فوائد شرب الماء الساخن مع الليمون

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٦:٥١ ، ٣٠ مارس ٢٠٢٠
فوائد شرب الماء الساخن مع الليمون

الليمون مع الماء السّاخن

يعرف ماء الليمون ببساطة أنه عبارة عن عصير الليمون الطازج المخلوط بالماء، وتعتمد كميّة الليمون المُستخدمة على التفضيلات الشّخصيّة، ويُمكن الاستمتاع بهذا المشروب إمّا بأن يكون باردًا أو ساخنًا، وقد يختار بعض الأشخاص إضافة قشرة الليمون، أو أوراق النّعناع، أو غيرها من المكونات على المشروب، ولأن لهذا المشروب العديد من الفوائد، أصبح مشروبًا شهيرًا في الصّباح، ويُعرف بأنّه يُساعد على تحسين صحّة الأيض، والحالة المزاجيّة، ومستويات الطّاقة، والجهاز المناعي لدى الشّخص، وفُقدان الوزن، وفي هذا المقال توضيح أبرز فوائد مشروب الماء والليمون، وأضراره.[١]


فوائد الليمون مع الماء السّاخن

قد يبدأ بعض النّاس يومهم بشرب الماء مع الليمون بدلًا من القهوة أو الشّاي، وأُجري القليل من البحث العلمي على فوائد ماء الليمون، ويُمكن ذِكر بعض الفوائد التي تعود على الجسم فيما يأتي:[٢]

  • المُساعدة في فُقدان الوزن: أجريت بعض الدّراسات على الفئران، ولوحظ أن مضادات الأكسدة الموجودة في الليمون تقلل من زيادة الوزن لدى الفئران الّتي تتغذّى على الأطعمة الدُّهنيّة من أجل إزالة السُّمنة، وقد تحسنت مستويات السُّكّر في الدم، وتحسنت مقاومة الإنسولين، وهما العاملان الرّئيسيّان في تطوّر مرض السُّكّري من النّوع الثّاني.
  • زيادة ترطيب البشرة: تُشير الإرشادات وفقًا لمجلس الغذاء والتغذية إلى فوائد الماء الجمّة من الطّعام والمشروبات، بما في ذلك ترطيب الجسم، إذ يُعدّ الماء أفضل مشروب للترطيب، وتعزّز إضافة الليمون نكهة الماء لبعض النّاس الّذين لا يحبّون طعم الماء بمفرده، وقد يُساعد ذلك على شرب المزيد من الماء.
  • جعل النّفس مُنعشًا: يُمكن تجنّب رائحة الفم الكريهة من خلال شُرْب كوب من ماء الليمون عند الاستيقاظ في الصّباح، وبعد الوجبات أيضًا، إذ يُعتقد أنَّه يُحفّز اللُّعاب، وأنَّ الماء يمنع جفاف الفم الذّي يؤدّي إلى خروج رائحة الفم الكريهة والّتي تُسبّبها البكتيريا، إذ يُمكن فَرْك الليّمون على اليدين؛ للتخلّص من رائحة الثّوم أو أيّ رائحة أخرى قويّة، وذلك ينطبق على رائحة الفم الكريهة أيضًا الّتي تنتج عن تناول الأطعمة ذاتّ الرّائحة القويّة، مثل الثّوم، أو البصل، أو السّمك.
  • مصدر جيّد لفيتامين (ج): قد يُقلّل فيتامين (ج) من خطر الإصابة بأمراض القلب، والأوعية الدّمويّة، والسّكتة الدّماغيّة، وضغط الدّم، وتُعدّ ثمار الحمضيّات مثل الليمون من الثّمار الغنيّة بفيتامين (ج )، إذ يوفّر عصير الليمون حوالي 18.6 ملليغرام من فيتامين (ج)، وتتراوح الكميّة اليوميّة الموصى بها للبالغين من 65 إلى 90 ملليغرام، وتجدر الإشارة إلى أنّ ذلك الفيتامين هو أحد مُضادّات الأكسدة الأوليّة الّتي تُساعد على حماية الخلايا من التّلف، وقد يُساعد في الحدّ من مُدّة نزلات البرد لدى بعض النّاس أو منع حدوثها.
  • تحسين البشرة: يُعدّ تحسين البشرة بسبب الماء أمرًا مُثيرًا للجدل، إذ تفقد البشرة رطوبتها، وتُصبح جافّة وعُرضة للتّجاعيد، وقد يُساعد فيتامين (ج) الموجود في الليمون في تقليل الأضرار النّاجمة عن الشّمس، وتجاعيد البشرة، وجفاف البشرة الناتجة عن الشيخوخة، فأظهرت دراسة مخبرية أُجريت في عام 2016 أنَّ تناول مشروب الحمضيّات يُساعد في منع تطوّر التجاعيد لدى الفئران.
  • المُساعدة في منع حَصى الكِلى: لا يُساعد شُرْب ماء الليمون في الحصول على العناصر المُهمّة فقط، إنّما يُساعد في التخلص من الحَصى في الكِلى، إذ يُساعد حامض الستريك في الليمون على منع حصى الكِلى، ويكمُن دورها في جعل البول أقل حموضة، ورُبّما يؤدّي ذلك إلى تكسير الحَصى الصّغيرة.
  • المُساعدة على الهضم: يُساعد طعم الليمون الحامض على تحسين عمل الجهاز الهضمي، ممّا يُتيح للأشخاص هضم الطّعام بسهولة، ويُساعد على منع تراكم السّموم، إذ يشرب بعض الأشخاص ماء الليمون كمُسهل صباحي لهم يوميًّا؛ للمساعدة في منع الإمساك، فقد يُساعد شربه دافئًا أو ساخنًا على تنشيط الجهاز الهضمي عند الاستيقاظ.


أضرار الليمون مع الماء السّاخن

قد يُسبّب مشروب الماء والليمون آثارًا جانبيّة إذا كان الشّخص يشرب منه الكثير على مدار اليوم، ولكن غالبًا ما يضع النّاس الليمون في الماء لمنحه نكهة إضافيّة، ويقدَّم الماء مع شريحة الليمون في العديد من المطاعم، وقد يكون شُرْبه نهجًا شائعًا يتبعه الكثير من النّاس أثناء وجباتهم الغذائيّة لإزالة السّموم، أو كجزء من خُطَط فقدان الوزن، إذ يحتوي مشروب الليمون بالماء على العناصر الغذائيّة الّتي يحتاجها الجسم، مثل الألياف، وفيتامين (ج)، والبوتاسيوم، ومع ذلك، يُنصح بعدم استهلاك مشروب الماء والليمون لعلاج أيّ مشكلة طبّيّة دون استشارة الطّبيب أوّلًا، وإذا واجه الشّخص أيّ آثار جانبيّة من شُرْب هذا المشروب، يجب عليه أن يتوقّف، وإذا استمرّت الآثار الجانبيّة، لا بُدّ من طلب الرّعاية الطبّيّة في أقرب وقت مُمكن، ومن أضرار مشروب الليمون والماء ما يأتي:[٣]

  • كثرة التبوّل والجفاف: يحتوي الليمون على نسبة عالية من فيتامين (ج)، وحمض الأسكوربيك، وتُعرف هذه المُغذيّات بخصائصها المُدرّة للبول، ممّا يعني أنّه يزيد من إنتاج البول في الِكلى، وبالتّالي يتخلّص الجسم من السّوائل والصّوديوم الزائدين بُسرعة أكبر، ولكن تحميل الماء بكميّات كبيرة من عصير الليمون قد يكون له تأثير مُدرّ للبول في بعض الحالات، ويُنصح بتقليل كميّة عصير الليمون المُضافة إلى المشروب، إذا بدأ الشّخص يشعر بالجفاف بعد استهلاك كميات كبيرة من ماء الليمون.
  • تآكل الأسنان: إنَّ استهلاك الكثير من الأطعمة والمشروبات الحمضيّة، مثل العديد من أكواب ماء الليمون يوميًّا، يجعل الأسنان تحتوي على كميّة من الأحماض، وبالتّالي يؤدّي ذلك إلى تآكل المينا الموجودة على الأسنان، فتصبح أكثر حساسيّة للأطعمة السّاخنة، أو الباردة، لذلك يُنصح بشُرْب المشروبات الحمضيّة بواسطة القشّة؛ لحماية الأسنان.
  • حرقة المعدة: تُسبّب الحموضة المعويّة حرقة شديدة وألمًا في الصّدر، ويُساعد الحدّ من الأطعمة والمشروبات الحمضيّة على منع أعراض حرقة المعدة أو تخفيفها، فقد يؤدّي شُرْب الكثير من الليمون بالماء إلى حدوث حرقة في المعدة، أو يجعل الحالة أسوأ إذا كان الشّخص يُعاني من الحرقة، وتجدر الإشارة إلى أنَّ الحرقة تحدث عند انتقال الحمض من المعدة مرّة أخرى إلى المريء، وهي عمليّة تُعرف باسم الارتجاع الحِمضي.


المراجع

  1. Joe Leech (2017-8-1), "Benefits of drinking lemon water"، medicalnewstoday, Retrieved 2020-1-7. Edited.
  2. Annette McDermott (2018-12-10), "7 Ways Your Body Benefits from Lemon Water"، healthline, Retrieved 2020-1-7. Edited.
  3. Kay Uzoma, "Side Effects of Drinking Too Much Lemon With Water"، livestrong, Retrieved 2020-1-7. Edited.