اوميغا 3 وزيادة الوزن

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٥:٣٠ ، ٢٦ يوليو ٢٠١٨
اوميغا 3 وزيادة الوزن

 

 

يُعد الأوميغا 3 أحد أهم أنواع الأحماض الدهنية غير المشبعة التي يحتاجها الجسم لأداء وظائفه المعهودة. ومع الأسف فإن الجسم يبقى غير قادر على تصنيعه بنفسه كما هو الحال مع الكثير من الفيتامينات، مما يجعل تناول بعض أنواع الطعام أمرًا ضروريًا للحصول على الكميات المناسبة منه. ويُوجد الأوميغا 3 في كثير من أنواع الأسماك كسمك التونة، والسلمون، والماكريل، والبوري، والسردين، إضافة إلى وجوده في كبسولات زيت السمك المشهورة بين العامة لِما لها من فوائد جمة.

 

الأوميغا 3 وزيادة الوزن

يُعبر الكثير من الناس عن خشيتهم من مقدرة الأوميغا 3 على زيادة الوزن، على الرغم من الفوائد الكثيرة التي باستطاعته أن يقدمها لصحة الأنسان. وهذا ما دفع الكثير من الناس إلى التساؤل عن شكل العلاقة بين الأوميغا 3 وزيادة وزن الجسم وعن كيفية تجنب زيادة الوزن من بعد اعتماد تناول الأسماك وزيوتها ضمن الحمية الغذائية.

في الحقيقة فإن الكثير من الباحثين قد نفوا وجود مثل هكذا علاقة وبأن تصنيف الأوميغا 3 ضمن فئة الأحماض الدهنية لا يعني بالضرورة أنه رافع للوزن لأنه يُصنف كحمض دهني غير مشبع في الأساس. ومن جهة أخرى، فإن عدد السعرات الحرارية الموجودة في معلقة واحدة منه على سبيل المثال لا تتجاوز الأربعين سعرة حرارية، مما يعني أنها بعيدة كل البعد عن التسبب بحدوث زيادة على وزن الإنسان البالغ.

لكن وجب التنويه إلى وجود بعض الحالات التي فعلًا قد يتسبب فيها الأوميغا 3 بزيادة الوزن، ومنها:

  • الإفراط في تناول أقراص الأوميغا 3، مما يُمكن أن يؤدي إلى أخذ سعرات حرارية إضافية وغير ضرورية قد ترفع احتمالية الإصابة بالسمنة المفرطة إلى 60% عند بعض الأشخاص وفقًا لبعض الخبراء.
  • تناول أطعمة مليئة بالدهون إلى جانب الأطعمة الغنية بالأوميغا 3، مما يؤدي إلى ارتفاع ملحوظ على مستوى الدهون والشحوم في الجسم كله.

يؤكد العديد من الخبراء على أهمية أخذ كمية مناسبة من الأوميغا 3، بحيث لا تتجاوز ما مقداره ملعقة واحدة يوميًا أو عن طريق أخذه ثلاث مرات أسبوعيًا عبر تناول المنتجات والأطعمة الغنية به. ومن المنصف القول إن لزيت السمك دورًا قد يلعبه عند الأشخاص الذين يرغبون بزيادة أوزانهم للوصول إلى الوزن المطلوب، حيث يسبب فتح الشهية عند أخذه قبل الطعام، مما يجعل الشخص أكثر إقبالًا على تناول الطعام. كما أن لهذا النوع من الدهون دورًا مفيدًا قد يلعبه عند الأشخاص الذين يرغبون ببناء عضلاتهم أيضًا لأنه منشط لعملات الأيض والاستقلاب الضرورية لعمل الأعضاء وأعضاء الجسم الأساسية.

 

فوائد الأوميغا 3

يُساعد الأوميغا 3 أو زيت السمك على علاج الكثير من العلل والمشاكل الصحية المرتبطة بصحة الجهاز الدوراني. فهو قادر على خفض ضغط الدم وخفض نسبة الدهون الثلاثية في الدم، مما يقي من العديد من مشاكل القلب والشرايين، ومرض السكري، وارتفاع مستوى كولسترول الدم، إضافة إلى العديد من الفوائد الأخرى، مثل:

  • بناء وتقوية العضلات وتعويض نقص الفيتامينات.
  • دعم مناعة الجسم البشري ومساعدته على محاربة أشكال العدوى.
  • تقوية الأسنان وتجنب تآكلها والمحافظة على لونها الأبيض الطبيعي.
  • المساعدة على التئام الجروح وشفاء الجروح.
  • مقاومة التهابات المفاصل والعظام.
  • علاج مشكلة الهزال والضعف الجسماني.
  • المحافظة على النمو الطبيعي للشعر ومنع تساقطه.

 

كذلك فقد أثنى الكثير من الخبراء النفسيين على تناول الأوميغا 3 من أجل تخفيف حدة التوتر والقلق عند الكثير من الأشخاص، حتى ذهبوا إلى القول بوجود دور محتمل للأوميغا 3 في عملية تنشيط الدماغ، ورفع مستوى الذكاء، وتقليل فرص الإصابة بمرض الشيخوخة أو ألزهايمر على المدى البعيد.

 

أضرار الأوميغا 3

يُمكن لاستهلاك الأوميغا 3 أو زيت السمك أن يؤدي لحدوث بعض المشاكل عند بعض الفئات من الناس. فعلا سبيل المثال، قد يشتكي بعض الأشخاص ذوي الأمعاء الحساسة من حدوث آلام واضطرابات في القولون من بعد أخذ أقراص زيت السمك. ويوصي الخبراء أيضًا بعدم تناول الحوامل لهذه الأقراص دون استشارة الطبيب المختص بسبب احتمالية حدوث مشاكل تمس النمو الطبيعي للجنين..