إزالة الحموضة من المعدة

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٧:٥٧ ، ١٩ أبريل ٢٠٢٠
إزالة الحموضة من المعدة

حموضة المعدة

تعد مشكلة حموضة المعدة من المشاكل الصحية الشائعة والتي يعاني منها العديد من الأشخاص، إذ يوصف ألم حموضة المعدة بأنه ألم حارق يصيب أسفل الصدر، وينتج عن ارتداد في المادة الحمضية الموجودة في المعدة باتجاه المريء، وقد تكون مشكلة حرقة المعدة أمرًا عرضيًا طبيعيًا يُتخلص منه بسهولة، لكن في حال تكرار المشكلة عدة مرات أيّ أكثر من مرتين أسبوعيًا، فإنه يشخص بأنه ارتجاع معدي مريئي، وتوجد العديد من الأسباب التي تؤدي إلى الإصابة بحموضة المعدة؛ كالسمنة، والتدخين، وبعض أنواع الطعام، وعدم ممارسة التمارين الرياضية وغيرها من الأسباب، وعادة ما تعالج حموضة المعدة إما بتغير نمط الحياة، أو من خلال العلاج الدوائي والذي سنتعرف عليه في هذا المقال.[١]


علاج حموضة المعدة

تتعدد العلاجات المتوفرة التي يمكن اللجوء إليها للتغلب على مشكلة حموضة المعدة، والتي تهدف جميعها إلى تقليل إفراز الحمض من المعدة من خلال عدة طرق، والتي تتضمن ما يأتي:

تغيير نمط الحياة

يساهم إجراء تغيير في نمط الحياة في التقليل من الإصابة بحموضة المعدة أو منع حدوثها، ويتضمن ذلك ما يأتي:[١]

  • التقليل من حجم الوجبات المتناولة، وتناولها بصورة متكررة.
  • تجنب الشدّ والإجهاد ورفع الأجسام الثقيلة.
  • ممارسة التمارين الرياضية للحفاظ على لياقة الجسم.
  • اتباع نظام غذائي صحي مع التقليل من تناول الدهون.
  • تقليل الوزن.
  • الجلوس أثناء تناول الطعام.
  • الابتعاد عن الأطعمة والمشروبات التي من شأنها أن تسبب حموضة المعدة.
  • تجنب ارتداء الملابس الضيقة، والتي تخلق ضغطًا على البطن وعلى العضلة العاصرة للمريء.[٢]
  • تجنب الاستلقاء بعد وجبة الطعام، والانتظار لمدة ثلاث ساعات على الأقل.[٢]
  • تجنب التدخين والكحول، إذ إن كلًا من التدخين وشرب الكحول يقلل من قدرة العضلة العاصرة للمريء على العمل بشكل صحيح.[٢]
  • محاولة النوم على الجانب الأيسر، إذ قد يساعد ذلك في هضم وإزالة الحمض من المعدة والمريء بسرعة أكبر.[٣]
  • رفع رأس السرير بحيث يكون الرأس والصدر أعلى من القدمين، مع تجنّب استخدام أكوام من الوسائد، والتي قد تسبب المزيد من الضغط على البطن وتزيد من حرقة المعدة.[٣]
  • محاولة تناول الطعام ببطء.[٣]
  • مضغ الطعام، إذ يُعد مضغ الطعام وتناوله ببطء نصيحةً مهمةً لتجنُّب حموضة المعدة، وتحسين مستوى الهضم، وتحفيز إفراز الإنزيمات الهضميّة وتقليل الأعراض المزعجة لحموضة المعدة، والمحافظة على الجهاز الهضميّ بوضعٍ صحيّ وسليم.[٤]
  • يُستحسن الابتعاد قدر الإمكان عن الأغذية والأطعمة المصنعة والسكريات المكررة؛ وذلك لقدرتها على التسبب ببعض الأعراض المزعجة؛ كالتعرض لالتهاب المعدة، أو الإصابة بالارتداد المريئي الحمضي، ويُفضل اتّباع نظام غذائيٍ صحيّ متوازنٍ ومعتدل غنيّ بالخضروات والفواكه، ويُحسّن من كفاءة الجهاز الهضميّ لهضم الطعام وتفكيكه وامتصاص المكوّنات المغذية والبروتينات الأساسية للجسم، ويُحفز عمليّة الهضم.[٤]

العلاج الدوائي

إلى جانب تغيير نمط الحياة توجد عدة علاجات دوائية يمكن استخدامها للتغلب على حموضة المعدة، تتضمن ما يأتي:[٥]

  • مضادات الحموضة: إذ تساهم في التغلب على حموضة المعدة من خلال ارتباطها بالحمض الزائد الموجود في المعدة وتغليف المريء، وعادةً ما تؤخذ بعد تناول الطعام، أو قبل النوم، أو عند اللزوم.
  • حاصرات مستقبل هستامين 2: تحفِّز مادة الهستامين الخلايا المسؤولة عن إنتاج حمض المعدة لإنتاج المزيد من الحمض، لذلك يمكن تقليل إفرازه من خلال تناول حاصرات مستقبل هستامين 2 التي تقلل بدورها إفراز الحمض من الخلايا، وبالتالي تخفف أعراض حموضة المعدة، ومن أهم حاصرات مستقبل هستامين 2 ما يأتي:
    • رانيتيدين.
    • فاموتيدين.
    • سيميتدين.
  • مثبطات مضخة البروتون: التي تمتاز بفعاليتها في منع إفراز حمض المعدة، ومن أهم مثبطات مضخة البروتون ما يأتي:
    • بانتوبرازول.
    • لانسوبرازول.
    • إيزوميبرازول.
    • رابيبرازول.
    • أوميبرازول.

الإجراء الجراحي

في حالات معينة يُلجَأ إلى الإجراء الجراحي للتغلب على مشكلة الارتداد المريئي، وذلك بعمل صمام أسفل المريء ولفّ المعدة حول الجزء السفلي من المريء أو باستخدام جهاز خاص لذلك، ومن أبرز الحالات التي تستلزم الإجراء الجراحي ما يأتي:[٥]

  • الإصابة بمرض مريء باريت.
  • عدم نجاح العلاجات الدوائية التي ذُكِرَت سابقًا في التخلُّص من حموضة المعدة.
  • حدوث عدة مضاعفات ناتجة عن الإصابة بحموضة المعدة، والتي تتضمن بحة الصوت، أو الصفير، أو الالتهاب الرئوي.

العلاج الطبيعي

توجد العديد من المواد الغذائية والأعشاب التي يمكن أن تُساعد في التخفيف من حموضة المعدة الزائدة، أو علاجها تمامًا في بعض الأحيان، ومن أبرز الأطعمة الرئيسية التي يجب تضمينها في النظام الغذائي ما يأتي:[٦][٧]

  • الموز: يُعد الموز من أفضل الأطعمة التي يُمكن إضافتها إلى النظام الغذائي؛ فهو فاكهة قلويّة تُغلف بطانة المريء، مما يُساعد على منع الارتداد الحمضي، بالتالي الحدّ من الشعور بالانزعاج المصاحب لذلك، بالإضافة إلى محتوى الموز الغنيّ بالبكتين، وهي ألياف قابلة للذوبان تُساعد في الحفاظ على حركة محتويات المعدة، مما يُقلل من الحموضة الزائدة.
  • الشمر: يُساعد تناول الشمر على التخفيف من حدة الانزعاج الناتج عن حموضة المعدة؛ فهو عشبة طبيعية منخفضة الحموضة ومهدئة بطريقة فعّالة.
  • الخس والكرفس والفلفل الأحمر: فجميعها خضروات خفيفة ومنخفضة الحموضة، لذلك يمكن أن تساعد في تخفيف حموضة المعدة الزائدة.
  • الخضروات الخضراء: تُعد الخضروات الخضراء أغذيةً تحتوي على نسبة منخفضة من الدهون والسكر، وهما سببان رئيسيان للإصابة بحموضة المعدة، كما أنها تميل إلى أن تكون قلويةً، وبالتالي تُساعد على منع الارتداد الحمضي.
  • البطيخ: يساعد البطيخ على تحقيق التوازن بين مستويات الحموضة في المعدة، فهو مادة قلوية، بالإضافة إلى أنه يحتوي على نسبة عالية من المغنيسيوم المستخدم بنسبة كبيرة في أدوية علاج حموضة المعدة.
  • الشوفان: يُساعد الشوفان في الحفاظ على حركة الطعام في الجهاز الهضمي، مما يُساعد على الشعور بالشبع لفترة أطول، لذا فإن الرغبة بتناول الوجبات الخفيفة الحمضية تكون أقل.
  • الزبادي: يُعد لبن الزبادي مهدئًا طبيعيًّا للمعدة؛ نظرًا لمحتواه الغني بالبيروبيوتيك، وهي نوع من البكتيريا الجيدة موجودة في الجهاز الهضمي في الجسم.
  • الماء: يُعد شرب كوبين من الماء صباحًا أحد العلاجات المنزلية الطبيعية لمشكلة الحموضة، إذ تساعد المياه في الحفاظ على مستوى الأحماض في المعدة، وتقليل فائض الحمض الذي تنتجه.
  • الريحان المقدس: إذ يلعب الريحان المقدس دورًا مهمًا في علاج حموضة المعدة، ويُمكن استخدامه من خلال تناول الأوراق النظيفة والمغسولة بانتظام، ويُفضل تناوله على معدة فارغة.
  • الحليب: يعد الحليب أحد أشهر العلاجات للحموضة، كما يُمكن استخدام منتجات الألبان الأخرى لعلاج هذه الحالة المرضية، ويُشار إلى أنَّ شرب كوب من الحليب البارد أي ما يُعادل 100-150 مل بعد مرور ساعة أو ساعتين من تناول الوجبات الكبيرة وخاصةً وجبة العشاء، هو بمثابة علاج منزلي رائع للحموضة التي تحدث خلال ساعات الليل.
  • الخل الأبيض: يساعد الخل الأبيض على التخلص من حموضة المعدة، إذ يُؤخذ مع وجبات الطعام، فهو يساعد على تعزيز عملية هضم الطعام بطريقة سليمة، ولهذا يوصى بتناول ملعقتين من الخل الأبيض مع كلّ وجبة.
  • الزّنجبيل: يُذكر أنَّ الزنجبيل علاج طبيعي لحموضة المعدة، ولذلك يوصى بإضافة الزنجبيل إلى كلّ مادة غذائية؛ إذ يساعد الزنجبيل في الحفاظ على توازن مستويات الأس الهيدروجيني في الجسم.
  • أوراق النعناع: يُساعد مضغ أوراق النعناع في المحافظة على الحموضة، كما يُمكن الاستفادة من عصير النعناع لتحقيق نفس الفائدة.
  • الألوفيرا: يُشار إلى إمكانية استخدام نبات الألوفيرا كعلاج منزلي رائع لعلاج الحموضة.
  • الأناناس والبرتقال: يُمثل الأناناس وعصير البرتقال المضاف إليه الملح أحد العلاجات الفعّالة لعلاج الحرقة.
  • عصير البصل: يعد عصير البصل الطازج أحد أهم العلاجات المنزلية لمشكلة الحموضة.
  • بذور اليانسون: إذ يعد الماء المغلي مع بذور اليانسون أحد العلاجات المنزلية الرائعة لحموضة المعدة، ويُمكن زيادة فعاليته من خلال إضافة العسل إليه.
  • القرفة: تُعتبر القرفة من التوابل الطبيعيّة المضادّة لحموضة المعدة، وتُحسن من عملية الهضم سريعًا، يمكن تناول كوٍب من منقوع أعواد القرفة للتخلّص من حموضة المعدة، ولمحاربة عدوى الجهاز الهضميّ.[٨]
  • القرنفل: يُفيد القرنفل في علاج اضطرابات الجهاز الهضمي، إذ استخدم في الطب الصينيّ القديم والطب الآيورفيدي لعلاج اضطرابات ومشاكل الهضم، ويمكن تناول القرنفل لتخفيف حموضة المعدة، أو إضافته كتابل لبعض الأطعمة، إضافة إلى منحه رائحة نفسٍ منعشة.[٨]
  • الخردل: يُعتبر الخردل من الأطعمة القلوية التي تُخفف من حمض المعدة، وتُعيد توازن درجة حموضة المعدة.[٩]
  • اللوز: يُخفّف اللوز من حمض المعدة، فهو يُعدّ من المكسّرات الفعالة في تهدئة المعدة، إلّا أنّه يفضل تناولها غير مملّحة.[٩]
    • الكمون: يساعد تناول مغلي بذور الكمون في الحفاظ على سلامة جهاز الهضم، وتحسين عملية الهضم والتخفيف من الحموضة وآلام المعدة.[١٠]


أعراض حموضة المعدة

تعد الحرقة في المعدة أحد أعراض الحموضة المعتادة، كما يمكن أن يرافقها ما يأتي من الأعراض الأخرى:[١١]

  • طعم الحامض في الجزء الخلفي من الحلق.
  • ارتجاع الطّعام.
  • شعور بوجود طعام عالق في الحلق.
  • السعال المزمن.[١٢]
  • التهاب مستمر في الحلق.[١٢]
  • الشعور بالحرقة أو الألم في الجزء العلوي من المعدة أو في البطن.[١٢]
  • الإصابة بعسر الهضم.[١]
  • رائحة الفم الكريهة.[١٣]
  • غثيان، وفقدان الشهية في بعض الأحيان.[١٣]
  • جفاف الفم.[١٣]

كما يحتاج المصاب إلى التشخيص من قبل طبيب مختص لأمراض القلب في أقرب وقت ممكن عند وجود أعراض حرقة مصحوبة بما يأتي:

  • ضيق في التنفس.
  • ألم يمتد على الذراعين أو الرقبة.
  • دوخة أو تعرّق بارد.

أما الأعراض الأشد خطورة والتي تستوجب زيارة فورية للطبيب فهي:[٣]

  • صعوبة وألم عند البلع.
  • حرقان يسبب القيء.
  • خسارة كبيرة غير متوقعة في الوزن.
  • استخدام مضادات الحموضة دون وصفة طبية لأكثر من أسبوعين مع استمرار أعراض الحرقة.
  • استمرار أعراض الحرقة حتى بعد تناول الأدوية دون وصفة طبية.
  • ظهور بحة في الصوت أو صفير.
  • عندما تؤثر الحموضة على نمط الحياة أو الأنشطة اليومية.


أسباب حموضة المعدة

يحتوي الجهاز الهضمي على المريء، وهو أنبوب يصل بين الفم والمعدة لتوصيل الطعام والشراب إليه، كما توجد في آخر هذا الأنبوب عضلة عاصرة تُغلق من تلقاء نفسها بمجرد دخول الطعام إلى المعدة لمنع ارتجاعه، لكن في بعض الحالات يعاني العديد من الأشخاص من ضعف في هذه العضلة وارتخاء فيها، مما يسبب ارتجاع حمض المعدة إلى المريء مسبّبًا تهيج الأنسجة المبطِّنة له، وهو ما يُعرف بحرقة المعدة، وتتعدد الأسباب المؤدية إلى الإصابة بهذه الحالة، وتتضمن ما يأتي:[١٤][٥]

  • الفتق الحجابي، وهو امتداد جزء من المعدة باتجاه الصدر عوضًا عن البطن عبر عضلة الحجاب الحاجز، مما يؤثر سلبًا على وظيفة العضلة العاصرة أسفل المريء، وبالتالي الشعور بحرقة المعدة.
  • التدخين.
  • تناول الأطعمة الغنية بالدهون.
  • الإصابة ببعض أمراض المريء؛ كتصلب الجلد، وداء الساركويد.
  • السمنة؛ لما تسببه من زيادة الضغط على البطن.
  • الاستلقاء مباشرةً بعد تناول الطعام.
  • الضغوطات النفسية.[١٥]
  • تناول بعض أنواع الأطعمة المحفزة لزيادة إنتاج الحمض، والتي تتضمن ما يأتي:
    • الأطعمة الغنية بالتوابل.
    • الشوكولاتة.
    • الأطعمة الحمضية؛ كالبرتقال، والجريب فروت، والطماطم.
    • العصائر الحمضية؛ كالأناناس، والبرتقال، والجريب فروت.
    • المشروبات الغازية.
    • الكافيين.
    • الكحول.
  • تناول بعض الأدوية، والتي تتضمن ما يأتي:
    • الأسبرين.
    • النابروكسين.
    • الإيبوبروفين.


تشخيص حموضة المعدة

لتحديد ما إذا كانت حموضة المعدة من أعراض ارتجاع المريء، وقد يوصي الطبيب بالإجراءات الآتية:[٢]

  • الأشعة السينية لعرض شكل المريء والمعدة وحالتهما.
  • التنظير الداخلي للتحقق من وجود خلل في المريء، كما يمكن أخذ عينة من الأنسجة أو خزعة خلال التنظير للتحليل.
  • اختبارات مسبار الحموض الإسعافية؛ لتحديد وقت عودة حمض المعدة إلى المريء وكميته، وذلك بوصل منظار الحامض الموجود في المريء بجهاز حاسوب صغير يرتديه المصاب حول خصره أو على حزام فوق الكتف.
  • اختبار حركية المريء؛ لقياس الحركة والضغط في المريء.


المراجع

  1. ^ أ ب ت Markus MacGill (7-12-2017), "Heartburn: Why it happens and what to do"، medicalnewstoday, Retrieved 25-12-2019. Edited.
  2. ^ أ ب ت ث "Heartburn", mayoclinic, Retrieved 11-12-2019. Edited.
  3. ^ أ ب ت ث " Heartburn Overview: Management and Treatment", my.clevelandclinic, Retrieved 13-12-2019. Edited.
  4. ^ أ ب Kiara Anthony (7-3-2018), "How to Increase Stomach Acid at Home"، healthline, Retrieved 29-12-2018. Edited.
  5. ^ أ ب ت Benjamin Wedro (12-1-2018), "Heartburn"، rxlist, Retrieved 15-1-2020. Edited.
  6. Aris Sizer (22-7-2019), " What to Eat When You Have an Acidic Stomach "، livestrong, Retrieved 20-12-2019. Edited.
  7. Kiran Patil (30-12-2019), "14 Amazing Home Remedies For Acidity (Heartburn)"، organicfacts, Retrieved 10-2-2020. Edited.
  8. ^ أ ب "12 Amazing Home Remedies For Acidity: Easy Tips To Reduce The Pain", food.ndtv,20-8-2018، Retrieved 29-12-2018. Edited.
  9. ^ أ ب by Tru Health Medicine (16-5-2018), "How to naturally treat acid reflux at home?"، truhealthmedicine, Retrieved 29-12-2018. Edited.
  10. Nicole Galan (2018-11-6), "What to drink if you have acid reflux"، MEDICALNEWSTODAY, Retrieved 2019-4-28. Edited.
  11. Jerry R. Balentine, "Heartburn Definition, Causes, Symptoms, Relief Remedies, and Medicine,"، medicinenet, Retrieved 13-12-2019. Edited.
  12. ^ أ ب ت "How to Get Rid of Heartburn", medicinenet,13-1-2020، Retrieved 15-1-2020. Edited.
  13. ^ أ ب ت Jillian Levy (8-3-2017), "Heartburn Symptoms, Causes & Treatments"، draxe, Retrieved 10-2-2020. Edited.
  14. Darla Burke (16-3-2016), "What Causes Heartburn?"، healthline, Retrieved 15-1-2020. Edited.
  15. JERRY SHAW, "Causes of Excess Stomach Acid"، LIVESTRONG, Retrieved 2019-4-28. Edited.