الذكاء عند الطفل

بواسطة: - آخر تحديث: ١٣:٠٤ ، ١٢ نوفمبر ٢٠١٩
الذكاء عند الطفل

الذكاء عند الطفل

تنقسم الجينات المتوارثة إلى نوعين، النوع الأول يرثه الطفل من أمه والنوع الثاني من أبيه، ويُعتقد أن الذكاء من بين الجينات التي يجب أن تأتي من الأم، وقد وجد الباحثون في جامعة واشنطن أن العلاقة العاطفية الآمنة بين الأم والطفل أمر هام لنمو بعض أجزاء الدماغ، وبعد تحليل العلاقة التي تربط مجموعة من الأمهات بأطفالهن لمدة سبع سنوات، وجد الباحثون أن الأطفال الذين تلقوا الدعم العاطفي ولبيت احتياجاتهم الفكرية يملكون حصينًا أكبر بنسبة 10% ​​من الأطفال الذين لم يتلقوا الدعم العاطفي من أمهاتهم، والحصين هو عبارة عن منطقة توجد في الدماغ مرتبطة بالذاكرة والتعلم والاستجابة للضغط النفسي.[١]


كيفية تحسين معدل الذكاء عند الطفل

يمكن تحسين معدل الذكاء عند الطفل من خلال تطبيق بعض الأمور وهي كالتالي:[٢]

  • القراءة لتحسين الذكاء اللفظي واللغوي: الذكاء اللغوي هو القدرة على معالجة المعلومات باستخدام الكلمات والألفاظ بعيدًا عن الصور، وتعد القراءة أمرًا صعبًا على الطفل لأنها تتطلب البناء والتخيل، والقراءة لا تساعد فقط على تحسين اللغة، ولكنها أيضًا تساعد على تحفيز الدماغ وتنشيطه.
  • اللعب بالمكعبات لتحسين الذكاء المكاني عند الطفل: يجب منح الطفل متسعًا من الوقت والمساحة لحل الألغاز واللعب بالمكعبات وألعاب الذاكرة والحرف اليدوية، فعند بناء المجسمات يكتشف الأطفال الوعي المكاني ويتطور الذكاءء المكاني عندهم، والذكاء المكاني هو القدرة على تخيل الصور في الدماغ. وقد أظهرت الدراسات أن تطوير المهارات المكانية لدى الطفل يدعم التعلم لاحقًا في العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات.
  • الثناء على جهود الطفل لتطوير النمو العقلي: يعد الثناء ومدح الطفل عند إنجازه لمهمة معينة أمرًا فعالًا في تعزيز الطفل، وتنمية قدراته، وزيادة معدل الذكاء عنده، إذ يحتاج الأطفال إلى جرعة من التشجيع لتحفيز تعلمهم.


أسباب الذكاء

ركزت أبحاث كثيرة على محاولة شرح أسباب الذكاء، وقد اقترح بعض المحللين النفسيين عبر التاريخ، أن الذكاء هو في المقام الأول عبارة عن صفة موروثة يرثها الطفل من والديه، وقال آخرون أن الذكاء شيء يتأثر بصورة أساسية ببيئة الأطفال من خلال المدرسة وسلوك الوالدين والتعرض لتجارب الحياة، وفي النهاية اتفق معظم الباحثين على أن مزيجًا من العوامل الوراثية والبيئية تساهم في تطوير الذكاء عند الأطفال، ومن أبرزها ما يأتي:[٣]

  • التأثيرات الوراثية على الذكاء: يمثل جزيء الحمض النووي إحدى الطرق التي يمكن للباحثين من خلالها تحديد ما إذا كان الذكاء يتأثر بالوراثة أم لا عن طريق ما يُعرف بتقديرات الوراثة، ووتقديرات الوراثة هي عبارة عن طريقة رياضية لتمثيل المدى الذي تسهم به الوراثة في الاختلافات الفردية في السلوك الملحوظ مثل درجات اختبار معدل الذكاء، وقد توصل الباحثون بالاعتماد على هذه الدراسات إلى أن حوالي نصف الذكاء يُحدد بسبب وراثة الطفل، ويحدد النصف الآخر من خلال العوامل البيئية التي تضم الحالة الاجتماعية والاقتصادية للأطفال، وسلوك الوالدين، والفرص الثقافية والتعليمية، والعوامل الاجتماعية الأخرى المماثلة.
  • التأثيرات الثقافية على الذكاء: تتأثر درجات الذكاء بتجارب ثقافية محددة، مثل التعرض لعادات ومعارف لغوية معينة في سن مبكرة.
  • التأثيرات الاجتماعية والاقتصادية على الذكاء: تؤثر الحالة الاجتماعية والاقتصادية للأسرة أيضًا على تطور ذكاء الأطفال، فقد أشارت البحوث إلى أن الأطفال من الأسر منخفضة الدخل يميلون إلى انخفاض معدل الذكاء نوعًا ما، وقد تبين أن الوضع الاجتماعي والاقتصادي له علاقة بمستوى ذكاء الطفل. والأطفال الذين يشعرون بالأمان والراحة ويتلقون الرضاعة الطبيعية ويتمتعون بصحة جيدة والذين يهتم الآباء بنموهم الذهني سيكونون أكثر قدرة على تحفيز طاقاتهم وقدراتهم على إنجاز المهام والاختبارات العقلية، وفي المقابل فإن الأطفال الذين يشعرون دائمًا بالخوف على سلامتهم، والذين يعانون من الجوع أو المرض، لن يتمتعوا بقدر كبير من الطاقة أو الحافز ولن يتمكن الوالدان من متابعة نموهم المعرفي والعقلي، نتيجة الضغوط المادية والنفسية التي يمرون بها بسبب وضعهم الاقتصادي.
  • التأثيرات التربوية على الذكاء: وجد الباحثون أن مقدار الوقت الذي يقضيه الأطفال في المدرسة يرتبط ارتباطًا كبيرًا بنتائج معدل الذكاء؛ إذ كلما زاد الوقت الذي يقضيه الأطفال في المدرسة، كلما ارتفع معدل الذكاء عندهم، والتفسير المحتمل لهذا الاستنتاج هو أن المعلمين يدربون الأطفال على الإجابة عن الأسئلة الواقعية وحل المشكلات وتعلم مجموعات محددة من المعرفة التي تَعُدُّهم بعد ذلك للإجابة على الأسئلة التي تظهر في اختبارات الذكاء، ويترتب على ذلك أن الأطفال الذين يتلقون التعليم في المدارس هم أكثر استعدادًا للرد على أسئلة اختبارات الذكاء.


الأطعمة التي تزيد معدل الذكاء

يملك الجميع فكرة عامة عما يجب تناوله للمحافظة على رشاقة الجسم وصحته، لكن بعض الأطعمة يمكن أن تساعد في بناء العقل وزيادة نسبة الذكاء من خلال المساعدة في تضييق التركيز وتحسين الذاكرة وتخفيف التوتر وتقليل التعب، فعلى سبيل المثال يحتوي البروكلي والخضروات الأخرى على كمية كافية من مادة الكولين التي تشير الدراسات إلى أنها من الممكن أن تساعد في مكافحة فقدان الذاكرة . ووجدت دراسة حديثة وجود صلة بين تناول العنب البري والفراولة وزيادة معدل التحصيل المعرفي، وفي هذا المقال سنورد قائمة بالأطعمة الغنية بالمواد الغذائية التي تحفز وتنشط الدماغ، ومن أبرزها ما يأتي:[٤]

  • سمك السلمون.
  • الأفوكادو.
  • المكسرات وخصوصًا الجوز.
  • السبانخ، البروكلي، وغيرها من الخضار الورقية.
  • التوت والعنب البري والفراولة.
  • الفول.
  • الفاصولياء.
  • الشوكولاتة الداكنة أو الشوكولاتة السوداء.


المراجع

  1. "Children inherit their intelligence from their mother not their father, say scientists", independent, Retrieved 2019-11-10. Edited.
  2. "How To Improve Your Child’s IQ", seriouslyaddictivemaths, Retrieved 2019-11-10. Edited.
  3. "Causes of Intelligence", gracepointwellness, Retrieved 2019-11-10. Edited.
  4. "9 foods to eat to give your brain a boost", businessinsider, Retrieved 2019-11-10. Edited.