة أثناء الحمل والرضاعة الطبيعية.
  • استخدام الثوم للأطفال: يعد الثوم آمنًا عند تناوله كدواء على المدى القصير عبر الفم، ومع ذلك تشير بعض المصادر إلى أن تناول جرعات كبيرة من الثوم يمكن أن تكون خطيرة أو حتى قاتلة للأطفال، ولكن السبب وراء هذا التحذير غير معروف ولا يرتبط بأي تقارير.
  • اضطراب النزف: يزيد الثوم وخاصة الثوم الطازج من خطر النزيف.
  • مرض السكري: يقلل الثوم من نسبة السكر في الدم، لذا فإن تناوله من قبل مرضى السكري قد يؤدي إلى انخفاض نسبة السكر في الدم.
  • مشاكل في المعدة أو الهضم: يمكن أن يهيج الثوم القناة الهضمية، ومن المهم استخدامه بحذر من قبل الأشخاص الذين يعانون من مشاكل في المعدة أو الهضم.
  • انخفاض ضغط الدم: يخفض الثوم من ضغط الدم، ويجب توخي الحذر عند تناوله من قبل الأشخاص المصابين بانخفاض ضغط الدم.
  • العمليات الجراحية: إذ قد يطيل الثوم النزيف، ويتداخل مع ضغط الدم، بالإضافة إلى أنه قد يؤدي إلى خفض مستويات السكر، ولهذا فإنه من المهم التوقف عن تناول الثوم قبل أسبوعين على الأقل من الجراحة المقررة.


المراجع

  1. ^ أ ب Tim Newman (18-8-2017), "What are the benefits of garlic?"، medicalnewstoday, Retrieved 11-2-2020. Edited.
  2. "Garlic Health Benefits for Men", prostate,20-1-2019، Retrieved 11-2-2020. Edited.
  3. Joe Leech (28-6-2018), "11 Proven Health Benefits of Garlic"، healthline, Retrieved 11-2-2020. Edited.
  4. "GARLIC", webmd, Retrieved 11-2-2020. Edited.