أسباب تكون الحصى في المرارة

أسباب تكون الحصى في المرارة
أسباب تكون الحصى في المرارة

حصى المرارة

تُعرف المرارة باسم الصفراوية أيضًا، وهي عضو أشبه بالكمثرى توجد أسفل الكبد وتخزن السائل المائي الذي تنتجه خلايا الكبد الذي يساعد في هضم الطعام وخاصةً الدهون بالإضافة إلى تخليص الجسم من المواد السامة، وتتشكل حصوات المرارة داخل المرارة من الكوليسترول وقد تتشكل أيضًا في أي مكان يوجد فيه الصفراء التي تنتجها الكبد، ولا تسبب هذه الحصوات أي أعراض أو أوجاع في معظم الحالات إلا إذا تواجدت في المجرى داخل المرارة، مما يسبب الألم المفاجئ والشديد لمدة تتراوح بين الساعة و5 ساعات وهو ما يعرف بالمغص الصفراوي، كما يمكن حدوث بعض المضاعفات في هذه الحالة، مثل التهاب المرارة[١].


أسباب تكوّن حصى المرارة

تشير منشورات هارفارد الصحية أن ما نسبته 80% من حصوات المرارة تكون مصنوعة من الكوليسترول، أما النسبة المتبقية وهي 20% من الحصوات الصفراوية تتشكل من أملاح الكالسيوم، والبيليروبين، ولكن لا تزال أسباب تشكل حصوات المرارة غير واضحة بعد بالرغم من وجود بعض النظريات في ذلك، ومنها[٢]:

  • وجود الكثير من الكوليسترول في مادة الصفراء: يؤدي وجود الكثير من الكوليسترول في الصفراء إلى وجود حصى المرارة الصفراء المصنوعة من الكوليسترول، والتي تتطور لتصبح أحجارًا صلبة في حال كانت كمية الكوليسترول التي ينتجها الكبد أكبر من التي تتخلص منها الصفراء.
  • وجود الكثير من البيليروبين في مادة الصفراء: تنتج مادة البيليروبين عندما يدمّر الكبد خلايا الدم الحمراء القديمة، وفي حالات تلف الكبد أو بعض اضطرابات الدم تصبح الكمية المُنتجة من البيليروبين أكثر مما ينبغي فلا تستطيع المرارة تحطيم الزائد منها، والذي يؤدي بدوره إلى تشكل حصوات المرارة الصباغية، والتي تكون أحجارًا قاسية بنية اللون أو سوداء.
  • زيادة تركيز مادة الصفراء بسبب امتلاء المرارة: تحتاج المرارة إلى تفريغ مادة الصفراء حتى تستطيع العمل جيدًا وصحيًّا، وفي حال فشل هذه العملية تصبح مادة الصفراء مركزةً وتساعد في تشكل حصوات المرارة.


أعراض حصى المرارة

لا تسبب حصوات المرارة عادةً أي أعراض، ولكن عندما تسد إحدى هذه الحصوات القنوات الصفراوية داخل المرارة، فإنها تسبب آلامًا بطنية مفاجئة وحادة ومستمرة تُعرف بـالمغص الصفراوي والتي قد تستمر لعدة ساعات، وفي حالات الانسداد الأكثر حدة قد يتعرض الشخص لبعض الأعراض الإضافية في جزء آخر من الجهاز الهضمي، كما يمكن الشعور بالألم في وسط البطن تحت الأضلاع على الجانب الأيمن وينتشر الوجع إلى أعلى الكتف أيضًا[٣].

وقد يحدث الألم في المرارة نتيجة تناول وجبة دسمة، كما أنه من الممكن أن يخفي الوجع لفترة طويلة من الوقت تمتد إلى عدة أسابيع أو أشهر ليعود الوجع من جديد، وقد يصاحب وجع المرارة التعرّق المفرط عند بعض الأشخاص بالإضافة إلى التقيؤ والشعور بالمرض، وفي حالات أخرى تُعيق الحصوات تدفق مادة الصفراء لفترات طويلة أو تتسبب بانتقالها إلى أعضاء أخرى مثل البنكرياس أو الأمعاء الدقيقة، وتشمل الأعراض في هذه الحالة الأكثر خطورة لحصى المرارة ما يأتي[٣]:

  • ارتفاع درجة الحرارة إلى 38 درجة مئوية أو أكثر.
  • استمرار الألم مع تفاقمه.
  • سرعة ضربات القلب.
  • اصفرار الجلد وبياض العين.
  • حكة في الجلد.
  • الإسهال.
  • الشعور بقشعريرة أو ارتجاف.
  • الشعور بالارتباك.
  • فقدان الشهية.
  • ملاحظة: جميع الأهراض السابقة تستوجب مراجعة الطبيب على الفور، فقد تكون هذه الأعراض إشارة إلى حالات أكثر خطورةً مثل مرض الحصوة المعقدة.


الأطعمة التي يجب تجنبها في حال تكوّن حصى المرارة

يمكن تجنب مخاطر حصوات المرارة من خلال تجنب بعض الأطعمة واتباع الأساليب الآتية[٢]:

  • تقليل كميات الدهون وتجنب الأطعمة الغنية بالدهون والمقلية وتناول الأطعمة قليلة الدسم بدلًا من ذلك.
  • إضافة كمية الألياف في النظام الغذائي، مما يجعل حركة الأمعاء أكثر صلابة، ولكن من الهم عدم الإكثار منها حتى لا تسبب تشكل الغازات.
  • تجنب الأطعمة والمشروبات المعروفة بأنها تسبب الإسهال، والتي تشمل المشروبات التي تحتوي على الكافيين، ومنتجات الألبان عالية الدسم، والأطعمة الحلوة جدًا، وبعض أنواع الخضار والفواكه.
  • تقليل حجم الوجبات المتناولة خلال اليوم وزيادة عددها، مما يسهل عملية الهضم.
  • شرب كميات كافية من الماء، أي حوالي 6 - 8 أكواب يوميًا.
  • في حال اتباع بعض الأنظمة الغذائية لخسارة الوزن، فمن المهم تجنب خسارة الوزن السريع والالتزام بالحد الطبيعي في الأسبوع الواحد، وذلك لتجنب تشكل حصوات المرارة والمشاكل الصحية الأخرى.

وفي حال تشكل حصوات المرارة، فإنه قد تذهب نتيجة تناول الأدوية، أو قد يلجأ الطبيب إلى العملية الجراحية لاستخراجها، وعادةً لا تتكوّن الحصوات من جديد بعد العملية الجراحية ولكن من الممكن أن تتشكل من جديد في حال استخدام الأدوية للتخلص منها.


مراجع

  1. Jay W. Marks (27 - 4 - 2018), "gallstones"، medicinenet, Retrieved 11 - 3 - 2019. Edited.
  2. ^ أ ب Brindles Lee Macon, Winnie Yu, Rachel Nall (1 - 6 - 2017), "Understanding Gallstones: Types, Pain, and More"، healthline, Retrieved 11- 3 - 2019. Edited.
  3. ^ أ ب "Gallstones", nhs,10 - 10 - 2018، Retrieved 11 - 3 - 2019. Edited.

346 مشاهدة