علامات ضعف الانتصاب

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٦:١٢ ، ١١ نوفمبر ٢٠١٩
علامات ضعف الانتصاب

الانتصاب

يعرف الانتصاب على أنه الحالة الفسيولوجيّة عند الذكر الناتجة عن تدفق الدم بكثافةٍ نحو العضو الذّكري، وذلك عند التعرض لمحفز جنسي جسدي أو نفسي، ممّا ينتج عنه تضخم حجم القضيب، وزيادة احتقانه، وصلابته، وطوله؛ إذ يُلاحظ أنَّ القضيب أثناء مرحلة الانتصاب الكامل ينتفخ، ويصبح غليظًا، ويزداد قطره على كامل طوله، ويزداد طوله أيضًا، ويتكون القضيب من ثلاثة أنسجة إسفنجية على شكل أسطوانة وتكون مليئة بالفراغات التي تتوسع عند الانتصاب لكي تسمح بتدفق الدم من خلالها، وتقلل صمامات الأوعية الدموية من خروج الدم من داخل العضو إلى خارجه للمحافظة على الانتصاب، ويعود القضيب إلى حالته الطبيعية عند إراحة الشرايين والبدء بالانقباض، وعودة تدفق الدم بالجهتين، وخروج الدم من الأنسجة الإسفنجية.[١]


علامات ضعف الانتصاب

تختلف علامات ضعف الانتصاب من رجل لآخر، إذ قد يعاني البعض من عدم حدوث الانتصاب الكامل، وقد يعاني البعض الآخر من عدم المحافظة على الانتصاب؛ أي إن الانتصاب يحدث ولكن ليس لفترة مرضية لإتمام عملية الجماع، وتساعد معرفة علامات هذه الحالة مبكرًا في عملية العلاج، ومن علامات ضعف الانتصاب ما يلي:[٢]

  • عدم القدرة على البدء في الانتصاب على الرغم من التعرض للمثيرات الجنسية وهو ما يؤدي إلى الشعور بالذنب، والإحباط، والخجل، مما يؤثر على علاقة الزوجين، ومن الجدير بالذكر أن ضعف الانتصاب له عدة علاجات صحية وفعالة، مما يساعد في التخلص من هذه المشاكل النفسية.
  • فقدان القدرة على المحافظة على الانتصاب في حال حدوثه؛ إذ ينتصب العضو لفترة قصيرة غير كافية للحصول على إشباع جنسي مُرضي مما يؤثر كثيرًا على علاقة الزوجين في حالة استمراره طويلًا.

ومن الأعراض الأخرى التي ترتبط بضعف الانتصاب ما يلي:[٢]

  • مرض الشريان التاجي، إذ أظهرت دراسات بأن الأشخاص المصابين بضعف الانتصاب أكثر عرضة للإصابة بأمراض الشريان التاجي.
  • سرعة القذف.
  • القذف المتأخر.
  • عدم القدرة على القذف نهائيًا.
  • ضعف في أداء عضلات الحوض.
  • صعوبة في الحصول على الإثارة الجنسية، حتى بعد التعرض لعدة مؤثرات جنسية لفترة طويلة.
  • نقص في مستويات هرمون التستوستيرون.


ضعف الانتصاب

هو اضطرابٌ عضويٌّ أو نفسيٌّ، يُطلق عليه اسم الضعف الجنسي في بعض الأحيان، يعاني منه الرجل في أي مرحلةٍ من مراحل عمره، وينتج عنه خللٌ واضطرابٌ في قدرة العضو الذكريّ على الانتصاب أو البقاء على هذه الوضعية الفترة الكافية واللازمة لإتمام الممارسة الجنسيّة مع الزوجة، وتتسبب هذه المشكلة المؤقتة أو الدائمة بالعديد من المشاكل النفسيّة عند الرجل، والمشاكل الزوجيّة نتيجة الشعور بالنقص، وعدم الرغبة في الجِماع، وضعف القدرة على الإنجاب أو انعدامها، وهي حالة لا تستدعي القلق إذا كانت تحدث بين فترات متباعدة، ولكنها تستدعي القلق إذا كانت مستمرة ومزمنة؛ إذ تدل في بعض الأحيان على وجود مشكلة صحية أخرى تستدعي العلاج مثل أمراض القلب، ولا يجب الخجل من التحدث إلى الطبيب لعلاج مثل هذه الحالات، التي يشفى منها الكثيرون من دون أي تعقيدات. [٣]


أسباب ضعف الانتصاب

تتنوّع أسباب ضعف الانتصاب ما بين نفسيّةٍ وعضويّةٍ وهرمونيّةٍ، إذ يتأثر الانتصاب بمشاكل تدفق الدم، والجهاز العصبي، والهرمونات، ومن أسباب ضعف الانتصاب ما يلي:[٤]

  • أسباب عضوية: يمكن لبعض الحالات الصحية أن تسبب ضعف الانتصاب، سواء كانت الحالة المسببة خطيرة أم لا، ويجب الكشف عنها للتخلص من مثل هذه المشاكل الجنسية، التي قد تؤثر كثيرًا بين الأزواج، وفيما يلي بعض الأسباب العضوية والجسدية لضعف الانتصاب: [٤]
    • الأثر الجانبي أو الطارئ للإصابة ببعض الأمراض المختلفة، مثل داء السكري وعدم القدرة على ضبط مستوى السكر في الدم، كما تؤدي علاجات السرطان كسرطان البروستاتا إلى ضعف الانتصاب أيضًا، ولا يؤدي سرطان البروستاتا ذاته إلى ضعف الانتصاب، ولكن العملية الجراحية المتبعة في علاجه أو علاج هذه الحالة بعلاجات السرطان الاعتيادية يؤدي إلى ضعف الانتصاب.
    • مرض شلل الرعاش، ومرض التصلب المتعدد.
    • خلل في الإفرازات الهرمونية، خاصةً تلك المتعلقة بهرمونات الذكورة كانخفاض مستوى هرمون التستوستيرون في الدم عن الحد الطبيعيّ للرجل البالغ، ومشاكل الغدة الدرقية.
    • السمنة المفرطة.
    • الإدمان على الكحول والمواد المخدرة، والإفراط في التدخين.
    • التقدم في العمر خاصةً لمن هم فوق سن الأربعين.
    • ارتفاع في ضغط الدم.
    • ارتفاع في مستوى الكوليسترول والدّهون في الدم وعدم السيطرة على مستواها.
    • اضطرابات واعتلالات في الجهاز الدموي الوعائي، وعضلة القلب.
    • المضاعفات الناتجة عن اجراء بعض العمليات الجراحية.
    • تناول بعض الأدوية مثل، أدوية ضغط الدم والقلب، والحبوب المنومة، وعلاجات القلق، والأدوية المستخدمة في علاج الاكتئاب، وبعض أنواع مدرات البول، ومسكنات الألم الافيونية، والأدوية الهرمونية.

وتكون هذه الأسباب مسؤولة عما يقارب 90% من حالات ضعف الانتصاب، وما تبقى يعزى إلى أسباب نفسية.

  • أسباب نفسية: وتكون الأسباب النفسية مسؤولة عن ضعف الانتصاب الأساسي أو الرئيسي، وهو أن لا يستطيع المصاب الحصول على الانتصاب دائمًا على مدى حياته، ومن هذه الأسباب ما يلي:[٤]
    • التوتر والقلق الشديد والمتكرر والاضطرابات النفسية الدائمة.
    • الاكتئاب.
    • فقدان الثقة بالنفس.
    • عدم الرغبة في ممارسة العلاقة الجنسية.
    • الرهاب الجنسي.
    • التعرض للعنف الجنسي.


علاج ضعف الانتصاب

يعالج ضعف الانتصاب بعلاج المسبب، ومن العلاجات المخصصة لحالة ضعف الانتصاب ما يلي:

  • ممارسة التمارين التي تقوي العضلات في منطقة الحوض.[٥]
  • الأدوية التي تزيد من التدفق الدمويّ نحو القضيب والمحمل بالأكسجين والغذاء مما يساعد على الانتصاب ومنها: فاردينافيل، وسيلدينافيل. وتعرف هذه الأدوية بتسببها لآثار جانبية مثل الصداع والدوار وفقدان البصر، لذلك يجب أخذ استشارة الطبيب قبل البدء بتناولها. [٥]
  • علاج الأمراض أو الاضطرابات النفسية ومن أهمها الاكتئاب، من خلال الاستشارة النفسية أو العلاج النفسي.[٣]
  • استخدام المضخات القضيبية، وزرع الأجهزة التي تساعد على الانتصاب من خلال العمليات الجراحية. [٣]


الوقاية من ضعف الانتصاب

يمكن الوقاية من ضعف الانتصاب باتباع ما يلي من نصائح:

  • الإقلاع عن التدخين، والكحول والمخدّرات.[٣]
  • ضبط مستوى السكر وضغط الدم عن طريق الأدوية والحِمية الغذائية المناسبة.[٣]
  • الابتعاد عن مسببات التوتر والقلق والضغط النفسي.[٣]
  • الممارسة اليومية للرياضة.[٦]
  • تناول بعض الأطعمة التي ثبُت نجاعتها في علاج ضعف الانتصاب ومنها: العسل الطبيعي، والبصل، والبروكلي، والفلفل الحار، والكاكاو، والتوت، والتفاح، والليمون، والحمص، وغيرها.[٧]


المراجع

  1. The Editors of Encyclopaedia Britannica, "Erection"، britannica, Retrieved 21/10/2019. Edited.
  2. ^ أ ب Jenny Lelwica Buttaccio (September 20, 2019), "Symptoms of Erectile Dysfunction"، verywellhealth, Retrieved 21/10/2019. Edited.
  3. ^ أ ب ت ث ج ح Mayo Clinic Staff (March 09, 2018), "Erectile dysfunction"، mayoclinic, Retrieved 21/10/2019. Edited.
  4. ^ أ ب ت Markus MacGill (December 7, 2017), "What's to know about erectile dysfunction?"، medicalnewstoday, Retrieved 21/10/2019. Edited.
  5. ^ أ ب the Healthline Editorial Team (May 17, 2017), "Everything You Need to Know About Erectile Dysfunction (ED)"، healthline, Retrieved 21/10/2019. Edited.
  6. "Erectile Dysfunction: Prevention", clevelandclinic,03/15/2016، Retrieved 21/10/2019. Edited.
  7. John P. Cunha (4/10/2019), "What Foods Cure Erectile Dysfunction?"، emedicinehealth, Retrieved 21/10/2019. Edited.