فوائد زبدة الفستق للأطفال

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٧:٥١ ، ٢٦ يناير ٢٠٢٠
فوائد زبدة الفستق للأطفال

زبدة الفستق

استخدم البشر المكسرات مثل الفستق كغذاء منذ الأزل، إذ إنه يحتوي على الكثير من المواد الغذائية مثل؛ الألياف والبروتينات وبعض الفيتامينات والمعادن مثل البوتاسيوم والزنك وفيتامين هـ، كما أنه يحتوي على الكثير من الدهون الصحية،[١] وتعد زبدة الفستق أو زبدة الفول السوداني من الأطعمة الغنية والمحببة عند الأطفال، ويمكن تناولها مع جميع أنواع الأطعمة المختلفة مثل التفاح والبسكويت والخبز، ويحبذ تناولها من قبل الأطفال لما تحتويه من مواد غذائية مهمة لصحتهم، بالإضافة إلى أنها تحافظ على صحة القلب. [٢]


فوائد زبدة الفستق للأطفال

تعود فائدة زبدة الفستق للأطفال لما تحتويه من مواد غذائية كونها تحتوي على الكثير من البروتينات، إذ تحتوي ملعقتان كبيرتان من زبدة الفستق على ما يقارب 28% من الكمية اليومية الموصى بها للطفل أقل من 10 سنوات من البروتينات المهمة للنمو، كما تحتوي على فيتامين ب، والحديد، وحمض الفوليك، والألياف، بالإضافة إلى الدهون الصحية غير المشبعة والمفيدة لصحة القلب، ومن الجدير بالذكر أن معظم الأطفال يفضلون تناول الزبدة، مما يجعلها خيارًا غذائيًا جيدًا من قبل الآباء لأطفالهم،[٢] وقد لا تقتصر فوائد زبدة الفستق على الأطفال فقط بل على البالغين أيضًا، وفيما يأتي ذكر فوائد زبدة الفستق الصحية العامة والخاصة للأطفال:

  • خسارة الوزن: حتوي زبدة الفستق على الكثير من السعرات الحرارية، ولكن في الحقيقة تساعد الزبدة على الشعور بالامتلاء بما تحتويه من ألياف وبروتينات، مما يقلل من الشعور بالجوع المؤدي إلى زيادة الوزن.[٣]
  • تحسين صحة القلب: تحتوي زبدة الفستق على بعض المواد الغذائية المهمة لصحة القلب مثل؛ الدهون الصحية، والمغنيسيوم، وفيتامين هـ، وتلعب نسبة الدهون المشبعة والدهون غير المشبعة دورًا هامًا في صحة القلب، وتحتوي على نسبة دهون موازية للنسبة في زيت الزيوت الذي يعد من أفضل الأطعمة لصحة القلب، كما يرتبط تناول الكثير من الفستق بتقليل خطر الإصابة بأمراض القلب المؤدية إلى الوفاة، ولكن يجب الانتباه إلى أن تناول الكثير منها أو أكثر مما يسمح الأطباء يزيد من مستويات الصوديوم في الجسم، مما يعود بالضرر على صحة القلب. [٤]
  • تقليل خطر الإصابة بالسرطان: تحتوي زبدة الفول السوداني على كميات جيدة من فيتامين هـ، وأثبتت الدراسات بأنه قادر على تقليل خطر الإصابة بعدة أنواع من السرطان مثل؛ سرطان المعدة، وسرطان الرئة، وسرطان القولون، وسرطان الكبد.[٣]
  • بناء الجسم: وهي فائدة مزدوجة للأطفال والبالغين، إذ تحتوي زبدة الفستق على الكثير من البروتينات المهمة في عملية النمو وبناء العضلات، كما أنها تحتوي على الكثير من السعرات الحرارية، مما يجعلها وسيلة سهلة لزيادة السعرات الحرارية والدهون غير المشبعة عند الأطفال والبالغين الذين يحاولون بناء عضلاتهم أو يمارسون رياضة كمال الأجسام. [٤]
  • الحماية من مرض الزهايمر: تحتوي زبدة الفستق على النياسين أو فيتامين ب3 المعروف بقدرته على التقليل من خطر الإصابة بمرض الزهايمر أو أي مرض متعلق بالذاكرة، كما أنه يساعد في تعافي خلايا الدماغ المتضررة. [٣]
  • السيطرة على سكر الدم: تعد زبدة الفستق (غير المضاف لها السكر) من الأطعمة قليلة الكربوهيدرات والمليئة بالألياف والبروتينات، ولا يوجد لها أي تأثير كبير على مستوى سكر الجلوكوز في الدم، مما يجعلها خيارًا جيدًا للمصابين بداء السكري، وأظهرت دراسة في عام 2013م أن تناول زبدة الفول السوداني على الفطور يساعد الأشخاص الذين يعانون من السمنة ومن خطر الإصابة بداء السكري من النوع الثاني في السيطرة على مستويات السكر في الدم، وتحتوي الزبدة على المغنيسيوم الذي يعد من المواد الغذائية الرئيسية للمصابين بالسكري. [٤]
  • يمنع تكون حصى المرارة: أظهرت الدراسات بأن تناول زبدة الفستق باعتدال يقلل من تكون حصى المرارة بنسبة 25%؛ لأنها تقلل من مستويات الكوليسترول المسبب لحصى المرارة. [٣]
  • تحسين صحة العظام: يوجد الكثير من الحديد والكالسيوم في زبدة الفستق، وهما عنصران مهمان لنقل الأكسجين عبر الدم، والتمتع بصحة جيدة وتحسين صحة العظام. [٣]


حساسية زبدة الفستق عند الأطفال

ينصح بعض أطباء الأطفال المتخصصين بعدم السماح للأطفال دون سن الثالثة بتناول زبدة الفستق، خصوصًا الأطفال المنحدرين من عائلة لها تاريخ مع حساسية زبدة الفستق، ويمكن تقديمها لهم بعد بلوغهم 12 شهرًا، وذلك عند عدم وجود تاريخ عائلي بالإصابة بمثل هذه الحساسية،[٢] ويعد الفول السوداني أحد الأطعمة الثمانية المسؤولة عن 90% من حالات حساسية الطعام، وتبدأ منذ الطفولة وتستمر لمدى الحياة، ويكون الأطفال الذين يعانون من حساسية أخرى للأطعمة أكثر عرضةً لحساسية زبدة الفستق، ويجب الحذر عند إعطاء الزبدة أول مرة خوفًا من الحساسية، والتحدث مع الطبيب لإجراء فحص لها، وتظهر الأعراض الآتية على الطفل عند معاناته من حساسية زبدة الفستق:[٥]

  • بقع حمراء شبيهة بقرصات البعوض.
  • العطاس.
  • التورم.
  • تضيق الحلق ومشاكل في التنفس.
  • الغثيان والتقيؤ.
  • الحكة وشحوب الجلد.
  • الدوار.
  • فقدان الوعي.

ويمكن لهذه الأعراض أن تكون خفيفةً أو شديدةً، وقد تظهر مباشرةً بعد تناول زبدة الفستق، ويعاني الطفل عادة من هذه الأعراض في منطقة واحدة في الجسم، ولكن إذا كان الطفل يعاني من الحساسية المفرطة، فسوف يتعرض لأعراض متعددة في وقت واحد، ويجب الحصول على العناية الطبية الفورية واللازمة عند معاناته من حساسية شديدة قد تهدد الحياة.[٥]


نصائح لتقديم زبدة الفستق للأطفال

يعتقد البعض بأن أفضل طريقة للتخلص من حساسية زبدة الفستق هي بمنع الطفل من تناولها، ولكن أظهرت دراسة في عام 2015م بأن تقديم زبدة الفستق للطفل مبكرًا وبانتظام حال دون تطور حساسية زبدة الفستق عند الرضع المعرضين لخطر كبير للحساسية من زبدة الفستق، وفيما يأتي بعض النصائح للآباء فيما يتعلق بحساسية الطعام:[٦]

  • البدء بتقديم أطعمة صلبة لها خطر حساسية قليل مثل الموز، وحبوب الإفطار الخاصة بالرضع، ثم البدء بتقديم أطعمة لها خطر حساسية أعلى مثل زبدة الفستق في حال لم يوجد خطر للإصابة بالحساسية.
  • يجب عدم تقديم زبدة الفستق للأطفال الذين أثبتت لديهم حساسية لدى أطعمة أخرى مثل البيض والحليب، إذ يعاني الأطفال من خطر حساسية زبدة الفستق أكثر من غيرهم.
  • تزداد نسب الإصابة بهذه الحساسية عند الأطفال الذين يعانون من الأكزيما، ولذلك يفضل تقديم زبدة الفستق لهم عند بلوغهم سن الستة أشهر، والمداومة على تقديمها لهم لمنع إصابتهم بها.
  • يمكن تقديم زبدة الفستق للأطفال الذين لا يعانون من الأكزيما أو من الحساسية لأغذية أخرى وليسوا عرضة لخطر الإصابة بالحساسية بعد تجربة عدة أطعمة ذات خلفية تحسسية دون ظهور أي أعراض تحسسية لديهم جراء ذلك.
  • لا يجب تقديم حبوب الفول السوداني مباشرةً للأطفال الرضع؛ لتجنب خطر الاختناق، إذ تدخل الحبوب إلى الممرات الهوائية وقد تسبب التهابًا رئويًا قاتلًا.
  • يفضل مزج زبدة الفستق مع الزبادي أو حبوب الإفطار أو مع الحليب قبل إطعامه للأطفال الرضع.
  • يجب تقديم زبدة الفستق للأطفال بكميات ضئيلة في البداية ثم البدء برفع الكميات تدريجيًا.


المراجع

  1. Tim Newman (April 18, 2018), "Nut lovers rejoice: Your favorite snack protects your heart"، medicalnewstoday, Retrieved 8/1/2020. Edited.
  2. ^ أ ب ت Kristin Mortensen, "Is Peanut Butter Healthy for Kids?"، livestrong, Retrieved 8/1/2020. Edited.
  3. ^ أ ب ت ث ج Aashna Ahuja (September 28, 2017 ), "8 Amazing Peanut Butter Benefits: How to Make Peanut Butter and Yummy Recipes"، food.ndtv, Retrieved 8/1/2020. Edited.
  4. ^ أ ب ت Jayne Leonard (November 22, 2018), "Is peanut butter good for you?"، medicalnewstoday, Retrieved 8/1/2020. Edited.
  5. ^ أ ب Annamarya Scaccia (January 27, 2016), "When Can Babies Have Peanut Butter?"، healthline, Retrieved 8/1/2020. Edited.
  6. Amanda Cox (3/17/2019), "When can I start giving my baby peanut butter?"، healthychildren, Retrieved 8/1/2020. Edited.