الذكاء عند الطفل

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٥:٢٤ ، ٢٦ يوليو ٢٠١٨
الذكاء عند الطفل

يطمح جميع الآباء والأمّهات إلى أن يروا أطفالهم يتمتعون بالقدرات الذهنية والفكرية العالية، مما يعزّز الذكاء عند الطفل، فقد أودع الله في كل إنسان موهبة تُخلق معه منذ الصغر لترافقه في مستقبل أيامه، وتعود اكتشاف الموهبة عند الطفل إلى الوالدين بالدرجة الأولى ثمّ المدرسة والبيئة المحيطة من أقارب وأصدقاء، ومما لا ريب فيه أنّ مستوى الذكاء ليس ثابتًا بل هو في تذبذب ما بين الارتفاع والانخفاض حسب العوامل المؤثرة عليه، وتُذكر هنا بعض النقاط التي من شأنها تنمية مستوى الذكاء عند الطفل:

  • الاهتمام بنوعية الغذاء: يعتبر الغذاء عنصرًا مهمًّا في حياة الإنسان، فهو حاجة ملحّة لاستمرار العيش، إلا أنّ نوعية الغذاء تؤثر على الصحة النفسية والجسدية وكذلك على القدرات الذهنية، وتُذكر هنا مقولةُ "العقل السليم في الجسم السليم"، فهذه العبارة لها أبعادها المختلفة، فحصول الجسم وخصوصًا جسم الطفل على الفيتامينات المختلفة والعناصر الأساسية التي يحتاج إليها والتقليل من الشيبس لما فيه من المواد الملونة المضرّة بالصحة، وتناول الفواكه والخضراوات الطازجة والزبيب والمكسرات كبديل عن الأمور الأخرى، ويعود ذلك إلى اهتمام الوالدين بنوعية الغذاء التي تُكسبه الصحة التي يحتاج إليها، مما يُكسب الدماغ القدرة العالية على العمل والتفكير، وبالتالي رفع مستوى الذكاء.
  • الاهتمام بالمواهب: كما أسلفنا سابقًا، فكلّ طفلٍ يولد وموهبته معه، إلا أنّ بعضها يتلاشى ويخبو مع مرور الوقت؛ وذلك لقلّة الاهتمام والرعاية بالموهبة أو ربما لعدم اكتشافها منذ البداية، وبعضها الآخر قد ينمو ويزداد إذا روعيت الموهبة وأخذت حقّها الكامل من الاهتمام والعناية من خلال الأهل والمدرسة والبيئة المحيطة.
  • توفير البيئة المناسبة له: من خلال طلاء الغرفة بالألوان التي تساعد على التخيّل والابتكار، فالألوان الفاقعة تجذب الطفل كثيرًا وتجعله يستغرق في التفكير والتأمل، مما يساعد في تخفيز النمو الذهني عند الطفل، فمن الممكن جعل أثاث الغرفة وألعابه الخاصة إضافة إلى ألوان الحائط تبعث على الحيوية والنشاط، ونصير هنا إلى بعض هذه الألوان: الأحمر، والبرتقالي، والأصفر، والزهري، والأزرق الفاتح وغيرها من الألوان، كما أنّ المزج بين الألوان يخلق جوًّا رائعًا عند الطفل.
  • انتقاء الألعاب: لا بدّ من اقتناء الطفل لألعاب مختلفة، إلا أنّ اختيار الألعاب المناسبة للطفل وقدراته وموهبته فنّ لا بدّ أن يجيده الوالدين، من خلال إعطاء الطفل الألعاب التي تثير التفكير والتحفيز، مثل: لعبة المكعبات، أو تركيب الصور، كما أنّ لكل عُمرٍ ألعابه الخاصة به، وقد يلجأ الأطفال عادةً إلى تفكيك الألعاب وإعادة تركيبها وهذا مؤشر على الذكاء الذي يتحلى به الطفل.
  • تدريب الطفل على مهارة حل المشكلات من خلال الألعاب المختلفة التي تثير التفكير.
  • تعلم المهارات اليدوية من (العزف والرسم والتلوين والتصوير والتصميم) التي من شأنها إثارة تفكير الطفل.
  • القراءة: من أكثر الطرق المحفزّة للدماغ، حيث تكون القدرة على التخيل عالية جدًّا، كما أنها تزيد من الذكاء اللغوي عند الطفل.