فيتامينات للجسم النحيف

بواسطة: - آخر تحديث: ١٠:٣٩ ، ٢٥ ديسمبر ٢٠١٩
فيتامينات للجسم النحيف

المكملات الغذائية

تعرف المكملات الغذائية على أنها منتجات تضاف إلى الحمية الغذائية المتبعة، تؤخذ هذه المكملات عن طريق الفم، وتحتوي على مكونات غذائية مثل الفيتامينات، والمعادن، والأعشاب، والأحماض الأمينية، والإنزيمات،[١] وقد يبدأ البعض بممارسة التمارين الرياضية واتباع حمية غذائية مناسبة لكن دون نتائج ملحوظة على الوزن، ويعود هذا الأمر إلى نقص في أحد العناصر الغذائية؛ مثل تلك الموجودة في المكملات الغذائية،[٢] وتتاح المكملات الغذائية في الصيدليات وبعدة أنواع، وتدعي بعض هذه المنتجات القدرة على التقليل من الوزن الزائد، ولكن الحقيقة أن معظم هذه المنتجات تنقصها الأدلة العلمية الكافية لتأكيد هذه الفوائد،[٣] كما أن هذه المكملات الغذائية لا يمكنها تعويض الطعام، إذ لا يمكنها تعويض كامل العناصر الطبيعية وفوائد الأطعمة الطازجة؛ مثل الخضروات والفواكه، وتحتوي الأطعمة الطازجة عدة فوائد أمام المكملات الغذائية وهي:[٤]

  • مصادر غنية بالمواد الغذائية: يحتوي الطعام على الكثير من العناصر الغذائية التي يحتاجها الجسم دون تخصيص.
  • الألياف الأساسية: تحتوي معظم الأطعمة الطازجة على الألياف؛ مثل الخضروات والفواكه والحبوب، وهي مواد مهمة في مقاومة عدة أمراض صحية خطيرة؛ مثل داء السكري، وأمراض القلب.
  • مواد وقائية: تحتوي معظم الأطعمة على مواد مضادة للأكسدة، وهي مواد تقاوم العمليات الطبيعية التي تؤدي إلى خلل في خلايا وأنسجة الجسم، وبالرغم من أن بعض المكملات الغذائية تحتوي على مواد مضادة للأكسدة، ولكنها خطيرة عند رفع الجرعات.


الفيتامينات للجسم النحيف

فيما يلي أفضل المكملات والفيتامينات التي يجب استهلاكها لتنحيف الجسم:

  • فيتامين "د": أجريت دراسة على فيتامين "د" عند كبار السن والأطفال، ولوحظ بأن الأشخاص الذين يملكون دهونًا أكثر تقل نسب فيتامين "د" عندهم، ولكن الخبراء ما زالوا غير واثقين من تأثير هذا الفيتامين على البدانة، إذ تلعب عدة عوامل أخرى دورًا في هذا الأمر؛ مثل الحمية الغذائية والنشاط الجسماني وضغط الدم، وأظهرت الأبحاث قدرة فيتامين "د" على تحسين مستويات السكر في الدم، وتقليل مقاومة الجسم للأنسولين، ويجدر بالذكر أنه لا يكفي تناول هذا الفيتامين من أجل خسارة الوزن، سواء أكان ذلك عن طريق المكملات الغذائية أو الأطعمة الغنية به، بل يجب اتباع هذه الأطعمة بممارسة التمارين الرياضية، وتغيير نمط الحياة المتبع، ويمكن الحصول على هذا الفيتامين من خلال التعرض لأشعة الشمس، وهي الطريقة الأسرع، أو من خلال تناول أطعمة غنية به، ومن هذه الأطعمة ما يلي:[٥]
    • صفار البيض.
    • الأسماك الدهنية مثل السلمون.
    • زيت السمك.
    • كبد المواشي.
    • الألبان المدعمة.
    • بعض أنواع الفطر.
  • فيتامين "ب": يلعب فيتامين ب دورًا في التمثيل الغذائي الخاص بالأجسام، إذ يحوّل المواد الغذائية مثل الكربوهيدرات والدهون إلى طاقة للجسم، وتساعد بعض فيتامينات ب أيضًا في عمليات أيض (هدم وبناء) البروتينات، ويؤدي أي نقص في أنواع فيتامين ب إلى خلل في كافة أنواعه، مما يؤثر على عملية الأيض ككل، ووجود هذا الفيتامين يزيد من هذه العملية ويمنع تخزين الطعام على شكل دهون، وفيما يلي بعض من الأطعمة الغنية بهذا الفيتامين:[٥]
    • اللحوم اللينة والأطعمة البحرية.
    • الحبوب؛ مثل الشعير والأرز.
    • منتجات الألبان.
    • البيض.
    • بعض الفواكه؛ مثل الموز والتفاح والبطيخ.
    • الجوز.
    • بعض الخضروات؛ مثل السبانخ والبطاطا.
    • ومن الجدير بالذكر بأن فيتامين "ب-12" لا يوجد في الأطعمة النباتية، وتوجد فقط في الأطعمة ذات الأساس الحيواني، ولذلك على الأشخاص الذين يتبعون حمية غذائية تناول هذا الفيتامين عن طريق المكملات الغذائية، ويتواجد فيتامين ب12 أيضًا في الحبوب المدعمة والخميرة الغذائية والحليب النباتي المدعم . [٥]

ومن الصعب الحديث عن الفيتامينات المهمة في عملية الحصول على جسم نحيف من دون ذكر بعض المعادن والدهون الصحية، وفيما يلي بعض المعادن التي تساعد في الحصول على جسم نحيف:

  • أوميغا 3: تقترح بعض الدراسات أن الاوميغا -3 يساعد على خسارة الوزن، ولا يفضل أخذ هذه الدراسات بعين الاعتبار بعد حسب تحذيرات مايوكلينيك، ومع ذلك فأن الاوميغا -3 إضافة رائعة لأي حمية غذائية، إذ يحمي هذا الحمض الدهني من أمراض القلب والشرايين، ويوجد هذا الحمض الدهني في العديد من الأسماك، ويجدر بالذكر أنه يجب تناول هذه الأسماك مشوية أو مسلوقة بدلا من قليها، وتشمل هذه الأسماك كل مما يلي:[٣]
    • سمك السلمون.
    • سمك التونة.
    • سمك الماكريل.
    • السمك المملح.
    • السردين.
  • الكالسيوم: تشير الأبحاث الحديثة إلى أن الكالسيوم ضروري لعملية التمثيل الغذائي السليم ومراقبة السكر في الدم، وكذلك هو مهم من أجل تقوية العظام في الجسم، وقد أشارت دراسة أجريت في عام 2007 إلى قدرة الأغذية المحتوية على الكالسيوم في تقليل الوزن لدى مرضى السكري، ويتوفر الكالسيوم كمكملات غذائية، لكن من الأفضل أن يحصل جسم الإنسان على كميات كافية منه من مصادر الغذاء الطبيعية مثل:[٥]
    • الحليب.
    • الالبان.
    • حبوب الفطور المدعمة.
    • عصير البرتقال المدعم.
    • الخضروات الورقية، ذات اللون الأخضر الداكن.
    • اللوز.
  • الحديد: يحتاج الجسم للحديد للنمو وتنظيم عملية الايض، كما يحتاجه لتحسين وظائف الخلايا ولإفراز بعض الهرمونات، وهو معدن أساسي لنقل الأكسجين في الدم، إذ تستخدم كريات الدم الحمراء الحديد لنقل الأكسجين من وإلى أنسجة وعضلات الجسم، وعند حدوث نقص في هذا المعدن يصبح من الصعب إيصال الأكسجين إلى العضلات وبدورها حرق الدهون، وفيما يلي بعض الأطعمة الغنية بالحديد:[٥]
    • اللحوم.
    • الحبوب.
    • الخضروات ذات اللون الداكن.
    • المكسرات.
  • اليود: يحتاج الجسم هذا العنصر لإنتاج الهرمونات الدرقية من الغدة الدرقية، والتي تؤثر على عملية الهضم والأيض، ويلاحظ عند الأشخاص المصابين باضطرابات بالغدة الدرقية حدوث مشاكل في الوزن، ويعد ملح الطعام من أكثر المصادر شيوعًا لهذا العنصر، ولكن يجب الحذر وعدم الإكثار من تناول الملح أو اليود؛ وذلك لتجنب مشاكل فرط نشاط الغدة الدرقية أو التهاباها، ويمكن الحصول على اليود من خلال العديد من المكملات الغذائية المتعددة. [٢]


نصائح للتمتع بجسم نحيف

يمكن التمتع بجسم نحيف باتباع الخطوات التالية، ولكن يجب عدم التغاضي عن أهمية الأطعمة والفيتامينات في الحصول على الجسم النحيف، كما أن هذه الخطوات مثبتة للأشخاص في العشرينات من عمرهم: [٦]

  • ممارسة التمارين الرياضية: تفيد ممارسة التمارين القصيرة وشديدة الحدة في تخفيف الوزن.
  • تجنب الإعلانات: إذ تحتوي بعض المواقع الإلكترونية والمجلات على إدعاءات كاذبة حول تخفيف الوزن.
  • تجنب الحميات الغذائية غير المناسبة: إذ تساعد بعض الحميات الغذائية على خسارة الوزن سريعًا، ولكنها مؤقتة وغير دائمة، وهذا الأمر يضر كثيرًا في عملية الأيض.
  • تجنب شرب الكحول المفرط: بتسبب الإفراط في شرب الكحول بزيادة الوزن، وذلك بسبب السعرات الحرارية التي تحتويها هذه المشروبات.
  • اتباع عادات صحية: أي اتخاذ نمط حياة صحي، مثل استخدام السلالم بدلًا من المصعد الإلكتروني، والمشي بدلًا من السيارة.
  • الحدّ من الوجبات السريعة: تحتوي هذه الوجبات على الكثير من السعرات الحرارية، كما يجب التقليل من تناول الطعام أثناء مشاهدة التلفاز، والتقليل من تناول الطعام أثناء الليل.


الأشخاص الذين يحتاجون للمكملات الغذائية

لا تعد المكملات الغذائية بديلًا للطعام سواء أكان ذلك كفوائد صحية أو عناصر غذائية، ولكن قد يحتاج البعض لتناول هذه المكملات بسبب نقص في أحد العناصر الغذائية أو بسبب عدم القدرة على تناول ما يكفي الجسم منها، وفيما يلي بعض الأشخاص الذين يحتاجون لتناول المكملات الغذائية: [٧]

  • النساء الحوامل.
  • الأمهات المرضعات.
  • الأشخاص الذين يتبعون حميات غذائية نباتية.
  • الأشخاص الذين يعانون من حساسية لبعض الأطعمة.
  • كبار السن.
  • بعض الأشخاص المصابين ببعض الأمراض الصحية؛ مثل السرطان ومشاكل الكلى أو القلب.


المراجع

  1. "nutritional supplement", national cancer institute , Retrieved 5-12-2019. Edited.
  2. ^ أ ب Jill Schildhouse ( Aug. 27, 2019), "13 Best Supplements and Vitamins for Weight Loss"، thehealthy, Retrieved 5-12-2019. Edited.
  3. ^ أ ب Treacy Colbert ( December 8, 2016), "Can I Use Vitamins for Weight Loss?"، healthline, Retrieved 5/12/2019. Edited.
  4. Mayo Clinic Staff (Oct. 25, 2017), "Nutrition and healthy eating"، mayoclinic, Retrieved 5-12-2019. Edited.
  5. ^ أ ب ت ث ج Cathleen Crichton-Stuart (January 14, 2019), "Vitamins and minerals that boost metabolism"، medicalnewstoday, Retrieved 5/12/2019. Edited.
  6. Malia Frey (June 24, 2019), "10 Ways to Get Skinny, Healthy and Fit in Your 20s"، verywellfit, Retrieved 5/12/2019. Edited.
  7. Kathleen M. Zelman (June 30, 2009), "The Truth Behind the Top 10 Dietary Supplements"، webmd, Retrieved 5/12/2019. Edited.