أسباب ثبات الوزن وعدم زيادته

بواسطة: - آخر تحديث: ١٧:٣١ ، ٩ يونيو ٢٠٢٠
أسباب ثبات الوزن وعدم زيادته

ثبات الوزن وعدم زيادته

الكثير من الناس يرغبون في معرفة جواب هذا السؤال: كم يجب أن أزن؟ ولكن في الحقيقة لا يوجد وزن صحي مثالي واحد لكلّ شخص؛ بسبب وجود العديد من العوامل المختلفة التي تلعب دورًا في وزن الجسم؛ مثل العمر ونسبة الدهون في العضلات والطول والجنس وتوزيع الدهون في الجسم أو شكل الجسم، وفي الكثير من الأحيان يستحدم مقياس مؤشر كتلة الجسم (BMI) لتقرير ما إذا كان الشخص لديه وزن مناسب؛ إذ يعبر هذا المقياس عن وزن الشخص بالنسبة لطوله، ووفقًا للمعاهد الوطنية للصحة فإن مؤشر كتلة الجسم الذي يقل عن 18.5 يعني أن الشخص يعاني من نقص الوزن، ومؤشر كتلة الجسم بين 18.5 و 24.9 يعني أن الوزن مثالي، أما مؤشر كتلة الجسم بين 25 و 29.9 يعني أن الشخص يعاني من زيادة الوزن، ومؤشر كتلة الجسم فوق 30 يعني أن الشخص يعاني من السمنة.[١]

يُعاني بعض الأشخاص من زيادة الوزن أو السّمنة، ومع ذلك، يوجد العديد من الأشخاص الّذين يُعانون من مشكلة معاكسة تتمثّل في كونهم نحيفين جدًّا، ويُعدّ ذلك مصدر قلق لهم، إذ يُمكن أن يكون نقص الوزن بنفس سوء السُّمنة بالنّسبة لصحّة الجسم؛ ويعود سبب ذلك إلى أنَّ الشّخص الّذي يُعاني من نقص الوزن قد لا يحصل جسمه على العناصر الغذائيّة المُهمّة والّتي يحتاجها لبناء عظام صحّيّة، وبشرة وشعر صحي، وقد يكون لدى بعض الأشخاص مرض صحّي أو جينات وراثيّة مُكتسبة تجعل وزنهم ثابتًا، وتمنعهم من زيادة الوزن، ولكن توجد بعض التدخّلات الّتي يُمكن أن يوصي بها الأطباء لمساعدة الشّخص على زيادة الوزن.[٢][٣]


أسباب ثبات الوزن وعدم زيادته

قد تُساعد معرفة العلامات والأعراض التي يجب البحث عنها في تحديد ما إذا كان نقص الوزن ناتجًا عن نمط الحياة أو نتيجة وجود مرض أساسي، إذ توجد العديد من الأمراض الشّائعة الّتي يُمكن أن تؤدّي إلى عدم القدرة على زيادة الوزن، ولكن توجد بعض التّفسيرات الأخرى مثل عدم الحصول على السُّعرات الحراريّة الكافية في النّظام الغذائي والّتي تؤدّي إلى ثبات الوزن وعدم زيادته، وفيما يأتي توضيح لأسباب تلك الحالة:[٤]

  • مشاكل الجهاز الهضمي: من الأشكال الشّائعة لهذا النّوع من الأمراض، متلازمة القولون العصبي، ومرض كرون، والقُرحة، ومرض الاضطرابات الهضميّة، وتتميّز تلك المشاكل بعدم امتصاص الجسم للطّعام الذي يتناوله جيّدًا، ولو كان الشّخص يستهلك الكثير منها، فقد يُعاني الشّخص من سوء التّغذية، وثبات الوزن وعدم القدرة على زيادته، ويُمكن أن يكون لتلك الحالة مجموعة من الأعراض، والّتي يجب مراجعة الطّبيب عند حدوثها بجانب عدم زيادة الوزن، ومن تلك الأعراض ما يأتي:
    • الغازات والإحساس بألمٍ في البطن.
    • الشّعور بالتّعب والإرهاق.
    • وجود الدّم في البُراز.
    • حركات الأمعاء غير الطبيعيّة.
  • داء السُّكَّري: يوجد نوعان من مرض السّكّري، وكلاهما قد يؤدّيان إلى حدوث نقص في الوزن، ويمكن تشخيص النّوع الأول في مرحلة الطفولة، ولكن يُمكن تشخيصه في وقتٍ لاحق من العمر أيضًا، وهو ناتج عن نقص الإنسولين في الجسم، أمّا بالنّسبة لمرض السّكّري من النوع الثاني فقد يتميّز بمقاومة الإنسولين، ويحدث في مرحلة البلوغ عادةً، إذ يُنظّم الإنسولين كميّة الجلوكوز في الجسم، وبالتّالي قد تتأثّر الشّهيّة والوزن، ويعود سبب ذلك إلى أنَّ الجلوكوز هو مصدر الوقود الرّئيسي للإنسان، ويُمكن ذِكر بعض الأمثلة على الأعراض الأخرى لمرضى السّكّري بجانب زيادة الشّهيّة، ونقصان الوزن في ما يأتي:
    • عدم وضوح الرّؤية.
    • الشّعور باللتّعب.
    • الشّعور بالعطش والحاجة للتبوّل المُتكرّر.
  • نمط الحياة: لا يُدرك كثير من النّاس أنّهم لا يستطيعون زيادة الوزن بسبب حصولهم على السُّعرات الحراريّة بكميّاتٍ غير كافية لزيادة الوزن، فيُمكن أن يتجاهل الشّخص وجبات الطّعام بسبب الانشغال بجدول أعمال مزدحم، أو يُمكن عدم تناول ما يكفي من الأطعمة المناسبة والمُهمّة لزيادة الوزن؛ مثل الدّهون أو الكربوهيدرات.
  • فرط نشاط الغُدّة الدّرقيّة: تؤثّر الغدّة الدّرقيّة على عمليّة الأيض من خلال الهرمونات التي تفرزها، إذ تسرع عمليّة الأيض لجسم الإنسان وتحرق السّعرات الحراريّة بسرعة أكبر عند إنتاج الكثير من هرمون الغدّة الدّرقيّة، وهي حالة تُعرف باسم فرط نشاط الغدّة الدّرقيةّ، وتزداد الشّهيّة غالبًا في تلك الحالة، ولكن لا يزداد الوزن على الرّغم من تناول المزيد من الأطعمة، إذ توجد بعض الأعراض الأخرى لفرط نشاط الغُدّة الدّرقيّة، والّتي يجب مراجعة الطّبيب على الفور في حال حدوثها، ويُذكر منها ما يأتي:
    • تضخّم في الرّقبة.
    • العصبيّة والقلق.
    • عدم انتظام نبضات القلب أو تسارعها.
    • الرّعشة في اليدين والأصابع.
    • زيادة في حركة الأمعاء.
    • تغيّر مواعيد الدّورة الشّهريّة عند النّساء.
    • ضعف العضلات.
  • أسباب أُخرى، فقد تؤثّر كلّ من الالتهابات، والسّرطان، والمشاكل العصبيّة على وزن جسم الإنسان، وعادة ما يكون ذلك على شكل فقدان الوزن، ويُمكن لبعض الأدوية الموصوفة أن تزيد من معدل الأيض لجسم الإنسان، ممّا يؤدي إلى حرق المزيد من السُّعرات الحراريّة، ولذلك الأمر، يجب معرفة ما هو السّبب الجذري للمشكلة عن طريق استشارة الطّبيب للحصول على تشخيص مناسب وتقديم المُساعدة لأولئك الّذين يواجهون ثبات الوزن وعدم زيادته، وإعطاء إشارة إلى ما ينبغي أن تكون الخطوة التّالية.


طرق التخلّص من ثبات الوزن وعدم زيادته

توجد العديد من الاستراتيجيات والنّصائح لزيادة الوزن سريعًا وعدم ثبوته، ومن هذه النّصائح ما يأتي:[٣]

  • احصل على النّوم الجيّد، إذ إنَّه مهمّ جدًّا لنموّ العضلات.
  • استخدم أطباق أكبر: إذ تُساعد الأطباق الكبيرة في تناول الأكل بكميّات أكبر؛ لأنّ الأطباق الأصغر تجعلك تأكل كميّات أقل.
  • اشرب الحليب: إذ إنَّ شُرب الحليب كامل الدّسم طريقة بسيطة للحصول على المزيد من البروتين والسّعرات الحراريّة العالية.
  • تجنب شُرب الماء قبل الوجبات، فقد يؤدّي ذلك إلى ملء معدتك، وبالتّالي صعوبة الحصول على سعرات حرارية كافية.
  • تناول الطّعام أكثر من مرّة، على سبيل المثال تناول وجبة إضافيّة قبل النّوم.
  • أقلع عن التّدخين، إذ يؤدّي الإقلاع عن التّدخين إلى زيادة الوزن، ويميل المدخّنون إلى وزنٍ أقل من غير المدخّنين.
  • أضف الكريمة إلى القهوة، فهذه طريقة بسيطة لإضافة المزيد من السّعرات الحراريّة.
  • تناول الأطعمة الغنيّة بالسّعرات الحراريّة، والبروتينات، والطّاقة، ومن الأمثلة على تلك الأطعمة ما يأتي:
    • الحبوب: أي الحبوب الكاملة، مثل الشّوفان، والأرز البُنّي.
    • اللّحوم: مثل لحوم الدّجاج، ولحم البقر، ولحم الضّأن.
    • الدّرنات: مثل البطاطا الحلوة.
    • بعض المُكسّرات: مثل اللّوز، والجوز، والفول السّوداني.
    • الفواكه المُجفّفة: مثل الزّبيب، والتّمر، والخوخ، وغيرها.
    • مُنتجات الألبان عالية الدّسم: مثل لبن كامل الدّسم، والجبن، وزبادي كامل الدسم، والكريمة.
    • الدّهون والزّيوت: مثل زيت الزّيتون، وزيت الأفوكادو.


رفع الأوزان الثّقيلة وعلاقتها مع زيادة الوزن

من الضّروري عليك الذّهاب إلى صالة الألعاب الرّياضيّة ورفع الأثقال للتأكّد من انتقال السّعرات الحراريّة الزّائدة إلى عضلات جسمك بدلًا من الخلايا الدّهنية، إذ يُمكنك رفع الأثقال من مرتين إلى أربع مرّات أسبوعيًّا، ويمكنك زيادة الأوزان والأحجام مع مرور الوقت، ولكن يجب استشارة الطّبيب إذا كنت تعاني من مشاكل في الهيكل العظمي أو من أيّ مشكلة طبّيّة أخرى، ومن الجدير بالذّكر أنّه يجب عليك تجنّب المُمارسة المُفرطة لتمارين القلب والّتي تُسمى (الكارديو)؛ لأنَّ ذلك قد يؤدّي إلى حرق جميع السّعرات الحراريّة الإضافيّة التّي تناولتها، وبالتّالي خسارة الوزن.[٣]


سبب ثبات الوزن وعدم نقصانه

في بعض الأحيان يتبع الشخص الحميات الغذائية بعناية ولكن يتوقف عن خسارة الوزن، ومن الممكن أن يكون ذلك بسبب ظاهرة معروفة باسم هضبة فقدان الوزن، وتحدث هذه الظاهرة في حال توقف الجسم في خسارة الوزن رغم الالتزام بالنظام الغذائي وعدم تناول المزيد من السعرات، ولذلك يجب عمل تعديلات على النظام الغذائي لمحاربة هذه الظاهرة والتغلب عليها والبدء بخسارة الوزن من جديد، ومن أسباب حصول هذه الظاهرة أن فقدان الوزن في بداية الحمية الغذائية يأتي معظمه من فقدان الماء المخزن داخل الجسم ومع الاستمرار في الحمية الغذائية يبدأ الجسم بفقدان الأنسجة الدهنية والعضلية وتؤدي هذه الخسارة إلى تباطؤ عملية التمثيل الغذائي أو ما يعرف بعملية الأيض، فبمجرد أن تتباطأ عملية الأيض لتتساوى مع السعرات الحرارية التي يستهلكها الجسم يجب التقليل من السعرات الحرارية مجددًا لبدء عملية خسارة الوزن من جديد. كما يمكن لعدة عوامل أن تسبب التوقف في خسارة الوزن أيضًا، ومنها:[٥][٦][٧]:

  • تناول الكثير من السعرات الحرارية: يظن البعض أنهم يتبعون الحميات الغذائية بالشكل الصحيح ولكنهم غالبًا ما يتناولون سعرات حرارية أكثر مما يجب، بمجرد تناول قطعة خبز إضافية أو استخدام ملعقة إضافية من الصلصة فذلك يؤدي إلى زيادة السعرات الحرارية عن الحد المفروض دون علم.
  • عدم ممارسة الرياضة الكافية: كما يخطأ البعض في حساب كمية السعرات الحرارية المتناولة فإنهم يخطئون في حساب السعرات الحرارية التي يحرقونها أيضًا أثناء ممارسة الرياضة، ويحدث ذلك غالبًا بسبب عدم معرفة الأشخاص بكمية السعرات الحرارية التي يحرقها كل تدريب أو نتيجة الاعتماد على أجهزة الصالة الرياضية والتي تعد غير جيدة في حساب المقدار الصحيح من السعرات الحرارية المحترقة، وبشكل عام يحتاج الشخص العادي إلى 60-90 دقيقة من التمارين يوميًا لفقدان الوزن.
  • بناء توقعات غير واقعية: قد ينظر البعض إلى نتائج خسارة الوزن من قبل الأشخاص الناجحين والتي استغرقت سنوات عدة فضلًا عن أساليب الحفاظ على الوزن، لذا فإنه لابد من الحصول على الوقت الكافي للوصول إلى النتائج المرغوبة والتي غالبًا ما تختلف من شخص لآخر اعتمادًا على استيعاب الجسم للتغييرات الجديدة.
  • تجاهل علامات النجاح: قد يحصل البعض على نتائج ولكنها ليست كما يتوقعون فيتجاهلونها ويعتقدون أنهم قد فشلوا في ذلك، ولكن هذا في الحقيقة من مؤشرات النجاح وبداية لخسارة كميات أكبر من الوزن، فمثلًا عند اكتساب عضلات وفقدان دهون في نفس الوقت قد لا يتغير الوزن على الميزان، لكن سيتغير شكل الجسم بالتأكيد، وهذه علامة أكيدة على فقدان الدهون في الجسم.
  • وجود حالة مرضية كامنة: قد يكون ثبات الوزن أو عدم خسارته كما هو مخطط له نتيجة وجود حالة صحية تتسبب في جعل الأمر أكثر صعوبة أثناء خسارة الوزن، ومن هذه الحالات؛ قصور الغدة الدرقية، ومتلازمة تكيس المبايض، وانقطاع النفس النومي، بالإضافة إلى أن بعض الأدوية يمكن أن تجعل فقدان الوزن أصعب أو حتى تتسبب بزيادة الوزن.
  • عدم تناول الأطعمة الصحية: لا تقل نوعية الطعام أهمية عن كميته، لذا فإن تناول الأطعمة الصحية يحسن من الصحة العامة للجسم ويساهم في تنظيم الشهية أيضًا، إذ تكون هذه الأطعمة غنية بالمغذيات المفيدة أكثر من غيرها من الأطعمة المصنعة، ومن هذه الأطعمة؛ الفواكه والخضروات الطازجة الحبوب الكاملة واللحوم قليلة الدسم والدواجن والأسماك والدهون الصحية مثل؛ زيت بذور الكتان وزيت الكانولا، فالأطعمة الكاملة تقلل من الجوع وتخزن الدهون عن طريق إبطاء إنتاج الإنسولين.
  • شرب المشروبات المحلاة: يؤدي شرب المشروبات السكرية إلى زيادة الوزن أو التوقف عن خسارته دون وعي، ولا ينطبق هذا فقط على المشروبات الغازية فحسب، وإنما على عصائر الفواكه المحلاة ومشروبات المياه المدعمة بالفيتامينات أيضًا.
  • عدم النوم جيدًا: يعد النوم أحد العوامل المهمة للصحة الجسدية والعقلية، وتشير الدراسات إلى أن قلة النوم أحد أهم أسباب زيادة الوزن لكل من الأطفال والبالغين.
  • تناول وجبات متفرقة خلال اليوم: من المعروف أنه من الجيد تناول وجبات صغيرة بشكل متكرر خلال اليوم لتحفيز عمليات الأيض، لكن ليس لخسارة الوزن، وفي الحقيقة أظهرت الدراسات أن زيادة تواتر الوجبات الغذائية له تأثير ضئيل أو معدوم على حرق الدهون أو فقدان الوزن، كما يمكن أن يتسبب ذلك بتناول كميات أكبر مما يجب في كل وجبة مما يؤدي إلى زيادة الوزن أو ثباته على الأقل.
  • عدم تناول البروتين: البروتين هو أهم عنصر غذائي في عملية خسارة الوزن، فتناوله بنسبة 25-30% من إجمالي السعرات الحرارية في اليوم يحسن عملية التمثيل الغذائي بمقدار 80-100 سعرة حرارية، كما يساهم البروتين في تحسين عملية بناء العضلات التي تساهم بدورها في رفع مستويات الحرق في الجسم وبالتالي المساهمة في خسارة الوزن الزائد.


نصائح لخسارة الوزن

يمكنك اتباع بعض النصائح التي تساعد في خسارة الوزن وزيادة حرق السعرات الحرارية لخسارة المزيد من الوزن والسعرات الحرارية، ويشمل ذلك كل مما يلي[٧]:

  • تتبع السعرات الحرارية التي تتناولها عبر النظام الغذائي اليومي.
  • تتبع التمارين الرياضية ودونها للتمكن من معرفة التمارين وكمية السعرات الحرارية التقريبية التي تحرقها.
  • ضع أهداف واقعية وقابلة للتحقيق لخسارة الوزن.
  • استشر مدرب رياضي شخصي في حال الشعور بالإحباط وعدم القدرة على الاستمرار.
  • قس نجاحك بعدة طرق مثل؛ إكمال عدد معين من التدريبات كل أسبوع.
  • تذكر فوائد ممارسة التمارين الرياضية والإيجابيات التي يمكن أن تحصل عليها إلى جانب خسارة الوزن الزائد.


أنواع الحميات الغذائية

توجد العديد من الأنظمة الغذائية المتبعة، وبالرغم من شهرتها وانتشارها الواسع يجب استشارة الطبيب أو أخصائي التغدية قبل البدء باتباع أي نظام غذائي ومنها:[٨]

  • حمية أتكنز: يرتكز هذا النظام الغذائي على التحكم بمستويات الإنسولين في الجسم، وذلك باستخدام نظام منخفض الكربوهيدرات، إذ إن استهلاك كميات كبيرة من الكربوهيدرات المكررة يؤدي إلى ارتفاع وانخفاض الإنسولين بسرعة، فارتفاع مستويات الإنسولين يحفز الجسم على تخزين الطاقة من الطعام المستهلك، مما يقلل من استهلاك الجسم للطاقة من الدهون المخزنة ويمنع استهلاكها، لذلك باتباع هذا النظام الغذائي يجب التقليل من استهلاك الكربوهيدرات قدر الإمكان وتعويضها بالبروتين والدهون، ويجب استشارة الطبيب قبل البدء بهذا النوع من الحمية.
  • حمية الخضروات: حيث يعتمد هذا النظام على تناول الخضروات والبيض والألبان ومشتقاتها، بالإضافة إلى العسل مع عدم تناول الأطعمة الحيوانية الأخرى، وأظهرت الدراسات أن الأشخاص الذين يتبعون هذا النظام الغذائي أوزانهم أقل من غيرهم ويعانون أقل من مرض السكري، بالإضافة إلى أن معدل أعمارهم أطول من الأشخاص الذين يتناولون اللحوم.
  • حمية ساوث بيتش: ترتكز هذه الحمية على التحكم بمستويات الإنسولين أيضًا، إضافة إلى استخدام الكربوهيدرات غير المكررة بطيئة الامتصاص وذات مؤشر غلاسيمي منخفض وليس الكربوهيدرات سريعة الامتصاص، وابتكرت هذه الحمية في 1990 عن طريق طبيب القلب أغاتستون وأخصائية التغذية ماري ألمون؛ وذلك لاعتقاده بأن الأنظمة منخفضة الدهون ليست فعالة على المستوى البعيد.


المراجع

  1. "How much should I weigh for my height and age?", medicalnewstoday, Retrieved 26-3-2020. Edited.
  2. Rachel Nall (2018-4-24), "What are the risks of being underweight?"، medicalnewstoday, Retrieved 2019-12-19. Edited.
  3. ^ أ ب ت Kris Gunnars (2018-7-20), "How to Gain Weight Fast and Safely"، healthline, Retrieved 2019-12-19. Edited.
  4. Solomon Branch, "What Health Problems Can Cause a Person Not to Gain Weight?"، livestrong, Retrieved 2019-12-19. Edited.
  5. "Why Do You Stop Losing Weight When Dieting? ", livestrong. Edited.
  6. Kris Gunnars (20 - 8 - 2018), "20 Common Reasons Why You're Not Losing Weight"، healthline, Retrieved 26 - 8 - 2019. Edited.
  7. ^ أ ب Paige Waehner (26 - 6 - 2019), "Why Can't I Lose Weight? "، verywellfit, Retrieved 26 - 8 - 2019. Edited.
  8. "Nine most popular diets rated by experts 2017", medicalnewstoday, Retrieved 11-2-2019. Edited.