فوائد الفلفل

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٥:٥٥ ، ٢٧ نوفمبر ٢٠١٨
فوائد الفلفل

الفلفل

يأتي الفلفل بأحجام وألوان كثيرة، منها الأخضر، والبرتقالي، والأحمر، والأسود، ويُعرف بعضها بالطعم الحارق أو الحارّ، بينما يُعرف البعض الآخر بطعمه الحلو المناسب للجميع، ويتميز الفلفل باحتوائه على كمية قليلة من السّعرات الحرارية بجانب الكثير من العناصر الغذائية، بما في ذلك فيتامين (أ)، وفيتامين (ج)، وعنصر البوتاسيوم، وحمض الفوليك، والألياف، كما أنه يُشعِر بالشّبع عند إضافته إلى مائدة الطعام، ويمتلك الفلفل الأحمر أعلى نسبة من العناصر الغذائية لاعتباره ناضجًا أكثر من غيره، وعند مقارنته بالفلفل الأخضر، فإن الفلفل الأحمر يحتوي على البيتا كاروتين بمقدار 11 ضعفًا، وعلى فيتامين (ج) بمقدار ضعف ونصف. ويفضل الكثير من الناس تناول ما يُعرف بالفلفل الرومي حلو المذاق، كما يُضاف إلى السلطات ويدخل ضمن وصفات الكثير من الأطباق، ومن الناس أيضًا من يفضل تناول الفلفل الحريف أو الطويل الحار[١].


فوائد الفلفل

تشتمل أبرز فوائد الفلفل الأحمر وغيره من أنواع الفلفل، بما في ذلك الفلفل الرومي والفلفل الحرّيف الطويل، على ما يلي[٢]:

  • غني بالكربوهيدرات: يحتوي الفلفل الرومي على كمية عالية من الكربوهيدرات التي تشكل غالبية محتواه من السعرات الحرارية؛ إذ يحتوي 149 غرامًا من الفلفل الرومي الأحمر على 9 غرامات من الكربوهيدرات التي تأتي غالبًا على شكل سكريات، بما في ذلك الغلوكوز والفركتوز، التي تُعد جميعها مسؤولة عن الطعم الحلو للفلفل الرومي، كما يحتوي الفلفل الرومي على كمية من الألياف أيضًا.
  • غني بالفيتامينات والمعادن: يحتوي الفلفل الرومي على سبيل المثال على كميات كبيرة من الفيتامينات والمعادن، التي من بينها فيتامين (ج)، وفيتامين (ب 6)، وفيتامين (ك 1)، المعروف أيضًا بفيلوكوينون، وفيتامين (هـ)، وفيتامين (أ)، وحمض الفوليك، والبوتاسيوم، بالإضافة إلى المنغنيز، إذ يمتلك الفلفل الرومي مقدرةً على سد احتياجات الجسم اليومية من هذا العنصر بنسبة 55-75%، وهذا يُعد هامًا لحماية الجسم من الإصابة بهشاشة العظام.
  • داعم لصحة العينين: يحتوي الفلفل الرومي على مواد داعمة لوظائف العينين، من بينها مادة اللوتين، ومادة الزياكسانثين، والكاروتينات، التي تحمي جميعها شبكية العين من الأضرار التأكسدية، كما أن بعض الدراسات قد أشارت إلى أن تناول الأطعمة الغنية بالكاروتينات قد يُساهم في تقليل خطر الإصابة بإعتام عدسة العين والتّنكس أو الضّمور البقعيّ.
  • المساعدة على إنقاص الوزن: يحتوي الفلفل على ما يُعرف بالكبساسين الذي يدعم عملية الأيض عبر رفع حرارة الجسم، ويزيد من الشعور بالشّبع، مما يُساعد على إنقاص الوزن، كما يحتوي الفلفل على ما يُعرف بالديهايدروكابسايت المشابه بعمله للكبساسين، ويحتوي الفلفل أيضًا على البيبيرين الموجود أكثر في الفلفل الأسود، الذي يمنع تشكل خلايا دهنية جديدة[١].
  • غني بمضادات الأكسدة: يُعد الفلفل الرومي الأحمر مصدرًا غنيًا بمضادات الأكسدة التي تحمي الخلايا من الضرر، ومن بين أهم هذه المضادات ما يُعرف بالكاروتينات، مثل الليكوبين، وبيتا كاروتين، واللوتين، والزيكسانثين، التي تُساهم جميعها في دعم صحة العينين والحماية من بعض أنواع السرطانات[٣].
  • الحماية من فقر الدم: يُمكن للفلفل الأحمر الرومي أن يُساهم بالحماية من فقر الدم أو الأنيميا بسبب احتوائه على كمية لا بأس بها من الحديد وفيتامين (ج) الذي يُساعد على زيادة امتصاص الحديد في الأمعاء، فقرن فلفل رومي واحد متوسط الحجم قد يحتوي على 169% من الكمية الضرورية من فيتامين (ج) يوميًا.
  • تخفيف الألم: تظهر قدرة الفلفل الحار على كبح الألم بفضل احتوائه على مادة الكبساسين التي يُمكنها الارتباط بمستقبلات الألم المسؤولة عن الإحساس بالألم في النهايات العصبية، وقد يؤدي استهلاك الفلفل الأحمر لفترة طويلة إلى إحداث ضرر يمسّ مستقبلات الألم، مما يؤدي إلى إزالة الحساسية بالنكهة الحارقة المصاحبة للفلفل، وهذا قد يجعل مستقبلات الألم غير حساسة تجاه أشكال أخرى من الألم، مثل الألم الناجم عن حرقة المعدة على سبيل المثال[٤].
  • يخفف من الاحتقانات: يلجأ البعض إلى استعمال ما يُعرف بالفلفل الحريف لتخفيف حدة الاحتقانات، ونزلات البرد، والسّعال، على الرغم من انعدام وجود الدراسات المثبة لذلك، لكن من الجدير القول أن للفلفل الحريف قدرة على تخفيف الاحتقان بصور مؤقتة عبر الانكماش الذي يسببه للأوعية الدموية في الأنف والحلق[٥].


محاذير استخدام الفلفل

تمتلك بعض أنواع الفلفل الأحمر مقدرة على التّسبب بحدوث حروق في الجلد والعينين، لذلك فإن الخبراء ينصحون بالآتي:ref name="JIMHK4tFxz"/>[٣][٤]

  • لبس القفازات عند تقطيع أو طهي الفلفل، مع الحفاظ على مسافة بين اليد والوجه.
  • غسيل اليدين بعد إتمام تحضير الفلفل، كما ينصح الخبراء بوضع كأس من الحليب قليل الدسم بالقرب من الشخص ليغسل يديه، لأن مادة الكبساسين الموجودة في الفلفل لا تذوب في الماء، وإنما تحتاج إلى دهون لإذابتها.

ويشير البعض أيضًا إلى ضرورية أخذ حساسية الفلفل على محمل الجد، على الرغم من ندرتها، خاصة عند الأشخاص الذين يُعانون من الحساسية تجاه مادة اللاتكس، لأن نوع البروتينات الموجودة في الفلفل الرومي مشابهة لتلك الموجودة في مادة اللاتكس، ويُمكن لهذا التفاعل أو الحساسية أن يؤدي إلى حدوث فرط الحساسية وتورم في الحلق، وقد يكون عند هؤلاء الأشخاص حساسية أيضًا عند تناول الأفوكادو، والموز، والكستناء، والتين، والكيوي، كما أن البعض يشير أيضًا إلى مشاكل المعدة والإسهال المصاحبة لتناول الفلفل عند الكثيرين، وقد أشار البعض كذلك إلى إمكانية تسبب الفلفل بحدوث الأورام السرطانية، على الرغم من أن الأدلة تبقى غير دقيقة لإثبات ذلك قطعيًا<.


المراجع

  1. ^ أ ب Kathleen M. Zelman, MPH, RD, LD (24-7-2016), "Pepper Power: Nutrition and Other Benefits"، Webmd, Retrieved 9-10-2018. Edited.
  2. Atli Arnarson, PhD (17-5-2015), "Bell Peppers 101: Nutrition Facts and Health Benefits"، Healthline, Retrieved 9-10-2018. Edited.
  3. ^ أ ب Barbie Cervoni, RD, CDE (27-5-2018), "Red Bell Pepper Nutrition Facts"، Very Well Fit, Retrieved 9-10-2018. Edited.
  4. ^ أ ب Atli Arnarson, PhD (17-5-2015), "Chili Peppers 101: Nutrition Facts and Health Effects"، Healthline, Retrieved 9-10-2018. Edited.
  5. Megan Ware RDN LD (3-1-2018), "The health benefits of cayenne pepper"، Medical News Today, Retrieved 9-10-2018. Edited.